التباهي بالنسب...
30-12-2013, 12:35 PM
اٍن الشرف النافع والمنظور اٍليه شرعا هو شرف التقوى, قال تعالى ( اٍن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وفي الحديث الصحيح ( من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) وفيه أيضا ( اٍيتوني بأعمالكم ).
فلا ينبغي للٍانسان العاقل أن يتطاول بلفظ الشرف, للآسف فالبعض أصبح يتخذ هذه النسبة المرموقة حرفة وتجارة للتكسب ويتكبرون بها ويتفاخرون حتى على الاشراف أنفسهم سفاهتا وجهلا,فترى الواحد وهو بين الاشراف يتحدث بالشرف ويقول : أنا شريف..وكأن غيره دني ووضيع أو كالرجل الذي ينهض من جمع الرجال يتكم ويقول : أنا رجل وكأن غيره من القاعدين نساءً, أو مثلا المسلم بين اخوانه المسلمين يقول أنا مسلم كأنه يقول ان الحاضرين غير مسلمين..وهذا من عمى في البصيرة والطيش, والتفاخر بالامر العام المشترك بين عامة الناس لامزية فيه لاحد على احد مادام أننا من أصل واحد حيث يقول الله تعالى ((هو الذي خلقكم من نفس واحدة )) وفي قول رسول الله (ان الله أذهب عنكم غبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي أو فاجر شقي أنتم بنوا آدم وآدم من تراب)
فالمنادات بالشرف فكرة غير سديدة وصادرة من غافل جاهل بقدر نفسه بليد.
اٍن الشريف ذو العقل الراجح الذي يزين نسبه الطاهر بحسن افعاله وجميل خلاله, ليصدق حاضره غائبه ويبرز بأفعاله محاسنه ومناقبه ويضيف شرف الهمة والفعل الي شرف الآصل, فينور الله بصيرته ويصلح سريرته...(طيف الاحزان ) (حساني اسامة)
فلا ينبغي للٍانسان العاقل أن يتطاول بلفظ الشرف, للآسف فالبعض أصبح يتخذ هذه النسبة المرموقة حرفة وتجارة للتكسب ويتكبرون بها ويتفاخرون حتى على الاشراف أنفسهم سفاهتا وجهلا,فترى الواحد وهو بين الاشراف يتحدث بالشرف ويقول : أنا شريف..وكأن غيره دني ووضيع أو كالرجل الذي ينهض من جمع الرجال يتكم ويقول : أنا رجل وكأن غيره من القاعدين نساءً, أو مثلا المسلم بين اخوانه المسلمين يقول أنا مسلم كأنه يقول ان الحاضرين غير مسلمين..وهذا من عمى في البصيرة والطيش, والتفاخر بالامر العام المشترك بين عامة الناس لامزية فيه لاحد على احد مادام أننا من أصل واحد حيث يقول الله تعالى ((هو الذي خلقكم من نفس واحدة )) وفي قول رسول الله (ان الله أذهب عنكم غبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي أو فاجر شقي أنتم بنوا آدم وآدم من تراب)
فالمنادات بالشرف فكرة غير سديدة وصادرة من غافل جاهل بقدر نفسه بليد.
اٍن الشريف ذو العقل الراجح الذي يزين نسبه الطاهر بحسن افعاله وجميل خلاله, ليصدق حاضره غائبه ويبرز بأفعاله محاسنه ومناقبه ويضيف شرف الهمة والفعل الي شرف الآصل, فينور الله بصيرته ويصلح سريرته...(طيف الاحزان ) (حساني اسامة)








