إدانة الليبي عبد الباسط المقرحي من جديد في الإعتداء على طائرة بانام الأمريكية
21-12-2014, 12:54 PM
إدانة الليبي عبد الباسط المقرحي من جديد في الإعتداء على طائرة بانام الأمريكية فوق لوكربي

أكد كبير المدعين في اسكتلندا أمس السبت، إدانة الليبي عبد الباسط المقرحي من جديد في الإعتداء على طائرة بانام الأمريكية فوق لوكربي قبل 26 عاما، والذي أسفر عن سقوط 270 قتيلاً.

وقال فرانك مولولاند إنه "لم يشكك أي من المحققين أو المدعين في الدليل الذي استخدم لإدانة المقرحي، على الرغم من وجود عريضة يدعمها سياسيون وعائلات ضحايا تشكك في تورطه في التفجير".

وأضاف مولولاند إنه "خلال 26 عاما من هذا التحقيق الطويل، لم يشكك أي محقق عدلي أو مدع في الدليل الخاص بهذه القضية". وتابع: "نبقى ملتزمين بهذا التحقيق ونعتمد على الدليل لا على التكهنات والفرضيات".

وقال أيضا إن "مدعينا ومسؤولي الشرطة سيواصلون مع الحكومة البريطانية وزملائهم الأمريكيين هذا التحقيق، بهدف وحيد هو محاكمة الذين عملوا إلى جانب المقرحي".

وفي 21 ديسمبر 1988، انفجرت طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان أمريكان كانت متجهة من لندن إلى نيويورك فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا بعد 38 دقيقة من إقلاعها، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ 259 ومعظمهم أمريكيون، إضافة إلى أفراد الطاقم و11 من سكان لوكربي.

وفي 2003، اعترف نظام معمر القذافي رسميا بمسؤوليته عن الإعتداء ودفع 2,7 مليار دولار كتعويضات لأسر الضحايا. وتوفي المدان الوحيد في هذه القضية عبد الباسط المقرحي في ماي 2012 في ليبيا، بعدما أفرجت عنه اسكتلندا في العام 2009 لدواع صحية.

وبعد سقوط نظام القذافي في 2011، طلب مكتب المدعي الأسكتلندي رسميا من السلطات الليبية الجديدة مساعدته في التحقيق، ومن الولايات المتحدة الإطلاع على عناصر الملف.

ومن جهتها، أعلنت السلطات الليبية عزمها على كشف حقيقة الإعتداء. ومنذ ذلك الحين توجه محققون أمريكيون واسكتلنديون إلى ليبيا.