تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> غاية المأمول في التحذير من صلاة مبتدعة على الرسول

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
غاية المأمول في التحذير من صلاة مبتدعة على الرسول
14-11-2014, 02:50 PM
غاية المأمول في التحذير من صلاة مبتدعة على الرسول

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

نشر الأخ الكريم:" سيف الحق" موضوعه المتميز:" اختم خروجك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم": الذي استمرت المشاركات فيه طيلة أربع سنوات، وبلغت صفحاته:(158) صفحة، وفاق عدد مشاركاته:(1500) مشاركة، وحق له كل ذلك الاهتمام، لأنه يتعلق بالصلاة والسلام على:" سيد ولد وآدم، وخير البشرية" الذي قرن رب البرية اسمه باسمه في الأذان والصلاة الإبراهيمية، فعليه أزكى صلاة، وأتم تسليم إلى يوم الدين.
ولأن:" الصلاة والسلام" على المصطفى خير الأنام لها جانب وتعلق تعبدي: وجب على كل مؤمن ومؤمنة: الانتقاء من الصلوات والتسليم عليه:" أفضلها وأتمها وأكملها"، وأعتقد جازما بأن الصلوات التي تحمل تلك الصفات هي:" الصلوات النبوية": التي قالها من:" لا ينطق عن الهوى"، لذلك يفضل الاقتصار عليها، وإن كان لا بد من الصلاة والتسليم عليه باجتهاد شخصي، فليحرص المؤمن على أن لا يخالف السنة، ويعتدي في تلك الصلاة حدود المشروع فيها، ومن ذلك ما ورد في مشاركة الأخت:" غايتي رضا الرحمن" برقم:(1572) تحت متصفح:" اختم خروجك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم"، حيث أنها صلت على النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة مبتدعة، وهي الصلاة المشهورة باسم:" صلاة الفاتح"، وفيها مخالفات لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، والظاهر بأن الأخت:" غايتي رضا الرحمن": لم تطلع على حقيقة هذه الصلاة التي وضحها الشيخ العلامة المجدد ناصر السنة، وقامع البدعة العلامة:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله تعالى، فإلى بيانه المفصل:

نص:" صلاة الفاتح":
(اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، الهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى حق قدره ومقداره)[1].

فضلها عند أتباع الطريقة التيجانية:
جاء ف:"ي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني" ل:"علي حرازم بن العربي الفاسي":
(...ثم أمرني بالرجوع صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفاتح لما أغلق ،فلما أمرني بالرجوع إليها سألته صلى الله عليه وسلم عن فضلها، فأخبرني أولا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ، ثم أخبرني ثانيا أن المرأة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبيرا وصغيرا ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنه من الأذكار )[2].

بسم الله الرحمن الرحيم
جواب صريح
تمهيد:
ورد سؤال على الأستاذ الجليل:" محمد بن الحسن الحجوري": وزير معارف الحكومة المغربية من الشيخ:" حافظ إبراهيم ربيشطي" من أهل العلم ببلدة:" شقودرة" بمملكة ألبانيا، عن أشياء منها ما يتعلق بالطريقة التيجانية، فأجاب الأستاذ عن تلك المسائل كلها، ونشر جوابه في مجلة:"الرسالة" حيث نشر السؤال، ولقد أجاد الأستاذ في جوابه غير أنه أحاط كلامه في شأن الطريقة التيجانية بشيء من الغموض، حمله عليه فيما أظن مركزه ومحيطه وليس له في هذا عذر عند الله فإن السؤال كان واضحا، والموضوع عظيماً هاما، والموقف محتاجا إلى صراحة لا يخاف فيها إلا الله، فرأيت من واجبي الديني أن أجيب بصراحة، وأن آتي من كلام الأستاذ بما هو مؤيد لجوابي مع التعليق عليه، لا أقصد من ذلك - علم الله – إلا النصح لإخواني الذين ضلوا بهذه الطريقة عن الصراط المستقيم هدانا الله كلنا إليه.

تلخيص السؤال:
يدعي المنتسبون للطريقة التجانية:
1- أن قراءة:" صلاة الفاتح": أفضل من تلاوة القرآن ستة آلاف مرة متأولين بأن ذلك بالنسبة لمن لم يتأدب بآداب القرآن.
2- أن:" صلاة الفاتح": من كلام الله القديم، ولا يترتب عليها ثوابها إلا لمن اعتقد ذلك.
3- وأن:" صلاة الفاتح": علمها النبي – صلى الله عليه وآله وسلم - لصاحب الطريقة، ولم يعلمها لغيره.
4- وأن مؤسس الطريقة التجانية أفضل الأولياء.
5- وأن من انتسب إلى تلك الطريقة يدخل الجنة بلا حساب، ولا عقاب، وتغفر ذنوبه الصغار والكبار، حتى التبعات.
فهل الاندماج فيها غير مناف للشريعة الغراء؟؟؟.

الجواب:
1- القرآن كلام الله، و(صلاة الفاتح) من كلام المخلوق، ومن اعتقد أن كلام المخلوق أفضل من كلام الخالق فقد كفر، ومن جعل ما للمخلوق مثل ما لله فقد كفر، بجعله لله نداً، فكيف بمن جعل ما للمخلوق أفضل مما للخالق.
هذا إذا كانت الأفضلية في الذات، فأما إذا كانت الأفضلية في النفع فإن[3] الأدلة النظرية والأثرية: قاضية بأفضلية القرآن على جميع الأذكار، وهو مذهب الأئمة من السلف والخلف، قال:" سفيان الثوري – "رحمه الله-:" سمعنا أن قراءة القرآن أفضل من الذكر"، نقله القرطبي في الباب السابع من كتاب (التذكار)، وقال النووي - رحمه الله –:(وأعلم أن المذهب الصحيح المختار الذي عليه من يعتمد من العلماء أن: قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك)، قاله في الباب الثاني من كتاب:"" التبيان"، ومخالفة مثل هذا موجب للتبديع والتضليل.
2- وأما زعم من زعم - متأولا لتلك الأفضلية الباطلة – بأن:" صلاة الفاتح":خير لعامة الناس من تلاوة القرآن، لأن ثوابها محقق، ولا يلحق فاعلها إثم، والقرآن إذا تلاه العاصي: كانت تلاوته عليه إثماً لمخالفته لما يتلوه، واستدلوا على هذا بقول أنس - رضي الله عنه – الذي تحسبه العامة حديثاً:" رب تال للقرآن والقرآن يلعنه"، فهو زعم باطل، لأنه مخالف لما قاله أئمة السف والخلف من أن القرآن أفضل الأذكار، ولم يفرقوا في ذلك بين عامة وخاصة ولا بين مطيع وعاص، ومخالف لمقاصد الشرع من تلاوة القرآن، وذلك من وجوه:

الأول - أن المذنبين مرضى القلوب، فإن القلب هو المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، فكل معصية يأتي بها الإنسان هي من فساد في القلب ومرض به، والله تعالى قد جعل دواء أمراض القلب تلاوة القرآن:[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ].(يونس:57] (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا]،( الإسراء:82)، فمقصود الشرع من المسلمين: أن يتلوه ويتدبروه، ويستشفوا بألفاظه ومعانيه من أمراضهم ومن عيوبهم وذنوبهم، وذلك الزعم الباطل يصرف المذنبين - وأيُّنا غير مذنب؟؟؟ - عن تلاوته.

الثاني: أن القلوب تعتريها الغفلة والقسوة، والشكوك والأوهام والجهالات، وقد تتراكم عليها هذا الأدران كما تتراكم الأوساخ على المرآة فتطمسها، وتبطل منفعتها، وقد يصيبها القليل منها أو من بعضها، فلا تسلم القلوب على كل حال من إصابتها، فهي محتاجة دائماً وأبداً إلى صقل وتنظيف بتلاوة القرآن، وقد أرشد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى هذا فيما رواه البيهقي في:" الشعب " والقرطبي في:"التذكار":" أن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قالوا: يا رسول الله، فما جلاؤها، قال:" تلاوة القرآن"، فمقصود الشرع من المذنبين: أن يتلوا القرآن لجلاء قلوبهم، وذلك الزعم الباطل يصرفهم عنه.

الثالث: أن الوعيد والترهيب: قد ثبتا في نسيان القرآن بعد تعلمه، وذهابه من الصدور بعد حفظه فيها، فروى أبو داوود عن سعد مرفوعاً:" ما من أمريء يقرأ القرآن :" واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم"، فمقصود الشرع: دوام التلاوة لدوام الحفظ ودفع النسيان، وذلك الزعم الباطل يؤدي إلى تقليلها أو تركها.
ومثل هذا الزعم في البطلان والضلال: زعم أن تالي القرآن يأثم بقراءته مع مخالفته، فإن المذنب يكتب عليه ذنبه مره واحدة، ولا يكتب عليه مرة ثانية إذا ارتكب ذنباً آخر، وإنما يكتب عليه ذلك الذنب الآخر، فكيف يكتب عليه ذنب إذا باشر عبادة التلاوة؟؟؟، والأصل القطعي - كتاباً وسنة - أن ما جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها، وهو يبطل أن تجدد له سيئاته إذا جاء بتلاوة القرآن.
وأما قول أنس رضي الله عنه:"رب تال للقرآن والقرآن يلعن"، فليس معناه أن القرآن يلعنه لأجل تلاوته، كيف وتلاوته عبادة؟؟؟،
وإنما معناه: أنه ربما تكون له مخالفه لبعض أوامر القرآن أو نواهيه من: كذب أو ظلم مثلاً، فيكون داخلاً في عموم لعنه للظالمين والكاذبين.
وهذا الكلام خرج مخرج التقبيح للإصرار على مخالفة القرآن مع تلاوته: بعثاً للتالي على سرعة الاتعاظ بآيات القرآن، وتعجيل المتاب ، ولم يخرج مخرج الأمر للتلاوة والانصراف عنها، هذا هو الذي يتعين حمل كلام هذا الصحابي الجليل بحكم الأدلة المتقدمة، ونظيره ما ثبت في الصحيح:" من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، قال الشراح - واللفظ للقسطلاني -:" وليس المراد الأمر بترك صيامه إذا لم يترك الزور، إنما معناه التحذير من الزور، فهو كقوله عليه الصلاة والسلام:" من باع الخمر، فليشقص الخنازير"، أي ليذبحها، ولم يأمره بشقصها، ولكنه التحذير والتعظيم لإثم شارب الخمر، وكذلك حذر الصائم من قول الزور والعمل به، ليتم له أجره"، هذا فيمن يرتكب الزور وهو صائم، فيكون متلبساً بالعبادة والمخالفة في وقت واحد، فكيف بمن كان ذنبه في غير وقت عبادة التلاوة؟؟؟، فالمقصود من كلام أنس تحذيره من الإصرار على المخالفة، وترغيبه في المبادرة بالتوبة، ليكمل له أجر تلاوته بكمال حالته.

3- وليس عندنا من كلام الله إلا القرآن العظيم، هذا إجماع المسلمين حتى أن ما يلقيه جبريل - عليه السلام - في روع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- سماه الأئمة بالحديث القدسي ، وفرقوا بينه وبين القرآن العظيم، ولم يقولوا فيه كلام الله، ومن الضروري عند المسلمين أن كلام الله هو القرآن وآيات القرآن، فمن اعتقد أن: (صلاة الفاتح) من كلام الله فقد خالف الإجماع في أمر ضروري من الدين وذلك موجب للتكفير.

4- قد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معلما كما صح عند [4]، وعاش معلما آخر لحظة من حياته، فتوفاه الله تعالى نبينا ورسولاً، ونقله للرفيق الأعلى، وقد أدى الرسالة، وبلغ الأمانة، وانقطع الوحي، وانتهى التبليغ والتعليم، وترك فينا ما إن تمسكنا به: لن نضل أبدا، وهو كتاب الله وسنته، كما صح عنه، هذا كله مجمع عند المسلمين، وقطعي في الدين، فمن زعم أن محمداً مات، وقد بقي شيء لم يعلمه للناس في حياته، فقد أعظم على الله الفرية، وقدح في تبليغ الرسالة، وذلك كفر، فمن اعتقد أن:(صلاة الفاتح) علمها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لصاحب الطريقة التيجانية دون غيره، كان مقتضى اعتقاده هذا: أنه مات ولم يبلغ، وذلك كفر، فإن زعم أنه علمه إياها في المنام، فالإجماع على أنه لا يؤخذ شيء من الدين في المنام، مع ما فيه من الكتم، وعدم التبليغ المتقدم.
هذا وقد ثبت في الصحيح أن الصحابة - رضي الله عنهم - سألوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم _ كيف يصلون عليه، فانتظر الوحي، وعلمهم الصلاة الإبراهيمية، وقد تواترت في الأمة تواتراً معنوياً، ونقلها الخلف عن السلف طبقة عن طبقة، وأجمع الناس على مشروعيتها في التشهد، ومن مقتضى الاعتقاد الباطل المتقدم: أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - كتم عن أفضل أمته ما هو الأفضل، وحرم منه قرونا من أمته، وهو الأمين على الوحي وتبليغه، الحريص على هداية الخلق، وتمكينهم من كل كمال وخير، فمن قال عليه ما يقتضي خلاف هذا، فقد كذب عليه، وكذب ما جاء به، ومن رجح صلاته على ما علمه هو - صلى الله عليه وآله وسلم - لأصحابه - رضي الله عنهم - بوحي من الله، واختيار منه تعالى، فقد دخل في وعيد:[ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا].(الأحزاب:36).

5- لا تثبت الأفضلية الشرعية إلا بدليل شرعي، ومن ادعاها لشيء بدون دليل، فقد تجرأ على الله، وقفا ما ليس له به علم، وقد أجمعت الأمة على تفضيل القرون المشهود لها بالخيرية من الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام، فاعتقاد أفضلية صاحب الطريقة التجانية: تزكية على الله بغير علم، وخرق للإجماع، موجب للتبديع والتضليل.

6- عقيدة الحساب والجزاء على الأعمال قطعية الثبوت، ضرورية العلم، فمن اعتقد أنه يدخل الجنة بغير حساب فقد كفر.

كلمة إلى العلماء، وفي مقدمتهم صديقي العلامة الأستاذ:" البشير النيفر التونسي".

" إنني ادعوا كل عالم تيجاني إلى النظر في فصول السؤال والجواب، فإن اقروا ما أنكرناه، فليعلنوا إقرارهم له، وإذا أنكروا ما أنكرناه، فليعلنوا إنكارهم له، وليصرحوا:

1- بأن (صلاة الفاتح) ليست من كلام الله.
2- وأنها ليست مثل الصلاة الإبراهيمية.
3- وأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -لم يعلمها لصاحب طريقتهم.
4- وأن لا فضل له، ولا لأتباعه إلا بتقوى الله.
5- وأن المنتسب إلى طريقتهم: لا يمتاز من المسلمين عن غير المنتسب إليها.

ومن لم يصرح بهذا: باء بوزره، ووزر الهالكين من الجاهلين، وكان عليه أثم الكاتمين من العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
[ ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين].(5)(6).

عبد الحميد بن باديس.
------------------------------
[1] أحزاب وأوراد التجاني 12 تحقيق:" محمد الحافظ".
[2] انظر:" جواهر المعاني":( 1/136).
[3] راجع:( ج 3 م 5 من الشهاب).
[4] كذا في الأصل والكلام ناقص وربما يكون أصله أو عنه.
[5] ش: جـ 7 ، م 14 ، ص 49 - 57
غرة رجب 1357 هـ - سبتمبر 1938.
[6] كتاب:" ابن باديس حياته وآثاره"، جمع ودراسة:" د.عمار طالبي": دار الغرب الإسلامي، ط.2 سنة 1403هـ، الجزء الثالث،ص :( 142-174).
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فرحوح ج
فرحوح ج
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-10-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 9,818
  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • فرحوح ج will become famous soon enough
الصورة الرمزية فرحوح ج
فرحوح ج
شروقي
رد: غاية المأمول في التحذير من صلاة مبتدعة على الرسول
14-11-2014, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك الفاضل أمازيغي مسلم

بنت الحضنة تشكرك على هذا

التوضيح المفيد ،،،، ربي يرعاااك
اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اغفر لي
ما لا يعلمون و اجعلني خيرا مما يظنون



شكرا لك صقر الاوراس على التصميم الرائع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية غايتي رضا الرحمن
غايتي رضا الرحمن
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2013
  • الدولة : فوق التُراب مؤقتا
  • المشاركات : 4,982

  • ملكة التطبيقات وسام فلسطين وسام احسن طبق لعيد لأضحى المبارك 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غايتي رضا الرحمن will become famous soon enoughغايتي رضا الرحمن will become famous soon enough
الصورة الرمزية غايتي رضا الرحمن
غايتي رضا الرحمن
مشرفة سابقة
رد: غاية المأمول في التحذير من صلاة مبتدعة على الرسول
14-11-2014, 07:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي على التنبيه
جزاك الله خيرا
وجعل هذا في ميزان حسناتك
اللهم ارزقنا حُلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة

اللهم آمين



  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: غاية المأمول في التحذير من صلاة مبتدعة على الرسول
15-11-2014, 03:14 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الأخت الفاضلة:" فرحوح ج":
وفيك بارك الله على كريم المرور، وجميل التعليق، وجزاك الله خيرا على إتحافك للمتصفح بتلك البطاقة الرائعة التي حملت:" أصدق الكلام: كلام العلام"، وأزكى صلاة وأتم سلام على خير الأنام.
حفظك الله في نفسك وأهلك ودينك.
سلامي لأهل:" الحضنة": أهل العزة والشهامة: زينهم الله بنور التوحيد، وجملهم بسنة الحبيب عليه الصلاة والسلام.

الأخت الفاضلة:" غايتي رضا الرحمن".
ولك الشكر على قبولك النصيحة بأريحية تامة، فأنت بذلك تضربين المثل العملي الصادق في:" التواضع وقبول الحق" بخلاف من:" تأخذه العزة بالإثم"، فيرفض الحق – وإن لاحت دلائله؟؟؟ -: كبرا وجحودا وعنادا، ومرد ذلك:" مرض في قلبه": عافانا الله وإياكم من شر هذا الداء، وآثر ذلك البلاء.
وجزاك الله خيرا، وجعل قبولك للنصيحة في ميزان حسناتك.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:49 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى