أسئلة قادت المنصفين من المتصوفة إلى الحق
19-09-2013, 04:55 PM
كتب أحد الأفاضل مقالا قيما ذكر فيه أسئلة قاصمة لظهر دعاة التصوف الخرافي القبوري، وقد تضمن هذا المقال ثلاثين سؤالا ملزما مفحما، وليس أمام دعاة التصوف الخرافي أمام تلك الأسئلة الملزمة المفحمة إلا أحد أمرين: إما الرد عليها بالتفصيل سؤالا سؤالا بشرط : أن يكون الرد علميا مستندا إلى الكتاب والسنة لا إلى الفذلكات والخرافات، والقصص والروايات،والرؤى والمنامات المسندة إلى:" حدثني قلبي عن ربي!!!؟؟؟"، و:" رأى شيخي في منامه بعد كشف الحجب عنه!!؟، وبعضهم تكشفت له الحجب حال يقظته!!!؟؟؟؟".
فإن عجز المتصوفة عن الرد العلمي التفصيلي، لن يبقى أمامهم إلا أحد أمرين أيضا: إما التوبة والأوبة إلى الحق – وهذا ما نرجوه لهم من صميم قلوبنا – وقد وفق الله بعض منصفيهم للتوبة بعد اطلاعهم على هذه الأسئلة الملزمة المفحمة، وإما أن يجحدوا الحق ويردوه، ويكابروا دلائله وينكروه، وحينئذ لا نملك لهؤلاء إلا أن نردد على مسامعهم قول الشيخ الألباني – رحمه الله – لعل قلوبهم تفقهه لما قال في كلمة ذهبية:" طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لن يقنعه ألف دليل!!؟، الجاهل يعلم، وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل!!!؟؟؟".
فإلى الأسئلة الملزمة التي قادت منصفي الصوفية إلى التوبة في انتظار رد فعل البقية المتبقية من الطائفة الخرافية في زمن التطور والتكنولوجيا!!!؟؟؟؟.
إنَّ الحمد لله نحمده و نستعينه ، و نستغفره ونتوب إليه ، من يهده الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ، وصفيه من خلقه و خليله، بلغالرسالة، و أدى الأمانة، و نصح الأمَّة، وجاهد في الله حق جهاده .
أمَّـا بعد:فإنَّ فسادَ مذهب الغلاة من أهل التصوف لا يحتاج في تبيانِه إلاَّ إلى معرفة ذلكالمذهب ، لأنَّ جُـلَّه ومعظمَه ممَّا تأباه النفوس السليمة، و تنفر منه الفِطَرالصحيحة ، و تمجُّه الأذواق ، وتنبو عنه الأسماع ، و ليُعلم أن المراد من هذا البحثليس أهل "التصوف" الحق المرادف لمعنى "الزهد" ، و إنما ما شاع و ذاع في بلادالمسلمين من تلبُّسِ كثير من المتصوفة بالبدع و الضلالات و العقائد الفاسدة ، وسيأتي بيانها .
و إن المرء ليعجب من تمكين القوى الاستعمارية للتصوف و أصحابالطرق، و توطئتها للخرافة في العالم الإسلامي في هذا العصر:" عصر الإنجازات العلمية" في وقتٍ نحن أحوج ما نكون فيه إلى المنطق العلمي، و أساليب التقنية الحديثة ، و ماذلك التمكين من أعداء الإسلام لدعاة التصوف إلاَّ لسببين رئيسيين هما :
1ـأن التصوف الباطل كما هو معلوم يئِدُ روح الجهاد في المسلمين ، و يخذِّل المسلمينعن مجابهة عدوِّهم الفعلي .
2ـ أن التصوف هو قنطرةٌ للتشيُّع ، و معلوم أنَّالرافضة ـ مذ كانوا ـ و هم عملاءُ لكلِّ عدوٍّ للإسلام و المسلمين ، بل هم كماسمَّاهم شيخ الإسلام ابن تيمية: "حمير النصارى": يركبونهم للنيل من الإسلام و أهله ،كما هو ماثلٌ للعيان في هذا العصر.
و لذلك فسوف أوجِّه عدة أسئلة لصوفيةهذا العصر ، لعلَّنا نجد في إجاباتهم شيئاً يفسِّر لنا بعض ما هم عليه من الباطل ،و هذه الأسئلة هي رؤوس أقلام فقط ، و سأكتفي منها بثلاثين فقط، مع أنَّه بالإمكانالزيادة من الأسئلة بقدْرِ ما أحدثوا من البدع ، و لعلَّ الإخوة يزيدون في تلكالأسئلة ما هو أحرى بالتوجيه و أجدر بالطرح ، فأقول ـ و الله المستعان - :
3ـ هل كان السلف و الصحابة الكرام علىمنهج المتصوفة في اتخاذ الطرق؟ .
4ـ هل الدين يـأمر بالكسل و اتخاذ الزواياو التكايا و ترك العمل؟ .
5 ـ هل الدين يأمر بالتشرذم و التفكك و الافتراق؟، و لماذا اتخاذ الطرق المختلفة ؟، و الله عز و جل يقول:[ وَأَنَّ هَذَاصِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَبِكُمْ عَن سَبِيلِهِ].(الأنعام: 153).
6ـ هل جميع الطرق على سبيل نجاة أمواحدة ؟، فإن كانت كلها ناجية: فما معنى تخصيص واحدة بالاتباع ؟.
و إن كانت واحدةفليست إحداهن بأولى من الباقي، فما الدليل المخصِّص لها ؟، و على فرض أن الناجيةواحدة، فباقي الطرق لا تسلِّم لها بذلك؟.
7ـ ما قول الصوفية فيمن يعتقدب:"الحلول و الاتحاد": كالحلاج و البسطامي، أو ب:"وحدة الوجود": كابن عربي و ابن سبعين والتلمساني ، واللذان يقتضيان بلا شك الكفر البواح، و الردة الصراح ، فإن سلَّموا لمنيعتقدها فهم مثلهم ، و إن لم يسلِّموا فليتبرؤوا منهم .
8ـ ما قول الصوفيةفي عقيدة النور المحمدي؟، حيث أنها تقتضي الاعتقاد ب:"وحدة الوجود"، و كذلك:" عقيدةالإنسان الكامل": لعبد الكريم الجيلي.
9ـ ما قولكم في الخرافات والخزعبلات التي تنضح بها كتب الصوفية؟ مثل:" طبقات الشعراني":( قصة الشيخ وحيش ، والسيد البدوي!!؟ ) ، فإن كنتم تعتقدونها: هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونها: فتبرؤوامن تلك الكتب !!؟، و هل تلك الكتب أولى بالقراءة من كتاب الله عز و جل و سنة رسوله!!!؟؟؟.
10ـ ما قولكم في الشركيات التي تنضح بها كتب الصوفية؟ ، فإن كنتمتعتقدونها: هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونها: فتبرؤوا من تلكم الكتب !.
11ـما قولكم فيمن ادعى وصولَهُ لمرتبة اليقين، و سقوط التكاليف عنه!!؟، و أين هم من فعلهعليه الصلاة و السلام ، و من قولِه حين سألته عائشة رضي الله عنها عن سبب إكثاره منقيام الليل حتى تفطرت قدماه الشريفتان ـ مع أن الله عز وجل غفر له ما تقدم من ذنبهو ما تأخر ـ:" أفلا أكون عبدا شكورا"؟، فإن كنتم تعتقدون أن أحداً يصل إلى مرتبةٍتسقط فيها عنه التكاليف الشرعية: فقد هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونه: فتبرؤوا ممنيزعم ذلك!!؟ .
12ـ ما قولكم فيمن يدعي تصرف الغوث و الأولياء و الأقطاب والأبدال في الكون!!؟، أو ليس ذلك مشاركة لله عز و جل في خلقه!!؟، أوَ ليس ذلك شركاأكبر مخرجاً من الملة!!؟، فإن كنتم تعتقدون ذلك: هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونه:فتبرؤوا ممن يزعم ذلك!!؟.
13ـ ما قولكم فيمن يعمل الموالد؟ ، و هل هم أحسنهَدياً من صحابة الرسول عليه الصلاة و السلام و السلف الصالح؟ ، أوَ ليس أول من أحدثذلك هم الرافضة العبيديون أعداء الإسلام!؟.
14ـ أول من تلقب ب:" الصوفي" هو:" جابربن حيان الشيعي الإسماعيلي!!؟"، مما يضع علامات استفهام كبرى حول منشأتلك النبتة؟؟؟؟؟؟، و لا يُشعِر بحسن نية من أحدثها!!!؟؟؟.
15ـ ما قولكم فيمن يقوم لمايدعيه من وصول الحضرة النبوية في الموالد؟، و هل يحضر الرسول عليه الصلاة و السلامفعلاً تلك الموالد في وقت واحد!!؟ ، و هل يصح ذلك عقلا !!؟.16- مصادر التشريععند المسلمين هما:" الكتاب و السنة" ، و عندكم:" الكشوف والمنامات، و الوساوس و الخطرات ،و حدثني قلبي عن ربي !!؟"، فهل هذا هو الدين!!؟.
17ـ ما قولكم فيمن يأمر المريدباستحضار صورة الشيخ، و الاستمداد من قواه الروحية!!؟، مثل:" النقشبندية" ، و هو ما يسميهبعضهم ب:"الرابطة بين الشيخ والمريد" ، أو ليس هذا شركا أكبر مخرجاً من الملة!!؟، بلو من شرك التعظيم، و له تعلُّقٌ بشرك الاستغاثة و التصرف. 18- ما قولكمفي تكفير بعض الطرق بعضها لبعض!!!؟؟؟.
19ـ ما رأيكم في تعاون الصوفية مع المستعمرالأجنبي!!؟، و هل ذلك من الإسلام في شيء!!؟، و أين الولاء و البراء!!؟ .
20 ـلماذا تتحاشون العلم الشرعي، و تغطُّّون أعين تابعيكم عنه!!؟ ، أم أنَّ ذلك لكونِهيفضح جهلكم أمام أتباعِكم!!؟ ، أو ليس الإسلام يأمر بالعلم و يحث عليه !!؟.
21 ـهل لبِسَ الرسول عليه الصلاة و السلام الخرقة، أو ألبسها أحدا من أصحابه!!؟.
22ـ لماذا هذا التشابه الواضح بين الصوفية و بعض الفلسفات الوثنيةالشرقية القديمة ك:"الغنُّوصية و البراهمة"!!؟ ، فهل المنبع واحد!!؟.
23 ـ ما سببوجود بعض مظاهر الشرك لدى أتباع الطرق الصوفية!! ؟، مثل:" دعاء الأموات، و الطواف بالأضرحةو القباب ، و مثل السحر و الشعوذة، و ادعاء علم الغيب!!؟" ،فهل ذلك من الإسلام في شيء!!!؟؟؟.
24ـ ما سبب التقارب بين:" الصوفية" و:" أهل التشيع " على مر التاريخ الإسلامي!!؟ ،بل إن شيعة هذا العصر:" صفويي إيران": تعود أصولهم إلى الطريقة الصوفية التي تشيعت، وشيعت إيران و ما حولها ، و هل الروافض يستخدمون التصوف قنطرة لمذهبهم الخبيث!!؟.
25 ـ لماذا توجد دائما بذور التشيع في التراث الصوفي ، مثل: "الطبقات":للشعراني ، كتابات: زيني دحلان ، و كتابات بعض الصوفية المعاصرين .
26 ـ ما سر الدعم الغربي لدعوات التشييع في العالم الإسلامي!! ؟ ، و التي تستخدم كثيراً منسدنة التصوف في هذا العصر الذين أصبحوا دعاةً للتشيع ، مثل:" أحمد الحسونة":الصوفي مفتي سوريا ، والصوفي:" تاج الدين الهلالي": مفتي عموم مسلمي استراليا، والصوفي:"علي جمعة" مفتي مصر الذي تمرَّرُ من حوله عقائد الرافضة من:" القول بتحريف القرآن و سبالصحابة"، و هو عن كلِّ ذلك مشغولٌ بحرب:" أهل السنة والجماعة"، و تحليل ما حرَّم الله .
27ـ لماذا كان التصوف ـ في كثير من الأحيان ـ قنطرةً للإلحاد، مثل:" وحدةالوجود، الحلول و الاتحاد، الرفض، الفناء، النور المحمدي، الرابطة، دعاءالأموات و عبادة القبور!!؟"، وغيرها.
28ـ لماذا هذا التنسيق الأمريكي معطابوره الخامس من أهل التصوف الباطل في سبيل نشر التشيع الإيراني بفتح القنواتالدبلوماسية و الإعلامية لنشر مثل هذا التوجه!!؟، أم أنه لم يكن من قبيلالممكن لرافضة إيران التوجه إلى المتلقِّي السني ومخاطبته لسببين :
أ ـ وجودحاجز نفسي عند أهل السنة بحيث لا يقبلون شيئاً من عالم الرفض ، فقد وقَرَ في قلوبأهل السنة أن الرافضة أولى بالباطل ، و أنَّهم لا عقل لهم و لا دين: لما يرون منالطوام المنسوبة إليهم .
ب ـ أن أهل السنَّة يُحَكِّمون الكتاب والسنَّة، وهمامادَّة العقل الصحيح ، ممَّا يجعل حتى عوامِّهم يميِّزون الحقَّ من ضدِّه لدى الحكمعلى المذاهب المختلفة .
فلذلك فقد استخدموا دعاة التصوف لنشر التشيع في العالمالإسلامي مع العلم أنَّ ارتباط التصوف بالتشيع ارتباط قديم ، فمنذ زمن بعيد حاولالشيعة الدخول من " الباب الخلفي للتشيع " و هو:" التصوف"، [ نقصد بذلك التصوف الطرُقيالباطل ، لا تصوُّف أهل السنة المرادِف لمعنى الزهد ]، و قد ألَّف في هذا المعنىالعالم الشيعي:" مصطفى كامل الشيبي" كتابه المشهور: " الصلة بين التصوف و التشيع".
وأما ما يخص اهتمام الروافض بعقد صفقة مع أهل التصوف الباطل، فيعود لعدَّة أمور :
أَـ أن يكون الخطاب قادماً من داخل البيت السني؟، لا من قِبل الرافضة، و بالتالي يكونمقبولا للوهلة الأولى.
بَ ـ بعض الطرق الصوفية تقبل بمظاهر كثيرة من الشركالأكبر كالاستغاثة بالأقطاب والأبدال ،والإيمان بوحدة الوجود ، و غير ذلك.
جَ ـ أنَّ التصوف كما هو معلوم يلغي العقل، ويجعل الشيخ هو الحاكم على مريده، فمن اعترض على شيخه حُرِم ، والمريد في يد شيخه كالميت في يد مغسِّله، كما يقولأهل الطريقة،كما أنَّ هناك صلات كبيرة و خفيَّة بين أهل الطرق من الصوفية وبينالرافضة ،فهناك فرق صوفية دخلت في عالم التشيع ك:"البكتاشية"، و بعض:" الرفاعية" ، وكثيرمن الطرق الصوفية تدعي النسب الشريف لمؤسسيها ، وارجع في ذلك إلى كتاب:" الصلة بينالتصوف و التشيع": لمصطفى كامل الشيبي الشيعي . دَ ـ أن هناك قاسماً مشتركاًماثلاً للأعين بين فريقي التشيع والتصوف ، و هو:" استغلال حب المسلمين لأهل بيتهم": فياستجلاب النذور والهبات والأعطيات وغيرها ، إذ أنَّ بعض الطرُقية من المتصوفةيستغلُّون مراقد أهل البيت ـ مثل:" مراقد الحسين و السيدة نفيسة والسيدة سكينة والسيدة عائشة وغيرها في مصر ، و مراقد السادة آل با علوي في حضرموت وغيرهم في سائربلدان العالم الإسلامي ـ في تحصيل سائر الغِلال غير المشروعة.
ـ و قدكان للرافضة اهتمام كبير بنشر مذهبهم في صفوف أهل السنة ، فقد ألَّف السيوطي رحمهالله:( ت 911هـ ): كتابه:" مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة": حين قدم بعض دعاة الرافضةإلى مصر ساعيا إلى نشر مذهبه في صفوف أهل السنة تحت جلباب التصوف.
ـ فيالقرن العاشر الهجري تمَّ تشييع إيران عن بكرة أبيها بالحديد والنار في عهد:" إسماعيلالصفوي": أول السلاطين الصفويين ، و عن طريق دراويش الطريقة: "الصفوية" الصوفية التيأنشأها:" جدُّ اسماعيل الصفوي" المذكور .
ـ وذكر الشوكاني رحمه الله:( ت 1250هـ):قدوم بعض رافضة فارس إلى اليمن: لبث الرفض بغطاء صوفي ، مما حدا بالشوكاني رحمه اللهإلى السعي الحثيث لإخراجه من البلاد .
ـ و في:" حضرموت": مع أن أكثر أهلها ـ ولله الحمد ـ من أهل السنة و الجماعة، فقد استغل الرافضة قبل أكثر من ثلثي قرن مااقترن بعهد الاحتلال السوفيتي لتلك المنطقة من محاربة لتدريس العلم الشرعي ،فأسَّسوا مدرسةً صوفيةً تميل إلى الرفض ، و قد نذرت نفسها لمحاربة أهل السنة ، وكانمن أكبر دعاتها شخص يعرف باسم:" ابن عقيل الحضرمي": صاحب كتاب:" العتب الجميل على أهلالجرح والتعديل" ، و قد شنَّع فيه على المحدثين لعدم قبولهم أحاديث الرافضة ، وظهرت في كتبه معالم التشيع الصريح، ثمَّ خرج من ضئضئِه:" مدرسة صوفية":اتَّسَمت بِسِماتٍ عدَّة :
1ـ محاربة العقيدة الصحيحة الصافية النقية ،وكبار دعاتها ك:" شيخ الإسلام ابن تيمية ،و الشيخ محمد بن عبد الوهاب" و غيرهم رحمهمالله ، والسخرية من تركيزهم على الثوابت العقدية . 2ـ نشر التصوف و الخرافات، والأساطير و الرموز و الاصطلاحات الصوفية ، وتقديس رموز التصوف من ملاحدة الصوفيةالداعين إلى وحدة الوجود ك:" ابن عربي والتلمساني و ابن الفارض و الشعراني": صاحب "الطبقات" و غيرهم ، وهذه: " الطبقات" مع كتب:" ابن عربي": تعد من أهم مراجعهم .
3ـالتشبث بالفكر الاعتزالي لا سيما في نفي أسماء الله الحسنى، و كذلك صفاته عز وجل .
4ـ وصم أهل السنة بعدم محبة أهل البيت ، مع أن أهل السنة ـ الذين منهم شيخا الإسلام ابن تيمية و محمد بن عبد الوهاب ـ يجعلون الصلاةعليهم من واجبات الصلاة التي من تركها عمدا بطلت صلاته .
حتى قال قائلهم في أهلالبيت :
يكفيكم في الورى فخرا بأنكم # من لم يُصَلِّ عليكم لا صلاةله.
5ـ تخصيص لباس خاص لأهل البيت إذ أنهم يذكرون أنهم ينتسبون فيما يذكرونلأهل البيت .
6ـ الدعوة إلى تقديس أهل البيت والغلو فيهم .
ثم نبغ بعدذلك بعض المتعالمين من الصوفية الذين وجهوا أقلامهم و ردودهم: للنيل من علماءالسلف و كذلك من علماء الدعوة الإصلاحية، لاسيما المعاصرين منهم. ففي هذا العصر: رأى رافضة فارس أن من أحسنالسُّبُل لنشر مذهبهم في صفوف أهل السنة التنسيق مع دعاة المدرسة الصوفية المتشيعةفي سبيل "أمـرنة" العالم الإسلامي.
والذي يظهر أن هؤلاء الدعاة قد تقاسمواالأدوار فيما بينهم!!؟.
ولنذكر الآن بعض نقاط الالتقاء بين رافضة فارس والمدارس الصوفية المتشيعة فيالعالم الإسلامي، فنقول:
أَـ مصدر التلقي عند الفريقين غير الكتاب والسنة، فعندالشيعة مصادر التلقي هي:" المرويات المنسوبة لأهل البيت ، أو رؤية الغائب وهو المهدي"، وعند الصوفية:" الوجدان و التروُّح ، والانفعالات والإيحاءات الغيبية المزعومة، و المنامات و الاتصال بأرواح الأقطاب والأبدال ،و الالتقاء بالغائب"،( و هو هاهنا:" الخضر أو إلياس ، أو الرؤية المزعومة للرسول عليه الصلاة و السلام").
بَ ـ الغلو في آل البيت .
جَ ـ عبادة الأضرحة والقبور .
دَ ـرفع شعار نشر علوم أهل البيت، ( سبحان الله: وهل أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلمشيئاً عن أمته، و أطلَع عليه أهل بيته!!؟ ، فأين العهد الذي أخذه الله عز وجل علىالنبيين عليهم السلام: أن يبلغوا ما أنزل إليهم من ربهم!!؟:[ يا أيها الرسول بلغ ما أنزلإليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته].
29 ـ ما سبب وجود كثير منالمحرمات لدى أتباع الطرق الصوفية مثل:" الاختلاط في الموالد بين الرجال و النساء، والغناء و المزامير، و صحبة المردان"، و غير ذلك!!؟.
30 ـ عندما أقدمت بعض الأقلامالمأجورة و الدول المثبورة على سبِّ النبي عليه الصلاة و السلام: لم نجد من أولئكالصوفية المتبجحين بحبِّ النبي عليه الصلاة و السلام أي نكير!!؟ ، و كأن ليس لهم فيالأمر ناقة و لا بعير!!؟ ، فأين ما كانوا يتبجحون به من:" ادعاء استئثارهم بمحبة النبيعليه الصلاة و السلام"!!؟ ، مع أنه لا يُتصوَّرُ عقلاً: وجود مسلم يؤمن بالله و رسوله، ولا يحبهما!!؟ ، فإن ذلك من لوازم الإيمان العقلية كما لا يخفى.
كانت تلك هي الأسئلة الثلاثون الملزمة المفحمة للبقية المتبقية من الصوفية القبورية الخرافية، سأل الله تعالى أن تكون سببا لهدايتهم، ومن عاند منهم وجحد، وأنكر وكابر!!؟، فنذكره بما قلناه ابتداء:" أجيبونا بالتفصيل عن كل سؤال بشرط : أن يكون جوابكم:" علميا مستندا إلى الكتاب والسنة"، لا إلى:" الفذلكات والخرافات، والقصص والروايات،والرؤى والمنامات": المسندة إلى:" حدثني قلبي عن ربي!!!؟؟؟"، و:" رأى شيخي في منامه بعد كشف الحجب عنه!!؟، وبعضهم تكشفت له الحجب حال يقظته!!!؟؟؟؟".
الجميع في انتظاركم، فبماذا أنتم مجيبون!!!؟؟؟.
اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا، وارزقنا اجتنابه، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.
فإن عجز المتصوفة عن الرد العلمي التفصيلي، لن يبقى أمامهم إلا أحد أمرين أيضا: إما التوبة والأوبة إلى الحق – وهذا ما نرجوه لهم من صميم قلوبنا – وقد وفق الله بعض منصفيهم للتوبة بعد اطلاعهم على هذه الأسئلة الملزمة المفحمة، وإما أن يجحدوا الحق ويردوه، ويكابروا دلائله وينكروه، وحينئذ لا نملك لهؤلاء إلا أن نردد على مسامعهم قول الشيخ الألباني – رحمه الله – لعل قلوبهم تفقهه لما قال في كلمة ذهبية:" طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لن يقنعه ألف دليل!!؟، الجاهل يعلم، وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل!!!؟؟؟".
فإلى الأسئلة الملزمة التي قادت منصفي الصوفية إلى التوبة في انتظار رد فعل البقية المتبقية من الطائفة الخرافية في زمن التطور والتكنولوجيا!!!؟؟؟؟.
أسئلة قادت المنصفين من المتصوفة إلى الحق
أمَّـا بعد:فإنَّ فسادَ مذهب الغلاة من أهل التصوف لا يحتاج في تبيانِه إلاَّ إلى معرفة ذلكالمذهب ، لأنَّ جُـلَّه ومعظمَه ممَّا تأباه النفوس السليمة، و تنفر منه الفِطَرالصحيحة ، و تمجُّه الأذواق ، وتنبو عنه الأسماع ، و ليُعلم أن المراد من هذا البحثليس أهل "التصوف" الحق المرادف لمعنى "الزهد" ، و إنما ما شاع و ذاع في بلادالمسلمين من تلبُّسِ كثير من المتصوفة بالبدع و الضلالات و العقائد الفاسدة ، وسيأتي بيانها .
و إن المرء ليعجب من تمكين القوى الاستعمارية للتصوف و أصحابالطرق، و توطئتها للخرافة في العالم الإسلامي في هذا العصر:" عصر الإنجازات العلمية" في وقتٍ نحن أحوج ما نكون فيه إلى المنطق العلمي، و أساليب التقنية الحديثة ، و ماذلك التمكين من أعداء الإسلام لدعاة التصوف إلاَّ لسببين رئيسيين هما :
1ـأن التصوف الباطل كما هو معلوم يئِدُ روح الجهاد في المسلمين ، و يخذِّل المسلمينعن مجابهة عدوِّهم الفعلي .
2ـ أن التصوف هو قنطرةٌ للتشيُّع ، و معلوم أنَّالرافضة ـ مذ كانوا ـ و هم عملاءُ لكلِّ عدوٍّ للإسلام و المسلمين ، بل هم كماسمَّاهم شيخ الإسلام ابن تيمية: "حمير النصارى": يركبونهم للنيل من الإسلام و أهله ،كما هو ماثلٌ للعيان في هذا العصر.
و لذلك فسوف أوجِّه عدة أسئلة لصوفيةهذا العصر ، لعلَّنا نجد في إجاباتهم شيئاً يفسِّر لنا بعض ما هم عليه من الباطل ،و هذه الأسئلة هي رؤوس أقلام فقط ، و سأكتفي منها بثلاثين فقط، مع أنَّه بالإمكانالزيادة من الأسئلة بقدْرِ ما أحدثوا من البدع ، و لعلَّ الإخوة يزيدون في تلكالأسئلة ما هو أحرى بالتوجيه و أجدر بالطرح ، فأقول ـ و الله المستعان - :
1ـ هل الدين كامل بإكمال الله عز وجل له ؟ ، أم يحتاج إلى أنيزيد الصوفية عليه ما أحدثوه من و البدع و الزيادات ؟. 2ـ هل أمر الرسول صلىالله عليه وسلم أمته بل صحابته باتخاذ الطرق ؟، أم تركهم على المحجة البيضاء ليلهاكنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك ؟.
4ـ هل الدين يـأمر بالكسل و اتخاذ الزواياو التكايا و ترك العمل؟ .
5 ـ هل الدين يأمر بالتشرذم و التفكك و الافتراق؟، و لماذا اتخاذ الطرق المختلفة ؟، و الله عز و جل يقول:[ وَأَنَّ هَذَاصِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَبِكُمْ عَن سَبِيلِهِ].(الأنعام: 153).
6ـ هل جميع الطرق على سبيل نجاة أمواحدة ؟، فإن كانت كلها ناجية: فما معنى تخصيص واحدة بالاتباع ؟.
و إن كانت واحدةفليست إحداهن بأولى من الباقي، فما الدليل المخصِّص لها ؟، و على فرض أن الناجيةواحدة، فباقي الطرق لا تسلِّم لها بذلك؟.
7ـ ما قول الصوفية فيمن يعتقدب:"الحلول و الاتحاد": كالحلاج و البسطامي، أو ب:"وحدة الوجود": كابن عربي و ابن سبعين والتلمساني ، واللذان يقتضيان بلا شك الكفر البواح، و الردة الصراح ، فإن سلَّموا لمنيعتقدها فهم مثلهم ، و إن لم يسلِّموا فليتبرؤوا منهم .
8ـ ما قول الصوفيةفي عقيدة النور المحمدي؟، حيث أنها تقتضي الاعتقاد ب:"وحدة الوجود"، و كذلك:" عقيدةالإنسان الكامل": لعبد الكريم الجيلي.
9ـ ما قولكم في الخرافات والخزعبلات التي تنضح بها كتب الصوفية؟ مثل:" طبقات الشعراني":( قصة الشيخ وحيش ، والسيد البدوي!!؟ ) ، فإن كنتم تعتقدونها: هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونها: فتبرؤوامن تلك الكتب !!؟، و هل تلك الكتب أولى بالقراءة من كتاب الله عز و جل و سنة رسوله!!!؟؟؟.
10ـ ما قولكم في الشركيات التي تنضح بها كتب الصوفية؟ ، فإن كنتمتعتقدونها: هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونها: فتبرؤوا من تلكم الكتب !.
11ـما قولكم فيمن ادعى وصولَهُ لمرتبة اليقين، و سقوط التكاليف عنه!!؟، و أين هم من فعلهعليه الصلاة و السلام ، و من قولِه حين سألته عائشة رضي الله عنها عن سبب إكثاره منقيام الليل حتى تفطرت قدماه الشريفتان ـ مع أن الله عز وجل غفر له ما تقدم من ذنبهو ما تأخر ـ:" أفلا أكون عبدا شكورا"؟، فإن كنتم تعتقدون أن أحداً يصل إلى مرتبةٍتسقط فيها عنه التكاليف الشرعية: فقد هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونه: فتبرؤوا ممنيزعم ذلك!!؟ .
12ـ ما قولكم فيمن يدعي تصرف الغوث و الأولياء و الأقطاب والأبدال في الكون!!؟، أو ليس ذلك مشاركة لله عز و جل في خلقه!!؟، أوَ ليس ذلك شركاأكبر مخرجاً من الملة!!؟، فإن كنتم تعتقدون ذلك: هلكتم ، و إن لم تكونوا تعتقدونه:فتبرؤوا ممن يزعم ذلك!!؟.
13ـ ما قولكم فيمن يعمل الموالد؟ ، و هل هم أحسنهَدياً من صحابة الرسول عليه الصلاة و السلام و السلف الصالح؟ ، أوَ ليس أول من أحدثذلك هم الرافضة العبيديون أعداء الإسلام!؟.
14ـ أول من تلقب ب:" الصوفي" هو:" جابربن حيان الشيعي الإسماعيلي!!؟"، مما يضع علامات استفهام كبرى حول منشأتلك النبتة؟؟؟؟؟؟، و لا يُشعِر بحسن نية من أحدثها!!!؟؟؟.
15ـ ما قولكم فيمن يقوم لمايدعيه من وصول الحضرة النبوية في الموالد؟، و هل يحضر الرسول عليه الصلاة و السلامفعلاً تلك الموالد في وقت واحد!!؟ ، و هل يصح ذلك عقلا !!؟.16- مصادر التشريععند المسلمين هما:" الكتاب و السنة" ، و عندكم:" الكشوف والمنامات، و الوساوس و الخطرات ،و حدثني قلبي عن ربي !!؟"، فهل هذا هو الدين!!؟.
17ـ ما قولكم فيمن يأمر المريدباستحضار صورة الشيخ، و الاستمداد من قواه الروحية!!؟، مثل:" النقشبندية" ، و هو ما يسميهبعضهم ب:"الرابطة بين الشيخ والمريد" ، أو ليس هذا شركا أكبر مخرجاً من الملة!!؟، بلو من شرك التعظيم، و له تعلُّقٌ بشرك الاستغاثة و التصرف. 18- ما قولكمفي تكفير بعض الطرق بعضها لبعض!!!؟؟؟.
19ـ ما رأيكم في تعاون الصوفية مع المستعمرالأجنبي!!؟، و هل ذلك من الإسلام في شيء!!؟، و أين الولاء و البراء!!؟ .
20 ـلماذا تتحاشون العلم الشرعي، و تغطُّّون أعين تابعيكم عنه!!؟ ، أم أنَّ ذلك لكونِهيفضح جهلكم أمام أتباعِكم!!؟ ، أو ليس الإسلام يأمر بالعلم و يحث عليه !!؟.
21 ـهل لبِسَ الرسول عليه الصلاة و السلام الخرقة، أو ألبسها أحدا من أصحابه!!؟.
22ـ لماذا هذا التشابه الواضح بين الصوفية و بعض الفلسفات الوثنيةالشرقية القديمة ك:"الغنُّوصية و البراهمة"!!؟ ، فهل المنبع واحد!!؟.
23 ـ ما سببوجود بعض مظاهر الشرك لدى أتباع الطرق الصوفية!! ؟، مثل:" دعاء الأموات، و الطواف بالأضرحةو القباب ، و مثل السحر و الشعوذة، و ادعاء علم الغيب!!؟" ،فهل ذلك من الإسلام في شيء!!!؟؟؟.
24ـ ما سبب التقارب بين:" الصوفية" و:" أهل التشيع " على مر التاريخ الإسلامي!!؟ ،بل إن شيعة هذا العصر:" صفويي إيران": تعود أصولهم إلى الطريقة الصوفية التي تشيعت، وشيعت إيران و ما حولها ، و هل الروافض يستخدمون التصوف قنطرة لمذهبهم الخبيث!!؟.
25 ـ لماذا توجد دائما بذور التشيع في التراث الصوفي ، مثل: "الطبقات":للشعراني ، كتابات: زيني دحلان ، و كتابات بعض الصوفية المعاصرين .
26 ـ ما سر الدعم الغربي لدعوات التشييع في العالم الإسلامي!! ؟ ، و التي تستخدم كثيراً منسدنة التصوف في هذا العصر الذين أصبحوا دعاةً للتشيع ، مثل:" أحمد الحسونة":الصوفي مفتي سوريا ، والصوفي:" تاج الدين الهلالي": مفتي عموم مسلمي استراليا، والصوفي:"علي جمعة" مفتي مصر الذي تمرَّرُ من حوله عقائد الرافضة من:" القول بتحريف القرآن و سبالصحابة"، و هو عن كلِّ ذلك مشغولٌ بحرب:" أهل السنة والجماعة"، و تحليل ما حرَّم الله .
27ـ لماذا كان التصوف ـ في كثير من الأحيان ـ قنطرةً للإلحاد، مثل:" وحدةالوجود، الحلول و الاتحاد، الرفض، الفناء، النور المحمدي، الرابطة، دعاءالأموات و عبادة القبور!!؟"، وغيرها.
28ـ لماذا هذا التنسيق الأمريكي معطابوره الخامس من أهل التصوف الباطل في سبيل نشر التشيع الإيراني بفتح القنواتالدبلوماسية و الإعلامية لنشر مثل هذا التوجه!!؟، أم أنه لم يكن من قبيلالممكن لرافضة إيران التوجه إلى المتلقِّي السني ومخاطبته لسببين :
أ ـ وجودحاجز نفسي عند أهل السنة بحيث لا يقبلون شيئاً من عالم الرفض ، فقد وقَرَ في قلوبأهل السنة أن الرافضة أولى بالباطل ، و أنَّهم لا عقل لهم و لا دين: لما يرون منالطوام المنسوبة إليهم .
ب ـ أن أهل السنَّة يُحَكِّمون الكتاب والسنَّة، وهمامادَّة العقل الصحيح ، ممَّا يجعل حتى عوامِّهم يميِّزون الحقَّ من ضدِّه لدى الحكمعلى المذاهب المختلفة .
فلذلك فقد استخدموا دعاة التصوف لنشر التشيع في العالمالإسلامي مع العلم أنَّ ارتباط التصوف بالتشيع ارتباط قديم ، فمنذ زمن بعيد حاولالشيعة الدخول من " الباب الخلفي للتشيع " و هو:" التصوف"، [ نقصد بذلك التصوف الطرُقيالباطل ، لا تصوُّف أهل السنة المرادِف لمعنى الزهد ]، و قد ألَّف في هذا المعنىالعالم الشيعي:" مصطفى كامل الشيبي" كتابه المشهور: " الصلة بين التصوف و التشيع".
وأما ما يخص اهتمام الروافض بعقد صفقة مع أهل التصوف الباطل، فيعود لعدَّة أمور :
أَـ أن يكون الخطاب قادماً من داخل البيت السني؟، لا من قِبل الرافضة، و بالتالي يكونمقبولا للوهلة الأولى.
بَ ـ بعض الطرق الصوفية تقبل بمظاهر كثيرة من الشركالأكبر كالاستغاثة بالأقطاب والأبدال ،والإيمان بوحدة الوجود ، و غير ذلك.
جَ ـ أنَّ التصوف كما هو معلوم يلغي العقل، ويجعل الشيخ هو الحاكم على مريده، فمن اعترض على شيخه حُرِم ، والمريد في يد شيخه كالميت في يد مغسِّله، كما يقولأهل الطريقة،كما أنَّ هناك صلات كبيرة و خفيَّة بين أهل الطرق من الصوفية وبينالرافضة ،فهناك فرق صوفية دخلت في عالم التشيع ك:"البكتاشية"، و بعض:" الرفاعية" ، وكثيرمن الطرق الصوفية تدعي النسب الشريف لمؤسسيها ، وارجع في ذلك إلى كتاب:" الصلة بينالتصوف و التشيع": لمصطفى كامل الشيبي الشيعي . دَ ـ أن هناك قاسماً مشتركاًماثلاً للأعين بين فريقي التشيع والتصوف ، و هو:" استغلال حب المسلمين لأهل بيتهم": فياستجلاب النذور والهبات والأعطيات وغيرها ، إذ أنَّ بعض الطرُقية من المتصوفةيستغلُّون مراقد أهل البيت ـ مثل:" مراقد الحسين و السيدة نفيسة والسيدة سكينة والسيدة عائشة وغيرها في مصر ، و مراقد السادة آل با علوي في حضرموت وغيرهم في سائربلدان العالم الإسلامي ـ في تحصيل سائر الغِلال غير المشروعة.
ـ و قدكان للرافضة اهتمام كبير بنشر مذهبهم في صفوف أهل السنة ، فقد ألَّف السيوطي رحمهالله:( ت 911هـ ): كتابه:" مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة": حين قدم بعض دعاة الرافضةإلى مصر ساعيا إلى نشر مذهبه في صفوف أهل السنة تحت جلباب التصوف.
ـ فيالقرن العاشر الهجري تمَّ تشييع إيران عن بكرة أبيها بالحديد والنار في عهد:" إسماعيلالصفوي": أول السلاطين الصفويين ، و عن طريق دراويش الطريقة: "الصفوية" الصوفية التيأنشأها:" جدُّ اسماعيل الصفوي" المذكور .
ـ وذكر الشوكاني رحمه الله:( ت 1250هـ):قدوم بعض رافضة فارس إلى اليمن: لبث الرفض بغطاء صوفي ، مما حدا بالشوكاني رحمه اللهإلى السعي الحثيث لإخراجه من البلاد .
ـ و في:" حضرموت": مع أن أكثر أهلها ـ ولله الحمد ـ من أهل السنة و الجماعة، فقد استغل الرافضة قبل أكثر من ثلثي قرن مااقترن بعهد الاحتلال السوفيتي لتلك المنطقة من محاربة لتدريس العلم الشرعي ،فأسَّسوا مدرسةً صوفيةً تميل إلى الرفض ، و قد نذرت نفسها لمحاربة أهل السنة ، وكانمن أكبر دعاتها شخص يعرف باسم:" ابن عقيل الحضرمي": صاحب كتاب:" العتب الجميل على أهلالجرح والتعديل" ، و قد شنَّع فيه على المحدثين لعدم قبولهم أحاديث الرافضة ، وظهرت في كتبه معالم التشيع الصريح، ثمَّ خرج من ضئضئِه:" مدرسة صوفية":اتَّسَمت بِسِماتٍ عدَّة :
1ـ محاربة العقيدة الصحيحة الصافية النقية ،وكبار دعاتها ك:" شيخ الإسلام ابن تيمية ،و الشيخ محمد بن عبد الوهاب" و غيرهم رحمهمالله ، والسخرية من تركيزهم على الثوابت العقدية . 2ـ نشر التصوف و الخرافات، والأساطير و الرموز و الاصطلاحات الصوفية ، وتقديس رموز التصوف من ملاحدة الصوفيةالداعين إلى وحدة الوجود ك:" ابن عربي والتلمساني و ابن الفارض و الشعراني": صاحب "الطبقات" و غيرهم ، وهذه: " الطبقات" مع كتب:" ابن عربي": تعد من أهم مراجعهم .
3ـالتشبث بالفكر الاعتزالي لا سيما في نفي أسماء الله الحسنى، و كذلك صفاته عز وجل .
4ـ وصم أهل السنة بعدم محبة أهل البيت ، مع أن أهل السنة ـ الذين منهم شيخا الإسلام ابن تيمية و محمد بن عبد الوهاب ـ يجعلون الصلاةعليهم من واجبات الصلاة التي من تركها عمدا بطلت صلاته .
حتى قال قائلهم في أهلالبيت :
يكفيكم في الورى فخرا بأنكم # من لم يُصَلِّ عليكم لا صلاةله.
5ـ تخصيص لباس خاص لأهل البيت إذ أنهم يذكرون أنهم ينتسبون فيما يذكرونلأهل البيت .
6ـ الدعوة إلى تقديس أهل البيت والغلو فيهم .
ثم نبغ بعدذلك بعض المتعالمين من الصوفية الذين وجهوا أقلامهم و ردودهم: للنيل من علماءالسلف و كذلك من علماء الدعوة الإصلاحية، لاسيما المعاصرين منهم. ففي هذا العصر: رأى رافضة فارس أن من أحسنالسُّبُل لنشر مذهبهم في صفوف أهل السنة التنسيق مع دعاة المدرسة الصوفية المتشيعةفي سبيل "أمـرنة" العالم الإسلامي.
والذي يظهر أن هؤلاء الدعاة قد تقاسمواالأدوار فيما بينهم!!؟.
ولنذكر الآن بعض نقاط الالتقاء بين رافضة فارس والمدارس الصوفية المتشيعة فيالعالم الإسلامي، فنقول:
أَـ مصدر التلقي عند الفريقين غير الكتاب والسنة، فعندالشيعة مصادر التلقي هي:" المرويات المنسوبة لأهل البيت ، أو رؤية الغائب وهو المهدي"، وعند الصوفية:" الوجدان و التروُّح ، والانفعالات والإيحاءات الغيبية المزعومة، و المنامات و الاتصال بأرواح الأقطاب والأبدال ،و الالتقاء بالغائب"،( و هو هاهنا:" الخضر أو إلياس ، أو الرؤية المزعومة للرسول عليه الصلاة و السلام").
بَ ـ الغلو في آل البيت .
جَ ـ عبادة الأضرحة والقبور .
دَ ـرفع شعار نشر علوم أهل البيت، ( سبحان الله: وهل أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلمشيئاً عن أمته، و أطلَع عليه أهل بيته!!؟ ، فأين العهد الذي أخذه الله عز وجل علىالنبيين عليهم السلام: أن يبلغوا ما أنزل إليهم من ربهم!!؟:[ يا أيها الرسول بلغ ما أنزلإليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته].
29 ـ ما سبب وجود كثير منالمحرمات لدى أتباع الطرق الصوفية مثل:" الاختلاط في الموالد بين الرجال و النساء، والغناء و المزامير، و صحبة المردان"، و غير ذلك!!؟.
30 ـ عندما أقدمت بعض الأقلامالمأجورة و الدول المثبورة على سبِّ النبي عليه الصلاة و السلام: لم نجد من أولئكالصوفية المتبجحين بحبِّ النبي عليه الصلاة و السلام أي نكير!!؟ ، و كأن ليس لهم فيالأمر ناقة و لا بعير!!؟ ، فأين ما كانوا يتبجحون به من:" ادعاء استئثارهم بمحبة النبيعليه الصلاة و السلام"!!؟ ، مع أنه لا يُتصوَّرُ عقلاً: وجود مسلم يؤمن بالله و رسوله، ولا يحبهما!!؟ ، فإن ذلك من لوازم الإيمان العقلية كما لا يخفى.
كانت تلك هي الأسئلة الثلاثون الملزمة المفحمة للبقية المتبقية من الصوفية القبورية الخرافية، سأل الله تعالى أن تكون سببا لهدايتهم، ومن عاند منهم وجحد، وأنكر وكابر!!؟، فنذكره بما قلناه ابتداء:" أجيبونا بالتفصيل عن كل سؤال بشرط : أن يكون جوابكم:" علميا مستندا إلى الكتاب والسنة"، لا إلى:" الفذلكات والخرافات، والقصص والروايات،والرؤى والمنامات": المسندة إلى:" حدثني قلبي عن ربي!!!؟؟؟"، و:" رأى شيخي في منامه بعد كشف الحجب عنه!!؟، وبعضهم تكشفت له الحجب حال يقظته!!!؟؟؟؟".
الجميع في انتظاركم، فبماذا أنتم مجيبون!!!؟؟؟.
اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا، وارزقنا اجتنابه، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.







