الجفاء الأسري وانعكاساته على شخصية المراة .
28-11-2013, 02:15 PM
تعتبر ظاهرة الجفاء الاسري من اخطر الظواهر الاجتماعية التي تخلف ركاما من النتائج السلبية لدى الأفراد نفسيا وأخلاقيا
وبما ان الانسان خلق جسدا وروحا فلا سبيل لتكامل شخصيته الا بحسن تغذية روحه تماما كما يحسن تغذية جسده وفقا لما تقتضيه الفطرة وفي اطار ما يتوافق مع شريعة الاسلام .
واذا نظرنا الى واقع مجتمعنا فاننا سنجد ان اهم حلقة مفقودة في سلسلة الترابط لدى الكثير من الاسر هي تلك الطقوس الروحية السامية التي حثنا عليها ديننا الحنيف و المتمثلة في التعبير عن المشاعر الطيبة والاهتمام والمشاركة بين افراد الاسرة ، والغياب هنا انما هو حقيقة او حكما لان كل هذه الطقوس ان وجدت بالفطرة بين افراد الاسرة الواحدة ولم تترجم الى افعال واقوال فانها تبقى بدون معنى فعلى سبيل المثال تجد ان الرجل في مجتمعنا يحب زوجته او ابنته لكن غياب ثقافة التعبير عنه سواء بالقول او بالفعل يضعه في حكم المفقود ،وهذا العجز او بتعبير ابلغ هذا الجهل في ثقافة التعبير عن المشاعر ما يلبث ان يتحول بمرور الزمن الى جفاء اسري تكون له انعكسات سلبية خطيرة على الافراد وبالتالي المجتمع ككل .
فاذا اخترنا المرأة كمثال قيد دراسة الظاهرة على اساس انها اكثر حاجة للتغذية الروحية من الرجل لاعتبارات جبلية فاننا سنجد ان غياب الاهتمام بها روحيا في اسرتها التي ولدت ونشأت فيها يتضح جليا في شخصيتها وسلوكاتها عبر مراحل حياتها المختلفة فقد تجدها شخصية انطوائية جافة قاسية او شخصية ضعيفة سريعة الانكسار كما قد يدفعها العطش العاطفي للبحث عن مصدر لتغذية روحها من الناحية العاطفية في مكان اخر خارج اسرتها ولو عن طريق التمرد على حدود الدين والاعراف .
وبما ان الانسان خلق جسدا وروحا فلا سبيل لتكامل شخصيته الا بحسن تغذية روحه تماما كما يحسن تغذية جسده وفقا لما تقتضيه الفطرة وفي اطار ما يتوافق مع شريعة الاسلام .
واذا نظرنا الى واقع مجتمعنا فاننا سنجد ان اهم حلقة مفقودة في سلسلة الترابط لدى الكثير من الاسر هي تلك الطقوس الروحية السامية التي حثنا عليها ديننا الحنيف و المتمثلة في التعبير عن المشاعر الطيبة والاهتمام والمشاركة بين افراد الاسرة ، والغياب هنا انما هو حقيقة او حكما لان كل هذه الطقوس ان وجدت بالفطرة بين افراد الاسرة الواحدة ولم تترجم الى افعال واقوال فانها تبقى بدون معنى فعلى سبيل المثال تجد ان الرجل في مجتمعنا يحب زوجته او ابنته لكن غياب ثقافة التعبير عنه سواء بالقول او بالفعل يضعه في حكم المفقود ،وهذا العجز او بتعبير ابلغ هذا الجهل في ثقافة التعبير عن المشاعر ما يلبث ان يتحول بمرور الزمن الى جفاء اسري تكون له انعكسات سلبية خطيرة على الافراد وبالتالي المجتمع ككل .
فاذا اخترنا المرأة كمثال قيد دراسة الظاهرة على اساس انها اكثر حاجة للتغذية الروحية من الرجل لاعتبارات جبلية فاننا سنجد ان غياب الاهتمام بها روحيا في اسرتها التي ولدت ونشأت فيها يتضح جليا في شخصيتها وسلوكاتها عبر مراحل حياتها المختلفة فقد تجدها شخصية انطوائية جافة قاسية او شخصية ضعيفة سريعة الانكسار كما قد يدفعها العطش العاطفي للبحث عن مصدر لتغذية روحها من الناحية العاطفية في مكان اخر خارج اسرتها ولو عن طريق التمرد على حدود الدين والاعراف .














