تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 04:44 PM
تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

في خضم الأحداث السياسية الكبرى المتلاحقة التي تعيشها كثير من الدول العربية، ونظرا لما أفرزته تلك الأحداث من معطيات جديدة مصحوبة بفتن عديدة، بدأت تلوح في أفق سماء الجزائر بعض الأتربة التي حملتها رياح :" الخريف العربي؟؟؟"، فحجبت الرؤية السليمة لبعض الجزائريين الذين انساقوا في تهور ملحوظ مطالبين بإسقاط النظام الجزائري بأي ثمن؟؟؟، وذلك اللغط كله حاصل بسبب اقتراب موعد:" الانتخابات الرئاسية" المقررة بتاريخ:(17/04/2014)، والتي يرفض بعض الجزائريين ترشح الرئيس لولاية رابعة، وقد تصاعدت نبرة الخطابات السياسية التي يغلب عليها طابع التهديد ب:" الشارع؟" لإحداث التغيير المنشود للنظام الجزائري؟؟؟.
وأمام تزايد حدة المشاحنات بين مختلف الأطراف، والسير بالمسألة إلى مزيد من التأزيم السياسي، بانسداد أفق الحوار البناء الهادف إلى إيجاد مخرج للأزمة دون إهمال شرط هام، وهو: ضرورة التزام كل الأطراف المختلفة بوجوب الحفاظ على تماسك بنية الدولة الجزائرية، لأن الإخلال بذلك سيسبب: انفلاتا في الوضع الأمني على غرار ما حدث ويحدث في الدول التي مر بها ذلك:" الخريف العاصف؟؟؟"، وبالضرورة ستنعكس تلك الآثار السلبية على الجزائر والجزائريين – حفظنا الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن -.
ولأن المسألة هامة جدا جدا: تتعلق بمصير أمة بأكملها: وجب على كل عاقل منصف محب لدينه ووطنه أن:" ينظر إلى المسألة بعين الشرع والعقل، لا بعين الهوى وردة الفعل؟؟؟".
وصدق من قال:" الفتنة إذا أقبلت أدركها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل"، و:" السعيد من وعظ بغيره؟": نقولها لا شماتة فيما حل بإخواننا هنا وهناك – فرج الله كربتهم -، ولكن نذكرها: تنبيها لبعض مراهقي السياسة ممن لا يضعون حسابا دقيقا لمآلات الأمور ونهاياتها حتى:" تقع الفأس على الرأس؟"، وصدق الشاعر القائل:

أَرَى خَلَلَ الرَّمادِ وَمِيضَ جَمْرٍ ÷ ويُوشِكُ أَنْ يكُونَ له ضِرامُ
فإِنْ لَمْ يُطْفِهِ عُقَلاءُ قَوْمٍ ÷ فإِنَّ وَقُودَهُ جُثَثٌ وهامُ
فإِنَّ النَّارَ بالعُودَيْنِ تُذْكَى ÷ وإِنَّ الحَرْبَ أَوَّلُها كَلامُ

واستباقا لتنفيذ ما خطط، ويخطط له أعداء الإسلام والجزائر من أجل إيقاعنا في فتن مدلهمة:" تجعل الحليم حيرانا"، فيغيب فيها وعندها صوت العقلاء أمام تنامي صرخات الغوغاء والدهماء: عزمت على كتابة هذه النصيحة امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام:" الدَينُ النَّصِيحَةُ. قُلنا: لَّمًنْ ؟. قالَ:" لِلهِ وَلِكِتابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلائِمَةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتهِم".أخرجه مسلم:( 1/ 52)، وأبو عوانة:( 1/37 )، وأبو داود: (4944)، والنسائي:( 2 /186)، وأحمد:( 4 /102 ).
ولقوله صلى الله عليه وسلم:" ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ ورائهم".انظر:" الصحيحة":(1/760): حديث:(404).

أقول مستعينا بالله تعالى:
لست عالما مجتهدا، ولا خبيرا استراتيجيا، ولا محللا سياسيا، ولكنني أعتقد جازما بأن: من استضاء بنور القران العظيم والسنة المحمدية – وإن قلت خبرته السياسية -، فإنه يبصر من حقائق الأمور ومآلاتها ما هو محجوب على من أفنى عمره راتعا في دهاليز السياسة العصرية؟؟؟، والسر في ذلك أن المستمسك بالقرآن الكريم، وسنة النبي الكريم عليه أزكى صلاة وأتم تسليم: قد ضمنت له الهداية بنص الوحيين، فقد رتب الله جل وعلا:" الهداية": على طاعته بعد أن أمر بطاعته وطاعة رسوله، فقال عزوجل:[ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ].
وقال عليه الصلاة والسلام:" تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".انظر:" المشكاة":(186)، و:" الصحيحة":(1761).
وقال عليه الصلاة والسلام:" قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد ". أخرجه ابن ماجه:(43)، والحاكم:(1/96)، وأحمد:(4/126).انظر:" الصحيحة":(2/610). حديث:(937).

إن:" التمسك بكلام رب العالمين، وهدي خير الخلق أجمعين، وسنة الخلفاء الراشدين، وتابعيهم وتابعي تابعيهم من السلف الصالحين": يشكل ضمانة ذات أسس متينة تعصم صاحبها من الوقوع في مضلات الفتن، ورزايا المحن – خاصة – في زمن:" إعجاب كل صاحب رأي برأيه؟؟؟": بعيدا عن نور الوحي؟؟؟.
إن بلدنا الحبيب:" الجزائر" على صفيح ساخن قبيل الانتخابات الرئاسية، والكثير من أعداء الإسلام والجزائر يتربصون بنا الدوائر، ليدخلونا في:" النفق المظلم": الذي دبر بليل:" طريق الوصول إليه" عبر مخطط:" الفوضى الخلاقة؟؟؟" الذي سبق:" الخريف العربي" بسنوات؟؟؟، نذكر بهذا بعض المغترين بالثورات العربية؟.

إن نشأة حركة:" تمرد" في الجزائر سيؤدي بنا إلى الهاوية إذا نجح من يقف وراء تلك الحركة المشبوهة وما شابهها في تنفيذ ما سطروه لها؟؟؟، نقول ذلك جازمين: انطلاقا من نصوص الشرع الناهية عن الخروج عن الحاكم، وشق عصا الطاعة، والخروج عن الجماعة ، وبث الفوضى والفرقة بين أبناء الملة الواحدة، والوطن الجامع، ولا يزيدنا الواقع إلا يقينا بصدق ما نقول، وب:" المثال يتضح المقال"، نقول:
إن حركة:" تمرد" هي نسخة جزائرية لحركة:" كفاية " المصرية، وترجمة:" كفاية": المصرية باللهجة الجزائرية هي:" بركات"، وهي حركة جزائرية أخرى أنشئت للغرض ذاته الذي أنشئت له حركة:" تمرد"، وللتذكير فإن الحركتين:" بنتا خالة:"، وجدتهما اسمها:" الفتنة"، فهما كما يقال:" وجهان لعملة واحدة؟؟؟".
ولا يسرع إلى ذهن من يخالفنا الرأي، فيظن خطأ بأنني من المطبلين للعهدة الرابعة؟؟؟، وأؤكد للجميع أن الذي دفعني لكتابة هذا المقال إنما هو:" خشيتي من امتداد ألسنة لهب الفتنة إلى الجزائر": بعد أن أحرقت – أو كادت - الأخضر واليابس هنا وهناك؟؟؟"، ولا تزال آثارها المظلمة تلقي بظلالها على أكثر البلدان العربية.
كما أذكر كل من خالفنا الرأي أنني: لا أطعن هنا في وطنية الكثير من النشطاء الجزائريين في هاتين الحركتين، وأقر ببعض المطالب المشروعة التي تدعو الحركتان لتحقيقها، وأنا مع التغيير الإيجابي الذي يحقق الخير للجميع بشرط أن يكون ذلك بالوسائل الشرعية، وليس بتهييج الشارع، وحمله على العصيان أيا كان نوعه؟؟؟، لأن نتيجة ذلك الانحراف المنهجي معروفة سلفا، وصدق من قال:" من جرب المجرب، فعقله مخرب؟؟؟".
إن الكثير من الجزائريين ممن:" يدعون إلى التغيير الإيجابي بحسن نية، وصدق طوية ": يجهلون بأن الأعداء الانتهازيين يستغلون:" حماستهم وغيرتهم وطيبتهم"، ليدفعوا بهم حتى يكونوا وقود معركة يدفع ثمنها كل جزائري سواء كان من السلطة أو المعارضة: مدنيا كان أو عسكريا، بينما يبقى هؤلاء سالمين منعمين، لأنهم يعلمون نتائج مكرهم، وقد أخذوا لأجل كل احتياطاتهم.
إن الجزائريين كلهم: يدركون تمام الإدراك حجم الثمن الباهض الذي دفعوه زمن فتنة العشرية السوداء، لذلك كان حريا بهم أن يكونوا أكثر يقظة لما يراد بهم، ويكاد لهم، فالأعداد يهيؤون لمأساة جديدة بوجوه متغيرة مختلفة إلا أن الثابت غير المتغير هو: الضحية التي لن يتغير وجهها، وهي:" الشعب الجزائري": فالحذر الحذر.

وتأكيدا لما قلته، وعطفا على ما قررته، أنشر جزءا من رسالة كتبتها بعيد انطلاق شرارة:" الخريف العربي؟؟؟"، وقد أرسلتها لأحد أعمدة صحفيي أسبوعية:" الشروق العربي" الجزائرية، وذلك ردا على مقال له طعن فيه في بعض مشايخ السلفية الذين لم يسايروا موجة المغردين بعظمة تلكم الثورات العربية، والرسالة كتبتها بتاريخ:( الجمعة:13 ربيع الثاني 1432 الموافق ل: 18مارس 2011)، وهي منشورة على أحد المنتديات الإسلامية، ومما جاء فيها بتصرف مخاطبا المخالف:

"... أبدأ تعقيبي عليك بأول سطر كتبته كعنوان أولي للمقال حيث كتبت:" القول بالسمع والطاعة ولو تأمر عليكم عبد حبشي"، وهذه مجازفة خطيرة جدا لو عقلت ، لأن فيها تهكما واضحا بحديث صحيح ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ودليل تهكمك:" تعقيبك على الحديث في مقالك كما سيأتي بيانه، وكما يقال :" العنوان بيان عام لمضمون المقال أو الكتاب، ودليل مجمل على ما فيهما "، ولا أظنك تجهل حكم المتهكم من الأحاديث النبوية!؟؟".
و تعقيبك المنحرف على الحديث المشار إليه آ نفا: هو قولك: "...يستخدم من يسمون أنفسهم:" أهل السنة" من السلفيين التلفيين لفكرة خطيرة أصبحت تتكرر هذه الأيام، تحديدا في الكثير من العواصم العربية، ومفادها:" حرمة الخروج على ولي الأمر،ولو كان عبدا حبشيا، ولو ضرب ظهرك وسرق مالك "، كما يقول هؤلاء البهاليل!!؟: اعتمادا على حديث نبوي يتناقض بالمطلق مع الكثير من الأحاديث النبوية الأخرى، بل ومع روح الإسلام نفسه بوصفه دين الحرية والعدل، ورفض كل أشكال الظلم...".
كان ذلك كلامك، فأقول معقبا: صدق من قال:" من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب!!؟"، ولو كنت:" صوفيا طرقيا ": لنصحتك بالكتابة قبل الحضرة لا بعدها!؟؟"، حتى:" تعقل ما تقول، ونفهم نحن ما كتبت!!؟؟"، ربما أنستك نفسك بأنك صحفي:" فألبستك رداء الفقهاء والمحدثين؟؟!"، ومن ثم سولت لك:" العبث الصحفي بالحديث النبوي!!!؟"، وبيان ذلك باختصار شديد كما يأتي:
عليك أن تدرك بأن الوارد من الأحاديث في طاعة أولي الأمر واجتناب الفتن:عدد كثير، وليس حديثا واحدا كما حاولت إيهام نفسك وقرائك به، وهي أحاديث صحيحة: منها أحاديث في: " صحيح البخاري ومسلم"، ولأنك قصير أو عديم الباع في العلم الشرعي؟، لم تبرر لنا ادعاءك الفارغ بأن:" الحديث المعنون به: يتناقض بالمطلق مع الأحاديث النبوية الأخرى..!؟" - كما كتبته؟؟؟- ، فأين هي تلك الأحاديث هكذا بالجمع!؟؟، هل هي ثابتة وصحيحة!؟؟، وإذا كانت ثابتة وصحيحة، فهل تعتقد بالفعل أنها تتناقض بالمطلق!!؟ - كما قلته - مع الحديث المعنون به الثابت عند علماء الحديث؟؟؟، والذي لا يوافق أهواء أقوام!؟؟.
ألا تدري بأن لازم قولك هو أن:" الرسول عليه الصلاة والسلام: يقول كلاما يتناقض بالمطلق مع كلامه الآخر!؟؟".
ألا تحفظ قوله تعالى في حق رسوله المعصوم من التناقض الجزيئي فضلا عن المطلق:[وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى].
ألم أقل لك بأن أفكارك المشوهة ذهبت بك إلى:"حيث ألقت رحلها أم قشعم!!؟"، وصدق من قال:
إذا لم يكن عون من الله للفتى÷ فأول ما يجني عليه اجتهاده

الآن: وبعد مرور ثلاث سنوات، لا أدري هل غير ذلك الصحفي نظرته للثورات العربية أم لا؟؟؟، أما فيما يخصني، وما أنا مستيقن منه، هو أنني: " ازددت يقينا بصواب ما كتبته نظريا، بعد أن صدقه واقع الثورات عمليا ".
وأثناء تبييضي للمقال وقبل نشره: اطلعت على ما نشرته جريدة:" الشروق اليومي" في عددها:(4313) لنهار اليوم:(12/3/2014)، وهو تصريح خطير جدا لوزير الخارجية الروسي:" سرجي لافروف" الذي صرح قائلا:" إن هناك أطرافا أجنبية تحاول زرع الفوضى في الجزائر من خلال التسويق لما سمي ب:" الربيع الجزائري؟؟؟"، وقالت الجريدة إن:" لافروف حاول بكل الطرق تنبيه الجزائر من الخطاب الحاد الذي تستعمله بعض الأطراف المتناحرة داخل البلاد، وأكد لافروف:" محاول هذه الأطراف الخفية": زرع الفتنة في الجزائر لكونها:" دولة محورية في المنطقة إلى جانب أنها تحوز ثروات كبيرة مما يجعلها محل أطماع أجنبية؟؟؟". انتهى النقل عن جريدة:" الشروق اليومي".
ولأن الخطر جسيم، والخطب عظيم، ومن باب قوله تعالى:[ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين]، أجد الحاجة ملحة لتذكير نفسي وإخواني بنصيحة كتبتها قبل قرابة سنة من تصريح لافروف الذي قرأناه اليوم، ومما ورد في نصيحتي تلك ما يأتي:
"...أعلم يقينا بأن تلك الفئة الإعلامية النشاز ليست مشكلتها مع السلفية فقط، بل عداؤها مستحكم لكل ما له صلة بالإسلام، ولعل الجميع يتذكر ذلك الدور القذر التي لعبه هؤلاء الإعلاميون من حملة:" الفكر الوزغي": الذي كان أحد أهم روافد فتنة الجزائر في التسعينيات، وكيف كانوا يصبون البنزين على النار لتحرق الجزائريين جميعا، ولا يهم عندهم أن يكون الضحية من أبناء الشعب الجزائري:" إسلاميا كان أو شرطيا أو دركيا أو عسكريا"، فالمهم لديهم: أن يتقاتل أحفاد ابن باديس والإبراهيمي مع أحفاد بن مهيدي وبن بولعيد: الذين أذاقوا:" فرنسا": الويلات، وأخرجوها ذليلة صاغرة: تجر أذيال الخيبة والحسرة.
ولن يهدأ لهؤلاء بال، ولن يغمض لهم جفن: ما دام الشعب الجزائري موحد: فالجميع يبني الجزائر اليوم كما حررها الجميع بالأمس، وسيظل هؤلاء وأسيادهم من وراء البحار: يخططون للإيقاع بأبناء الجزائر مهما كانت توجهاتهم، إلا أننا نبشر هؤلاء بأن شباب الجزائر جد واع بحجم الأخطار المحدقة بالبلد، ولن تتكرر:" فتنة التسعينيات" بإذن الله تعالى، ثم بجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن، فالإسلامي اليوم: يدرك تمام الإدراك بأن أسلاك الأمن جميعها: خاصة الجيش الشعبي الوطني:" صمام أمان" لهذا الوطن تتصدع على جداره موجات الكائدين، ولعل موقعة:" تيقنتورين": أبلغ درس لهؤلاء الأوغاد وأذنابهم وأدواتهم.
إنني كسلفي أضع يدي في يد كل جزائري مخلص غيور على دينه ووطنه للتعاون والتصدي لكل ما يهدد الوحدة المجتمعية والترابية للجزائر، ومن ذلك معالجة داء:" الفكر التكفيري التفجيري" الذي يتبناه ويعمل به وينشره المنتسبون لتنظيم:" القاعدة" ومن دار في فلكها من الجماعات المتطرفة التي لا تعترف بشرعية جهادها – إفسادها - إلا على رقاب المسلمين وأوطانهم!!؟، لكن يجب علينا أن لا نغفل عن أهم روافد هذا الفكر المتطرف وأسبابه وجذوره التي تغذيه، إنه:" التطرف العلماني": الذي يحارب الأمة في دينها وثوابتها، وأرى أن أبلغ رد على هؤلاء وأولئك هو:" محاربة ضلالاتهم فكريا وعلميا " ب: " نشر العقيدة الصحيحة في أوساط الأمة، وتفنيد الشبه الساقطة التي ألصقت بالإسلام كشبهة الإرهاب، وتعرية حقيقة الطرفين المتكالبين على ملة الأمة ووحدتها مع الحرص على تعزيز قيم الأخوة والتعاون والتآزر بين أفراد الشعب من جهة، وبينهم وبين أجهزة الدولة من جهة أخرى.
وعلى الجميع أن يحسن التعامل مع مخططات الأعداء واستفزازاتهم ،لأن المستهدف ليس:" السلفي أو الشرطي والدركي والعسكري"، وإنما المستهدف هو:" الجزائر: دولة وشعبا ".
فعلينا بالصبر والتقوى في التعامل مع كيد الأعداء حتى تكون العاقبة لنا، قال الله تعالى:[ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ]، وقال تعالى:[ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ]، وقال تعالى:[ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً].
إن الكفار يخططون لتدمير مراكز القوة في الأمة الإسلامية، فبعد تفكيك العراق، وإشغال تونس باضطراباتها، وإدخال ليبيا في دوامة مدمرة، وتعميم الفوضى في مصر، وإطالة أمد الصراع في سوريا حتى تصير أطلالا، نسأل الله السلامة للمسلمين وبلدانهم، فأصلح اللهم ذات بينهم، واجمع شملهم، وألف بين قلوبهم ، واحفظهم من كيد أعدائهم.
ولا أظن بأن أعداء الإسلام وأذنابهم سيكتفون بما حققوه اليوم، بل سيحاولون نشر اللهيب إلى بلدان أخرى، والجزائر هدف رئيسي لهم!!؟، ولعل الكثير يتذكر المشروع الغربي:" الشرق الأوسط الكبير" الذي يمهد لتحقيقه الآن عبر ما يسمى اليوم ب:" الربيع العربي" تزيينا لوجهه القبيح، وقد سموه سابقا ب:" الفوضى الخلاقة!!؟"، فلعنة الله على ديمقراطية تدمر البلاد وتحرق العباد.

وأمام استهداف الأعداء لنا كأمة:" دولة وشعبا ": وجب علينا أن نكون يقظين لما يحاك لنا، وأن لا نكون أدوات تدمير الجزائر لأجل بعض المطالب المشروعة، فيصدق بذلك علينا المثل:" بنى قصرا، وهدم مصرا": أي: هدم بلده، ليحقق بعض مطالبه المشروعة، وخير منه قوله تعالى:[ يخربون بيوتهم بأيديهم].
أعلم بأن كثيرا من الجزائريين – وأنا أحدهم – يعانون من عدة مشاكل، مثل:" السكن، البطالة، الصحة، غلاء المعيشة، البيروقراطية، وتفشي الفساد وغيرها "، لكن على العاقل أن ينظر في العواقب والمآلات، وأن يحسن التقدير ليصيب بعدها التدبير، ثم ليختر بين الوضع الذي نعيشه في الجزائر على صعوبته، والوضع الذي يعيشه إخواننا السوريون اليوم – فرج الله كربهم -، وربما كانوا قبل الحرب: يعيشون في وضع مشابه لما نعيشه نحن اليوم ، وصدق من قال:" السعيد من وعظ بغيره!!؟".
إن حل مشاكلنا مهما كان نوعها، لم يتركه الله جل وعلا لفطنة مفكر، ولا لكياسة منظر، بل قرره جل وعلا في كتابه العزيز أتم تقرير، بأفصح بيان، وأعظم برهان، فمن أراد:" تحقيق التآلف الاجتماعي، والرخاء الاقتصادي، والاستقرار السياسي السيادي"، فعليه ب:" الإيمان والتقوى ، والعمل الصالح المقترن بالاستغفار"، فذلك هو:" السبيل الأوحد": لتحقيق ذلك كله، قال الله تعالى:[ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ]، وقال تعالى:[ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً, يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً, وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً]، وقال تعالى:[ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ]، وقال تعالى:[ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلِيُبَدِّلْنَهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي وَلَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا]".انتهى كلامي السابق بشيء من التصرف، وبذلك تنتهي الحلقة الأولى من:" تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة". يسر الله لنا إتمام بقية المقصود.
فاللهم: احفظ بلادنا وبلاد المسلمين بالتوحيد، وعمرها بالسنة، وألف بين قلوب أبنائها، اللهم أبرم لأمتنا أمر رشد، يعز به أهل طاعتك، ويذل به أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى عن المنكر، اللهم اجعل كيد أعدائنا في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، واكفنا شرهم يا قوي يا عزيز، آمين آمين آمين".
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 04:51 PM
اللهم احفظ جزائرنا من كل سوء و من المتربصين بها

نعمة الأمن لا تقدر بثمن ... و لله الحمد نحن نعيش مع أبناءنا في امن و سلام رغم المنغصات

يدا بيد لنعلو بهذا الوطن في سماء الدول المتقدمة

ملاحظة : نقول عمرها بالإسلام و ليس عمرها بالسنة

فالدين نزل على سيد الخلق إسلاما و ليس سنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية mohamdmoh
mohamdmoh
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2014
  • الدولة : --
  • المشاركات : 2,107
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • mohamdmoh will become famous soon enoughmohamdmoh will become famous soon enough
الصورة الرمزية mohamdmoh
mohamdmoh
شروقي
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 04:54 PM
أولا مشكور أخي ثانيا المرة القادمة لا تطل علينا في مواضيعك لكي نحسن التواصل
ثالثا لا تقلق أخي لن يكون هناك شيئ في الجزائر عدى مناوشات ألفناها .... رابعا لما لم يخرج طالب العهدة الرابعة من الباب الواسع لما يضيق على نفسه وعلينا الخناق .
  • ملف العضو
  • معلومات
alarby
زائر
  • المشاركات : n/a
alarby
زائر
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:03 PM
بارك الله فيك ...
نتمنى ان يحفظ الله الجزائر وشعبها من كل شر ..
لكن الربيع العربي كان بسبب الحكام العرب الذين لايهمهم الا كراسيهم مهما كان الثمن ويكتنزوا السلطه والمال العام بأنفسهم واقاربهم ويتلاعبوا بمقدرات الشعب ومكتسباته ومن هنا طفح كيل الشعوب التي تبحث عن الكرامة والحرية والشراكه بالسلطه والمال العام ,, لكن الديناصورات التي استقطبت كل شيء لن تتورع عن قتل الشعب كله وإبادة الأمه وتخريب الوطن في سبيل ان تتحنط على كراسي الحكم ,, وابسط مثال على ذلك ما يفعله الخائن المجرم بشار النعجه بشعبه الذي لم يتورع عن قتلهم حتى بالكيماويات ... شكرا .
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:04 PM
بارك الله في الأخت:"دائمة الذكر": على حسن دعائها، السنة أختاه أحد ركائز الإسلام، فقد عبرت بالجزء عن الكل. شكرا على تفاعلك.
الأخ الفاضل:" محمد": عذرا على الإطالة، فالمقام يقتضي ذلك، والتهاون هنا خطير قد ندفع ثمنه غاليا جميعا.
أسأل الله أن يصدق حدسك. بوركت.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:06 PM
بارك الله فيك أخي العربي، وللشعوب نصيب، والأمن رغم كل شيء خخير لهم لو كانوا يعلمون.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:08 PM
لقد ضايقني دعاء امام الحرم في إحدى خطب الجمعة عندما بدا يصرخ

ياااااا رب انصر الاسلام السني ؟؟؟؟؟ و هل الاسلام سني !!!!!

اسال الله العلي القدير ان يحفظ جزائرنا الغالية من كل سوء و من كيد الكائدين
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:14 PM
الأخت:" دائمة الذكر": فضلا لو نناقش مسألة:" الإسلام والسنة" في موضوع منفصل حتى لا نشتت الموضوع الأصلي، فالقضية جد ورب الكعبة.
شكرا لتفهمك.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,507
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:20 PM
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك ايها الاصيل ورزقنا الله عقلكم وتفكيركم وأنار أبصارنا بما فيه الخير لأمتنا ووطننا وديننا يارب العالمين..
بورك فيك وجزاك عن وطننا الغالي كل خير ..
تحية طيبة أخوية لائقة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
رد: تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة: الحلقة:(1):فضلا شاركونا
12-03-2014, 05:21 PM
عذرا استاذي الفاضل

لكن مسالة تقسيم الاسلام الى سنة و شيعة و اباضية و و و و هي من فرقت الامة الاسلامية و جعلت المسلم يذبح أخيه المسلم و يشق بطنه و يأكل قلبه و يغتصب أخته المسلمة

يجب ان تعود الامة الى كلمة لا اله الا الله محمدا رسول الله

الامر جلل يا استاذي الفاضل و الامة الاسلامية ايلة الى السقوط بسبب هاته التفرقة

و عذرا استاذي لاني خرجت عن الموضوع

اللهم احفظ هذا البلد الجميل من كل سوء
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:17 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى