متشددون يقتلون بالسواطير أستاذا منع طالباته من ارتداء النقاب
16-11-2014, 03:56 PM
متشددون يقتلون بالسواطير أستاذا في بنغلاديش منع طالباته من ارتداء النقاب
تعرض أستاذ في علم الاجتماع بجامعة بنغلاديش للقتل ضربا بالسواطير لأنه عارض ارتداء طالباته النقاب ، وتبنت مجموعة إسلامية تدعى "أنصار الإسلام بنغلادش-2" الجريمة على صفحتها على موقع "فيس بوك". وقالت إن قتل هذا الأستاذ جاء نتيجة لمنعه الطالبات من ارتداء النقاب في دائرته وأقسام دروسه.
واعتقلت الشرطة شخصين بعد الهجوم الذي راح ضحيته أمس السبت شفيع الإسلام (51 عاما) قرب جامعة راجشاهي حيث كان يدرس علم الاجتماع.
ونقل إلى قسم العناية المركزة في مستشفى مدينة راجشاهي غرب بنغلادش حيث توفي بعد بضع ساعات. واحتج مدرسون وطلبة على هذه الجريمة وقطعوا حركة السير على الطرق وأضربوا عن الدروس.
وقال قائد الشرطة المحلية محبوب الرحمن "نعمل على عدة فرضيات لتفسير الجريمة" مشددا على أن المحققين يركزون على الفرضية الإسلامية.
وتبنت مجموعة إسلامية غير معروفة حتى الآن تدعى "أنصار الإسلام بنغلادش-2" الجريمة على صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنشئت مساء أمس السبت. وقالت إن "مجاهدينا قتلوا مرتدا منع الطالبات من ارتداء الحجاب في دائرته وأقسام دروسه" وأضافت "فليحذر كل المرتدين من أعداء الإسلام والملحدين".
واستندت المجموعة إلى مقالات صحافية نشرت في 2010 وتفيد أن الضحية الذي كان يرأس دائرة علم الاجتماع في الجامعة دعا طالباته إلى عدم ارتداء النقاب أثناء الدروس.
وكان الأستاذ ينتمي إلى حركة "البول" الصوفية المشهورة بموسيقاها ونمط حياتها، وهي متأثرة بالهندوسية والبوذية والإسلام البنغالي وعبادة الإله فيشنو والإسلام الصوفي لكنهم لا يدينون بأي دين.
وأوضح سراج الإسلام وهو أيضا أستاذ علم الاجتماع أن الضحية لم يكن يعادي الإسلام لكنه رفض أن ترتدي الطالبات النقاب في قاعات دروسه تفاديا للغش في الامتحانات و"كان يرى أن النقاب يمنع من التحقق من هوية الطلاب".







