طاكسي نيميرو يوصلني دارنا
25-02-2014, 02:44 PM
واحصرتاه على زمن سائق أجرة كان إن أشار له رجل في الطريق فرح برزق سخره له الله و راح يوصله وهما يتبادلان أطراف الحديث الجميل ... إسمع و تذكر إزوط ... هذا ليس صوت دراجة رضا و إنما هو صوت سيارة أجرة من سيارات هته الايام أشارت له صاحبة الفستان الاصفر فتوقف دون إشارة دون مراعات مكان التوقف .. و إن أشار له الموسطاش يلتفق الى الجهة الاخرى و يقول له في نفسه إركب الحافلة ... واحصرتاه على زمن كنا نتجمل فيه و نخرج الى الحي او الى الثانوية علنا تعجبنا فتاة او نعجبها و بعدما نسير آلاف الكيلومترات و بعد شهور تلتفت الفتاة إلتفاتة بزاوية 30 درجة لواحد منا فننسحب نحن و يعود هو و كأن الارض لا تتسع له من الفرحة ثم بعد شهور و بعد الكثير من الخطوات تلتفت الفتاة إلتفاتة كاملة ... فترى الشاب أصبح وجهه بكل الالوان و صارت ركبتاه لا تحمله من الخوف والخجل ثم بعدها يغير طريقه و يعود الى منزله فرحا فرحا يدوم لشهرين و الأم تسأل ما يفرحك يا بني فيهرب من السؤال الى أحد الاصدقاء فيسأله الصديق لا تقل لي أنها إلتفتت .. هل إلتفتت هل إلتفتت ... ثم بعدها بشهور يرسل لها رسالة بعدما قرب المسافة وهو يتبعها و بعد أعوام جاءه الرد فمذا كان ....... ثم يفترقان فإن كان القدر و إلتقيا تزوجا وتحابا حبا جميلا ... و إن تزوجت شابا آخر سيدغدغ الحلم الجميل أيام الماضي الحنين و ليس بإثم ذليل يعكر صفو التوبة و الخليل .. نعم هو الزمن الجميل










