مفارقات بين حماس السنية وحزب الله الشيعي
19-02-2014, 03:46 PM
مفارقات بين حماس السنية وحزب الله الشيعي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذا مقال ماتع لأحد إخواننا المرابطين السنيين من أهل:" غزة الأبية"، أنشره بمناسبة مزايدة بعض شيعة الروافض علينا بالمقاومة، فأهل غزة المرابطين أدرى بحقيقة مقاومة اليهود، وهم أعرف أيضا بحقيقة:" حزب الله اللبناني" بحكم القرب الجغرافي، والتداخل الجيوستراتيجي في المنطقة، فإلى المقال:
تحاول العديد من الجهات ذات المصالح المعروفة: الجمع بين الجهاد السني الخالص والذي يدعو لتحرير فلسطين من دنس اليهود، وبين أطراف تزعم المقاومة من أجل تحقيق الحلم الصفوي في المنطقة، لذا لابد من التمييز بين حركة حماس كجهة من مقاومة للاحتلال من منظور سني، وبين منظمة حزب الله اللبنانية، وفي هذا التقرير نوضح الفرق بين الجهتين من عدة جوانب :
أولا – العقيدة:
بخصوص منظمة:" حزب الله "اللبنانية، فهي حركة شيعية تتبع المذهب الجعفري الاثناعشري ، وتعلن ذلك في المحافل حيث قال زعيم حزب الله حسن نصرالله يوم الاثنين 26-5-2008 انتماءه إلى ولاية الفقيه, المتبعة في إيران, مشدداً على أن ولاية الفقيه تأمرهم بالمحافظة على تنوع لبنان.
أما:" حركة حماس"، فهي حركة سنية تتبع منهج أهل السنة والجماعة، وهي حركة فلسطينية انبثقت من عمق أهل السنة في فلسطين الذين يدينون بالدين الإسلامي على منهج أهل السنة والجماعة ، وما يتردد عن وجود شيعة في الوسط الفلسطيني، ما هي إلا مؤامرات وجهود يبذلها عملاء حزب الله وطهران في المنطقة من خلال أطراف تبيع دينها بعرض من الدنيا .
ثانيا – الأهداف:
تعتبر منظمة حزب الله ، معول طهران في المنطقة، وتسعى لتحقيق حلم طهران الصفوي المبني على إقامة هلال شيعي في المنطقة يمتد من الحدود الأفغانية الإيرانية وصولاً إلى لبنان ، أما حركة المقاومة الإسلامية حماس تسعى إلى تحرير فلسطين من دنس اليهود الغاصبين ، واستردادها من اليهود الغاصبين الذين أتوا على الأخضر واليابس .
ثالثا – المؤهلات العلمية للقادة:
التحق حسن نصر الله بالحوزة العلمية في مدينة النجف، وذلك بتزكية من شيوخه في لبنان وذلك عام 1976 ، ثم عاد ليذهب إلى معاقل الحقد على أهل السنة في قم، وذلك عام 1989م ، وهنا لنا وقفات تعريفية وتذكير بهاتين المدينتين اللتين تخرجان الحاقدين على أهل السنة والجماعة :
1- تعتبر هاتان المدينتان من معاقل الشرك والبدع والطواف على القبور، ويزعمون أنها للصحابي الجليل علي بن أبي طالب؟، ناهيك عن معتقداتهم حول قدرات الموتى من ملاليهم.
2- يقدس الشيعة هذه الأماكن أكثر من تقديسهم لمكة والمدينة، ولو سألت شيعياً عن أيهما أفضل فأجاب أن مكة والمدينة هي الأشرف لكذب، ولكانت هذه الإجابة من باب التقية والكذب المعروف عنهم، علماً بأن هذا التقديس الذي يزعمه الشيعة عن هذه الأماكن لم يثبت لا في كتاب ولا في سنة، وإنما من باب الافتراء المعروف والمعهود عنهم .
3- مدن قــمّ و النجف ما هي إلا مدن صنع قـدسيتها:" الرافضة" ومراجعهم ، وكان ذلك منذ القرن الرابع للهجرة في العراق، ثم (فارس) ، وقد نقلوا بدعتهم هذه لبعض مساجد المسلمين في بعض المدن والدول الإسلامية ، مثل مسجد السيدة (زينب) في مصر والذي يحج إليه الشيعة، وتارة يطلقون عليه مكان الحسين، وتارة أخرى في العراق؟؟؟، فلا ندري كيف توزع جسد الحسين بهذه الطريقة الشيعية المبتدعة ، وعموماً موضع الحديث عن هذه المناهل التي نهل منها حسن نصر الله، أضف إلى كثير من القبور والمزارات في لبنان واليمن والهند، والتي كان لقم والنجف النصيب الأكبر في ابتداع هذه الطرق الشركية في أنحاء العالم .
4- تعتبر مدينتا:" قم والنجف" من المراكز الأساسية في تصدير فتاوى الشذوذ الجنسي والمتعة، وغيرها من الفتاوى التي وقع عليها إبليس قبل أن تخرج للعوام، مع التقديس غير المبرر لمدينة النجف، والنظر إلى طهارة تربتها، فإلى اليوم يؤتى بالجثث متعفنة من إيران لبعد الطريق وصعوبة التنقل من أجل الدفن في النجف، وهناك تجار إيرانيون يقومون بمثل هذه المهمة ، حيث يقومون بتجفيف هذه الجثث، وأصبح هذا الأمر البدعي شيء من مسلمات الشيعة .
أما بالنسبة لقادة حركة المقاومة الإسلامية ، فنجد أن قادتها الشرعيين والمفتين لكافة قرارات حماس قد تلقوا تعليمهم في محاضن سنية صافية، مثل الدكتور:" نزار ريان": أحد أكبر المرجعيات الشرعية لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، والذي ترك أثراً واضحاً في توجيه حركة حماس بعيداً عن التشيع أو متابعة الروافض ، حيث نجد أن هذا الدكتور رغم استشهاده (بإذن الله) إلا أن أثره باق بين صفوف عناصر حماس ، حصل:" ريان" على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، وتلقى العلم الشرعي على علماء الحجاز ونجد، ثم حصل الشهيد (بإذن الله) على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان، عام 1990 بتقدير ممتاز، ومن بعد نال درجة الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994.
أضف إلى كثير من قادة حماس مثل الدكتور:" عبد الرحمن الجمل" والدكتور:" صالح الرقب": كلهم ممن تلقى تعليمه في السعودية أحد أكبر الدول السنية، ولاسيما المدارس بداخلها التي تحارب البدعة والشركيات التي عرفت عن الروافض، بل أصبحت من مسلمات دينهم الجديد .
هذه المفارقات لم يتم وضعها لتلميع حماس ، ولكن لسحب البساط من تحت الذين يريدون سرقة الجهاد السني الشريف البعيد عن شركيات منظمة حزب الله اللبناني، والتي ينبغي على حماس أن تضعها دوماً في مؤخرة رأسها عند الدمج بين ما يسمى بمعسكر المقاومة أو الممانعة أو حسب التسميات التلميعية التي تطلقها مؤسسات لا تضع للعقيدة وزناً".
وهذه الآن مقارنة للأستاذ:" أسامة شحاذة" بين صفقة الأسرى التي قام بها حزب الله سنة 2004 وبين صفقة حماس سنة 2011
قامت حركة حماس بعقد صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل، خرج في الدفعة الأولى من الصفقة 450 أسيراً و27 أسيرة، وسيتم لاحقاً الإفراج عن 550 أسيراً، مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أُسر لمدة خمس سنوات.
وفيما يلى مقارنة سريعة لفئات الأسرى الذين أطلقت حماس سراحهم بفئات الأسرى الذين خرجوا في صفقة حزب الله سنة 2004، والهدف والغاية من ذلك هو التأكيد على أن صفقة حزب الله كانت صفقة فاشلة، بل تكاد توصف بالخيانة رغم كل التطبيل والتزمير الذي حظيت به في وقتها!!
ومما يؤكد فشل أو خيانة صفقة حزب الله أن الجميع يتفق على أن وضع حزب الله في عام 2004 كان أفضل من وضع حماس في 2011 ،وهو ما أثر على مخرجات الصفقة، ولكن برغم كل هذا فإن المقارنة بين الصفقتين ستكشف عن مقدار الخداع الذي انطلى على الكثيرين في الترحيب وتأييد حزب الله عموماً والصفقة تحديداً.
في صفقة حزب الله كان:
74.1% من الأسرى المفرج عنهم تنتهي مدتهم في نفس سنة الإفراج 2004!
18.9% منهم تنتهي عام 2005!
7% منهم تنتهي عام 2006!
لقد كانت الأحكام الصادرة بحق أسرى صفقة حزب الله كما يلى:
عدد الأسرى المدة
60 أشهر (إداري)
57 أقل من سنة
157 سنتان
78 3 سنوات
38 4 سنوات
21 5 سنوات
4 6 سنوات
9 7 سنوات
1 11 سنة (تنتهي بعد أشهر)
بينما الأسرى الرجال المفرج عنهم في صفقة حماس كانت أقل مدة سجن متبقية هي 6 سنوات لأسيرين فقط!! والباقي إما محكوم بـ 99 سنة وهم الغالبية، أو بين 20-40 سنة.
هذه هي الحقيقة نضعها بين يدي كل منصف وباحث عن الحق، ليدرك الفارق بين الجهاد السني – وإن شابته شوائب – وبين الجهاد الشيعي الذي يحرص على المكاسب الطائفية مع الهالة الإعلامية الكاذبة، فهل يعي ذلك المخدوعون؟!
الموضوع صفقة حماس صفقة حزب الله
العدد الإجمالى للأسرى 477 (سيتم إطلاق سراح 550 أسيراً بعد شهرين) 435
عدد الأسيرات 27 -
عدد أسرى القدس 16 -
عدد أسرى مناطق الـ 48 5 -
عدد أسرى الجولان 1 -
عدد الأسرى المحكومين بالمؤبد 275 -
عدد الأسرى المحكومين فوق 10 سنوات 198 1 (تنتهي محكوميته بعد أشهر)
عدد الأسرى المحكومين أقل من 10 سنوات 10 424
وانظر تحت هدا الرابط:
http://albayan.co.uk/article.aspx?id=1502
[/SIZE][/FONT]











