بين المصدر والمقصد
18-05-2014, 04:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطرح عليكم قضية بسيطة في شكلها مع مضمون مركب قليلا حتى لااقول معقد’
قضية الحلال والحرام ،أحكام الشريعة بين المصادر والمقاصد،أي هل الله أصدار أحكاما بالحرام والحلال غاية في ذات الفعل أم وسيلة لغاية أخرى هي منافع الناس ومصالحهم؟
أي هل أكل لحم السمك حلال لأن الله أحله وكفى،وحرم أكل لحم الخنزير فهو حرام وكفى؟أم نبحث عن الحكمة العملية من الحلال والحرام؟
ولو نتخذ موقف علماء الكللام حول الخير والشر القضية منتهية ،بين الأشاعرة الذين ربطوا الخير والشر بالحلال والحرام، البيع حلال لأن الله أحله فهو خير،و الربا حرام لأن الله نهى عنه فهو شر،والله لايسأل عما يفعل،ومسلمتهم هي عجز العقل عن التمييز بين الخير والشر،بينما المعتزلة ينطلقون من مسلمة أن الله خلق الإنيان بعقل كامل ،وحرية اختيار،وهما مناط التكليف،وبالتالي الله حبا لعباده أخبرنا بالأوامر والنواهي ،عن الخير والشر من خلال الحلال والحرام،فلابد من التركيز على المقاصد من اي حكم شرعي،لأن الله شرع ما هو أصلح للعباد،وإن ظهر غير ذلك فالمسؤولية تعود للإنسان الذي لم يعرف كيف ينفذ أمر الله ونهيه في حدود مصالحه،كالمريص الذي يصوم يزيد مرضا.
سؤالي للنقاش هل شرائع الله تنفذ غاية في ذاتها دون تفكير في النتاج،أم أن الشرائع مرهونة في تطبيقها بالمقاصد من شرع الله؟أي البحث في مبحث مصادر الشريعة كما وضحها الإمام الشافعي،أو مقاصد الشريعة كما حددها الشاطبي،وهم من مجتهدي الأمة.
مثلا للتوضيح :صحة الإنسان والوضوء طهارة للجسد،بين لحم الخنزير ولحم البقر
أطرح عليكم قضية بسيطة في شكلها مع مضمون مركب قليلا حتى لااقول معقد’
قضية الحلال والحرام ،أحكام الشريعة بين المصادر والمقاصد،أي هل الله أصدار أحكاما بالحرام والحلال غاية في ذات الفعل أم وسيلة لغاية أخرى هي منافع الناس ومصالحهم؟
أي هل أكل لحم السمك حلال لأن الله أحله وكفى،وحرم أكل لحم الخنزير فهو حرام وكفى؟أم نبحث عن الحكمة العملية من الحلال والحرام؟
ولو نتخذ موقف علماء الكللام حول الخير والشر القضية منتهية ،بين الأشاعرة الذين ربطوا الخير والشر بالحلال والحرام، البيع حلال لأن الله أحله فهو خير،و الربا حرام لأن الله نهى عنه فهو شر،والله لايسأل عما يفعل،ومسلمتهم هي عجز العقل عن التمييز بين الخير والشر،بينما المعتزلة ينطلقون من مسلمة أن الله خلق الإنيان بعقل كامل ،وحرية اختيار،وهما مناط التكليف،وبالتالي الله حبا لعباده أخبرنا بالأوامر والنواهي ،عن الخير والشر من خلال الحلال والحرام،فلابد من التركيز على المقاصد من اي حكم شرعي،لأن الله شرع ما هو أصلح للعباد،وإن ظهر غير ذلك فالمسؤولية تعود للإنسان الذي لم يعرف كيف ينفذ أمر الله ونهيه في حدود مصالحه،كالمريص الذي يصوم يزيد مرضا.
سؤالي للنقاش هل شرائع الله تنفذ غاية في ذاتها دون تفكير في النتاج،أم أن الشرائع مرهونة في تطبيقها بالمقاصد من شرع الله؟أي البحث في مبحث مصادر الشريعة كما وضحها الإمام الشافعي،أو مقاصد الشريعة كما حددها الشاطبي،وهم من مجتهدي الأمة.
مثلا للتوضيح :صحة الإنسان والوضوء طهارة للجسد،بين لحم الخنزير ولحم البقر
من مواضيعي
0 من أنوار القرءان الكريم
0 سؤال للمعرفة
0 القرءان والمسلم
0 الفساد التعفن
0 لكم جميعا أعزائي
0 الطفل مجهول النسب
0 سؤال للمعرفة
0 القرءان والمسلم
0 الفساد التعفن
0 لكم جميعا أعزائي
0 الطفل مجهول النسب
التعديل الأخير تم بواسطة تأمل عقل ; 18-05-2014 الساعة 04:17 PM










