المساجد تدعو للجهاد ضد قوات الأمن
30-12-2013, 12:22 PM
مساجد الرمادي تدعو للجهاد ضد قوات الأمن
أفادت مصادر إعلامية أن دعوات للجهاد ضد قوات الأمن العراقية أطلقت من مساجد الرمادي (غرب العراق) حيث تدور اشتباكات منذ صباح اليوم الإثنين بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة قرب مكان الإعتصام المناهض لرئيس الحكومة نوري المالكي.
وقالت المصادر إن "اشتباكات تدور بين قوات الأمن ومسلحين في الرمادي (100 كلم غرب بغداد)" قرب موقع الاعتصام المناهض لرئيس الحكومة نوري المالكي، وأن هذه الإشتباكات يتخللها تحليق مروحيات عسكرية فوق مكان الإعتصام.
وأضافت أن "مسلحا قتل في الإشتباكات الدائرة في مدينة الرمادي"، وأنه إضافة إلى جثة القتيل، شوهدت سيارتين محترقتين تابعتين لقوات الأمن، وسط دعوات تطلق من بعض مساجد المدينة وتدعو للجهاد قائلة "حي على الجهاد، حي على الجهاد".
وكانت مصادر عراقية أعلنت أن "الشرطة المحلية تقوم برفع الخيم من ساحة الإعتصام في الأنبار بالتعاون مع مجلس المحافظة"، مضيفة أن "رفع خيم الإعتصام في الأنبار طبقا للإتفاق بين قوات الأمن ورجال الدين وشيوخ العشائر".
وكان المالكي، رئيس الوزراء الشيعي الذي يحكم البلاد منذ 2006، اعتبر قبل أسبوع أن ساحة الإعتصام السني في الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للإنسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.
وجاءت تحذيرات المالكي غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة.
في مقابل ذلك، يتهم المعتصمون في الأنبار الذين بدأوا تحركهم قبل عام، المالكي باتباع سياسة طائفية تدفع نحو تهميش السنة واستهداف رموزهم.
ويخشى أن تؤدي عملية رفع خيم الإعتصام اليوم الإثنين إلى مزيد من أعمال العنف في العراق الذي يشهد منذ إزالة اعتصام مماثل في الحويجة غرب كركوك (240 كلم شمال بغداد) في أفريل قتل فيه أكثر من 50 شخصا، تصاعدا في أعمال القتل اليومية.







