37من آداب الصحبة...
24-03-2014, 06:58 PM
السلام عليكم
يكثُر الكلام عندنا وبيننا حول الصاحب والصديق،فكم من صاحب قلنا عنه أنه من بحثنا عنه لسنين فإذا به يعطينا ضهره عند أول إشكال فنراه لا يحفظ لصحبة أسرارها ولا أعرافها ، وهكذا ترانا نتقلب من صاحب لِآخر كل بما يتميز عن الآخر ،حتى أصبحنا لرُبما نتحرج إذا سؤلنا عن ماهية صاحبنا لهذا أردت أن أنصح لنفسي ولإخواني وأقول أن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها،ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة والصداقة تنقلب إلى بغضاءوخصومة، ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهماولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.
ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:
1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال صلي الله عليه وسلم : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.
5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
8- أن يصبر على أذى صاحبه.
9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.
10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح
له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
28- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
29- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
30- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
31- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه, قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
32- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
33- ألا يسيء به الظن. قال صلي الله عليه وسلم : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
34- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
35- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
36- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
37- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
هذا ولابد من إتهام أنفسنا ،كما يقال من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
هكذا ربما نتحسن ونجتهد لِنُقوِم أنفسنا لا ان نرمي الغير بالأخطاء
هذا والله أعلم
يكثُر الكلام عندنا وبيننا حول الصاحب والصديق،فكم من صاحب قلنا عنه أنه من بحثنا عنه لسنين فإذا به يعطينا ضهره عند أول إشكال فنراه لا يحفظ لصحبة أسرارها ولا أعرافها ، وهكذا ترانا نتقلب من صاحب لِآخر كل بما يتميز عن الآخر ،حتى أصبحنا لرُبما نتحرج إذا سؤلنا عن ماهية صاحبنا لهذا أردت أن أنصح لنفسي ولإخواني وأقول أن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها،ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة والصداقة تنقلب إلى بغضاءوخصومة، ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهماولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.
ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:
1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال صلي الله عليه وسلم : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.
5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
8- أن يصبر على أذى صاحبه.
9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.
10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح
له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
28- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
29- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
30- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
31- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه, قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
32- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
33- ألا يسيء به الظن. قال صلي الله عليه وسلم : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
34- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
35- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
36- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
37- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
هذا ولابد من إتهام أنفسنا ،كما يقال من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
هكذا ربما نتحسن ونجتهد لِنُقوِم أنفسنا لا ان نرمي الغير بالأخطاء
هذا والله أعلم










