لثواني قليلة خلت نفسي معدم الفكر والعقل وليس ناقصا فقط حيث كنت شبه جازم بذلك ...
فأدعك مع هذا الكلام لتمعنه فربما يصبح لنا قليل من العقل والتفكير
يقول تعالى:
(( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون))
((فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ))
(﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم﴾)
((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))
((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون))
وكثير من الآحاديث تصب في أن ما يصيب الناس ما هو في الحقيقة إلا رهين ما كسبت أنفسهم ...
بل حتى الفساد ليس فقط في الإقليم الأرضي بل حتى الإقليم البحري سببه ما كسبت أيدي البشر من ذنوب ومعاصي وعلى رأسها الشرك.
فهل يُخفف على من يقول بغير ما قيل في الصورة النقص في العقل والتفكير ...
بقيت جزئية القول هو أن السبب هو البعد عن الدين ...
فأتركك مع حيث من أحاديث كثر يبين أن سبب ذل المسلمين هو البعد عن الدين ... قال رسول الله : ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينتزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم)).
فقلت سبحان الله هل كان مسلموا العصور الاولى من الاسلام اكثر فسادا من مسلمي اليوم ..
اين الحجاج و اين الماغول
و اين فتنة الجمل
ووووو من كل ما هو حاصل اليوم
ثم تذكرت الاية الكريمة الرائعة ... .'' وما ربك بظلام للعبيد ..."" ترتاح لها القلوب
ثم عندما قرات الحديث النبوي الشريف الذي وضعته .. فلم ارى من جماعة جهادية اليوم في الامة الاسلامية سواءا كانت على صواب او باطل إلا ذكرت هذا الحديث .. و استدلت به ..
ثم لم أشا ان اغالطك في كل ما قلته واستغفر الله ان اكون ملما بامور الدين
و لكن ادرك تماما كما ذكر المؤرخون و العلماء و معهم ابن خلدون انه لا يصلح حال المسلمين الا الاسلام