رهينة أمريكية ثالثة لدى تنظيم "الدولة الاسلامية" ومقتل أمريكي كان يقاتل مع داعش
27-08-2014, 11:19 AM
رهينة أمريكية ثالثة لدى تنظيم "الدولة الاسلامية" ومقتل أمريكي كان يقاتل مع داعش

قتل شخص أمريكي يعتقد أنه كان يقاتل ضمن عناصر "الدولة الاسلامية" في سوريا.

وذكرت جوسلين سميث إحدى أفراد أسرة الأمريكي دوغلاس ماكين إن الحكومة الأمريكية أبلغت والدته بوفاتهأمس الأول الإثنين.




وقالت سميث "نشعر بالصدمة"، مشيرة إلى أن الأسرة كانت قد فوجئت باعتناق ماكين للاسلام منذ نحو 10 سنوات.

واستطردت قائلة إن ما يعرفونه أنه سافر إلى تركيا دون معرفة السبب وراء ذلك، وقالت "لا يمكن أن تكون الكراهية وراء اتخاذه مثل هذا القرار فقد كان انسانا رائعا".

وتعتقد الحكومة الأمريكية أن مجموعة صغيرة من الأمريكيين تمكنت من السفر إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية".

في غضون ذلك كشفت الولايات المتحدة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" اختطف سيدة أمريكية تعمل مع ثلاثة منظمات انسانية في سوريا العام الماضي.

ولا تتوافر معلومات كثيرة عن السيدة المختطفة، حيث طالب مسؤولون أمريكيون وأفراد من عائلتها، عدم الإفصاح عن مزيد من المعلومات حرصا على سلامتها.

والسيدة المختطفة تبلغ من العمر 26 عاما، وهي ثالث شخص أمريكي يختطفه التنظيم المتشدد.

وكانت تنظيم الدولة الاسلامية قد صدم العالم الأسبوع الماضي بفيديو نشره على الانترنت يظهر ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، الذي فقد في سوريا في عام 2012.

وكان فولي قد أرسل تقارير صحفية كثيرة من مناطق مختلفة في أنحاء الشرق الأوسط، إذ كان يعمل لغلوبال بوست الأمريكية، وبعض الجهات الإعلامية الأخرى، ومن بينها وكالة فرانس برس.

وفي نهاية الفيديو، شوهد شخص آخر مقبوض عليه، عرف على أنه الصحفي الأمريكي ستيف سوتلوف، مع تحذير بأن مصيره يتوقف على الخطوة التالية التي سيتخذها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكان سوتلوف قد خطف قبل عام مضى في شمال سوريا، بالقرب من حدود تركيا.

وأفرجت جماعة جبهة النصرة التباعة لتنظيم القاعدة في سوريا عن الامريكي بيتر كيرتس فيما يعتقد انها مازلت تحتجز الصحفي في واشنطن بوست اوستن تايس الذي اختفى في سوريا منذ أوت 2012.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت غارات جوية قبل نحو أسبوعين، لمساعدة القوات الكردية في كبح جماح تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، ولاستعادة السيطرة على سد الموصل، أكبر سد في العراق.