فتاوى الاعلام حول مشروعية الاحتفال بالمولد
09-01-2014, 12:36 PM
فتاوى الأعلام حول مشروعية الاحتفال بمولد خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام
الجزء الأول
للشيخ :عبد العالي بوعكاز
2- وقال الإمام أبو شامة شيخ الإمام النووي رحمهما الله تعالى في "الباعث على إنكار البدع والحوادث" ص21: (ومن أحسن ما ابتدع في زماننا من هذا القبيل ما كان يفعل بمدينة إربل جبرها الله تعالى كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وسلموتعظيمه وجلالته في قلب فاعله وشكر الله تعالى على ما منَّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم وعلى جميع المرسلين
وقال كذلك مادحاً لهذا العمل: (وإنه يُحسن ويُندب إليه ويشكر فاعله ويثنى عليه).
3- وقال ابن حجر الهيثمي رحمه الله تعالى: (والحاصل أن البدعة الحسنة متفق على ندبها، وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك - أي متفق على ندبه واستحبابه-). انظر "الموسوعة اليوسفية" ص139 .
4- وقال الإمام السخاوي رحمه الله في "الأجوبة المرضية" 3/1116: (لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة، وإنما حدث بعد، ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وسلموشرف وكرم يعملون الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم...).
5- وقال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى: (إن اتخاذ الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل وقت، فكيف إذا انضم إلى ذلك الفرح والسرور بظهور نور النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الشريف، ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروهاً، فكم من بدعة مستحبة بل قد تكون واجبة). أنظر "شرح المواهب اللدنية للزرقاني".
6- وقال الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في "حسن المقصد في عمل المولد" والمطبوع ضمن "الحاوي للفتاوي" 1/222: (هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها، لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلموإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف).
وقال في 01/224: (وقد استخرج له -أي المولد- إمام الحفاظ أبو الفضل أحمد بن حجر أصلاً من السنة، واستخرجت له أنا أصلاً ثانياً ...).
وقال في 01/226: ( نقول: أصل الاجتماع لإظهار شعار المولد مندوب وقربة). وقال في نفس الصفحة: ( فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم)
وقال في 01/230: (فيستحب لنا أيضا إظهار الشكر بمولدهصلى الله عليه وسلم بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات).
وقال في "الوسائل في شرح الشمائل": (ما من بيتٍ أو مسجدٍ أو محلةٍ قرئ فيه مولد النبي صلى الله عليه وسلمإلا حفَّت الملائكة ذلك البيت أوالمسجد أوالمحلة، وصلّت الملائكة على أهل ذلك المكان وعمَّهم الله تعالى بالرحمة والرضوان).
7- وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى في "اقتضاء الصراط المستقيم" 2/621: (فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم).
وقال أيضاً: (وأما ما رآه المسلمون من مصلحة إن كان لسبب أمر أُحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلمفها هنا يجوز إحداث ما تدعو الحاجة إليه).
ونقول: إن المقتضي لإقامة الاجتماع لذكرى المولد لم يكن قائماً في عهده صلى الله عليه وسلم ولا عهد أصحابه رضي الله عنهم ولا التابعين، فقد كانت القلوب عامرة بهديه عليه الصلاة والسلام. أما حين بعُد العهد وانشغل الناس بالدنيا عن دراسة سيرته صلى الله عليه وسلم وصدأت القلوب، فلا حرج على من اتخذ أسلوباً للوصول إلى صدور الناس لإجلاء الصدأ عنها، وليس أنسب من اختيار يوم ميلاده لتشخيص ذكراه في القلوب، واستعراض بعض ما جاء به صلى الله عليه وسلم.
8- وقال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى: (أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجَنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبيصلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم، فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكراً لله تعالى. فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما منَّ به في يوم معيَّن من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم...
ثم قال: وأمّا ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة، وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك فينبغي أن يقال: ما كان من ذلك مباحاً بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه به، وما كان حراماً أو مكروهاً فيمنع). انظر "الحاوي للسيوطي" 01/229
9- وقال الإمام ابن عباد رحمه الله: (الذي يظهر أنه عيد من أعياد المسلمين، وموسم من مواسمهم، وكل ما يقتضيه الفرح والسرور بذلك المولد المبارك، من إيقاد الشمع وإمتاع البصر، وتنـزه السمع والنظر، والتزين بما حسن من الثياب، وركوب فارِه الدواب أمر يباح لا ينكر، قياساً على غيره من أوقات الفرح، والحكم بأن هذه الأشياء لا تسلَم من بدعة في هذا الوقت الذي ظهر فيه سر الوجود، وارتفع فيه علم العهود، وتقشّع بسببه ظلام الكفر والجحود، ينكر على قائله، لأنه مقت وجحود. وادعاء أن هذا الزمان ليس من المواسم المشروعة لأهل الإيمان، ومقارنة ذلك بالنيروز والمهرجان، أمر مستثقل تشمئز منه النفوس السليمة وترده الآراء المستقيمة ). أنظر "المعيار المعرب للونشريسي" 11/278-279
10- وقال الإمام ابن عابدين رحمه الله في "شرحه على مولد ابن حجر": (اعلم أن من البدع المحمودة عمل المولد الشريف من الشهر الذي ولد فيه)صلى الله عليه وسلم.
وقال أيضاً: (فالاجتماع لسماع قصة صاحب المعجزات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات، من أعظم القربات لما يشتمل عليه من المعجزات وكثرة الصلوات).
11- أما علاّمة الجزائر، الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله فلم يكتفِ بإحياء المولد، بل كتب رسالة وبرقية احتجاج على تعطيل حكومة "مراكش" الاحتفال بالمولد النبوي جاء فيها:
(إلى وزير الخارجية بباريس والمقيم العام بالرباط:
إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تحتج بكل شدة وبالنيابة عن كافة المسلمين ضد منع الاحتفالات التي نوى إقامتها مسلمو مراكش بمناسبة موسم المولد النبوي الشريف، وتعتبر هذا المنع اعتداءاً فادحاً على الحرية الدينية وعلى شرف مسلمي المغرب الأقصى والعالم بأسره، وتعلمكم بأن تكرر حادث من هذا القبيل يقضي على عواطف المسلمين بلا استثناء نحو دولة فرنسا). إمضاء: عبد الحميد بن باديس في نادي الترقي.
انظر كتاب "عبد الحميد ابن باديس حياته وآثاره" للدكتور عمار طالبي 3 /449.
12- وقال الشيخ حسنين محمد مخلوف شيخ الأزهر سابقا رحمه الله تعالى في "فتاوى شرعية" 01/131: (إن إحياء ليلة المولد الشريف، وليالي هذا الشهر الكريم الذي أشرق فيه النور المحمدي، إنما يكون بذكر الله تعالى وشكره لما أنعم به على هذه الأمة من ظهور خير الخلق إلى عالم الوجود، ولا يكون ذلك إلا في أدب وخشوع وبعد عن المحرمات والبدع والمنكرات، ومن مظاهر الشكر على حبه مواساة المحتاجين بما يخفف ضائقتهم، وصلة الأرحام، والإحياء بهذه الطريقة وإن لم يكن مأثوراً في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد السلف الصالح إلا أنه لا بأس به وسنة حسنة).
13- وقال الشيخ المبشر الطرازي رحمه الله تعالى: (إن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف أصبح واجباً أساسياً لمواجهة ما استجد من الاحتفالات الضارة في هذه الأيام). أنظر "الموسوعة اليوسفية" ص 141
14- وقال الدكتور أحمد الشرباصي في "يسألونك في الدين والحياة" 01/463: (ينبغي أن نفهم أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلمعادة حسنة، لا غضاضة أبداً في أن يعنى بها المسلمون وأن يجتمعوا عليها، بشرط أن يكون احتفالهم بهذه الذكرى داخلاً في حدود ما شرع الله وأباحه).
وقال في نفس الصفحة : (وإذا كان هناك من يقول أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة غير حسنة، فلعلَّ هذا القول قد قيل بسبب ما يشتمل عليه الاحتفال بالمولد في بعض الأحيان من منكرات أو سيئات، وإلا فلا غضاضة إطلاقاً في أن يجتمع قوم من المسلمين ليستمعوا إلى سيرة الرسول ومبادئه وأخلاقه).
وقال في 01/464: (فليحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بذكريات رسول الله صلى الله عليه وسلم في حدود الدرس والعظة والعبرة، وليكن احتفالهم مفتاحاً إلى العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاهتداء به. والله ولي العالمين).
وقال في نفس الصفحة: (روى التاريخ أن أهل مكة كانوا يذكرون مولد الرسولصلى الله عليه وسلم بالخير، وكانوا يزورون الدار التي ولد فيها، وكان بعضهم يقول الشعر في مولده والتنويه به كقول العباس بن عبد المطلب يخاطب النبيصلى الله عليه وسلم:
وأنت لما وُلدت أشرقت *** الأرض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي *** النور وسبل الرشاد نخترق).
فنحن في ذلك الضياء وفي *** النور وسبل الرشاد نخترق).
كما ان هذه الباقة اشتملت على الاجابة عن كل التساؤلا ت التي يثيرها المتمسلفة.
أما ان كان هؤلا ء العلماء الجهابدة مجرد جهال ومبتدعة وأئمة ضلال........فلا ندري حينها من هم العلماء حقا.هل هم الفوزان والمدخلي وفركوس ؟
أنا شخصيا أثق في علم الا مام ابن حجر وابن الجوزي وابو شامة والهيثمي والعراقي والسيوطي ....وعشرات امثالهم ممن لم ننشر فتا واهم بعد .قلت اثق في علمهم ولا اثق في الفوزان والمدخلي والفركوس.....








