تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> ردا على عثمان سعدي :نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية [ج3]

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
ردا على عثمان سعدي :نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية [ج3]
12-06-2014, 09:20 AM
ردا على عثمان سعدي:
نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية.

بقلم الدكتور: رابــح لـونـيـســي

- الجــزء الثالث -


6-إعتماد عثمان سعدي والقوميين العرب على التفتيت بدل الوحدة


قبل أن ننتقل إلى موضوع آخر نريد أن نطرح مجموعة أسئلة على عثمان سعدي فما يضيره بإحتفال الشعب الجزائري بيناير؟ هل هذا الإحتفال يهدد الوحدة الوطنية أم يمتنها؟، فمايضيره بإجتماع الأسر الجزائرية على مائدة عشاء في كل مناطق البلاد الجزائرية والمغاربية، ويتذكرون وحدتهم، وبأنهم شعب وأمة واحدة؟ ونطرح نفس الأسئلة على هؤلاء الوهابيين الذين تحولوا مثل القوميين العرب أداة هدم وحدتنا ونشر الكراهية الدينية في صفوف شعبنا لتفتيته في إطار مخطط جهنمي يدخل في إطار الحروب الثقافية التي مهدت لها فكرة صدام الحضارات لهننغتون.
يقول سعدي أن البربريست هم الذين أختلقوا فكرة ششناق، ولو نختلف في البحث التاريخي عن ششناق، لأنه يدخل في غور التاريخ، لكنه مذكور في التوراة، بل ذهب البعض إلى القول أنه كان من قادة جيش سيدنا سليمان، لكن ما هو مؤكد أن إحتفالات يناير لا يمكن أن تكون مرتبطة فقط بالسنة الزراعية، لأن إختلاف الفصول تجعل هذه السنة تختلف من منطقة إلى أخرى، وما هو مؤكد أن هناك حدث عظيم قد وقع في حدود 950 قبل الميلاد، وهذا الحدث أتخذ كرأس السنة والقول ب"يناير" معناه صراحة بالأمازيغية "أول السنة" وليس الزراعة، كما أن هذا الحادث بقي راسخا في الذاكرة الشعبية، فرغم إنعدام وسائل الإتصال ورغم دخولنا في الإسلام، فإن المرأة الجزائرية عند ليلة 12 جانفي تتذكر أنه هو يناير، فتحضرهذا العشاء الخاص، أليس من حقنا أن نستغرب كيف ترسخ في هذه الذاكرة الشعبية طيلة هذه القرون كلها، ويقول عثمان سعدي أن البربريست هم وراء إعطاءه بعدا تاريخيا بالعودة إلى أسبابه والحديث عن ششناق، فأقول له هل الإسلاميون هم الذين أعطوا تفسيرا سببيا لإحتفالاتنا بعاشوراء والقيام بسنة الأضحية في عيد الأضحى أم سببه هو تطور التعليم؟، فهل أمهاتنا وأجدادنا الغير المتعلمين-وأؤكد على التعليم- كانوا يعلمون بأنها سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، أو أن عاشوراء هو يوم غرق فرعون؟، فهم يحتفلون ويطبقون تقاليد وطقوس دينية دون ان يعلموا أسبابها، وهو ما ينطبق على إحتفالات يناير.
فإحتفالات يناير من المفروض أن تدعم وحدة أمتنا أكثر، لأنها تذكرنا بأننا شعب واحد وأصلنا واحد والدليل أننا نحتفل به جميعا منذ ماقبل الإسلام إلى اليوم، طبعا بإستثناء الذين يرفضون ذلك اليوم تحت تأثير السلفية التي تحارب تقاليد أمتنا كي تعوضها بتقاليد أجنبية عنا للأسف تحت غطاء ديني، والدين براء من ذلك، كما ظهر مؤخرا طرح غريب أراد أن ينشره أعداء الأمة الجزائرية بنشر فكرة أنه عيد خاص بمنطقة القبائل، وهي أكبر أكذوبة تستهدف وحدة شعبنا، فليعلم الجزائريون أننا في الغرب الجزائري نشعر بيناير ونحضر له قيل شهر من ميعاده، فلماذا يحتفل الإيرانيون بعيد نيروز والذي أخذ طابعا أكبر مع الحكم الإسلامي في إيران، ويرفض بعض أعداء أمتنا توظيف يناير لتمتين وحدة شعبنا وبأنه ليس شعبا متعدد الأعراق كما روج لها الأيديولوجية الإستعمارية؟.
ويعود رفض يناير رغم دوره الإيجابي إلى ثلاثة أطراف أولهما بعض عناصرالسلطة التي تلعب على وتر فرق تسد للبقاء في الحكم، وثانيهما بعض الإسلاميين خاصة السلفية الذين يريدون إلحاقنا بالمملكة السعودية، وثالثهما بعض القوميين العرب الذين يقولون لنا بأنهم يسعون لتحقيق الوحدة العربية، لكنهم في الحقيقة فتتوا وحدة اوطاننا، فهل ستتحقق هذه الوحدة العربية التي ينشدونها بإقصاء جزء كبير من الجزائريين ودفعهم إلى ردود فعل متطرفة، مما يفتت أوصال أمتنا الجزائرية، ونحن لسنا ضد تحقيق التجمعات الأقليمية الكبرى، بل دعاة الأمازيغية يدعون إلى تحقيق وحدة مغاربية، وهذا لايمنع أن نحقق بعدها تكتل أكبر، لكن بعد ماتتثبت الأمة الجزائرية على الأرض مثلما وقع في اوروبا، وليس تحت شعار الوحدة العربية نفتتت أمتنا، فلاالوحدة تحققت ولا الأمة الجزائرية بقيت.

7-إعادة السؤال عن من هو مهدد وحدة الأمة الجزائرية

نشير إلى مسألة أخرى خطيرة عندما قال محافظ الحزب في تيزي وزو محمد بورزام أنه غير مسؤول على منع محاضرة مولود معمري عام1980، وأن القرار أتخذ على أعلى المستويات بتأجيلها، فهذا عذرا أقبح من ذنب، فوالله أصبحنا أضحوكة عندما تؤخذ قرارات في مستويات محلية أو عليا بشأن محاضرة حول الشعر الأمازيغي لمولود معمري، فمن حقنا أن ننتفض ونعاقب كل هؤلاء الذين أتخذوا قرارا بهذا بتهديدهم وحدة أمتنا وتعريض الجزائر إلى التفكك دون الحديث عن الخسائر المادية والبشرية، لأنه لاأرى أي ضرر ستحدثه محاضرة أو محاضرات حول أي موضوع كان سواء يتعلق بالثقافة الأمازيغية أو العربية أو الإسلامية أو التاريخ أو غيره، أن هذه الأفعال هي المهددة لوحدتنا، والتي تؤدي إلى ردود فعل والشعور بالظلم والإقصاء والتهميش.
فماقاله بورزام هو إعتراف ضمني بتوظيف مسائل الهوية في مسائل الصراع السياسي والريعي في قمة السلطة، فكلما أحتدم هذا الصراع أخرجنا هذه القضايا إلى العلن كنوع من الأسلحة المستخدمة، وقد بدأ هذا التوظيف السياسوي على يد مصالي الحاج في حزب الشعب عام1949 كما سنوضح ذلك فيما بعد، ثم تحول إلى قاعدة بعد إسترجاع الإستقلال.
وما يضير هؤلاء كلهم ومنهم عثمان سعدي لو أدرجنا الثقافة الأمازيغية في برامجنا التعليمية كنصوص القراءة مثلا على شكل أشعار أو حكايا أو غيره، وعممنا اللغة الأمازيغية وثقافتها في كل مدارسنا، وتكون إجبارية مثل كل المواد الأخرى، هل سيهدد هذا الوحدة الوطنية أم سيمتنها أكثر؟، ألا يتعلم كل الجزائريين لغة يتحدث ويعبر بها ثقافيا جزء من إخوانهم ، وهذا الذي لايسمح لنا فقط بالقضاء على هذا التمييز اللساني، بل كي يعرف كل الجزائريين هذا الجزء من الثقافة الجزائرية المعبر بها بالأمازيغية بكل لهجاتها، والتي لا تختلف كثيرا عن الثقافة المعبر عنها بالعربية الجزائرية بكل لهجاتها أيضا مما يدل على وحدة شعبنا وإنطلاقه من هوية ثقافية واحدة تختلف فقط في لغة التعبير عنها، على عكس ما يعتقد الكثير، لأن عادة الإنسان عدو ما يجهل، لكن نعتقد فضل بعضنا السلطة المبنية على مبدأ فرق تسد على بناء الأمة وتمتين وحدتها.
وبشأن هذا التمييز اللغوي فإنه بدأ يأخذ أبعادا خطيرة بسبب فشل منظموتنا السياسية والتعليمية والثقافية والإعلامية التي لا تدقق في المفاهيم والمصطلحات، فيجب التوضيح على أن ليس صحيحا كل ناطق بالعربية هو عربي وكل ناطق بالأمازيغية هو أمازيغي، ولهذا علينا أن نبعد تدريجيا إستخدام مصطلحي "عرب وأمازيغ" على كل واحد من هؤلاء، ونكتفي بالقول أنه جزائري ناطق بالعربية أو ناطق بالأمازيغية أي مسألة لسان، وعندما يصبح الجزائري يعرف اللسانين نكف حتى عن هذا الإستخدام، وأفضل ما قيل في الحملة الإنتخابية للرئاسيات السابقة هي مقولة سلال في تعريفه للجزائري ب"أنه أمازيغي ومسلم يتحدث بالعربية".

يتبع
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:49 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى