50 ألف مستخدم بالتعليم العالي يشنون إضرابات في جانفي
20-12-2014, 09:01 PM
قررت الفدرالية الوطنية لقطاع التعليم العالي شن حملة إضرابات واسعة شهر جانفي المقبل، للتنديد بتماطل الوصاية في تجسيد عريضة المطالب المرفوعة، وأعلنت عن ميلاد اللجنة الوطنية للدفاع عن حاملي ما بعد التدرج.
وقال رئيس الفدرالية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية عبد الرحيم رابيا، في تصريح لـ "الشروق"، إنه تقرر تصعيد لهجة الاحتجاجات من خلال شن حملة إضرابات بدءا من الشهر المقبل، للضغط على الوصاية وحملها على التكفل بعرضية الانشغالات.
وكشف المتحدث عن لقاءات جهوية مع عمال القطاع لتحديد تاريخ الإضراب في خطوة هدفها إشراك القواعد في اتخاذ القرارات، مشيرا أن الحركة الاحتجاجية ستتزامن مع انطلاق امتحانات السداسي الأول المنتظر بدءا من النصف الثاني من شهر جانفي المقبل، مضيفا أنها ستكون ردة فعل على تهرب الوزير من فتح باب الحوار معهم.
ونددت الفدرالية بما وصفته "الضغوطات" التي يتعرض لها عمال الإقامات الجامعية من طرف مسؤوليهم، وضربهم تعليمات الوزير عرض الحائط، ناهيك عن الوضعية الاجتماعية التي يعيشها مستخدمو قطاع التعليم العالي، ملحة على لسان رئيسها على إعادة إدماج جميع المفصولين في مناصبهم، وإدماج جميع العمال المتعاقدين في مناصب عمل دائمة، فضلا عن إعادة النظر في القوانين الأساسية للقطاع، ما سيسمح بتحسين الأجور وترقية جميع العمال والموظفين العاملين في قطاع التعليم العالي بصفة آلية لمن تتجاوز سنوات خبرتهم 10 سنوات إلى الرتب الأعلى، وإلى رتبتين لمن تجاوز 20 سنة من العمل مع إعادة التصنيف على أساس الشهادة بالنسبة لحاملي شهادات أعلى من مناصبهم، كاشفا أن ميلاد اللجنة الوطنية للدفاع عن حاملي الشهادات ما بعد التدرج نتيجة الظلم الذي يتعرضون له من طرف رؤساء الجامعيات، باعتبار أن أغلبهم يعملون بصفة مؤقتة.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/226976.html







