شُولُ الفكر وجلد الضحايا
14-11-2014, 11:42 AM
تظل المواقف خريف المتقنعين مهما حاولوا جاهدين التمسك باقنعتهم فاعاصير الحق تعريهم وتكشف عوار افكارهم
في خضم الضجة الاخيرة التي احدثتها قرارات المسؤولين عن قطاع الجمارك بفرض تعليمة خلع الخمار لمن ارادت التوظف طلعت عليها اصوات ناعقة تنادي باحتساب هؤلاء الموظفات وانسحابهن من العمل بدل خلع الخمار الذي يعتبر عبادة واسترسلت في انشائها البائس المعتاد داعية اياهن الى انتظار الفرج والتعويض من الله لان من ترك شيئا لله عوضه باحسن منه هذا الكلام وان كان صائبا نظريا الا انه حق ارادوا به باطل كما المعتاد فهم لا يتأخرون ابدا عن المواعيد ويهفون للاستثمار في كل شاردة وواردة من اجل تشغيل اسطوانتهم المعتادة التي تخدم اولياء النعمة بالدرجة الاولى وتخدم مرتزقة الجيب واتباعهم من السذج ، انه لمن المخجل ان نجلد الضحية ونزيد عليه ضغطا فوق ضغطه ونبرئ المجرم لنفسح له المجال لغطرسة اكبر ، ان من يفرض قرارا اعتباطيا لا معنى له يتعلق بحرية فردية تدخل ضمن حرية المعتقد التي ينادي بها دستور الدولة لا يمكن باية حال من الاحوال ان نتوسم فيهم الشعور بتانيب الضمير والندم حال تتوقف كل المتحجبات الموظفات في كل القطاعات عن العمل تضامنا مع زميلاتهن في قطاع الجمارك بل ستكون خطوة مباركة منهم يستدرون منها مزيدا من السحت الى جيوبهم ايعقل بعد كل هذا ان يتجه كل عاقل وفي كل مناسبة مشابهة الى المواطنين ويامرهم بالتخلي والتنازل وانتظار التعويض من الله بينما يتغاضى عن توجيه العتاب لاصحاب القرار ؟ عجب عجاب
يبدو ان هؤلاء لا يشعرون بمعاناة الكثيرات في المجتمع ، ان قطاعات الامن بصفة عامة بما فيها الجمارك تعتبر قطاعات غير مناسبة للمراة في مجتمعنا لذلك فاجزم ان نسبة 90 بالمائة من الموظفات في هذه القطاعات توظفن على مضض واجبرتهن على ذلك الحاجة ولو وجدوا وظائف في قطاعات اخرى اكثر احتراما واليق بالمراة لما ترددوا لحظة في التحول اليها لكن عز المطلوب وضعف الطالب ، فهل يعقل ان نطالب بكل سهولة هكذا وبجرة قلم كل هؤلاء بالتخلي عن عمل قد يكون مصدر رزق عائلة وانتظار الفرج من الله ؟ الى أي مدى سيكون هؤلاء المفذلكين مسؤولون عن كلامهم حال تطبيقه ؟ هل يضمنون ان اوضاع هؤلاء الضحايا ستكون احسن وظروفهم لمعيشية افضل ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل اين هو قطاع وزارة الشؤون الدينية ؟ اين هم ممثلي الشعب في البرلمان كيف تسكتون عن توجيه الانتقاد لصمت هؤلاء وتتجهون بكل بساطة الى الموظفات طالبين منهن التخلي عن وظائفهن ، أي منطق هذا الذي تحاولون به تحميل الشعب ما لا طاقة له به ؟ ما اسهل الانطلاق من الظرف الشخصي للمتكلم وتعميم الاحكام وما اتعس من يعجز عقله عن تخيل بضع حالات تخالف حاله !
في خضم الضجة الاخيرة التي احدثتها قرارات المسؤولين عن قطاع الجمارك بفرض تعليمة خلع الخمار لمن ارادت التوظف طلعت عليها اصوات ناعقة تنادي باحتساب هؤلاء الموظفات وانسحابهن من العمل بدل خلع الخمار الذي يعتبر عبادة واسترسلت في انشائها البائس المعتاد داعية اياهن الى انتظار الفرج والتعويض من الله لان من ترك شيئا لله عوضه باحسن منه هذا الكلام وان كان صائبا نظريا الا انه حق ارادوا به باطل كما المعتاد فهم لا يتأخرون ابدا عن المواعيد ويهفون للاستثمار في كل شاردة وواردة من اجل تشغيل اسطوانتهم المعتادة التي تخدم اولياء النعمة بالدرجة الاولى وتخدم مرتزقة الجيب واتباعهم من السذج ، انه لمن المخجل ان نجلد الضحية ونزيد عليه ضغطا فوق ضغطه ونبرئ المجرم لنفسح له المجال لغطرسة اكبر ، ان من يفرض قرارا اعتباطيا لا معنى له يتعلق بحرية فردية تدخل ضمن حرية المعتقد التي ينادي بها دستور الدولة لا يمكن باية حال من الاحوال ان نتوسم فيهم الشعور بتانيب الضمير والندم حال تتوقف كل المتحجبات الموظفات في كل القطاعات عن العمل تضامنا مع زميلاتهن في قطاع الجمارك بل ستكون خطوة مباركة منهم يستدرون منها مزيدا من السحت الى جيوبهم ايعقل بعد كل هذا ان يتجه كل عاقل وفي كل مناسبة مشابهة الى المواطنين ويامرهم بالتخلي والتنازل وانتظار التعويض من الله بينما يتغاضى عن توجيه العتاب لاصحاب القرار ؟ عجب عجاب
يبدو ان هؤلاء لا يشعرون بمعاناة الكثيرات في المجتمع ، ان قطاعات الامن بصفة عامة بما فيها الجمارك تعتبر قطاعات غير مناسبة للمراة في مجتمعنا لذلك فاجزم ان نسبة 90 بالمائة من الموظفات في هذه القطاعات توظفن على مضض واجبرتهن على ذلك الحاجة ولو وجدوا وظائف في قطاعات اخرى اكثر احتراما واليق بالمراة لما ترددوا لحظة في التحول اليها لكن عز المطلوب وضعف الطالب ، فهل يعقل ان نطالب بكل سهولة هكذا وبجرة قلم كل هؤلاء بالتخلي عن عمل قد يكون مصدر رزق عائلة وانتظار الفرج من الله ؟ الى أي مدى سيكون هؤلاء المفذلكين مسؤولون عن كلامهم حال تطبيقه ؟ هل يضمنون ان اوضاع هؤلاء الضحايا ستكون احسن وظروفهم لمعيشية افضل ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل اين هو قطاع وزارة الشؤون الدينية ؟ اين هم ممثلي الشعب في البرلمان كيف تسكتون عن توجيه الانتقاد لصمت هؤلاء وتتجهون بكل بساطة الى الموظفات طالبين منهن التخلي عن وظائفهن ، أي منطق هذا الذي تحاولون به تحميل الشعب ما لا طاقة له به ؟ ما اسهل الانطلاق من الظرف الشخصي للمتكلم وتعميم الاحكام وما اتعس من يعجز عقله عن تخيل بضع حالات تخالف حاله !















