تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> قصص عجيبة عن عاقبة الظلم ولو لحيوان؟؟؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
قصص عجيبة عن عاقبة الظلم ولو لحيوان؟؟؟
03-09-2014, 08:46 AM
قصص عجيبة عن عاقبة الظلم ولو لحيوان؟؟؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

حرم الله تعالى الظلم على نفسه وعباده، فقال كما في الحديث القدسي:" يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا". رواه مسلم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". أخرجه البخاري ومسلم.
والظلم محرم بجميع أنواعه، ومنه نوع قد يخفى على كثير من الناس، وأقصد:" ظلم الحيوان".
لكمال الإسلام وسماحته وعدله: أمر المسلمين بالرفق بالحيوان، بل وبالإحسان إليه، ورتب على ذلك الأجر الجزيل:" دخول الجنة"، ونهى عن الإساءة للحيوان وظلمه، ورتب على ذلك العذاب العظيم:" دخول النار"، ولبيان ذلك: أذكر جملة من الأحاديث الصحيحة في بابي:" الإحسان والإساءة للحيوان" وأثريهما، فأقول بتوفيق الله:

هذا بعض ما ورد في باب الترغيب والأجر في الإحسان للحيوان:
قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم وأصحاب السنن: " إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته". (رواه مسلم).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل :" لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له ". فقالوا:" يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرا". فقال في كل كبد رطبة أجر". (متفق عليه).
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" بينما كلب يطيف بركية: قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها، فاستقت له به، فسقته فغفر لها به". رواه مسلم في صحيحه.

وأما ما ورد من النهي والترهيب في ظلم الحيوان، فنذكر الآتي:
أخرج البخاري ومسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض".

عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال:" كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تفرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" من فجع هذه بولديها، ردوا ولدها إليها"، و رأى قرية نمل قد حرقناها، فقال:" من حرق هذه ؟"، قلنا: نحن، قال:" إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار "."السلسلة الصحيحة":( 1 / 798).

وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته:" هدفا أو حايش نخل"، فدخل حائطا لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم: حن وذرفت عيناه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح ذفراه فسكت، فقال:" من رب هذا الجمل؟، لمن هذا الجمل؟، فجاء فتى من الأنصار، فقال : لي يا رسول الله . فقال:" ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكى إلي أنك تجيعه وتدئبه:(أي:تتعبه)". رواه أحمد وأبو داود .انظر:" صحيح الترغيب والترهيب":(2/275).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه مر بنفر قد نصبوا دجاجة يترامونها , فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها , فقال ابن عمر :" من فعل هذا ؟"، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا". (أخرجه البخاري ومسلم).

وعن أنس رضي الله عنه قال:" نهى رسول الله أن تصبر البهائم " - أي تحبس حتى تموت-(أخرجه البخاري ومسلم).

ولأن:" الظلم والبغي": عاقبتهما وخيمة"، وهما من الذنوب التي تعجل عقوبتهما في الدنيا: وجب على المؤمن اجتنابهما – خشية من عقاب الله تعالى -، فقد صح عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي و العقوق". السلسلة الصحيحة " للألباني رحمه الله:( 3 / 112).
والعقوبة تشمل الظلم الواقع على الإنسان والحيوان، وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام عقوبة المرأة التي عذبت الهرة.
ولأن كثيرا من الناس قد لا ينتبهون، وقد لا يعلمون بأن بعض المصائب التي حلت بهم: إنما كانت جزاء لإساءتهم للحيوان، فذلك شأن قد لا يخطر على بال الكثيرين؟؟؟، ولأن الأمر كذلك: أنقل بعض القصص الواقعية العصرية في عقوبة المسيء للحيوان، وقد نشرها أخونا:" أبو معاوية"، فإليكموها، فإن:" في القصص عبرة لأولي الألباب":

القصة الأولى:
كتب الدكتور:" عصام فيلالي" :
يقول أحدهم ":كنت في عزاء إحدى الأسر ، وجلست أواسيهم وأصبرهم، وأدعو لميتهم بالرحمة والمغفرة، فقام الشايب أبو الميت رحمه الله ووالديّ وإخواني والمؤمنين والمؤمنات ، وجلس بجنبي ، وأمسك بيدي، وقال:" يا غازي: هذا ظلم اقترفته قبل ثلاثين عاماً، وما زلت أحصد عقوبته وويلاته ومصائبه إلى يومي هذا !؟؟، فقبل 30 عاماً كنت في ريعان شبابي مزهوًّا بقوتي، وكانت معي سيارة، وكنت أختال، وأفحط بها على عباد الله، وذات يوم صادفت كلبة معها جراها الصغار ، فقلت في نفسي :" أجرّب أصدم أحدها؛ لأرى مدى صياحها ونباحها...وبالفعل صدمت أحدها، فتناثرت دماؤه وأشلاؤه على أمه، وهي تعوي وتصيح، وأنا أنظر إليها وأضحك !؟؟، ومنذ ذلك الحين والمصائب تلاحقني دون انقطاع، وكان آخرها البارحة ابني ذو الـ 18 ربيعاً أحب وأغلى أبنائي إلى قلبي، متخرج من الثانوية ومقدم على الجامعة، أرى فيه زهرة شبابي وجميع أحلامي.
أوقفت سيارتي على جانب الطريق، وأرسلته يقطع الشارع ليصوِّر لي بعض الأوراق، ومن شدَّة حبي له وحرصي عليه: نزلت بنفسي، وتأكدت من خلو الشارع من السيارات. فقلت له: "اعبر، فإذا بسيارة خاطفة كسرعة البرق تخطفه أمامي، وتناثرت دماؤه على ثوبي، وأنا أنظر إليه وأبكي وأصيح ، وحينها والله تذكرت الكلبة، وما فعلته بها قبل ثلاثين عاماً !!! ".

القصة فيها عظة وعبرة، فإن الله ينتقم للمظلوم - ولو كان حيواناً ولو بعد حين ....

القصة الثانية:
وكتب الدكتور:" صالح العايد ":
أخي العزيز الدكتور:" عصام فيلالي" : نقلت قصة صاحب الكلبة وجراها إلى مجموعة من أبناء أعمامي ، فكتب ابن عمي:" عبدالله بن محمد العايد" :
يا دكتور صالح بارك الله فيك:
حدَّثني أحد جيراني أنه في الصغر: كان يركب مع أحد أصدقائه، ويخرجون للبر؛ لصيد الجرابيع، وكان صاحبه ينزع عيون الجربوع ويطلقه؛ ليضحكوا عليه، وحسب رأيه من أجل المتعة فقط .
يقول: وبعد سنوات طويلة: جمعتني فرصة بصاحبي ومعه أحد أبنائه أعمى ! ويقول: ذكر لي أن لديه ثلاثة من اﻷبناء محرومين من نعمة البصر .
يقول: وتزوجت زوجة أخرى، فأنجبت بنتاً ليس لها أعين .
يقول جاري: كان يتحدث لي وهو يبكي، ويقول: كل هذا حصل بسبب واقعة الجرابيع التي حصلت قبل أكثر من أربعين سنة ..
والله المستعان".
وهذه القصة أيضاً فيها دروس وعبر.
"الراحمون يرحمهم الله" .......

القصة الثالثة:
حذرتني والدتي - حفظها الله ورزقني الإحسان إليها والبر بها - يوماً من الظلم، فقالت :
كنا نسكن في البر، وكان لنا جار، وله رعية وأبناء وزوجات، وفي يوم صاد ضبا، فقام بسلخ جلده وهو حي، ثم تركه يمشي في الأرض، وهو يضحك عليه.. قالت:" فقام عمي وعزم على الرحيل بعيداً عن جارنا، فوالله ما انتصف النهار، ونحن في الصيف حتى جاءت سحابة وتوقفت فوق بيت جارنا، ثم انتشرت وبدأت تمطر، وبعد أيام أرسل عمي أكبر أبنائه، ليرى خبر جارنا، فحلف بالله أنه لم يجد أثراً لجارهم من مال أو ولد أو زوج، ووجد مكان بيته حفرة كأنها بئر، لكنها كبيرة جدًّا...".

إن الله ينتصر للمظلوم الكافر من المسلم، وينتصر للبهيمة من الإنسان، بل يقتص تعالى من القرناء للجلحاء كما ورد عن أبي هريرة وعبدالله بن عمرو وغيرهما رضي الله تعالى عنهم جميعا..جاء عند الإمام مسلم رحمه الله في قوله تعالى: {وإذا الوحوش حشرت} أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يقضى بينها يوم القيامة فقال صلى الله عليه وسلم :" لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ".

اللهمَّ: إنَّا نعوذُ بكَ أن نَزِلَّ أو نزلَّ، أو نَضِلَّ، أو نَظلِمَ أو نُظْلمَ، أو نجهلَ أو يُجْهلَ علينا.
وآخر دعائنا أن الحمد لله رب العالمين.
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد 14104359
زائر
  • المشاركات : n/a
محمد 14104359
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى