غارات أمريكية ضد داعش و جبهة النصرة بسوريا
23-09-2014, 03:50 PM
غارات أمريكية ضد داعش و جبهة النصرة بسوريا
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 120 قتيلاً من المتطرفين، سقطوا في قصف التحالف الدولي على سوريا.
وقال مسؤول أمريكي إن أهداف الضربات الجوية على سوريا شملت إمدادات الأسلحة لعناصر تنظيم "داعش"، مضيفاً أن الهجمات الجوية التي تشنها حالياً الولايات المتحدة ودول شريكة في سوريا قد تشمل حوالي 20 هدفاً.
وأضاف المسؤول الأمريكي - الذي رفض كشفه هويته - أن بعض الضربات استخدمت صواريخ "توماهوك" أطلقت من سفينة أمريكية واحدة على الأقل في البحر.
ورداً على القصف الأمريكي، قال مقاتل من تنظيم "داعش"، اليوم الثلاثاء، إن التنظيم سيرد على الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة في سوريا، وألقى باللوم على السعودية للسماح بحدوث ذلك.
وقال هذا المقاتل إن "هذه الهجمات سيكون لها رد".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 50 ضربة جوية على الأقل ضد أهداف لتنظيم "داعش"، في محافظتي الرقة ودير الزور اليوم الثلاثاء، كما شنت ضربات جوية على جبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا.
وقال رامي عبدالرحمن، الذي يدير المرصد إن 120 قتيلاً سقطوا في هذا القصف.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى أكثر من 70 عنصراً من تنظيم "داعش" قتلوا في شمال وشرق البلاد، فيما قتل 50 عنصراً من "جبهة النصرة". كما قتل ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال خلال الضربات التي شنتها الولايات المتحدة في شمال شرق محافظة حلب.
وأشار المرصد الى إصابة 300 عنصر من "داعش"، بينهم أكثر من 100 جريح بحالة حرجة وتم نقلهم إلى العراق.
وفي سياق متصل، أفادت "شبكة شام" عن شنّ التحالف أكثر من 30 غارة جوية على دير الزور، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى في صفوف التنظيم، بالإضافة لحركة نزوج كبيرة عن دير الزور.
كما أفادت "شبكة شام" عن شنّ 22 غارة جوية على البوكمال في أقل من 3 ساعات.
وفي سياق آخر، أكد مصدر إعلامي شنّ التحالف غارات عنيفة على مواقع "داعش" في القائم على الحدود مع سوريا، استهدفت 22 موقعاً للتنظيم في المنطقة.
ونفت واشنطن إبلاغ دمشق نيتها قصف مواقع داعش في سوريا، رداً على ما أعلنت عنه دمشق صباح الثلاثاء من أن أمريكا أعلمتها مسبقاً بالغارات على داعش في الرقة.
وقال التلفزيون السوري اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة أبلغت مندوب دمشق بالأمم المتحدة أمس الإثنين أنها ستضرب أهدافاً لتنظيم داعش في مدينة الرقة السورية. وبثّ التلفزيون النبأ على شريط الأخبار ونقله عن وزارة الخارجية السورية.
ومن جهته، أكد حلف شمال الأطلسي اليوم الثلاثاء أنه لم يشارك في الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف تابعة لتنظيم "داعش" في سوريا. وقال مسؤول بالحلف : "ليست هناك مشاركة من الحلف".
لكن مصدر إعلامي في واشنطن، أوضح رداً على هذا الغموض، أنه لا توجد تأكيدات أمريكية بشأن التنسيق مع النظام السوري قبل ضرب داعش.
وقال المصدر إن "واشنطن ربما تكون قد وجهت إنذاراً لنظام الأسد بعدم استهداف مقاتلاتها".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، قد أعلنت في وقت سابق، أن الجيش الأمريكي ودول حليفة يشنون ضربات جوية ضد أهداف لعناصر "داعش" في سوريا.
وقال الأدميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في بيان "أستطيع تأكيد أن قوات الجيش الأمريكي وقوات دول شريكة تقوم بعمل عسكري ضد الإرهابيين من "داعش" في سوريا باستخدام صواريخ من المقاتلات والقاذفات وصواريخ توماهوك".
وأشار بيان المتحدث باسم البنتاغون إلى أن "قرار شن هذه الضربات أتخذ في وقت سابق (الإثنين) من قبل قيادة المنطقة العسكرية الوسطى المكلفة بالعمليات في هذه المنطقة بموجب الإذن الذي أعطته لها القيادة العليا (الرئيس باراك أوباما)".







