واشنطن تنتقد غياب قوانين تجرّم معاداة السامية في الجزائر!
28-02-2014, 05:04 PM
واشنطن تنتقد غياب قوانين تجرّم معاداة السامية في الجزائر!
قالت أن "الجالية اليهودية تمارس طقوسها "في سرّية"..
الخارجية الامريكية تنتقد رفض الترخيص للسلفيين بالنشاط السياسي.
أكد تقرير حقوق الإنسان الصادر سنويا عن وزارة الخارجية الأمريكية، بأن "الفساد المستشري وغياب الشفافية في أجهزة الدولة الجزائرية من أبرز القيود الكبرى التي تعيق ترقية حقوق الإنسان" في تلميح مباشر إلى تداعيات الفضائح المدوية التي هزّت عدة قطاعات و في صدارتها قضية سوناطراك2.وتحدث التقرير في فصل مطوّل عن غياب "نصوص قانونية تجرم معاداة السامية حيث تمارس الأقلية اليهودية طقوسها الدينية في سريّة" و انتقد استقلالية القضاء والاستعمال المفرط للحبس الاحتياطي و منع اعتماد حزب سلفي، لكنه في المقابل يشيد بفتح مجال السمعي البصري ومكانة المرأةفي ممارسة السياسة.
و عرّج التقرير الذي أصدرته كتابة الدولة الأمريكية للخارجية مساء الخميس الماضي و تحوز "البلاد" على نسخة منه ، على وضعية الأقلية اليهودية في الجزائر، معتبرا بان الحكومة لم تمنحها الحماية الضرورية التي يفترض منحها للأقليات الدينية، قائلا بأن حوالي 1000 شخص يهودي يمارسون طقوسهم الدينية اليهودية في أماكن سرية، وأضاف التقرير أن هنالك عداء وشحنا واضحا في وسائل الإعلام الجزائرية ضد اليهود، سواء من خلال المقالات الصحفية أو البرامج التلفزيونية والمسلسلات الدينية على غرار مسلسل "خيبر"الذي عرضته إحدى القنوات الخاصة في شهر رمضان الماضي، أو الرسوم المتحركة التي تساهم في تنشئة أجيال معادية أكثر لليهود، من خلال الرسائل المباشرة أو المشفرة التي تتضمنها وتقدم ازدراء واضحا لليهود، أو تحريضا على كراهيتهم وعدائهم، كما تحدث التقرير عن المعاداة للسامية منتقدا الحكومة عن عدم تحركها لسن نصوص قانونية تدين و تجرم معاداة السامية و غياب برامج خاصة و موجهة للجالية اليهودية أنه ينبغي على الدولة أن تسن قوانين تجرم معاداة السامية بشكل واضح و صريح و بتعارض هذا الموقف مع تصريحات رسمية أدلى بها الرجل الثاني في الدولة،رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح لما أكد خلال تمثيله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال حفل تدشين كنيسة القديس أوغستين بعنابة العام المنقضي بأن قانون الجمعيات الذي صدر في سنة 2006، لم يمنع يوما الجمعيات الدينية المعتمدة والنظامية من ممارسة شعائرها ونشاطاتها، بدليل تواجد الجمعية اليهودية منذ الإستقلال وإلى غاية تاريخ اليوم لا تزال تمارس شعائرها، مؤكدا بأنه حتى وزارة الشؤون الدينية ليس من صلاحياتها مراقبة نشاطاتها .
كما ركّز التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، مرة أخرى على ما وصفه "بتقييد حرية التجمع وإنشاء الجمعيات" في الجزائر، رغم أن الدستور يمنح هذا الحق، منتقدا غياب استقلالية القضاء والاستعمال المفرط للحبس المؤقت، ومحدودية الجزائريين في حقهم في تغيير حكومتهم، لكنه في المقابل يشيد بفتح مجال السمعي البصري ومكانة المرأة في ممارسة السياسة، وتطور استخدام الأنترنيت خاصة فيما يتعلق بالرسائل الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وبالتحديد "فايسبوك". لم تغير وزارة الخارجية كثيرا من لهجتها وانتقاداتها لنقائص حقوق الإنسان في الجزائر. وتحدثت الخارجية الأمريكية هذه المرة عن ملاحظات رئيسية أهمها محدودية قدرة الجزائريين على تغيير حكومتهم والاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة خلال الاحتجاجات، بالإضافة إلى تقييد ثلاثة عناصر أساسية، يحددها التقرير في تقييد حرية التجمع وإنشاء الجمعيات وغياب استقلالية القضاء والاستعمال المفرط للحبس المؤقت، وتفشي الرشوة في الدولة رغم أن القانون يحاربها بالحبس ما بين سنتين وعشر سنوات، قال التقرير. ويتحدث التقرير الأمريكي، الذي نشر أمس، عن تعارض بين منصوص الدستور الجزائري وتطبيقاته في العديد من المجالات، خاصة فيما يتعلق بالحق في التجمع، قائلا: ''على الرغم من أن الدستور ينص على حرية التجمع وتكوين الجمعيات، لكن الحكومة تقيد بشدة هذا الحق في الممارسة العملية''. ويذكر بالخصوص ''الحظر المفروض على المظاهرات في الجزائر العاصمة''، بالإضافة إلى تقييد ''تراخيص لأحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية، وجماعات أخرى لتنظيم تجمعات في أماكن مغلقة''، باعتماد المصالح الإدارية لأسلوب الرفض أو تأخير منح الترخيص حتى عشية الحدث، ما يؤدي بمنظميه لإلغائه.
و انتقد التقرير الأمريكي عدم الترخيص للسلفين بالنشاط السياسي من خلال عدم اعتماد حزب "جبهة الصحوة الحرّة" من طرف الداخلية لتعارضه مع قانون الأحزاب .
ويشيد التقرير في سياق مختلف بحرية تصفح الأنترنت في الجزائر، لكنه في نفس الوقت ينتقد رقابة أجهزة الأمن للحسابات الإلكترونية لنشطاء سياسيين أو حقوقيين، ويشير إلى أن الصحافيين والكاريكاتوريين الجزائريين ''ينتقدون باستمرار الحكومة''، ويشير إلى أنه لم تحدث أية حالة تدخل للحكومة في مجال نشر وإصدار الكتب و انتقد تعامل الشرطة الجزائرية مع الاحتجاجات بحجة بتقييد حق التظاهر، ويشيد فقط بأن الشرطة تجتهد في تفريق المتظاهرين سلميا.
وأبرز الملفات التي يسهب التقرير في التعرض لها، مسألة احتجاز الأشخاص من قبل مصالح الأمن،. وذكر التقرير أن ''حالات الاختفاء المبلغ عنها بشكل عام تتعلق بأفراد قبضت عليهم مصالح الأمن قبل أن يتم إبلاغ ذويهم في وقت لاحق''.
وينتقد التقرير أيضا شروط الحبس في السجون، ويقول إن الظروف في السجون بشكل عام لا تفي بالمعايير الدولية.
وتقدر الهيئة الأمريكية العدد الإجمالي التقريبي للسجناء بـ55 ألفا عبر التراب الوطني، وأن المحتجزين الذين ينتظرون المحاكمة يمثلون 10 بالمائة من هذا المجموع، ما يفسر الاكتظاظ داخل السجون، بما أن القضاة يلجأون كثيرا للحبس الاحتياطي. ويقول التقرير إنه نادرا ما رفض القضاة طلبات النيابة العامة.
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
من مواضيعي
0 بضاعتكم ردت اليكم .... عن النفاق العربي (عبد الباري عطوان)
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟








.gif)
.gif)
.gif)

