" الأجوبة الأثرية السلفية على الشبه الصوفية الخلفية"الحلقة 1
01-10-2013, 11:18 AM
" الأجوبة الأثرية السلفية على الشبه الصوفية الخلفية"
الحلقة الأولى: (1)
" إبطال الخلط الصوفي المبين بين منهج السلفيين وطريق التكفيريين "
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
فهذه هي:" الحلقة الأولى" من سلسلة:" الأجوبة الأثرية السلفية على الشبه الصوفية الخلفية": نبطل فيها شبهة الصوفية بنسبتهم إفساد الخوارج التكفيريين على أرض الواقع لمنهج:" السلفيين"،
والسلفية بريئة كل البرءة من تلك الأعمال الإجرامية، ولكنه:" الهوى والكذب الصوفي" الذي يحمل بعض أتباعه على الافتراء على السلفيين!!؟.
وكنت قد نشرت هذا الجواب في رد سابق، وأعيد نشره هنا، ليكون جزءا من سلسلتي:" الأجوبة الأثرية السلفية على الشبه الصوفية الخلفية"، فشبه الصوفية جاءت متتابعة في رد واحد، ولو كان جوابنا في مقال واحد لطال كثيرا، لذلك فضلت تجزئته.
وللعلم فقد حرصت على الاختصار قدر المستطاع تيسيرا للأمر على القارئ، وللتفصيل مقام آخر.
قال:" أبو أيوب23":{ وحاول أن تتصور جواب الإمام مالك لو قيل له هناك جماعة يتسمون بالسلفية يسبون ويغتصبون النساء ويسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء ويكفرون المسلمين ويسبون العلماء}.
وكان جوابي مختصرا كما يأتي:" أقول معلقا: لأن:" التلبيس أسلوبكم، والتدليس منهجكم، والكذب ديدنكم!!؟": لم أستغرب هنا:" طرحكم المضلل على شكل سؤالكم المخادع!!؟".
أنت تعلم في قرارة نفسك قبل غيرك أن:" السلفية الحقة" بريئة كل البراءة من الأعمال الإجرامية:" ...يسبون ويغتصبون النساء ويسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء ويكفرون المسلمين ويسبون العلماء".
وأعلم يقينا بأنك: لا تملك الشجاعة الكافية لتقول بأن أصحاب تلك الجرائم هم:" الخوارج التكفيريون"، وإن تسمى بعضهم زورا وبهتانا باسم:" السلفية!!؟"، فهذه الحقيقة التي يعرفها الكثير: تتجنب أنت الإقرار بها، لأنها:" ستسقط كل أوراق معاداتك للسلفية في الماء الصافي!!؟، وأنت لا تحسن:" الاصطياد إلا في المياه العكرة!!؟".
ويعلم الكثير أيضا بأن هناك:" طرف هاما فاعلا": شارك في تلك الجرائم أثناء:" فتنة التسعينيات" في الجزائر!!؟، هذا الطرف الهام:" لم تذكره!!؟": لأنك من أشد المدافعين عنه في هذه المنتديات!!؟، إنهم باختصار:" الشيعة الروافض"، وقد فضحهم بأدلة دامغة، وحجج قاطعة الكاتب الجزائري:" أنور مالك" في كتابه:"أسرار الشيعة والإرهاب في الجزائر"، والذي نشرته مؤسسة:" الشروق" للإعلام.
وأمام ذلك التورط الشيعي الرافضي المفضوح في تلك الجرائم،
اضطرت الجزائر إلى قطع علاقتها الديبلوماسية مع دولة الشيعة في هذا العصر:" إيران الصفوية!!؟"، وقد ذكرتك بهذا لنرى: هل عندك شجاعة أدبية هنا أيضا: لتجهر بهذه الحقيقة!!؟، أم أن أحبابك:" الشيعة": خط أحمر لا يمكنك تجاوزه لأسباب كثيرة تعرفها!!؟، ومنها:" أن التصوف ربيب التشيع!!؟.
الحلقة الأولى: (1)
" إبطال الخلط الصوفي المبين بين منهج السلفيين وطريق التكفيريين "
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
فهذه هي:" الحلقة الأولى" من سلسلة:" الأجوبة الأثرية السلفية على الشبه الصوفية الخلفية": نبطل فيها شبهة الصوفية بنسبتهم إفساد الخوارج التكفيريين على أرض الواقع لمنهج:" السلفيين"،
والسلفية بريئة كل البرءة من تلك الأعمال الإجرامية، ولكنه:" الهوى والكذب الصوفي" الذي يحمل بعض أتباعه على الافتراء على السلفيين!!؟.
وكنت قد نشرت هذا الجواب في رد سابق، وأعيد نشره هنا، ليكون جزءا من سلسلتي:" الأجوبة الأثرية السلفية على الشبه الصوفية الخلفية"، فشبه الصوفية جاءت متتابعة في رد واحد، ولو كان جوابنا في مقال واحد لطال كثيرا، لذلك فضلت تجزئته.
وللعلم فقد حرصت على الاختصار قدر المستطاع تيسيرا للأمر على القارئ، وللتفصيل مقام آخر.
قال:" أبو أيوب23":{ وحاول أن تتصور جواب الإمام مالك لو قيل له هناك جماعة يتسمون بالسلفية يسبون ويغتصبون النساء ويسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء ويكفرون المسلمين ويسبون العلماء}.
وكان جوابي مختصرا كما يأتي:" أقول معلقا: لأن:" التلبيس أسلوبكم، والتدليس منهجكم، والكذب ديدنكم!!؟": لم أستغرب هنا:" طرحكم المضلل على شكل سؤالكم المخادع!!؟".
أنت تعلم في قرارة نفسك قبل غيرك أن:" السلفية الحقة" بريئة كل البراءة من الأعمال الإجرامية:" ...يسبون ويغتصبون النساء ويسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء ويكفرون المسلمين ويسبون العلماء".
وأعلم يقينا بأنك: لا تملك الشجاعة الكافية لتقول بأن أصحاب تلك الجرائم هم:" الخوارج التكفيريون"، وإن تسمى بعضهم زورا وبهتانا باسم:" السلفية!!؟"، فهذه الحقيقة التي يعرفها الكثير: تتجنب أنت الإقرار بها، لأنها:" ستسقط كل أوراق معاداتك للسلفية في الماء الصافي!!؟، وأنت لا تحسن:" الاصطياد إلا في المياه العكرة!!؟".
ويعلم الكثير أيضا بأن هناك:" طرف هاما فاعلا": شارك في تلك الجرائم أثناء:" فتنة التسعينيات" في الجزائر!!؟، هذا الطرف الهام:" لم تذكره!!؟": لأنك من أشد المدافعين عنه في هذه المنتديات!!؟، إنهم باختصار:" الشيعة الروافض"، وقد فضحهم بأدلة دامغة، وحجج قاطعة الكاتب الجزائري:" أنور مالك" في كتابه:"أسرار الشيعة والإرهاب في الجزائر"، والذي نشرته مؤسسة:" الشروق" للإعلام.
وأمام ذلك التورط الشيعي الرافضي المفضوح في تلك الجرائم،
اضطرت الجزائر إلى قطع علاقتها الديبلوماسية مع دولة الشيعة في هذا العصر:" إيران الصفوية!!؟"، وقد ذكرتك بهذا لنرى: هل عندك شجاعة أدبية هنا أيضا: لتجهر بهذه الحقيقة!!؟، أم أن أحبابك:" الشيعة": خط أحمر لا يمكنك تجاوزه لأسباب كثيرة تعرفها!!؟، ومنها:" أن التصوف ربيب التشيع!!؟.







