الكشف عن علاقة أمير المسلمين أبو بكر البغدادي بـ"جون ماكين" المستشار الأمريكي
13-09-2014, 12:44 PM
نيويورك تايمز تكشف علاقة أمير المسلمين أبو بكر البغدادي بـ"جون ماكين" المستشار الأمريكي
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن السيناتور الجمهورى "جون ماكين" كان من أوائل من دعوا إلى عمل عسكري أمريكي ضد تنظيم داعش، لذا فإنه من المحير أن يكافح ماكين شائعات مستمرة زائفة على الإنترنت بأنه ساعد فى اختراع التنظيم، ويعرف زعيمه أبو بكر البغدادي، الذى نصب نفسه خليفة للعالم الإسلامى والعدو الأول لأمريكا.
وتستند تلك الشائعات جزئيا، كما تقول الصحيفة، إلى صور لمقاتل سوري يشبه البغدادي، ظهر فى صور مع ماكين، والتى قام السيناتور ببث بعضها على تويتر في الأساس، وألتقطت الصور خلال زيارة قام بها فى ماي 2013 إلى شمال سوريا والتقى بأعضاء من الجيش السوري الحر، جماعة المعارضة التى تعارض داعش ونظام الأسد، والتى تعهد أوباما بتعزيزها فى الخطاب الذي كشف فيه عن استراتيجيته للتعامل مع داعش.
وبفضل نظريات المؤامرة التى انتشرت على المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي وحيل التلاعب بالصور، بدأت الشائعات الزائفة عن علاقة ماكين بداعش تتنامى.
فإحدى الصور التى تم التلاعب بها أظهرت ماكين يضع ميدالية على صدر البغدادي.
وقالت الصحيفة إنه فى الشهر الماضى، انتعشت تلك الشائعات عندما أكد مجموعة من المحاربين القدامى الأمريكيين أن السيناتور بث صورا مع مسلحي داعش، وتعززت الشائعات كذلك مع أنباء بأن هناك مجندا أمريكيا بالتنظيم يشارك السيناتور نفس اللقب.
وفى إيران، حيث يعتقد كثيرون أن داعش مؤامرة أمريكية لزعزعة استقرار بلادهم، أكد تلفزيون الدولة أن السيناتور ماكين كان داعما لداعش.. ولإثبات ذلك عرضوا واحدة من الصور التى تم تداولها.
وتقول نيويورك تايمز إن برايان روجرز، مدير الاتصالات بمكتب ماكين، لم يشعر باندهاش، وقال إن الرجل الذى قيل إنه البغدادي فى الصور كان قائدا بإحدى الجماعات المرتبطة بالجيش السوري الحر.
ورفض روجرز أن يكشف عن اسمه، وقال إنه يخشى على سلامته. من جانبه، قال محفوظ مصطفى، المدير التنفيذى لوحدة الطوارئ السورية، وهى منظمة فى واشنطن ساعدت فى ترتيب زيارة ماكين لسوريا، إن كل الأشخاص الذين ظهروا فى الصور في خطر.
فعندما وضع داعش النسخة الأولى فى مجلته، نشر إحدى الصور وقال "ينبغي أن نقطع رؤوس كل هؤلاء".
وذكرت نيويورك تايمز أن محاولات ماكين لتخفيف أثر تلك الصور أخذت تطورا غير متوقع، عندما أكد مسؤولون استخباراتيون أمريكيون أن أمريكيا يدعى "دوجلاس ماك آرثر ماكين" تابع لداعش، قد قتل على يد جماعة سورية، وقد أثار أسمه الأخير ماكين مزيدا من الشائعات حول السيناتور.







