تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> السيسي الدموي والمجرم يدافع عن دحلان وعلاقته مع عباس متوترة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
السيسي الدموي والمجرم يدافع عن دحلان وعلاقته مع عباس متوترة
16-03-2014, 10:21 AM
السيسي تبنى دحلان وعلاقته مع عباس متوترة

ذكرت صحيفة "رأي اليوم" التي يرأس تحريرها الصحفي عبد الباري عطوان أن العلاقات المصرية مع الرئيس محمود عباس متوترة بسبب خلافه مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية وصفتها بـ"وثيقة الاطلاع" قولها إن الرئيس عباس تحدث في لقائه الأخير مع المشير عبد الفتاح السيسي عن ضرورة إحياء المصالحة الفلسطينية، فبادر السيسي بالقول: "خلينا من المصالحة الفلسطينية وعلينا أن نتحدث عن المصالحة الفتحاوية".

وأشارت المصادر إلى أن السيسي كان يقصد الخلافات الفتحاوية الداخلية وخصوصاً مع دحلان، فردّ عباس بقوله: "فتح كويسة"، إلا أن السيسي ردّ هو الآخر قائلاً: "لا فتح مش كويسة".

وأضافت المصادر بأن السيسي كان يريد إيصال رسالة إلى الرئيس عباس بضرورة إعادة دحلان إلى حركة فتح، وإلغاء قرارات طرده منها.

ونوهت الصحيفة إلى أن السيسي كان قد استقبل دحلان في مقر وزارة الدفاع في القاهرة في إشارة إلى دعمه وتبنيه كرجل مصر في فلسطين.

وفي ذات السياق، قالت الصحيفة إن من أسباب غضب مصر على حركة "فتح" تقارير وصلتها تفيد بأن نبيل شعث قال خلال زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة قبل شهر، إن ما جرى في مصر هو انقلاب عسكري، حيث يتردد بأن مصر وضعت شعث على قائمة الممنوعين من دخول القاهرة بالرغم من نفيه نفياً قاطعاً أن يكون قد قال ذلك.


  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: السيسي الدموي والمجرم يدافع عن دحلان وعلاقته مع عباس متوترة
20-03-2014, 10:40 AM
مقرب من عباس: نعيش أسوأ علاقة مع النظام المصري


رام الله- صفا

أقر مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية الأربعاء بأن العلاقة مع النظام الحاكم في مصر حاليًا هي في أسوأ حالاتها وذلك منذ أبد بعيد.

واتهم المسؤول المقرب من رئيس السلطة محمود عباس في تصريح لموقع "الجزيرة نت" واشترط عدم ذكر اسمه النظام الحاكم في مصر بقيادة وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي بالدفع بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى الأمام.

وعبر عن استغرابه من أسباب هذا الدفع الذي أكد "أنه واضح"، مشددًا على أن محاولات الدفع بدحلان لن تنجح "لأن الشعب الفلسطيني يعرفه جيدًا".

غير أن المسؤول البارز في السلطة أكد أن "العلاقة مع السعودية مختلفة تمامًا عن مصر و********، فهو يستبعد أن يكون للسعودية أي دور في إبراز دحلان".

فيما اعتبر القيادي في حركة فتح يحيى رباح الحديث عن الدفع بدحلان مكان عباس غير واقعي، مشيرًا إلى أن "ما يجري في الإعلام المصري من تراشق وتبادل للاتهامات أمر تعودنا عليه منذ ثلاث سنوات".

ووصف رباح "الإعلام المصري بالمنفلت ويعاني من فوضى".

وادعى أن السلطة الفلسطينية غير منزعجة مما يجري في الإعلام المصري.

وكان الإعلامي وائل الأبراشي عرض خلال تقديمه برنامج العاشرة مساء على قناة "دريم 2" قبل يومين خطابا صادر عن السفارة الفلسطينية بالقاهرة يحمل توقيع السفير بركات الفرا يتهمه بعدم المهنية والابتعاد عن ميثاق الشرف الإعلامي بسبب استضافته دحلان في حوار استمر نحو ساعتين ونص.

وأضاف الأبراشي أن الخطاب الصادر من السفارة الفلسطينية بالقاهرة إلى مجلس إدارة قنوات دريم بتاريخ 16 مارس "يزعم أن حوار دحلان تضمن الافتراءات والأكاذيب والسباب والشتائم وأن الحوار جاء في الوقت الذى يخوض الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية معاركها من أجل الحصول على حقوق الشعب الفلسطيني".

وأكد خطاب السفارة رفض السلطة الفلسطينية تمامًا ما جاء في حوار دحلان كونه يسيء إلى العلاقة بين الشعبين الشقيقين (الفلسطيني والمصري).

وشارك الإعلام المصري بقوة في الحملة التي يقودها دحلان ضد عباس والتي بدأها الأخير باتهامات تتعلق بالخيانة والقتل والتربح من المنصب لخصمه الذي كان إلى وقت قريب أشد المقربين منه.

ورد دحلان في برنامج استمر ساعتين ونصف الساعة على فضائية "دريم 2" المصرية بحوار مسجل بثت الأحد حيث كال الاتهامات لعباس.

ومنذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي يحل دحلان ضيفًا شبه دائم على المسؤولين المصريين، والتقى مرات عدة بقائد الانقلاب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وسبق لمرسي أن اتهمه بالعبث في الساحة المصرية.
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: السيسي الدموي والمجرم يدافع عن دحلان وعلاقته مع عباس متوترة
20-03-2014, 10:41 AM
عباس و دحلان .. مش حتقدر تغمض عينيك بقلم : عادل أبو هاشم


عباس و دحلان




مش حتقدر تغمض عينيك .. !!





بقلم : عادل أبو هاشم




من أصعب الأمور علي النفس البشرية الإعتراف بالخطأ و التراجع عنه ، وتتحول هذه الظاهرة إلي واقع مأساوي في مجتمعات تحكمها عقائد مطلقة و تربية تجعل كل فرد يظن أنه يملك الحقيقة المطلقة ويمكنه من إصدار أحكام على أصغر القضايا وأكبرها ، وتترسخ هذه الظاهرة في ظل غياب الديمقراطية و المؤسسات ونظام للمحاسبة ينطبق علي الجميع ، مما يسمح للفرد أو النظام بالتهرب من مسئولية أعماله و إلقائها علي كاهل طرف آخر .

ما دعانا إلى ما سبق ما تشهده الساحة الفلسطينية ــ و معها الساحة المصرية ــ في هذه الأيام من حالة من حفلات الردح و السجال الأعلامي بين محمود عباس و محمد دحلان في سهرات ليلية عنوانها :
" مش حتقدر تغمض عينيك " .. !!

و يتساءل كل فلسطيني بمرارة :



ماذا يجري داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " . . ؟! .



هل حقا تم اختطاف هذه الحركة التاريخية المناضلة التي قدمت آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى والأسرى والمعتقلين على مدار أربعة عقود ونيف على يد مجموعة تآمرت عليها من الداخل ، واستغلت " فتح " للحصول على المكاسب والغنائم ، مما أدى إلى ضياع الحركة ( التي أصبحت غابة الجميع فيها ينهش بعضه البعض ) بين أنياب المنتفعين والمتسلقين ، حتى أضحت " فتح " مشروع استثماري لدى بعض المارقين . . ؟ ! ! .


لا يختلف اثنان على وجود أزمة حقيقية تعصف بـحركة " فتح " ، وخاصة بعد المهزلة التي حاكتها بعض القيادات المتنفذة في الحركة ، و كان من نتائجها فصل و طرد القائد محمد دحلان من اللجنة المركزية ، و ما تبعها من حملة مستهجنة و غير مسبوقة من قيادة الحركة في رام الله ضد أبناء قطاع غزة من الذين سمعوا أو شاهدوا أو التقوا ــ أو حتى فكروا ــ في يوم من الأيام بدحلان من قطع رواتبهم تحت ذربعة " مناهضتهم للسياسة العامة لدولة فلسطين " في أسلوب غريب عن عادات و تقاليد شعبنا و ثورته في محاربة الناس بقطع أرزاقهم ، و غريب جدا عن أخلاقيات حركة فتحخاصة عندما يكون الحديث عن مناضلين امضوا حياتهم في السجون ، ومدافعين عن الأرض و العرض و المقدسات ، و منهم من هو أخ لشهيد أو شهيدين ، و منهم من يعول عشرة أبناء ، و غريب جدا عن أخلاقيات حركة فتح ــ على الأقل في عهد ياسر عرفات ــ .. !! .

إن ما يجري في و سائل الأعلام من بهدلة و شرشحة و مسخرة لحركة فتح ، و بالتالي لشعبنا الفلسطيني هذه الأيام هو أمر في غاية الأهمية إن لم نقل في غاية الخطورة ، وهو يثبت ما أكدناه مرات عديدة في السابق من أن حركة فتح ليست موحدة ، فلا يمكن الحديث عن " فتح " واحدة هذه الأيام ، بل عن " فتوح " كثيرة لا رابط أو انسجام بينها في أغلب الأحيان ، أي أن الحركة تحولت بفعل بعض قيادييها و الفوضى التنظيمية الداخلية إلى مجموعات متناثرة ، وانقسمت إلى أشتات تنظيمية مختلفة تعمل كل منها بوحي منفرد ، وبمعزل عن الآخرين بعيدا عن الالتزام بالمرجعية القيادية الرسمية للحركة ، وقراراتها وسياساتها الموحدة .


وهناك من يؤكد إن " فتح " تم اختطافها من قبل طرف فاعل بداخلها ضد الأطراف الأخرى ذات التاريخ النضالي المديد ، وان قيادة الحركة ممثلة باللجنة المركزية قد فقدت بوصلتها ، حيث
يواصل الكثير منهم رحلة البحث عن الذات وعن المصالح الخاصة والابتعاد عن الجماهير ، و التعلق ببطاقات كبار الشخصيات التي تسمح لهم بالسهر والمجون والتسوق في بارات وأسواق تل أبيب ، والتنقل في جميع أنحاء العالم وشعبهم محتجز في المطارات والمعابر . .! !


كل ذلك يحدث في الوقت الذي تم فيه تغييب المصلحة الحركية العليا التي كان من المفترض أن تكون فوق كل المصالح الخاصة والمشاريع الضيقة لبعض مستثمري الحركة الذين استغلوا " فتح " للحصول على المكاسب والغنائم وذلك من خلال غياب عدم المساءلة والمحاسبة في صفوف الحركة، مما أدى إلى تفشي المصلحة الشخصية وانهيار الأداء والسلوك التنظيمي لدى أبنائها ، وضياع الحركة بين أنياب المنتفعين والمتسلقين، حتى أضحت " فتح " مشروع استثماري لدى بعض المارقين و الفاسدين والمفسدين و طحالب الفساد والمتسلقين والانتهازيين والوصوليين والمنـتفعين الذين قايضوا الحركة بثرائهم ، و الذين جعلوا من منها بقرة حلوب ، و فضلوا المتاجرة بدماء شعبهم وقضية أمتهم ووطنهم . .! !

لقد شعر الكادر الفتحاوي ــ و خاصة بد المؤتمر العام للحركة السادس في شهر أغسطس 2009 م ــ أن " فتح " قد اختزلت في رجل واحد ، وأن عدم وجود خطاب سياسي واحد للحركة في ظل غياب قيادة تتعامل مع المشاكل اليومية قد زاد من حالة الإرباك والخلل داخل " فتح "، الأمر الذي أدى إلى ما وصلت إليه الآن . . ! ! .

هنا يتساءل كل فتحاوي :


أين قيادة الحركة التي انتخبت في مؤتمر فتح السادس لكي تلجم الذين يحاولون شطب المحطات المضيئة في تاريخها ، و ينحرونها من الوريد إلى الوريد . .؟!!

أم أن هذه القيادة قد أصابها العجز ، وتعبر عن هذا العجز بالحرد و الصمت و التذمر و الاعتكاف في المنازل . . ؟ ! ! .


أين قيادات فتح السياسية و العسكرية ؟!

أين قيادات الساحات والأقاليم والاتحادات الشعبية ؟!

هل هي غائبة ؟ !

أم انها اندثرت وفقا لخطة مبكرة نفذت خطوةً خطوة ؟! .


أين كوادر فتح الشرفاء ليقفوا في وجه الذين جعلوا من " فتح " تكية لهم و لأبنائهم و أحفادهم ، ومن الذين يتطاولون على دماء شهدائها وجرحاها ، ويلطخون تاريخها ونضاله ، ويمسحون دورها ، ويقضون علي مستقبلها ، ويشوهون تاريخ الحركة النضالي ..؟!!

هل هذه " فتح " ياسر عرفات و خليل الوزير و صلاح خلف و سعد صايل و كمال عدوان ومحمد يوسف النجار وكمال ناصرو أبو علي إياد وممدوح صيدم و باجس أبو عطوان و ماجد أبو شرار ؟!!


هل هذه "فتح " رائد الكرمي و عاطف عبيات ومهند أبو حلاوة وجهاد العمارين ومروان زلوم وأبو حسن قاسم وحمدي ومروان كيالي و ومسعود عياد وحسين عبيات و ثابت ثابت ؟!


هل هذه "فتح " وفاء ادريس ودارين أبو عيشة وآيات الأخرس وعندليب طقاطقة ؟!


هل هذه " فتح "التي كان لها شرف تفجير الثورة الفلسطينية العملاقة ضد الاحتلال الصهيوني ، و قادت أطول مسيرة ثورة في التاريخ المعاصر .؟!


هل هذه " فتح" التي
ملكت ناصية التعبير عن أماني وطموحات الجماهير الفلسطينية والعربية والقوى المناهضة للصهيونية لأكثر من أربعة عقود ،و خرج المشروع الوطني الفلسطيني المناوئ للمشروع الاستعماري الصهيوني من رحم الحركة .؟!

أم أن " فتح " قد اختزلت في يد أميتها العام كما أكد القائد الفتحاوي سفيان أبو زايدة ، و ارتضت أن يقودها من قبلوا الدنية ، وقدموا مصالحهم على مصالح شعبهم و أمتهم و عقيدتهم ، و عملوا بموجب توجيهات الأعداء و نصائحهم .؟!


إن من الظلم أن تتحول " فتح " إلى قبائل وعشائر وعائلات وزواريب ، و إلى مجموعة من الناعقين الذين يملؤون الفضائيات صباحاً ومساء لا يلوون على شيء إلا إثارة الفتنة و التحريض و الكذب و قلب الحقائق ، و أن تصل الأمور في هذه الحركة المناضلة إلى هذا الدرك بفضل الذين يدوسون وجه الوطن بالبسطار الأمريكي ..!!


وهنا يصبح السؤال مطروحا حول شرعية قيادة فتح ..!


الغريب و المحير في حفلات الردح الفتحاوية أن الفضائيات لم تجد سوى الأخ موفق مطر للهجوم على محمد دحلان في البرامج الحوارية و ما أكثرها ، مع صمت غريب لجميع قيادات الحركة من لجنة مركزية و مجلس ثوري وهئية استشارية ولجنة حركية عليا و .. و .. الخ . . ! ! .


هذا الصمت الغريب والمريب ــ والذي لم يستوعبه موفق مطر رغم أنه عاشر القوم أكثر من ثلاثبن عاماً ــ هو مظهر من مظاهر الصراع الدائر على قيادة فتح بعد غياب أو تغييب محمود عباس ــ ولا فرق هنا ــ ، و صورة جلية لحالة التشتت والتراجع والضياع التاريخي لهذه القيادة بعد استشهاد أبو عمار . . ! ! .


( نصيحة للأخ موفق مطر ترفق بنفسك قليلاً حتى لا تكون كبش فداء المرحلة القادمة . . !! ) .



وأختم بالقصة التالية :



ذات يوم سـأل ناجي العلي رسام الكاريكاتير الشهير الذي إغتيل في لندن عام 1987م أحد أصدقائه قائلا : هل تعرف بيير صادق ، رسام الكاريكاتور في صحيفة " العمل " الناطقة باسم حزب الكتائب ، إنه فلسطيني ... وقبل أن تجحظ عينا صديقه دهشة واستغرابـًا تابع ناجي العلي كلامه : أجل ..أجل ، بيير صادق شخصيـًا المتخصص بشتم الفلسطينيين والتعريض بهم فلسطيني لحمـًا ودمـًا وأسرة ، وهو تحديدًا من قرية البصة ( قضاء عكا ) .. !! .


ثم ختم ناجي العلي مفاجأته متسائلا : ما هو المدهش في الأمر .. عندما يتخلى المرء عن كونه فلسطينيـًا فيجب أن نتوقع منه كل شيء ..!! .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:09 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى