تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> زروال يخرج عن صمته لأول مرة منذ سنوات ويخاطب الجزائريين

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زاوالي
زاوالي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 30-01-2012
  • المشاركات : 2,595
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • زاوالي is on a distinguished road
الصورة الرمزية زاوالي
زاوالي
شروقي
زروال يخرج عن صمته لأول مرة منذ سنوات ويخاطب الجزائريين
19-03-2014, 05:46 PM
خرج الرئيس السابق اليامين زورال عن صمت دام طويلا ليخاطب الجزائريين عن الجدل الدائر حول الانتخابات الرئاسية وتبرير رفضه الترشح رغم دعوته إلى ذلك من قبل شخصيات سياسية ورؤساء أحزاب وجمعيات وحتى سكان من مدينة باتنة أين يقيم. واعتبر زروال رسالته المطولة أن "تعديل الدستور سنة 2008 هو سبب كل المشاكل المشاكل التي تعاني منها الجزائر حاليا"، داعيا إلى "تسليم المشعل للشباب وتمكين الأجيال الجديدة من تولي زمام السلطة". ودعا الجزائريين إلى الوحدة وتجنب الفرقة والفتنة عشية، في إشارة ضمنية إلى ما يحدث في غرداية. وقال إنه "لا وجود لرجل معجزة يملك الحلول السحرية لإصلاح حال البلد". ودافع الرجل العسكري عن الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن و"الباتريوت" الذين كان لهم الدور البارز أثناء فترة الإرهاب. وتطرح خرجة زروال التي انتقد فيها نظام الحكم من سنة 1998 إلى غاية اليوم، العديد من الاستفهامات، خصوصا من ناحية التوقيت، فالرجل لم يتكلم أبدا منذ إعلانه عن تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة ومغادرته السلطة، ليعتكف ببيته البسيط ويلعب حتى "الدومينو"، هوايته المفضلة، كما ينقل عنه مقربوه. كما يبرز أكبر سؤال "لماذا تحاشى زروال الإعلان عن موقفه الصريح من الانتخابات الرئاسية والأسباب الفعلية لرفضه الترشح، لتكون خرجته على شاكلة ما قام به رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش الذي قال كل شيء ولم يقل شيئا في الوقت نفسه، فقال البعض "ليته ظل صامتا". وفي هذه النقطة بالذات، كان الرئيس السابق أعلن صراحة لمن جاؤوا يطالبونه بالترشح أمام بيته "أشكر لكم ثقتكم الكبيرة التي أضعها تاجا فوق راسي.. لكن دعونا نترك الفرصة للأجيال الجديدة لتتسلم زمام السلطة". ورأى زروال أن يخاطب الجزائريين في رسالة مطولة بمناسبة "عيد النصر"، وهي الذكرى التي تتزامن مع عدة معطيات أهما الحراك الحاصل في ولايات الشرق بسبب ما قاله سلال في حق "الشاوية"، وهي القضية التي فضل عدم التعليق عليها في رسالته، وأحداث غرداية الآخذة في التصعيد رغم وساطات التهدئة ونبذ الفتنة، في حين تقول مصادر من محيط الرئيس السابق أن هذه الخطوة جاءت أساسا بعد الضغط الذي مارسه سكان مدينة باتنة وخنشلة على زورال إثر "المزحة الثقيلة" التي تفوه بها الوزير الأول السابق عبد المالك سلال واعتبرت "إهانة بالغة" في حق الشاوية الذي خرجوا في عدة ولايات للتنديد بالأمر، في انتظار تنظيم مظاهرات "مليونية" في كامل منطقة "الأوراس" هذا اليوم للرد على تصريحات سلال الذي يبدو أن تقديمه للاعتذار واتهامه لمن سماهم "بعض الأطراف" بـ"التخلاط وتأويل الكلام"، لم يشفع له. وزار وفد مكون من جامعيين وطلبة في الأيام الماضية، بيت الرئيس الأسبق في حي "بوزوران" بباتنة لطلب التدخل حول "مزحة سلال"، غير أن الرئيس السابق لم يكن موجودا في البيت وتكفل نجله بالاستقبال بعد أخذ إذن والد هاتفيا.

من ناحية أخرى، تعتبر شخصية الرئيس زروال بسيطة ومنضبطة، وقد أعطت رزانته ثمارها في إدارة أخطر أزمة شهدتها الجزائر في تاريخها.و يعرف زروال أيضا بأنه مفاوض قوي، وذو هيبة، حيث رفض لقاء الرئيس الفرنسي شيراك في ظل شروط مهينة وضعها هذا الأخير، كما رفض الرضوخ للكثير من مطالب صندوق النقد الدولي مما حفظ حدا مقبولا لمستويات العيش، وقد رفض أيضا الاستمرار في الحكم وقام بتقصير عهدته عندما أصبحت بعض أطراف السلطة تتفاوض سرا مع أطراف في المجموعات الإرهابية. وحكم الرئيس زروال البلاد في أصعب الظروف ويعاب عليه عدم قدرته على التحكم في تناقضات المشهد السياسي للجزائر وعدم مرونته في التعامل مع القضايا المشتابكة للساحة الجزائرية، لكن مناصريه يعتبرون أنه كان شجاعا عندما تحمل مسؤولية الرئاسة في ظروف صعبة، كما أنه الأكثر نزاهة وتواضعا من بين كل رؤساء الجزائر، حيث عاد بعد نهاية عهدته إلى منزله المتواضع في مسقط رأسه باتنة وهو تقليد لا نجده إلا في الديمقراطيات العريقة. كما تنازل عن سيارة فخمة من نوع مرسيدس وفيلا بالجزائر العاصمة.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا

رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: زروال يخرج عن صمته لأول مرة منذ سنوات ويخاطب الجزائريين
19-03-2014, 06:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاوالي مشاهدة المشاركة

من ناحية أخرى، تعتبر شخصية الرئيس زروال بسيطة ومنضبطة، وقد أعطت رزانته ثمارها في إدارة أخطر أزمة شهدتها الجزائر في تاريخها.و يعرف زروال أيضا بأنه مفاوض قوي، وذو هيبة، حيث رفض لقاء الرئيس الفرنسي شيراك في ظل شروط مهينة وضعها هذا الأخير، كما رفض الرضوخ للكثير من مطالب صندوق النقد الدولي مما حفظ حدا مقبولا لمستويات العيش، وقد رفض أيضا الاستمرار في الحكم وقام بتقصير عهدته عندما أصبحت بعض أطراف السلطة تتفاوض سرا مع أطراف في المجموعات الإرهابية. وحكم الرئيس زروال البلاد في أصعب الظروف ويعاب عليه عدم قدرته على التحكم في تناقضات المشهد السياسي للجزائر وعدم مرونته في التعامل مع القضايا المشتابكة للساحة الجزائرية، لكن مناصريه يعتبرون أنه كان شجاعا عندما تحمل مسؤولية الرئاسة في ظروف صعبة، كما أنه الأكثر نزاهة وتواضعا من بين كل رؤساء الجزائر، حيث عاد بعد نهاية عهدته إلى منزله المتواضع في مسقط رأسه باتنة وهو تقليد لا نجده إلا في الديمقراطيات العريقة. كما تنازل عن سيارة فخمة من نوع مرسيدس وفيلا بالجزائر العاصمة.

ما عساه أن يفعل أو يقول غدا ؟؟
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: زروال يخرج عن صمته لأول مرة منذ سنوات ويخاطب الجزائريين
19-03-2014, 06:45 PM

Il parle après 15 ans d’absence
Les quatre messages de Liamine Zeroual aux Algériens

Hadjer Guenanfa et Achira Mammeri

Liamine Zeroual rompt le silence. L’ancien président de la République (1994-1998) s’est exprimé, ce mercredi 19 mars, sur la situation politique à moins d’un mois de la présidentielle du 17 avril. Dans une lettre de trois pages qui devait être publiée demain par la presse et dont TSA a été autorisé à la publier aujourd’hui, l’ancien chef de l’État explique d’abord son silence et les raisons l’ayant poussé à le rompre. « En ma qualité d’ancien président de la République, je me suis abstenu d’intervenir dans le champ politique pour respecter le devoir de réserve », écrit-il. Et ce sont une « série d’événements » et de « déclarations », « nombreuses et inhabituelles », qui m’ont obligé à exprimer mon point de vue et à « partager mes sentiments et mes appréhensions avec les citoyens algériens ».
Unité de l’armée

Liamine Zeroual délivre ensuite quatre principaux messages. Le premier concerne l’unité de l’armée. L’ancien général revient ainsi sur la polémique autour du rôle de l’institution militaire dans la vie politique : « L’institution militaire a été sujette à une attaque désolante dont le seul objectif est l’affaiblissement du système national de défense et de sécurité une nouvelle fois et d’ouvrir la porte devant les nombreux dangers qui guettent l’Algérie ». M. Zeroual déplore les attaques contre l’armée qui a combattu le terrorisme et qui reste le dernier rempart contre toute tentative de nuire à l’Algérie.
Alternance au pouvoir
Le deuxième message est lié à l’alternance au pouvoir. L’ancien chef de l’État critique la révision de la Constitution de 2008 et la suppression de l’article 74 de la Loi fondamentale relatif à la limitation des mandats présidentiels, qu’il avait lui-même instaurée, en 1996. Pour Zeroual, cette révision a « perturbé » le passage qualitatif vers un système démocratique « qui exigeait une alternance au pouvoir ». Sans le dire clairement, Zeroual se positionne contre le 4e mandat de Bouteflika, au pouvoir depuis 1999.
Appel au vote massif le 17 avril
Le troisième message de l’ancien président de la République concerne la nécessité de participer massivement à l’élection présidentielle du 17 avril prochain. « Il faut rappeler avec toute objectivité que le droit de vote est le seul moyen constitutionnel le plus pacifique que le citoyen peut utiliser pour exprimer ses choix ».
Dernière chance pour l’Algérie
Zeroual termine sa lettre par un message pour la période postélectorale et délivre sa vision de l’avenir de l’Algérie. « La prochaine mandature présidentielle représente la dernière chance qu’il faudrait saisir pour mettre l’Algérie sur le chemin d’un vrai changement. Tous les indices indiquent qu’il faut entamer en urgence, dans le calme et la sérénité, les grands chantiers pour concrétiser ce projet, auquel il faut associer tous les Algériens ». M. Zeroual avertit que ce « serait une erreur de penser que ce projet peut être réalisé par la volonté d’un seul homme quel que soit son génie ou d’un seul parti quelle que soit sa majorité ».


ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 19-10-2009
  • الدولة : algerie
  • المشاركات : 3,953
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو محمود will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
رد: زروال يخرج عن صمته لأول مرة منذ سنوات ويخاطب الجزائريين
19-03-2014, 07:11 PM
وجه الرئيس السابق اليامين زروال الأربعاء رسالة إلى الجزائريين بمناسبة الإنتخابات الرئاسية هذا نصها



Mr ZEROUAL LIAMINE

Ancien Président de la République.





COMMUNIQUE

(Jeudi 20 Mars 2014)



Le jeudi 17 avril 2014, le corps électoral est convoqué en vue de l’élection à la présidence de la république. Une élection à travers laquelle le peuple souverain donnera mandat au prochain président de la république d’agir en son nom, pour une période de cinq ans. L’élection présidentielle a toujours constitué un moment fort dans la vie de la nation et un évènement majeur pour le devenir national. C’est là un insigne honneur pour le prétendant à la magistrature suprême mais également une lourde et délicate charge, autant morale que physique. Une charge qui, pour être honorablement assumée, exige d’être entourée d’un certain nombre de conditions dont essentiellement celles qu’édicte formellement la constitution d’une part et celles qu’impose l’éthique des règles protocolaires liées à l’exercice de la fonction d’autre part.



C’est à l’aune d’une aussi importante consultation électorale, et des conditions objectives de transparence et de liberté qui doivent entourer son déroulement, que s’apprécie le degré d’enracinement social de l’Etat et que s’acquiert le respect mérité dans le concert des nations. C’est pourquoi l’adhésion participative des citoyens aux grandes décisions nationales confère une inestimable source de légitimité aux institutions de la république et constitue de ce fait l’immunité la plus élaborée dont pourra se prévaloir l’Algérie pour relever les grands défis d’édification et affronter la menace des enjeux qui la guettent.



En ma qualité d’ancien président de la république, je me suis, jusqu’à maintenant, interdit d’investir intempestivement le champ politique par obligation de réserve et abstenu d’interférer dans l’espace institutionnel par éthique républicaine. Toutefois, cette attitude de réserve ne m’a jamais empêché d’être toujours sensible aux pulsations de la société algérienne et d’observer avec une attention régulière et un intérêt particulier l’évolution de l’actualité nationale. Aujourd’hui, la survenance d’une série d’évènements et de déclarations, autant multiples qu’inhabituels, notamment à la veille d’une importante échéance électorale, m’a mis dans l’obligation morale de m’exprimer et de partager mes sentiments et mes craintes avec mes concitoyens algériens.



Ce qui se passe aujourd’hui sur la scène nationale ne peut laisser indifférent et interpelle la conscience de tout citoyen algérien jaloux de l’indépendance de son pays et mesurant à sa juste valeur le coût exorbitant des sacrifices consentis pour la recouvrer. Il faudra se souvenir également qu’hier encore et à ce même titre, l’Algérie a du payer de nouveau un lourd tribut pour avoir vécu l’une des phases les plus éprouvantes de son histoire contemporaine ; elle s’en est miraculeusement sortie grâce à Dieu et à toutes les forces vives de la nation qui se sont courageusement et dignement mobilisées à ses côtés. Aujourd’hui plus que jamais, le devoir de mémoire doit constituer la source intarissable qui doit invariablement inspirer le peuple algérien dans sa quête nationale à construire le chemin de l’avenir.





Au titre de ce devoir de mémoire, je voudrai, ici et de nouveau, rendre hommage à toutes ces forces vives de la nation et saluer le rôle éminemment salutaire qu’elles ont joué, notamment celui assumé par l’Armée Nationale Populaire et les Forces de Sécurité dans le dénouement de la grave tragédie nationale qu’a vécu l’Algérie. En dépit de la farouche hostilité manifestée à l’endroit de l’Algérie dans sa lutte contre le terrorisme, l’Armée Nationale Populaire et les services de sécurité ont su et pu déjouer toutes les tentatives de déstabilisation du pays et ont réussi le pari inespéré de mettre l’Algérie à l’abri du grand péril qui la menaçait dans ses fondements-même.



Malheureusement et tout récemment, l’institution militaire s’est vue exposée à une regrettable diatribe dont la finalité n’est autre que celle de fragiliser de nouveau l’appareil national de défense et sécurité nationales et d’ouvrir ainsi la porte aux multiples dangers qui guettent l’Algérie. Mais en cette matière, l’Armée Nationale Populaire est parfaitement compétente pour faire face à de tels dangers, compte tenu de la qualité des hommes qui y exercent et qui disposent des capacités patriotiques leur permettant de remplir leur mission et d’accomplir leur devoir au service exclusif de la nation.



L’Armée Nationale Populaire, avec toutes ses composantes, reste avant tout au service de la patrie. Tous les responsables, ayant eu, depuis l’indépendance nationale, à agir en son nom, restent guidés, avant toute autre considération, par le devoir de préserver la cohésion de ses rangs, dans le respect de la loi et de renforcer ses capacités opérationnelles pour assurer la protection de la patrie. La cohésion interne de l’Armée Nationale Populaire, et son essence populaire demeurent, à elles deux, les véritables facteurs de sa puissance.



L’Armée Nationale Populaire a contribué à consolider la stabilité et la sécurité, avec le concours des services de sécurité et le soutien décisif des forces patriotiques. Elle reste engagée dans ce combat vital car elle est consciente qu’elle représente le bouclier armé en mesure de s’opposer à toutes les tentatives cherchant à porter atteinte à l’Algérie, ressuscitée par la glorieuse Armée de Libération Nationale, à sa souveraineté et à l’intégrité de son territoire national.



En effet, ce qui se passe aujourd’hui sur la scène nationale, à la veille d’une aussi importante échéance électorale, mérite bien de retenir l’attention de tous les acteurs de la vie nationale et ne saurait être grossièrement éludé au profit de certaines approches dont les intentions cachées ne servent pas nécessairement les intérêts vitaux de l’Algérie. Il faut se garder de sous-estimer la situation actuelle et de penser que la manne financière peut, à elle seule, venir à bout d’une crise de confiance structurelle. Même fondés, l’étalage des statistiques et des bilans chiffrés à l’adresse d’une opinion nationale exsangue n’est pas pour convaincre son scepticisme exacerbé, ni de nature à contenir l’effervescence citoyenne que connait actuellement la scène politique nationale. Une effervescence citoyenne qui n’a d’autre ambition légitime que celle d’apporter sa propre contribution à l’édification d’un nouvel ordre politique dans la fidélité à l’esprit de la déclaration du 1er novembre 1954 et en harmonie avec les normes universellement consacrées, tout en préservant nos valeurs et nos spécificités.



La révision de la constitution algérienne en 2008, notamment l’amendement de son article 74, relatif à la limitation des mandats présidentiels à deux, a profondément altéré le saut qualitatif qu’exigeait l’alternance au pouvoir et a privé le processus de redressement national de conquérir de nouveaux acquis sur le chemin de la démocratie. Il est éminemment important de rappeler que l’alternance au pouvoir a pour vocation de consolider la solidarité intergénérationnelle, de conforter la cohésion nationale et d’instituer les bases structurantes d’une stabilité durable. L’alternance au pouvoir a également pour vocation de fortifier la démocratie et de crédibiliser les institutions de la république qui en sont la plus précieuse émanation. Enfin, l’alternance au pouvoir a pour finalité d’assurer les meilleures conditions d’avènement, sans grands heurts, d’un Etat moderne.



L’histoire des grandes démocraties dans le monde nous enseigne qu’un Etat fort est toujours consubstantiel de contre-pouvoirs tout autant forts. Cette même histoire nous enseigne également que le principe de transparence dans l’administration des affaires publiques, dans la gestion des ressources du pays et dans l’exercice des libertés individuelles/collectives constitue un puissant gage de bonne gouvernance et permet de lutter efficacement contre toutes les formes d’abus et de corruption, sous l’autorité irréfragable de la primauté du droit et de l’équité de la justice.



A ce titre, il faut souligner avec force à l’adresse de tous ceux qui doutent encore du génie national que le peuple algérien sait distinguer l’essentiel de l’accessoire et sait également offrir gracieusement sa patience légendaire dès lors qu’il s’agit de la mettre au service d’une grande cause nationale. Une cause qui emporte l’adhésion participative du peuple est une cause entendue et déjà acquise.



C’est pourquoi, le prochain mandat présidentiel doit s’inscrire dans le cadre d’un grand dessein national et offrir l’opportunité historique d’œuvrer à réunir les conditions favorables à un consensus national autour d’une vision partagée sur l’avenir de l’Algérie ; une vision partagée par les principaux acteurs de la vie nationale et que doit nécessairement couronner, en dernière instance, l’assentiment souverain de l’ensemble du peuple algérien. Ce mandat-transition constituera la première étape sérieuse d’un saut qualitatif vers un renouveau algérien, plus conforme aux aspirations légitimes des générations post-indépendance et en harmonie avec les grandes mutations que connait le monde. Il est temps d’offrir à l’Algérie la république qu’elle est en droit d’exiger de son peuple et de son élite éclairée.



Dans ce cadre et à ce titre, il faut rappeler en toute objectivité que le droit de vote constitue le moyen constitutionnel le plus pacifique que le citoyen utilise pour exprimer ses choix. C’est également un devoir national que d’exprimer ses choix et de participer ainsi, à travers des élus représentatifs, au processus d’élaboration de la décision nationale. C’est pourquoi la voix exprimée du citoyen doit constituer une précieuse valeur dans la construction démocratique du système politique algérien et dont il faudra se garder d’en amoindrir l’inestimable portée. C’est par l’effet de la voix exprimée du citoyen que se construit l’Algérie de demain. Si le citoyen algérien a le devoir d’exprimer sa voix dans les grandes haltes nationales, il incombe à l’Etat d’offrir les meilleures conditions de transparence et de liberté afin que ce choix soit rigoureusement respecté et pris en considération. C’est de cette manière que s’enracine la confiance et que se perpétue la pratique démocratique.

C’est dans cet esprit qu’il faut considérer que la constitution, la cohésion nationale et l’unité des forces armées de la république constituent les piliers qui portent l’Algérie et le précieux patrimoine commun que les algériens sont en devoir de préserver et de défendre quelque soit le niveau et la nature des sacrifices à consentir.



Indépendamment de ce qui va résulter du scrutin du 17 avril prochain, il faudra surtout retenir que le prochain mandat présidentiel est le mandat de l’ultime chance à saisir pour engager l’Algérie sur la voie de la transition véritable. Tous les indicateurs objectifs militent pour entamer, sous le sceau de l’urgence, dans la sérénité et de manière pacifique, les grands travaux de cette œuvre nationale salutaire à la réalisation de laquelle tous les algériens doivent être associés. En effet, il faut se garder de croire que la grandeur du dessein national peut relever de la seule volonté d’un homme serait-il providentiel ou de l’unique force d’un parti politique serait-il majoritaire. La grandeur du dessein national est intimement liée à la grandeur du peuple et à sa capacité d’œuvrer constamment à conquérir de nouveaux espaces démocratiques. Dans cette perspective, notre pays est indéniablement riche des potentialités et des capacités à même de lui permettre d’aller vers ces nouvelles conquêtes. A travers son histoire, le peuple algérien a de tout temps démontré qu’il est, fort de son unité, capable de relever les plus grands défis.



Vive l’Algérie.

Gloire et Eternité à nos Valeureux Chouhadas
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى