"الإخوان" تتبرأ من إعتذار أحد قيادييها للمصريين
21-09-2013, 09:02 AM
"الإخوان" تتبرأ من إعتذار أحد قيادييها للمصريين
ترسخ أمس الجمعة اعتقاد بأن مصر مقبلة على مواجهة مفتوحة بين الحكم وجماعة «الإخوان المسلمين»، ففي حين كثفت السلطات من حملات تجفيف منابع «الإخوان»، تبرأت الجماعة من اعتذار أحد قيادييها للمصريين عن أخطاء ارتكبتها وأظهرت إصرار على المضي قدماً في المواجهة.
وبعد يومين من إعلان القيادي «الإخواني» صلاح سلطان الإعتذار عن أخطاء وقعت فيها جماعته، خرج أمس الجمعة الأمين العام لـ «الإخوان» محمود حسين ببيان تبرأ من ذلك الاعتذار، معلناً الإصرار على استمرار الحشد. وكثفت الجماعة دعواتها لتنفيذ «إضراب مدني» غداً الأحد يعتمد على تعطيل وسائل النقل في القاهرة عبر التكدس فيها طوال ساعات النهار، فيما واصل أنصارها المشاركة في تظاهرات محدودة أمس الجمعة غلبت عليها الاشتباكات مع الأهالي وقوات الأمن.
وقال حسين في أول تصريح لمسؤول كبير في الجماعة منذ فترة إن رسالة اعتذار سلطان «تمثل وجهة نظره الشخصية ولا تُعبِّر عن الجماعة»، معتبراً أن الأولى الآن «توحيد الجهود لدحر الإنقلاب العسكري». وإذ أقر حسين الملاحق جنائياً في قضايا عدة بأن الجماعة «تصيب وتخطئ في اجتهاداتها»، لكنه عزا الخطأ إلى «ما يُتاح لها من معلوماتٍ في حينها، والتي ربما تتبين بعد ذلك معلومات أخرى تجعل هذا الاجتهاد المبني على المعلومات السابقة يحتاج إلى تصويب».
ورأى أن «الأهم هو توقيت تقويم هذه التجارب الذي نرى أنه ليس الآن»، في ما بدا رفضاً لمراجعات تعول عليها قوى سياسية ومجتمعية لتسويق المصالحة الوطنية مع «الإخوان». وأكد أن جماعته مستمرة «في النضال السلمي حتى تعود الشرعية».







