كن فى الدنيا كأنك غريب
10-05-2008, 09:57 AM
معاشر المؤمنين إنكم تغدون وتروحون في آجال قد غيبت عنكم، فانظروا في خلاصكم قبل انقضاء أعمالكم، النجاة النجاة فالطالب حثيث، تذكروا تلك الصرعة بين الأهل وهم لا يقدرون على ضر ولا نفع، << فلولا إذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين>>، يا ساكن اللحد غدا أين الوالدون وما ولدوا، أين الجبارون وأين ما قصدوا، أين أرباب المعاصي وعلى ماذا وردوا، أما جنوا ثمرات ما جنوا وحصدوا، أما قدموا على أعمالهم في مآلهم ووفدوا، أما خلوا في ظلمات القبور بكوا والله وانفردوا، أما ذلوا وقلوا بعدما عتوا وتمردوا، أما حل الموت فحل عقد ما عقدوا، فعاينوا والله ما قدموا ووجدوا، فمنهم أقوام شقوا وأقوام سعدوا.
وعظ أعرابي ابنه فقال: <أي بني انه من خاف الموت بادر الفوت، ومن لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبِعات، والجنة والنار أمامك >.
فيا غافلا ويا راقدا قد أذن بالرحيل فالبدار البدار إلى دار الأبرار، بادر بالعمل قبل انقضاء الأجل، فلك في موت الأحباب والأصحاب لعبرة
سالت الدار تنبئني عن الأحباب ما فعلوا فقالت لي أناخ القوم أيام وقد رحلوا
فقلت أين أطلبهم وأي منازل نزلوا فقالت بالقبور وقد لقوا والله ما فعلوا
أناس غرهم أمل فبادرهم به الأجل فنوا وبقي على الأيام ما قالوا وما عملوا
قال الحارث بن إدريس: قلت لداود الطائي أوصني فقال: عسكر الموت ينتظرونك فاحذر.
قال سلمان الفارسي: ثلاث أعجبتني ثم أضحكتني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملئ فيه وليس يدري أساخط عليه رب العالمين أم راض عنه، وثلاث أحزنتني حتى أبكتني: فراق محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه الأحبة، وهول المطلع والوقوف بين يدي ربي لا أدري أفي الجنة يؤمر بي أو إلى النار.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: << اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك >> رواه الحاكم وحسنه الحافظ العراقي. كان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله قبل أن يأخذ مضجعه: <استودعكم الله فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها>.
سأل رجل أبا يوسف الغوري أن يعظه بموعظة يحفظها عنه فبكى ثم قال: <اعلم يا أُخي أن اختلاف الليل والنهار وما بينهما يسرعان في هدم بدنك وفناء عمرك وانقضاء أجلك فلا تطمئن ولا تأمن حتى تعلم أين مستقرك ومصيرك، وحتى تعلم أساخط عليك ربك بمعصيتك وغفلتك، أم راض عليك بفضله ورحمته>
كتب الأوزاعي إلى أخ له < أما بعد: فانه قد أُحيط بك من كل جانب واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والوقوف بين يديه والسلام >.
نظر الحسن البصري إلى ميت يدفن فقال: <والله إن لأمرا كهذا أوله لحري أن يخاف من آخره وإن أمرا هذا آخره لحري أن زهد في أوله >.
قال المزني دخلت على الشافعي رحمه الله وهو عليل فقلت له: < كيف أصبحت يا أبا عبد الله >، فقال: < أصبحت من الدنيا راحلا ولإخواني مفارقا ولسوء أفعالي ملاقيا وعلى الله واردا ولكأس المنية شاربا ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة فاهنيها أو إلى النار فاعزيها >
قال ابن عيينة: <أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاثة مواطن: يوم ولد، وليلة يبيت مع الموت فيجاور جيرانا لم ير مثلهم، ويوم يبعث فيرى مشهدا لم ير مثله قط، وقال الله يحيى بن زكريا في هذه المواطن :<< والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا >>، قال وهب بن منبه :<قرأت في التوراة أن لله مناديا ينادي كل ليلة أبناء الأربعين زرع قد دنا حصادهم، أبناء الخمسين هلموا إلى الحساب ما قدمتم وما أخرتم، أبناء الستين لا عذرتم، أبناء السبعين عدوا أنفسكم من الموتى >،
أفنى جديدهم وشتت شملهم ملك تفرد بالبقاء عزيز
فالتوبة التوبة عباد الله، رحم الله من أناب إلى ربه وأقلع عن ذنبه، وخاف الوقوف بين يدي الجبار، رحم الله من تاب وحافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بهن، وحفظ سمعه وبصره وفرجه، إذا ذكر تذكر وإذا أذنب استغفر، فهنيئا له وطوبا
يا نفس توبي فإن الموت قد حان واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
أما ترين المنايا كيف تلقطنا لقطا وتلحق آخرنا بأولانا
في كل يوم لنا ميت نشيعه نرى بمصرعه آثار موتانا
يا نفس مالي ولأموال أتركها خلفي وأُخرج من دنياي عريانا
بعد خمسين قد قضيتها لعبا قد آن أن تقصري قد آن قد آن
ما بالنا نتعامى عن مصائرنا ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا
نزداد حرصا وهذا الدهر يزجرنا كأن زاجرنا بالحرص أغرانا
أين الملوك وأبناء الملوك ومن كانت تخر له الأذقان إذعانا
صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا مستبدلين من الأوطان أوطانا
خلوا مدائن قد كان العز مفرشها واُستفرشوا حفرا غبرا وقيعانا
يا راكضا في ميادين الهوى فرحا وغافلا في ثياب الغي نشوانا
قضى الزمان وولى العمر في لعب يكفيك ما قد مضى قد كان ما كان
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، سبحان ربك رب العزة عما يقولون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد:
فعلى المسلم أن يستعد لما أمامه، من الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى قد أخبر نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أنه ما من أحد وإلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار يحطم بعضها بعضا، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، من الأمور التي تنجي العبد بإذن الله في يوم المعاد أمران لابد منهما
أولهما: التمسك بالسنة وما كان عليه السلف الصالح لقول ابن مسعود رضي الله عنهما <اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة >، تمسك بما كان عليه السلف الصالح تمسك بذلك واعلم أن الله جل وعلا بسبب تمسك يبارك في أعمالك وينميها لك.
الأمر الثاني: محبة أهل السنة ونصرتهم والذب عنهم فان الحديث بين أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :<< المرء مع من أحب يوم القيامة >>، فمن أحب أنصار السنة الذابين عنها المدافعين عن منهج السلف، الرادين على أهل الأهواء والبدع، الذين هم في أعظم الجهاد في سبيل الله جل وعلى فليبشر بالخير، فليبشر أن يكون معهم في يوم القيامة .
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اللهم انج المستضعفين من المسلمين في فلسطين والشيشان، اللهم كن لهم عونا ونصيرا اللهم انصرهم على القوم الكافرين اللهم عليك بالروس الغاصبين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم فرق جمعم وشتت شملهم وفارق بين قلوبهم واجعل الدائرة عليهم انك سميع الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين، ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
لفضيلة الشيخ : سلطان العيد
وعظ أعرابي ابنه فقال: <أي بني انه من خاف الموت بادر الفوت، ومن لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبِعات، والجنة والنار أمامك >.
فيا غافلا ويا راقدا قد أذن بالرحيل فالبدار البدار إلى دار الأبرار، بادر بالعمل قبل انقضاء الأجل، فلك في موت الأحباب والأصحاب لعبرة
سالت الدار تنبئني عن الأحباب ما فعلوا فقالت لي أناخ القوم أيام وقد رحلوا
فقلت أين أطلبهم وأي منازل نزلوا فقالت بالقبور وقد لقوا والله ما فعلوا
أناس غرهم أمل فبادرهم به الأجل فنوا وبقي على الأيام ما قالوا وما عملوا
قال الحارث بن إدريس: قلت لداود الطائي أوصني فقال: عسكر الموت ينتظرونك فاحذر.
قال سلمان الفارسي: ثلاث أعجبتني ثم أضحكتني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملئ فيه وليس يدري أساخط عليه رب العالمين أم راض عنه، وثلاث أحزنتني حتى أبكتني: فراق محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه الأحبة، وهول المطلع والوقوف بين يدي ربي لا أدري أفي الجنة يؤمر بي أو إلى النار.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: << اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك >> رواه الحاكم وحسنه الحافظ العراقي. كان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله قبل أن يأخذ مضجعه: <استودعكم الله فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها>.
سأل رجل أبا يوسف الغوري أن يعظه بموعظة يحفظها عنه فبكى ثم قال: <اعلم يا أُخي أن اختلاف الليل والنهار وما بينهما يسرعان في هدم بدنك وفناء عمرك وانقضاء أجلك فلا تطمئن ولا تأمن حتى تعلم أين مستقرك ومصيرك، وحتى تعلم أساخط عليك ربك بمعصيتك وغفلتك، أم راض عليك بفضله ورحمته>
كتب الأوزاعي إلى أخ له < أما بعد: فانه قد أُحيط بك من كل جانب واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والوقوف بين يديه والسلام >.
نظر الحسن البصري إلى ميت يدفن فقال: <والله إن لأمرا كهذا أوله لحري أن يخاف من آخره وإن أمرا هذا آخره لحري أن زهد في أوله >.
قال المزني دخلت على الشافعي رحمه الله وهو عليل فقلت له: < كيف أصبحت يا أبا عبد الله >، فقال: < أصبحت من الدنيا راحلا ولإخواني مفارقا ولسوء أفعالي ملاقيا وعلى الله واردا ولكأس المنية شاربا ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة فاهنيها أو إلى النار فاعزيها >
قال ابن عيينة: <أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاثة مواطن: يوم ولد، وليلة يبيت مع الموت فيجاور جيرانا لم ير مثلهم، ويوم يبعث فيرى مشهدا لم ير مثله قط، وقال الله يحيى بن زكريا في هذه المواطن :<< والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا >>، قال وهب بن منبه :<قرأت في التوراة أن لله مناديا ينادي كل ليلة أبناء الأربعين زرع قد دنا حصادهم، أبناء الخمسين هلموا إلى الحساب ما قدمتم وما أخرتم، أبناء الستين لا عذرتم، أبناء السبعين عدوا أنفسكم من الموتى >،
أفنى جديدهم وشتت شملهم ملك تفرد بالبقاء عزيز
فالتوبة التوبة عباد الله، رحم الله من أناب إلى ربه وأقلع عن ذنبه، وخاف الوقوف بين يدي الجبار، رحم الله من تاب وحافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بهن، وحفظ سمعه وبصره وفرجه، إذا ذكر تذكر وإذا أذنب استغفر، فهنيئا له وطوبا
يا نفس توبي فإن الموت قد حان واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
أما ترين المنايا كيف تلقطنا لقطا وتلحق آخرنا بأولانا
في كل يوم لنا ميت نشيعه نرى بمصرعه آثار موتانا
يا نفس مالي ولأموال أتركها خلفي وأُخرج من دنياي عريانا
بعد خمسين قد قضيتها لعبا قد آن أن تقصري قد آن قد آن
ما بالنا نتعامى عن مصائرنا ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا
نزداد حرصا وهذا الدهر يزجرنا كأن زاجرنا بالحرص أغرانا
أين الملوك وأبناء الملوك ومن كانت تخر له الأذقان إذعانا
صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا مستبدلين من الأوطان أوطانا
خلوا مدائن قد كان العز مفرشها واُستفرشوا حفرا غبرا وقيعانا
يا راكضا في ميادين الهوى فرحا وغافلا في ثياب الغي نشوانا
قضى الزمان وولى العمر في لعب يكفيك ما قد مضى قد كان ما كان
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، سبحان ربك رب العزة عما يقولون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد:
فعلى المسلم أن يستعد لما أمامه، من الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى قد أخبر نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أنه ما من أحد وإلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار يحطم بعضها بعضا، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، من الأمور التي تنجي العبد بإذن الله في يوم المعاد أمران لابد منهما
أولهما: التمسك بالسنة وما كان عليه السلف الصالح لقول ابن مسعود رضي الله عنهما <اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة >، تمسك بما كان عليه السلف الصالح تمسك بذلك واعلم أن الله جل وعلا بسبب تمسك يبارك في أعمالك وينميها لك.
الأمر الثاني: محبة أهل السنة ونصرتهم والذب عنهم فان الحديث بين أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :<< المرء مع من أحب يوم القيامة >>، فمن أحب أنصار السنة الذابين عنها المدافعين عن منهج السلف، الرادين على أهل الأهواء والبدع، الذين هم في أعظم الجهاد في سبيل الله جل وعلى فليبشر بالخير، فليبشر أن يكون معهم في يوم القيامة .
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اللهم انج المستضعفين من المسلمين في فلسطين والشيشان، اللهم كن لهم عونا ونصيرا اللهم انصرهم على القوم الكافرين اللهم عليك بالروس الغاصبين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم فرق جمعم وشتت شملهم وفارق بين قلوبهم واجعل الدائرة عليهم انك سميع الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين، ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
لفضيلة الشيخ : سلطان العيد
كنت أعمى فأبصرت
من مواضيعي
0 انظر سبحان الله
0 رداً على القناص20 الذى شتمنى فى منتدى فلسطين
0 ارجو من المشرفين تغير اسمى من معاوية الاثرى الى معاوية الغزى
0 خبر عاجل ......... أستشهاد صاحب هذه العضوية
0 الشجاعة فى الحق خلق من الاخلاق الكريمة
0 السلام عليكم يا اخوة اين هذا المشروع .............؟
0 رداً على القناص20 الذى شتمنى فى منتدى فلسطين
0 ارجو من المشرفين تغير اسمى من معاوية الاثرى الى معاوية الغزى
0 خبر عاجل ......... أستشهاد صاحب هذه العضوية
0 الشجاعة فى الحق خلق من الاخلاق الكريمة
0 السلام عليكم يا اخوة اين هذا المشروع .............؟







