تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتة. الحلقة:(5) علي بن حاج يستجيب لندائنا
21-03-2014, 04:30 PM
تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتة. الحلقة:(5)
علي بن حاج يستجيب لندائنا
لا أقولها افتخارا بنفسي، ولا تعاليا على إخواني وأخواتي، ولا منا على أحد من أهل بلدي، ولكنني أقولها:" تحدثا بنعمة الله علينا" عملا بقوله تعالى:[ وأما بنعمة ربك فحدث]، فأقول:
لقد وفقني الله تعالى في هذا الظرف الحساس الذي تمر به الجزائر لكتابة عدة مشاركات، ومنها سلسلة:" تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتة"، سميتها بهذا الاسم قصدا، ووجهت نداء ل:" علي بن حاج" في الحلقة:(2)، وكان عنوانها:" أسئلة صريحة للإسلاميين في زمن الفتنة؟؟؟".
وكان مما قلته ل:" علي بن حاج" ما يأتي:
{ يا:" بن حاج": كان خيرا لك، لو اعترفت بجزء من مسؤوليتك في مأساة الجزائريين، وسعيت للتكفير عن ذنبك الآن، بأن تقف إلى جانب:" الجزائر": لتدرأ عنها الخطر المحدق بها من كل الجهات في زمن:" الفوضى الخلاقة؟؟؟".
يا:" بن حاج": اعلم بأنك إن واصلت في منهجك التحريضي على بلدك، وفي هذا الوقت بالذات؟؟؟، سيصدق عليك قول من قال:" عماها بعدما كحلها؟؟؟".
ألم تبصر يا:" بن حاج": ما حل بالإسلاميين في بلدان:" الخريف العربي؟؟؟"، أم أنكم لا تحفظون الدروس، وتعشقون الرسوب في نفس الاختبارات؟؟؟، وقد سمعت حكمة من قال:" من جرب المجرب، فعقله مخرب؟؟؟"}.
وكان تاريخ نشري لموضوعي على:" منتديات الشروق" هو:(14/03/2014)، ويشاء الله تعالى أن أقرأ بالأمس: الخميس:(20/03/2014) تصريحا ل:" علي بن حاج" لجريدة:" النهار" الجزائرية في عددها:(1968)، وقد قال فيه:{ لن أتحدث اليوم: حفاظا على استقرار البلاد، ودرءا للفتنة التي بدأت تلوح، وتنخر المجتمع الجزائري، وأنه لا بد على الجميع أن يتخذ موقفا حكيما بعيدا عن أي تحريض".
وأضاف قائلا بأنه:" لن يتحدث، حتى لا يعد حديثه: تغذية للفتنة بدأت تبرز أنيابها، ولا بد من الابتعاد عنها، ومحاولة إطفائها بكل الوسائل".
كان ذلك هو تصريح:" علي بن حاج" بعد قرابة أسبوع لنشري لمقالي، الذي لخص عنوانه تصريح:" علي بن حاج"، فتأملوا استعماله للفظ:" درء الفتنة"، وهو جزء من عنوان مقالي، وتأملوا أيضا دعوته إلى ضرورة:" اتخاذ موقف حكيم بعيدا عن أي تحريض"، ثم قارنوا بين دعوته إلى الابتعاد عن التحريض، وعنوان مقالي الآخر:" الجزائر بين الفكر التحريضي والمنطق الاستئصالي"، وقد نشرته بتاريخ:(19/03/2014)، أي قبل يوم واحد من تصريح:" علي بن حاج".
قد لا يكون:" علي بن حاج" بالضرورة قد قرأ مقالي، ولكن الأهم والذي سرني هو:" تغييره لموقفه عما سبق، وعهدناه منه آنفا من مواقف"، وقد جاء تصريحه ذلك مطابقا لندائي له"، فلله الحمد والمنة أولا وآخرا.
نسأل الله تعالى أن يثبت:" علي بن حاج" على صواب موقفه هذا، وان يلهمنا جميعا رشدنا، وأن يحفظنا والجزائر من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ملاحظة: مشاركاتي اليوم هي آخر مشاركات لي قبل التغيب لقرابة عشرين يوما لظروف خاصة:( ليست حملة انتخابية طبعا
)، وأعد الجميع بالعودة إن شاء الله في أقرب فرصة ممكنة لاستكمال مسيرة البناء الفكري الحضاري التي بدأت ترسو على أسس متينة على:" منتديات الشروق أونلاين".تقبلوا تحيتي.أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.







