الجزائر بين الفكر التحريضي والمنطق الاستئصالي
19-03-2014, 04:32 PM
الجزائر بين الفكر التحريضي والمنطق الاستئصالي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:إن بلدنا الحبيب:" الجزائر" يمر بظرف حساس جدا، يجب على الجميع فيه أن يضع مسألة:" أمنه واستقراره، ووحدته الترابية والمجتمعية" فوق كل اعتبار، فالأخطار محدقة بنا من كل جانب في زمن:" الخريف العربي؟؟؟" الذي خطط له:" شياطين الفوضى الخلاقة؟؟؟"، و:" أبالسة الشرق الأوسط الجديد الكبير؟؟؟".
وككثير من عقلاء الجزائريين: كتبت بعض المشاركات داعيا إلى وجوب عدم الانسياق وراء المغامرين، فنشرت قريبا مقال:" تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة"، وقبله بقرابة السنة كتبت مقالا بعنوان:" حافظوا على الجزائر:إنها أمانة".
والغريب في الأمر أنني انتقدت من:" طرفين متناقضين؟؟؟": الطرف الأول: وصفنا بأننا:" عملاء للنظام، لأننا لا نريد تغييره بدعوتنا إلى التهدئة وعدم الانسياق وراء:" دعاة التغيير بأي ثمن؟؟؟، ولو على حساب:" جماجم وجثت الجزائريين؟؟؟".
أما الطرف الثاني: فقد وصفنا بأننا:" إرهابيون مخادعون؟؟؟"، فقرأ نياتنا؟؟؟، وطعن في صدق دعوتنا، ثم دعا إلى استئصالنا؟؟؟؟؟؟؟.
وقد قالها صريحة العضو:" حالي لو" في مشاركته رقم:(20) على مقال الأخ الفاضل:" سميع الحق":" تحية لكل إمام لم يصل صلاة الغائب".
إن:" الفكر الاستئصالي" الذي وصفته في مرة سابقة ب:" الفكر الوزغي" هو: أحد أهم أسباب إشعال نار الفتن، وإطالة أمدها، لأنه يمدها بالوقود الذي يبقيها مشتعلة بسبب:" أرائه الرعناء المثيرة للبغضاء والشحناء، والفرقة والعداء؟؟؟" بين أبناء الملة الجامعة، والوطن الواحد.
وحتى لا يسرع هؤلاء لاتهامنا كعادتهم بالإرهابيين؟؟؟، فإننا نقولها صريحة، وقد قلناها لهم سابقا مرارا وتكرار، ولكنهم لا يريدونها سماعها وانتشارها، لأن في إثباتنا لها قطعا لشبههم الساقطة الداعية إلى استئصال:" القيم الشرعية للجزائريين الذين يدينون بالإسلام"، وحجة هؤلاء:" محاربة الإرهاب؟؟؟": الذي يمدونه بأكسجين البقاء بسبب منهجهم الاستئصالي ، ألا فاسمعوها منا صريحة، ودعوا عنكم الأحكام المسبقة، واتهام النيات؟؟؟:
" إننا ضد الفكر التكفيري التفجيري التخريبي، ونعتقد بأنه فكر منحرف يشكل امتدادا تاريخيا لمعتقد الخوارج "، ولأجل كذلك كتبنا مشاركات عديدة في الرد على هذا الفكر.
وإننا بالمقابل ضد:" المنطق الاستئصالي": الذي يعد أحد أهم روافد الفكر التكفيري التفجيري، لأن محاولة إلغاء أي فكر مخالف بالعنف والإقصاء، سيولد لديه عنفا مضادا طبقا لقاعدة:" كل فعل له رد فعل يساويه أو يفوقه في القوة".
إن:" الجزائر وعقلاءها" قد سموا وعلوا وارتفعوا عن:" المنطق الاستئصالي" الذي خدعهم فترة من الدهر، لذلك جنحوا للسلم عملا بقوله تعالى:[ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها]، فكان الاستفتاء على:" الوئام المدني"، ثم:" المصالحة الوطنية" بالموافقة بأغلبية ساحقة، مما أغاظ دعاة:" المنطق الاستئصالي"، لأن البساط سحب من تحت أقدامهم، فهم لا يحسنون الاستثمار إلا في ظل المآسي والأزمات؟؟؟: وهاهم اليوم يخرجون لبث سمومهم على الملأ لتحقيق مآربهم في هذا الظرف العصيب، ولكن:" هيهات هيهات أن يكون لهم ذلك؟؟؟".
إن الجزائر وعقلاءها صاروا:" أكثر وعيا بكيد هؤلاء، وأصبحوا أشد حرصا على الوحدة والألفة، ونبذ التشتت والفرقة"، و:" المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين؟؟؟" – خاصة – في هذه الظروف العسيرة الحساسة.
ولا أقصد بكلامي السابق: قطع صفحة المأساة الوطنية، ولا أطالب ضحايا آلة الإرهاب القاتلة بنسيان مآسيهم، فأنا أعلم بأن الجراح عميقة ومؤلمة، ولست أزايد على أحد إذا قلت بأنني ككثير من الجزائريين:" أحد ضحايا المأساة الوطنية"، ومع ذلك، فإنني أدعو وأدافع عن:" تصالح الجزائريين"، لأن الله تعالى يقول:[ والصلح خير]، فقصدي من دعوتي هنا هو:" طي صفحة المأساة لا تمزيقها، والاستفادة منها حتى لا تتكرر مستقبلا"،- خاصة - وأننا مستهدفون كجزائريين جميعا باختلاف أرائنا وتوجهاتنا، وتعجبني كثيرا مقولة من قال:" الجزائر حررها الجميع، ويبنيها الجميع"، وأزيد عليه، فأقول:" ويجب أن يحميها الجميع".
وأنبه هنا إلى أن أصل هذا الموضوع هو تعقيب على تعليق:" حالي لو" الذي سبقت الإشارة إليه، لكنني لما رأيته قد طال: قررت نشره مستقلا مع بعض الإضافات اللازمة، فكتبت ما يأتي:
" بخصوص مسألة:" السلفية والمواطنة": نحيل القراء الكرام على مقالين كتبناهما سابقا، لما كان هذا:" الكولاج – حالي لو" معدوما على منتديات الشروق،لأن تاريخ انتسابه لها هو:(21/11/2013)، بينما نشرت المقالين بهذين العنوانين والتاريخين التاليين:
الأول:" الوطنية عند السلفيين" بتاريخ:(16/05/2013).
الثاني:"حافظوا على الجزائر:إنها أمانة" بتاريخ:(28/07/2013).
فلا داعي لأن يزايد علينا هذا:" كولاج" بالوطنية، وللتنبيه وتحدثا بنعمة الله تعالى علينا، نعلم:" كولاج طاهر" بأن مقالنا:" حافظوا على الجزائر:إنها أمانة": قد رصع بالنجوم الذهبية الخمسة بتقييمه من قبل مشرفي وأعضاء منتدياتنا ، فهناك بحمد الله:" إجماع بيننا" على المضي بالمصالحة، والحفاظ على وحدة الجزائر واستقرارها، وقد حصل اتفاقنا حول هذه القضية رغم اختلافنا في مسائل أخرى، فلله الحمد على جمعه لشملنا بعد أن فرقته يد الأعداء الذين يحاولون اليوم:" إعادة السيناريو" بإخراج مخالف، ولكن الهدف لم يتغير، فالحذر الحذر من كيد الأعداء، وغفلة الأهل والأصدقاء.
لا أدري لماذا يصر متطرفوا بني علمان:" القلة القليلة الشاذة؟؟؟" على فرض رأيهم قصرا وعنوة على:" الأغلبية" التي تخالفهم؟؟؟، فانقلبت بذلك تلك المعادلة المنطقية، حيث صارت هناك:" أقلية ساحقة، وأغلبية مسحوقة؟؟؟"، تلك الأقلية الساحقة قد عبر عنها، وعن نفسه أصالة:" كولاج طاهر": لما كان دقيقا في اختيار عباراته للتعبير عن خلفياته؟؟؟، فاستخدم كلمة:" استئصال؟؟؟" في مشاركته رقم:(20)، إنه بذلك:" يعبر بصراحة عن انتمائه، ويشرح خلفياته، ويعرف بجماعته": التي قال أسلافها فيما ذكره عنهم القرآن العظيم حاكيا قولهم:[ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ]، وسبب قولهم المنكر هذا هو ما دعاهم إليه:" لوط عليه السلام" من التحلي بالفضائل، والتخلي عن الرذائل": وقد ذكر الله تعالى قوله لقومه:[ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81)].
تلك الفاحشة التي ينافح ويدافع عنها:"متطرفوا بني علمان" اليوم في كتاباتهم:" أحيانا تلميحا ، وأحيانا تصريحا ": بحجة أنها:" حرية شخصية؟؟؟"، وأن:" الدول المتحضرة": قد شرعت قوانينها هذا الأمر؟؟؟، وعن قريب قد يسلط ذلك بالقوة على الدول المغلوبة بحجة توقيعها على:" اتفاقيات حقوق الإنسان لمنظمة الأمم المتحدة؟؟؟".
فمشكلة المسلمين مع جماعة:" كولاج طاهر": أن هؤلاء المسلمين يتطهرون من:" الأدناس والأنجاس والأرجاس: الحسية والمعنوية –"، وهذا ما لا يرتاح له:" متطرفوا بني علمان"، لأنهم من الصنف الذي قال الله تعالى عنهم في محكم تنزيله:[ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا]، ولتتيقنوا من صدق ما قلناه عنهم، ففضلا: اقرؤوا ردود هذه الجماعة بلسان ناطقها في:" مسألة الحجاب كنموذج فقط؟؟؟"، وإلا فما يدينهم بما كتبته أيديهم أكثر من أن يحصر، وأشهر من أن يذكر؟؟؟.
وقد عبرت عن عداوة هؤلاء لأهل الإسلام باستعمالي لفظ:" المسلمين" قصدا، ولم أستعمل لفظ:" الإسلاميين"، لأن مشكلة جماعة:" كولاج طاهر" مع شرائع الإسلام وعقائده وأخلاقه- جملة وتفصيلا -، وأدبياتهم خير شاهد؟؟؟.
وأختم هذه الرسالة القصيرة: لافتا نظر القراء الأفاضل، و:" كولاج طاهر" أيضا إلى:" عجزه وفراره؟؟؟" عن الجواب على تعقيبي عليه في مسألة:" اعتقاده بأن من الفتنة التفريق بين:" المسلم والكافر، والموحد والمشرك؟؟؟؟؟؟"، فالجميع في معتقده سواء؟؟؟، وقد أقر بذلك بقلمه في مشاركته رقم:(73) على مقالي:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، فأجبته بما سيأتي، وقد فر وعجز عن الرد – رغم – أنه شارك بمشاركات أخرى بعد تعقيبي هذا الذي كتبت له فيه ما يأتي:
" يا: حالي لو": هذه المرة، لن أجهد نفسي في التعليق على ما تكتبه، لأن معتقدك وفكرك بات مكشوفا، ولكنني أنبه تنبيها بسيطا لكشف تلاعبك ببعض الألفاظ من قبيل استعمالك للفظ:" الفتنة": حين قلت في مشاركتك:(73):{ أما عن الفتنة، فالأحرى أن يوجه السؤال لمن يفرقون الناس: مسلم وكافر ، سني وشيعي ، موحد و شركي }؟؟؟.
التعليق: سأكتفي هنا بقولك:" أما عن الفتنة فالأحرى أن يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر....موحد و شركي ".
فأقول: ظاهر جدا لعالمانيتك أن تقرر بأنه من الفتنة:" تفريق الناس بين:" مسلم وكافر ، موحد و شركي؟؟؟"، فلن أزيد للرد عليك على قول الحق جل وعلا، وقبل نشر الآيات المتعلقة بما سطرته، يحسن بي بيان معنى الفتنة الذي يسقط فيه بعضهم لجهله؟؟؟.
قال البغوي في تفسيره:(2/356):[ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ]:
[ أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا]، أَيْ:" فِي الشِّرْكِ وَالْإِثْمِ: وَقَعُوا بِنِفَاقِهِمْ وخلافهم أمر الله ورسوله".
والآن مع الآيات القرآنية الرادة على المفترين:
قال الله جل وعلا:[ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ].
وقال تعالى:[ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ].
وقال:[إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)]. وقال تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ].
وقال تعالى:[ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ].
وقال تعالى:[ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ].
وقال تعالى:[ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ].
وقال تعالى:[ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ].
وقال تعالى:[ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ].
وقال تعالى:[ قلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)].
يا:" كولاج طاهر": ستفشل في تمرير:" استئصالياتك؟؟؟" كما فشل من مر هنا قبلك، وأذكر منهم العضو:" ابن عربي" الذي كان يقول عين ما تقوله أنت؟؟؟، فوجد الرد المناسب من كثير من الإخوة والأخوات الأفاضل والفضليات، ولما رأى:" بضاعته قد كسدت، وآراءه بارت": فضل الانسحاب دون إحداث ضوضاء، ولم نسمع له ركزا منذ عدة أشهر؟؟؟، وهذا رابط مقالي بعنوان:" أين هو تسامحكم؟؟؟"، فهو مناسب لمن يحمل فكرك، لذلك يحسن بنا أن نطلعك عليه، لتكتمل عندك الفائدة:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=239262







