الوقفة الأولى:
اقتباس:
|
هيهات هيهات أن نرضى أن نقلد ديننا الرجال.بل اتباع سؤدد بالعلم هكدا الباطل يريدنا 0يريدون ليطفئو نور الله بأفواههم0ان الموضوع الدي أريد أن أطرقه اليوم هو أحد المواضيع التي هلك فيها أناس كثر ألا وهي تقليد بعض المقلدة0.عبد الغني عويسات ولزهر وأتباعهما الطاعنين في الشيخ العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله تعالى ويقولون سرا وجهارا انه مميع فلا حول ولا قوة الا بالله
|
1-الشيخ العباد عالم زاهد كبير ومحدث نحرير أما الشيخ عويسات ولزهر هما من خيرة طلبة العلم في الجزائر
2-الشيخان عويسات ولزهر سنيقرة لميطعنو ألبتة في الشيخ العباد فأرجو أن توثق كلامك ولا تصدقكل مايقال في الأنترنت وخاصة إذا كنت لست جزائري وانا جزائري كيف تعفر هذه الأخبار
3-التقليد هوعندك إذ أنك قدمت التزكية على الجرح المفسر
الوقفة الثانية:
.
اقتباس:
|
ان الطاعنين في شيخنا العيد ليس لكمنهج انما لموقفه من الطاعنين في الالباني وطلبته وها هو فالح الحدادي العصري ...يعلن الطعن في الالباني بأنه مرجئ هكدا ولقد حدر شيخنا العيد من أنه يسر بالطعن في الالباني فأنكر انداك لكن ظهرت عوراته وهاهو يطعن في فقيه الزمان العثيمين رحمه الله.... أيها الحمقى أفيقوا من رقدتكم...لقد كان خصوم شيخنا العيد يقولون لنا لا تتكلموا في فالح الحدادي ...فاهي النتيجة اليوم؟أجهزوا على دعوتنا وأفسدوها...هل مازلتم مع عويسات وطائفته الحدادية...لقد جعلوا أنفسهم حماة هده الدعوة المباركة ... ماهي أهم الطعونات في الشيخ العيد ...1 زعموا أنه من المدافين عن أبي الحسن 2قالو بأنه مدافع عن الشيخ المغراوي3زعموا بأنه حاور الخوارج من غير سؤال أهل العلم....4قالو أنه يطعن في الشيخ بن باز 5أنه فرق السلفيين ... والرد عليهم باختصار هنا وسيعقبه التفصيل بحول الله تعالى..اما الجواب على الشبهة الاولى ...فالشيخ دافع عن الشيخ ابي الحسن...لأن الحق ظهر له بأن الشيخ مصيب في معظم السائل في مسألة المجمل والمفصل ومسألة الغلو مع المخالف ومسألة التبديع بغير برهان الا أن فلان لا يوافقه على فلان وعلان...وغيرها أما المغراوي فقد نصحه في أخطائه ووجهه وأقره على ما هو حق ولكن مع دلك أنتقد...والمغراوي رجع ولكن هيهات أن يقبلو بتوبة أحد ورجوعه زبر وقطع وفصل من الدعوة أاخوانية أم سلفية ؟أما محاورته الخوارج فقد فعل دلك بادن الحاكم..وهدا فعل ابن عباس فكان نزول الكثير من الخواج من الجبال تائبين ...فأن مشاورة ابن عباس لأهل العلم ..بل كفاه مشاورة الحاكم كيف لا وهو من أهل العلم...أليس هدا سبيل السلف أما بن باز العلامة شيخ الاسلام فالشيخ بريئ من الطعن به أو فيه وأدكر لكم موقفا حدث في فتح الاسلام حيث دكر كلام أصحاب بريطانيا سرور والمسعري ونقل كلام الأخير في طعنه في الشيخ بن باز بأنه خرف أو قارب الكفر ....الى اخر ما قال داك الساقط العميل....فدرفت أعين الشيخ العيد دمعا وقال ألهدا الحد يطعنون في كبار علمائنا قال العيد شريفي ـ هداه الله تعالى ـ :
|
اقتباس:
[[.... .................................................. ................................
|
1-نحن لا نشك في غلو الحداد وفالح هداهما الله
2-أما عن الشيخ عويسات ولزهر فهم أعلم بحال العيد من أبو الحسن ومن غيره لأنهم يسكنون في نفس البلد ومكة أدرى بشعابها وبالتالي التقليد هوعندكم إذ كيف تأخذون بتزكية من لا يعرف حاله؟؟؟؟؟
أليس من ضوابط الجرح والتعديل أن نأخذ منعند القرين
3-هذه بعض طوام العيد
قال العيد شريفي ـ هداه الله تعالى ـ :
[[.... إذا كان الانسان قوي بلا علم يُفسِد !
و ماذا يقول المولى عزوجل :" و زاده بسطة في العلم .." لأنه هو الذي يقود الجسم ،،،
- العيد يسأل : أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه صاحبي أو ليس بصحابي ؟!
- العيد ( يجيب ) : صحابي جليل !!
كان في معركة مع الكافر ، فتغلَّب أسامة على الكافر فسقط السيف من يده .
في تلك اللحظة الكافر قال :" أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " .
- العيد يُحدث حركة وسط المجلس ، فينطلق الحضور في الضحك على إثرها
- العيد : أسامة بن زيد كان بدون علمٍ ، إنما بماذا ؟ بعقلٍ !!
- العيد يعلِّق على قول الكافر حينما تلفظ بكلمة التوحيد ، لكن على لسان الصحابي الجليل أسامة بن زيد
يعني يتقمص دور الصحابي ، فيقول :
يَّاه ! يَّاه ! ! راك تَّلْعبْ فِيهاَ ، علاَّشْ ما شِّي قبل !!
- الحضور : (رفع الصوت بالضحك !!!)
العيد : افهمت ولاَّ لا لا !
شوف الانسان عندما يخرج عن الشرع ،،،، يخرج عن العلم يصبح تصرفاته غيرمضبوطة !
فجهَّز عليه و قتله .
فوصل الحكم ،، وصلت القضية إلى رسول الله ؛ فقال له : " فكيف بلا إله إلا الله ...]] ا.هـ
بــــــــــــدون تعليق !!
المصدر : شريط قيمة العلم في حياة المسلم ، وجه " ب " الربع الأخير من مدة الشريط.
من إصدارات تسجيلات منار السبيل [ يوم كانوا يسجِّلون للعيد شريفي ، فقد تقفوا عن التسجيل له هذه الأيام ]
أخوكم : همام بن محمد الجزائري عفا الله عنه بمنه و كرمه
يَّاه ، يَّاه !! قال له : راك تَـلْعَّبْ فِيهَا
طعونات العيد شريفي في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم
طعنه في الصحابيين الجليلين علي و معاوية رضي الله عنهما
شريط رقم (6) //مجموعة من المخالفات الوجه الثاني//:
قال السائل ( و ذكر عنه -عدنان عرعور- أنه يطعن في كتاب مدارك النظر .
قال العيد : هذه الأشياء خاصة لا تمس بالمنهج . واضح؟ .. نزعة عرق كما وقع بين علي و معاوية) . - يقصد ما جرى بين عبد المالك و عرعور-
طعنه في الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
و قال في شريط خطبة جمعة من مسجد الفتح بعنوان //صلح الحديبية//.
قال هداه الله و اصلحه (قام عمر بن الخطاب ، خزّ الأمر في نفسه ، ما استطاع الصبر ..أي و هو بشر ، من اعوجاج في هذا الصلح- صلح الحديبية- ،و في هذا الصلح من ذل في هذا الصلح ، وهي دائما و أبدا رؤية من بعيد عن الدين ، أما من كان عالما برسول الله صلى الله عليه و سلم فستعلمون بعد حين رضي الله تعالى عنه و ارضاه)
"
اعتقاده جواز الخروج على الحاكم الكافر مطلقا
الشريط // الفرق بين النصيحة و التعيير //
قال لو كنت أرى أن الحاكم كافرلخرجت مع الذين خرجوا ، لا يوقفني أحد لأن ذلك أمر اعتقادي اعتقده
*وقال في شريط:// طعونات و افتراءات//
قال اما ما قالوا أني انتقصت الشيخ عبد العزيز بن باز .. هل التنقيص من العالم يجرح الإنسان ؟ لا و الله.. ابن معين تكلم في الشافعي ، و ما سقط ابن معين ، الإمام مالك تكلم في محمد بن اسحاق و قال عنه دجال من الدجاجلة ، هل سقط الإمام مالك و الله المستعان)
و قال في شريط // أسباب الفتنة //
قال (من اصول هذه الدعوة السلفية الحكم على كلام الناس من حمل المجمل على المفصل لإزالة الإشكال)
و في شريط رقم (9 )بعنوان : توضيح لبعض القضايا // الوجه الأول .. أفتى بجواز سفر المرأة بدون محرم لطلب العلم الشرعي العيني
تزكيته لنفسه:
من شريط رقم (6) //مجموعة من المخالفات - الوجع الأول //
قال (و ليدرك كل الناس أن الشيخ العيد أمة لوحده ، هكذ1 يدرك كل جزائري سلفي أن الشيخ العيد أمة لوحده.)
طعنه في مشايخ المدينة :
شريط (1) بعنوان//توحيد الربوبية// - الوجه الأول
حكى كلاما جرى بينه و بين الشيخ عبد الرزاق العباد قال : ( الآن أنا أتكلم على نقطة أخرى ، أنتم لا تعيرونها اهتماما ، أين درست التوحيد؟
أنا درسته في المدينة عند الأساتذة و الأشياخ ، يمرّون عليها هكذا - وأشار بيده-.)
اتهامه للعلماء بالتقصير في توحيد الربوبية
شريط رقم (9) //بعنوان توضيح لبعض القضايا// - الوجه الأول :
قال : قلت فيه- أي توحيد الربوبية- عندنا نوع من التقصير اليوم ، خاصة في بعض كتب اهل العلم .)
اتهامه لعلماء المملكة بالوصاية على السلفية
شريط رقم (6) بعنوان // مجموعة من المخالفات//
قال (...و الشاميين يحبونها شامية و السعوديين يحبونها نجدية .. قلت أصبحت أخشى أن تكون الوصاية كلّ من له فكر يرى السلفية على رؤيته هذا خطأ)
نبزه الشديد لعلماء الحجاز و تحريشهم على حكامهم :
شريط //أسباب الفتنة//
قال //وفي هذا الزمان بيضة الحكام محفوضة و أما مكانة الدعاة و العلماء زالت)
ثم قال (عندي كلام على أبي الحسن في هذا القرص الذي عندي عجيب جدا .. يعني مبتدع ضال ، مضل ، إلى غير ذلك من الكلام كأنه أصبح ماذا ؟ انسان مفسد في الأرض ، مفسد للمنهج السلفي خرب الأصول السلفية كلها، ما ترك منها شيئ فلا يجالس ، و لا يسمع له و إلى غير ذلك ، لابد أيها الإخوة الأفاضل ممن هم على منهجنا كما حافضنا على الحكام أن نحافظ على الدعاة جميعا لماذا ؟ لكلمة المسلمين.)
طعوناته في الشيخين ابن باز و العثيمين رحمهما الله:
شريط رقم( 6 )// مجموعة من المخالفات -الوجه الأول//:
قال : ( الشيخ بن عثيمين و الشيخ بن باز لا يعرفون هذه الجماعات يأتوهم باسم الإسلام فيغرّروا بهم ، لكن القضايا المنهجية لا يتطرقون اليها.)
وقال في شريط رقم (2) بعنوان //جلسة مع شباب وهران// - الوجه الأول
قال : ( و أما انزال الأحاديث و الآيات على الواقع ، و الحركات الإسلاميةفكان - ابن عثيمين - بمعزل عنها ، و في غنى عن الكلام في هذه الحركات لأنه لا يدركها.)
عنوان غمزه في الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله
شريط رقم (4) بعنوان // أسئلة و أجوبة الوجه الأول //
قال في ثنايا حكاية ما حصل له مع الشيخ ربيع بن هادي :
( قلت للشيخ ربيع اياك أن تستعجل أو تتسرع في الكلام على الشيخ محمد -المغراوي-)
وقال في شريط //طعونات و افتراءات//:
اعترض أحدهم على العيد قائلا : الشيخ ربيع يلومك على عدم الإتصال به هاتفيا.
قال العيد : ( أنا في هذه الأيام الأولى اتصلت به هاتفيا ، صحيح أم لا و فصل في الأمر ، بعد مدة يأتي صبي يقوم بمشكلة ثم أذهب أنا السلام عليكم ، إني بريء ، هل أنا في محكمة ؟ في محضر؟
السلام عليكم ، إني بريء ، السلام عليكم إني بريء.. هذه القضية مبنية على منهج فأنا أدين الله به)
طعنه في معالي الشيخ : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله:
شريط رقم (6)// مجموعة مخالفات//
قال : ( و الله صالح آل الشيخ هذا يعني في أشرطته الدعوية في العقيدة فيه كثير .. عدم العذر بالجهل فيها مسائل طامات كبيرة ، على كل ، هذا لتدركوا حقيقة هذا الرجل.)
ثم قال ..و لهذا عدم العذر بالجهل -تقريبيا- عقيدة موجودة في نجد و لما سئل عن أشرطة صالح آل الشيخ حفظه الله قال ( في التوحيد غير بالاك (احذر بالعاميةوفي الفقه الرجل حنبلي) ثم قال : ( حتى الأ صول الثلاثة لابد أن يدس فيها شيئا.)
وصفه علماء الحجاز بأنهم ظلمة و أنهم مغرر بهم
شريط //الفرق بين النصيحة و التعيير//
قال لأن الجماعة هناك (علماء الحجاز)إما ان يكونوا على منهج واحد فيراجعونني فيما أقول -أي فيما انتقد علي-فيكون حكمهم صوابا و اما أن يحكموا بدون مراجعتي فهم ظلمة ، كذلك يلحقون بالظلمة، يعني من الذين يغرر بهم.
ثناؤه على أهل البدع و دفاعه عنهم :
دفاعه عن أبي الحسن المأربي:
شريط // أسباب الفتنة //
قال ثم يأتي جاهل رعاع يقول : و الشيخ أبو الحسن المأربي يطعن في الصحابة و الشيخ العيد يطعن في الصحابة ، في عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي فلان
أعتذاره لأبي الحسن في طعنه في الصحابة :
شريط //أسباب الفتنة//
(قال كلمة الغثائية قد نطق بها قبل هذا من ؟ النووي في صحيح مسلم ، هذا في شرح صحيح مسلم ، و القرطبي ...و ما سمعنا أحدا من أهل العلم قال : فلان يطعن في الصحابة)
تزكيته للمغراوي و دفاعه عنه:
شريط رقم (3) //جلسة مع شباب وهران//
قال ( الشيخ المغراوي علم من أعلام السنة في هذا الزمان في المغرب و من دعاة السنة في المغرب ، و من دعاة السلفية في المغرب ..
شريط رقم (5) بعنوان // قراءة تزكية أبي الحسن القديمة للمغراوي//
قال :(قال -يعني المغراوي- كلمة أصبحت ماذا بعد ذلك فيها اسراف و تزيد - أي تزيد في كلام المغراوي-قطبي ماكر هو أضر على السلفية ممّن من سيد قطب ، هكذا العبارة ، هذا هو التزيد هذا من مداخيل الشيطان على طلبة العلم ، هذا بسبب بعض الناس الذين أرادوا إسقاط المغراوي لا لشيء و انما نصرة للشيطان.)
وقال في شريطرقم (3) //جلسة على شاطيء البحر - الوجه الأول//:
لما نوقش في التراجع المزعوم للمغراوي دافع عنه و قال بأنه تراجع:
قال ( يا أخي أنا عقيدتي في هذا الرجل ، و أنا لست إمعة حتى أقلد أي شخص)
و قال كذلك : ( إ ن اختلفنا في رجل من الرجال ،في الحكم عليه فكل يحكم بما عنده ).
اعتذاره لعدنان عرعور و اعتبار أخطائه اجتهادية و تزكية له :
شريط رقم (6)//موعة مخالفات- الوجه الثاني//:
قال في المخالفت التاي اخذت على عرعور:( لكن قد يبدوا له (يعني عرعورا) في بعض الأمور بعض الإجتهادات التي تحطيء فيها ..بالنسبة الينا الأشرطة التي سجلت في الجزائر ينتفع بها الإنسان لا مرية ولا شك في ذلك ثم قال : ( ما رأيت في أشرطته ما يدعوا إلى تكفير أو إلى فساد)
وقال في شريط //جلسة أمام البيت//- الوجه الأول مدافعا عن أبي بكر الجزائري:
إذا كان هو - يعني الجزائري- ضال مضل .. فمن أعطاه المكان في المسجد النبوي؟ أليس بإذن من السلطة ؟ إن كان هو ضال فكذلك معناها الذي أعطاه ذلك أضل منه. )
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 10-05-2008 الساعة 10:46 PM