اطلال ثورة ..
01-11-2013, 01:56 PM
هي الجزائر اذا تحتفل اليوم كما يتفق الجميع- سواء من يحمل جزائره وطنا وأما، ومن يلبس قشرة الوطنية تصنعا ورياء - على كل حال هي لحظة نطل عليها فاتح كل نوفمبر من كل عام، لست من رعيل الثورة الاول ولا ممن واكبوا تتويجها بإمارة النصر لتكون ثاني أكبر حرب بعد حرب الفيتنام يشهد التاريخ بعظمتها وقدسيتها وصدقها ، هو شرف لكل جزائري خاصة ولكل عربي و مسلم فيما يلي ذلك، لكن نحن كجزائريين تخمرت مسامعنا على نغم الثورة على ميزان الفاتح من نوفمبر1954 !! لكن هل كانت ثورة لتبقى ثورة تخلد في زمان ومكان محددين - بوضع اكليل من الزهور على نصب مقابر الشهداء لدى كل 1 نوفمبر - وعزف نشيدنا الوطني بنغمة اعلى؟ ام هي استمرارية لكفاح تفجر عن وعي وعن رؤية مستقبلية وعن حلم وئد يقينه فيمن عاشوا اللحظة وهم على مشارف الموت، وفينا كخلف لهم سقينا الوطنية من ثدي الزيف ..
- نحن على الورق دولة ذات سيادة هي "الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية " تعترف بأمازيغيتها بشعبها بلغتها العربية الرسمية بإسلاميتها، على الورق مصلحة المواطن فوق كل اعتبار ودونها كل دخيل مهمل، لكن بعد اكثر من نصف قرن عن تتويجها هانحن وطن تائه في لغة مشكلة في تبعية لكل ماهو فرنسي- فرنسا التي سقتنا الدم والذل - لا زلنا نقرأ اغلب وثائقنا باللغة الفرنسية حصصنا وبرامجنا التلفزيونية فرنسية حتى النخاع ، تتخللها ألفاظ تجانب العربية إن صح التعبير، ممثلونا في البرلمان يطرحون مشاكلنا بلغة فرنسية لا يملك الأب المسكين والأم - المغبونة – ان يفهما منها كلمة واحدة !؟ أليس من أسف الحقيقة ونكدها ان الطفل الجزائري يبني تصوره عن المثقف أنه ذاك الناطق بالفرنسية تملقا وتبجحا ؟ بعد 59 سنة عن ثورتنا المباركة لازال التواجد الفرنسي -على الاقل اتكلم عن نفسي - يهزمني في جوانب من ذاتي كثيرة تحجب عني كل رؤية ملونة ، فرغم مطالب الساسة – الملحة والجادة – في الاعتذار الرسمي إلا ان الحقيقة تقول ان فرنسا لا زالت تحتلنا يوما بعد يوما ولو دون سلاح ودم .
- انا جزائري لا يملك ابن انثى على هذه الارض ان يطمس شخصيتي ، أمقت الحركى ككل جزائري يعتز بجزائريته لكن الحقيقة مطلب لا بد منه، فالأرقام إن كذب الساسة لا تكذب ; الجزائر مقاطعة فرنسية واقتصادها موجه لخدمة العميل الفرنسي بامتياز، ففرنسا تحتكر السوق الجزائرية - ولا تقولوا لي ان الجودة والاحترافية المتناهيتين هما من تفرضان ذلك - أقول والأرقام تؤيدني ان الجزائر لازلت تتخبط في تبعيتها لكل ماهو فرنسي ، ففرنسا تحوز مايقارب نصف مشاريع الشراكة الجزائرية مع الاتحاد الاوربي !! وفرنسا تمول سوق السيارات الجزائري وفرنسا تتبنى خططنا المستقبلية بمباركة من النخبة السياسيين الفاعلين لها لدينا .
- اذا هو الفاتح من نوفمبر اطل عزيزا ويبقى عزيزا، اهنئ الشعب الجزائري بثورته المجيدة، ويبقى الغد منوطا بالغد مبنية عليه آمالنا وجيل يعي معنى الذاتية معنى الثقافة الوطنية معنى الاعتزاز بأصوله بتاريخه بانتمائه بلغته ، انا لا أبخص ما أنشاته الجزائر من بنى تحتية من مشاريع حضارية ،لا انكر اني تفاءلت بتخلص الجزائر من مديونيتها وأنها باتت تهتم بالمشاريع الفلاحية وتدعيمها ، انها فكت العزلة عن الصحراء ... إلا ان السؤال المطروح والذي يفرض نفسه هل دولة مثل الجزائر بما تملكه من موارد يكفيها ما وصلت إليه بعد اكثر من نصف قرن عن استقلالها ؟؟ . دولة بغطاء مالي يقدر بـ أكثر من 400 مليار دولار لو وضعت بأيد امينة لا تختلس لكان في الجزائر اكثر من ولاية بحجم دولة مثل قطر .. ولكن لكم الحكم .. وفوق كل اعتبار أقول المجد والخلود لشهدائنا الأبرار لا نملك ان نؤدي حقكم مهما حاولنا ، سقاكم الله شرابا طهورا بجنة عدن التي وعد بها عباده الصالحين . آمين يارب العالمين .
.
.

.
.

.
.

.
.

.
.
https://www.facebook.com/bagua.b
- نحن على الورق دولة ذات سيادة هي "الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية " تعترف بأمازيغيتها بشعبها بلغتها العربية الرسمية بإسلاميتها، على الورق مصلحة المواطن فوق كل اعتبار ودونها كل دخيل مهمل، لكن بعد اكثر من نصف قرن عن تتويجها هانحن وطن تائه في لغة مشكلة في تبعية لكل ماهو فرنسي- فرنسا التي سقتنا الدم والذل - لا زلنا نقرأ اغلب وثائقنا باللغة الفرنسية حصصنا وبرامجنا التلفزيونية فرنسية حتى النخاع ، تتخللها ألفاظ تجانب العربية إن صح التعبير، ممثلونا في البرلمان يطرحون مشاكلنا بلغة فرنسية لا يملك الأب المسكين والأم - المغبونة – ان يفهما منها كلمة واحدة !؟ أليس من أسف الحقيقة ونكدها ان الطفل الجزائري يبني تصوره عن المثقف أنه ذاك الناطق بالفرنسية تملقا وتبجحا ؟ بعد 59 سنة عن ثورتنا المباركة لازال التواجد الفرنسي -على الاقل اتكلم عن نفسي - يهزمني في جوانب من ذاتي كثيرة تحجب عني كل رؤية ملونة ، فرغم مطالب الساسة – الملحة والجادة – في الاعتذار الرسمي إلا ان الحقيقة تقول ان فرنسا لا زالت تحتلنا يوما بعد يوما ولو دون سلاح ودم .
- انا جزائري لا يملك ابن انثى على هذه الارض ان يطمس شخصيتي ، أمقت الحركى ككل جزائري يعتز بجزائريته لكن الحقيقة مطلب لا بد منه، فالأرقام إن كذب الساسة لا تكذب ; الجزائر مقاطعة فرنسية واقتصادها موجه لخدمة العميل الفرنسي بامتياز، ففرنسا تحتكر السوق الجزائرية - ولا تقولوا لي ان الجودة والاحترافية المتناهيتين هما من تفرضان ذلك - أقول والأرقام تؤيدني ان الجزائر لازلت تتخبط في تبعيتها لكل ماهو فرنسي ، ففرنسا تحوز مايقارب نصف مشاريع الشراكة الجزائرية مع الاتحاد الاوربي !! وفرنسا تمول سوق السيارات الجزائري وفرنسا تتبنى خططنا المستقبلية بمباركة من النخبة السياسيين الفاعلين لها لدينا .
- اذا هو الفاتح من نوفمبر اطل عزيزا ويبقى عزيزا، اهنئ الشعب الجزائري بثورته المجيدة، ويبقى الغد منوطا بالغد مبنية عليه آمالنا وجيل يعي معنى الذاتية معنى الثقافة الوطنية معنى الاعتزاز بأصوله بتاريخه بانتمائه بلغته ، انا لا أبخص ما أنشاته الجزائر من بنى تحتية من مشاريع حضارية ،لا انكر اني تفاءلت بتخلص الجزائر من مديونيتها وأنها باتت تهتم بالمشاريع الفلاحية وتدعيمها ، انها فكت العزلة عن الصحراء ... إلا ان السؤال المطروح والذي يفرض نفسه هل دولة مثل الجزائر بما تملكه من موارد يكفيها ما وصلت إليه بعد اكثر من نصف قرن عن استقلالها ؟؟ . دولة بغطاء مالي يقدر بـ أكثر من 400 مليار دولار لو وضعت بأيد امينة لا تختلس لكان في الجزائر اكثر من ولاية بحجم دولة مثل قطر .. ولكن لكم الحكم .. وفوق كل اعتبار أقول المجد والخلود لشهدائنا الأبرار لا نملك ان نؤدي حقكم مهما حاولنا ، سقاكم الله شرابا طهورا بجنة عدن التي وعد بها عباده الصالحين . آمين يارب العالمين .
.
.
.
.

.
.

.
.

.
.
https://www.facebook.com/bagua.b
من مواضيعي
0 المشكلة ..
0 عقدة الصغر .. ههههههههه
0 كاذبون ..
0 الوحدة العربية !!
0 صباح ماطر
0 السرقة بتقنية .. 3d
0 عقدة الصغر .. ههههههههه
0 كاذبون ..
0 الوحدة العربية !!
0 صباح ماطر
0 السرقة بتقنية .. 3d







.gif)

