كم عظيمة هي السنة وكم عظيم المنهج السلفي (حول الأسماء والصفات)
04-09-2014, 11:55 AM
كم عظيمة هي السنة وكم عظيم المنهج السلفي (حول الأسماء والصفات)
بسم الله
كم عظيمة هي السنة وكم عظيم المنهج السلفي (حول الأسماء والصفات)
قبل مدة أيها الأحبة تابعت على الشبكة مقطعا مصورا يبين الأحجام الكونية ،،
فبدأ بالأرض يقارنها بالمريخ فكانت كالكرة الصغيرة ثم قارنها بالشمس فغدت أصغر ثم قارنها بكواكب أخرى فغدت كالذرة !!
ثم انتقل يقارن تلك الكواكب بأجرام أخرى فأصبحت المجرة كلها كالذرة
أي أن الأرض ذرة من ذرة !
ثم قارن المجرة بمجرات أخرى في السماء فكانت كالذرة !
يعني ببساطة الأرض بعاليها وسافلها ببشرها وأرضها وبحرها هي كذرة من ذرة من ذرة من ذرة من ذرة .... !!
وهذا كله فقط في جزء من السماء الأولى !
علما أن هن هذه السماء الأولى في اتساع مستمر !.
وعلما أن هناك سبع سموات !
فما بال أهل العقل والنظر وأهل البدع والضلال ووأهل الهوى والزيغ ينكرون صفات الله عز وجل وينكرون على أهل السنة أنهم يثبتون الصفة لله عز وجل ، صفة تليق بجلاله من غير تشبيه ولا تكيف !
بل كيف يعقل أن يكون لها تشبيه أو تكييف وأنت ترى من أنت وما كرتك الأرضية !
فتجد الكثير يشكل عليه نزول الله عز وجل في الثلث الأخير من الليل !
ويستعصي على عقله الأحمق الصغير أن يتحقق هذا النزول بحق الله عز وجل لأنه بكل بساطة وقع في التشبه فعطل الصفة .
ببساطة لأن لم يدرك عظمة الخالق ،،
ولو تأمل في الكون لقال كما قال أهل السنة
((النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة))
ابن باديس
بسم الله
كم عظيمة هي السنة وكم عظيم المنهج السلفي (حول الأسماء والصفات)
قبل مدة أيها الأحبة تابعت على الشبكة مقطعا مصورا يبين الأحجام الكونية ،،
فبدأ بالأرض يقارنها بالمريخ فكانت كالكرة الصغيرة ثم قارنها بالشمس فغدت أصغر ثم قارنها بكواكب أخرى فغدت كالذرة !!
ثم انتقل يقارن تلك الكواكب بأجرام أخرى فأصبحت المجرة كلها كالذرة
أي أن الأرض ذرة من ذرة !
ثم قارن المجرة بمجرات أخرى في السماء فكانت كالذرة !
يعني ببساطة الأرض بعاليها وسافلها ببشرها وأرضها وبحرها هي كذرة من ذرة من ذرة من ذرة من ذرة .... !!
وهذا كله فقط في جزء من السماء الأولى !
علما أن هن هذه السماء الأولى في اتساع مستمر !.
وعلما أن هناك سبع سموات !
فما بال أهل العقل والنظر وأهل البدع والضلال ووأهل الهوى والزيغ ينكرون صفات الله عز وجل وينكرون على أهل السنة أنهم يثبتون الصفة لله عز وجل ، صفة تليق بجلاله من غير تشبيه ولا تكيف !
بل كيف يعقل أن يكون لها تشبيه أو تكييف وأنت ترى من أنت وما كرتك الأرضية !
فتجد الكثير يشكل عليه نزول الله عز وجل في الثلث الأخير من الليل !
ويستعصي على عقله الأحمق الصغير أن يتحقق هذا النزول بحق الله عز وجل لأنه بكل بساطة وقع في التشبه فعطل الصفة .
ببساطة لأن لم يدرك عظمة الخالق ،،
ولو تأمل في الكون لقال كما قال أهل السنة
((النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة))
ابن باديس
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php








