للمخابرات الإيرانية دور بتأسيس داعش
12-11-2013, 12:49 PM
للمخابرات الإيرانية دور بتأسيس داعش
أثار تنظيم القاعدة "داعش" موجة غضب داخل سوريا بعد انتقاله إلى قتال الجيش الحر عوضاً عن جيش الأسد، إضافة إلى رصد تجاوزات أفراده بحق سكان البلدات الخاضعة لسيطرة القاعدة، وفرض أسلوب حياة خاصة.
وكان عضو المكتب الإعلامي في الائتلاف الوطني السوري محمد السرميني، قد أشار إلى اختراق النظامين السوري والإيراني تنظيم القاعدة، وتوجيه أعماله بما يخدمهما ويقضي على الثورة السورية، وينقل صورة مغايرة إلى العالم بأن القاعدة البديل الجاهز لنظام بشار الأسد.
يذكر أن صحفاً خليجية ورجال دين خليجيين قد حذروا من الإلتحاق بتنظيم القاعدة، متهمين بما يقوم به بأنه مخالف للدين وللمبادئ التي قامت عليها الثورة السورية.
وفي ضوء تلك المعطيات سالفة الذكر، قال الدكتور محمد السعيدي أستاذ أصول الفقه في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، مع البدايات الأولى لظهور الجماعات المرتبطة بالقاعدة مثل داعش، وجبهة النصرة، بذلت محاولات كثيرة من قبل قادة الفصائل السورية الأخرى لحض داعش على الإنخراط في القتال سويا ضد نظام بشار الأسد، وكان هذا سبب رئيس في تأخير التحذير من خطورة جماعة داعش.
وأشار السعيدي أستاذ الفقة إلى أن جماعة داعش وجبهة النصرة يقبلان بانضمام عناصر مقاتلة من شتى الدول العربية، وهذا عكس الكتائب السورية الأخرى التي ترفض تواجد أي شخص سوى العنصر السوري فقط يقاتل في صفوفها، وعزز حديثه قائلا: بعض القادة السوريين الذين قابلتهم خلال موسم الحج أكدوا لي ذلك.
وأوضح أن تلك الجماعة تنتهج أسلوب الدعاية لاستقطاب الشباب العربي لنصرة القضية السورية، وبعدما يحط الشباب رحالهم داخل الأراضي السورية يتم الإعداد إلى ما بعد الإنتهاء من الأزمة السورية، وهؤلاء الشباب يكون في صفوفهم سعوديون يقومون بدورهم بنصب العداء للملكة العربية السعودية، الأمر الذي يوحي بأن هناك حالة من التهيج النفسي لضرب النظام مستقبلا.
وصرح السعيدي، قائلا: لو لم يتم الزج بجماعة داعش وغيرها من الجماعات المسلحة في المعترك السوري، لتغير ميزان الصراع على الأرض لحد كبير لصالح الفصائل السورية الأخرى، لكن الإشكالية عندما دخلت داعش بدأت النزاعات بين الفصائل المقاومة في سوريا، لكونها تقاتل بشكل إنفرادي وخاص.
ونصح الشباب برمته، بالبقاء في بلدانهم وعدم اقحام أنفسهم في الصراع السوري، وعلل كلامه ، بأن الفصائل المقاتلة الأخرى، بها عدد فائض من المقاتلين، ونحن سنقوم بدورنا بتقديم المال والسلاح لنصرتهم.
ولفت إلى أن داعش جماعة مجهولة الهوية والإسم فبأي حق يقاتل الشباب تحت رايتها.







