هَلُمُّوا نَنصُر غَزَّةَ..بِأَموَالِ العُهرِ..وبِالإِكثَارِ مِنَ اللَّعنِ!
04-08-2014, 06:01 PM
هَلُمُّوا نَنصُر غَزَّةَ..بِأَموَالِ العُهرِ..وبِالإِكثَارِ مِنَ اللَّعنِ!
هلك في شأن غزّة الخاذلون المُخذِّلون..ولم ينجُ من الضلال قوم ممن يعُدُّ نفسه من الناصرين المعزِّرين..
وقع الكثير منا في فخ "أضعف الإيمان" في نصرة المجاهدين المرابطين، وكثير مما يقال فيه "أضعف الإيمان" في هذا الباب هو أضعف الضعف وأهونه وأرذله..حقا..
لكن هل هو من الإيمان في شيء؟ هل هو من السداد والغناء في شيء؟
إليكم أنموذجان..
أما الأنموذج الأول..فقوم نصروا غزة.. بسب الحكام ولعنهم بما يستحقون وبما لا يستحقون..يسبون الحاكم أكثر مما يسبحون الحكيم!
ولن أخوض في فقهيات هذا الشأن..ولست أماري أن الخيانة خيانة ولو غُسلت بماء الذهب وحشيت بالجواهر والدرر وضمخت بالمسك..
لكن..أناشدكم أيها السابون اللاعنون..الشاتمون الشامتون.. بأي شيء نصرتم "غزتنا" لما سببتم وشتمتم..وأرغيتم وأزبدتم؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس المؤمن بالطعان واللعان ولا الفاحش ولا البذيء".
لو كان عشر السب واللعن..تسبيحا ودعاء..وتواصيا بالحق وتواصيا بالصبر.. ودلالة على مشاريع النصرة والإغاثة.. وتحريضا عليهما لكان فيه خير كثير عميم.. ولكان أقوى وأشد من هذا "الأضعف" الذي ليس من الإيمان في شيء..
أناشدكم أيها السابون اللاعنون..الشاتمون الشامتون.. أتحسبون أنفسكم شعوبا من الملائكة سُلِّط عليهم مردة الشياطين..وأقواما من الأبرار الصالحين ساسهم الطواغيت المارقون؟ من أين جاء أولئك الحكام الذين نسبهم ونلعنهم ونخفي عوراتنا بهتك أستارهم؟ أليسوا منا..من جلدتنا؟..يتكلمون بألسنتنا؟
ما يدريك لو أن الله تعالى يبتليك أيها الساب اللاعن –والبلاء موكل بالمنطق!- فتصير بقدرة الله حاكمنا..فما يدريك لعلك تكون أطغى وأعتى ممن لعنت وسببت وأشد خذلانا؟ فما أسهل الكلام!
لو رأى الله تعالى منا صلاحا وإصلاحا..لما سلط علينا هؤلاء..فإنما تسبون أنفسكم وتلعنونها..ولو اشتغلنا بيسير من الإصلاح لكان خيرا من كثير من السب الذي باطنه تزكية النفس وتبرئتها..
أما الأنموذج الثاني..فأن تجبى أموال الراقصين والمجان..الذي سيعمرون المهرجان..مهرجان تيمقاد..وترسل تلك الأموال العهرية القذرة إلى المجاهدين الأطهار..والمرابطين الأبرار..والأرامل المحتسبات..واليتامى الأبرياء في أرض غزة المباركة!
كمطعمة الأيتام من كد فرجها ... لها الويل لا تزنى ولا تتصدقي!
اللهم اهدنا لنصرة لا خذلان فيها!
وقع الكثير منا في فخ "أضعف الإيمان" في نصرة المجاهدين المرابطين، وكثير مما يقال فيه "أضعف الإيمان" في هذا الباب هو أضعف الضعف وأهونه وأرذله..حقا..
لكن هل هو من الإيمان في شيء؟ هل هو من السداد والغناء في شيء؟
إليكم أنموذجان..
أما الأنموذج الأول..فقوم نصروا غزة.. بسب الحكام ولعنهم بما يستحقون وبما لا يستحقون..يسبون الحاكم أكثر مما يسبحون الحكيم!
ولن أخوض في فقهيات هذا الشأن..ولست أماري أن الخيانة خيانة ولو غُسلت بماء الذهب وحشيت بالجواهر والدرر وضمخت بالمسك..
لكن..أناشدكم أيها السابون اللاعنون..الشاتمون الشامتون.. بأي شيء نصرتم "غزتنا" لما سببتم وشتمتم..وأرغيتم وأزبدتم؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس المؤمن بالطعان واللعان ولا الفاحش ولا البذيء".
لو كان عشر السب واللعن..تسبيحا ودعاء..وتواصيا بالحق وتواصيا بالصبر.. ودلالة على مشاريع النصرة والإغاثة.. وتحريضا عليهما لكان فيه خير كثير عميم.. ولكان أقوى وأشد من هذا "الأضعف" الذي ليس من الإيمان في شيء..
أناشدكم أيها السابون اللاعنون..الشاتمون الشامتون.. أتحسبون أنفسكم شعوبا من الملائكة سُلِّط عليهم مردة الشياطين..وأقواما من الأبرار الصالحين ساسهم الطواغيت المارقون؟ من أين جاء أولئك الحكام الذين نسبهم ونلعنهم ونخفي عوراتنا بهتك أستارهم؟ أليسوا منا..من جلدتنا؟..يتكلمون بألسنتنا؟
ما يدريك لو أن الله تعالى يبتليك أيها الساب اللاعن –والبلاء موكل بالمنطق!- فتصير بقدرة الله حاكمنا..فما يدريك لعلك تكون أطغى وأعتى ممن لعنت وسببت وأشد خذلانا؟ فما أسهل الكلام!
لو رأى الله تعالى منا صلاحا وإصلاحا..لما سلط علينا هؤلاء..فإنما تسبون أنفسكم وتلعنونها..ولو اشتغلنا بيسير من الإصلاح لكان خيرا من كثير من السب الذي باطنه تزكية النفس وتبرئتها..
أما الأنموذج الثاني..فأن تجبى أموال الراقصين والمجان..الذي سيعمرون المهرجان..مهرجان تيمقاد..وترسل تلك الأموال العهرية القذرة إلى المجاهدين الأطهار..والمرابطين الأبرار..والأرامل المحتسبات..واليتامى الأبرياء في أرض غزة المباركة!
كمطعمة الأيتام من كد فرجها ... لها الويل لا تزنى ولا تتصدقي!
اللهم اهدنا لنصرة لا خذلان فيها!
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
التعديل الأخير تم بواسطة سميع الحق ; 06-08-2014 الساعة 02:55 AM
سبب آخر: خطأ نحوي

















