تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-11-2007
  • الدولة : حبيبة قلبي الجزائر
  • المشاركات : 2,438
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • عيـ القلب ــون is on a distinguished road
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
قصص عاطفية ..و ...
28-02-2008, 12:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

كيف حالكم اخوتي؟
اتمنى ان تكونوا بأحسن حال

خطرت ببالي فكرة ..و أتمنى أن تنال رضاكم و نساهم جميعا في انجاحها

ما ألاحظه في وقتنا الحالي أن الفتيات أصبحن فريسات سهلة لعديمي الضمير

تختلف أسباب وقوع الفتاة في الشباك لكن النتيجة واحدة
تحطم قلب و منهم من يضيع مستقبلها كاملا

الفكرة تتمثل في أن نطرح قصصا واقعية حدثت لفتيات جرفهن الحب الزائف
قصصا أتمنى أن تكون دقيقة بحيث تسرد مختلف تفاصيل القصة ان امكن
حتى تكون عبرة لمن هن في مثل ذلك الموقف
فقد تقرأ فتاة ما قصة ترى أن أحداثها تشبه ما يحدث معها فتستفيق من الغيبوبة التي هي فيها

***
أي أن نعرض قصصا حقيقية هي في الواقع عبر للفتيات و الشباب أيضا
فمن قرأ قصة ما أو سمع عنها أتمنى أن ينقلها هنا في هذا الموضوع
***
و بما أنه كما يدين المرء يدان
و بما أن أحد الطرفين سيدفع الثمن فبالضرورة أن يدفع الطرف الآخر الثمن أيضا و هذا ما سنلمسه من خلال القصص التالية:
ألم يعصر القلب*



قال القاضي: جلس أمامي رجل كبيرمطرق الرأس.. حدثته فلم يرد إليّ الجواب وكأن هموم الدنيا كلها اجتمعت في نفسه، فلميستطع أن ينظر إلى أحد أو أن ينظر إليه أحد، وقد انتهت قضية الرجل بالزواج، فكيفكانت بداية قصته؟

البداية لما جاءت إليّ قضية شاب وفتاة لم يريا من الدنيا إلاالملذات، واعتقدا أن أسمى ما في هذه الحياة هو لقاء يجمع بينهما في حلال أو حرام.. ليس مهما، المهم أن يكون هناك لقاء، وتطورت علاقتهما حتى وقعا في المحظور وضبطاوأحضرا إلى، فاستدعيت والديهما وكان والد الفتاة هو ذلك الرجل الذي تحدثنا عنه فيبداية القصة، وأنهينا المسألة بالزواج وأغلقنا ملف القضية، وحاولت أن أهون علىوالدها الأمر، فالرجل كان يبكي حتى ابتلت لحيته، وبعد فترة من البكاء، رفع رأسهوإذا به يقول لي: إن سبب حزني ليس فقط هذه النهاية، بل هي البداية عندما جلست أناوأم هذه الفتاة ووالد أم الفتاة في مكان مشابه لهذا المكان وقضيت المسألة بالزواج،وكانت ابنتي هذه هي ثمرة الخطيئة بيني وبين أمها، ولقد حاولت جهدي أن أحافظ عليهافلا يصيبها سوء، ولكنني لم أستطع، فقد جرعتني من الكأس نفسه الذي جرعت منه والدزوجتي منذ زمن هو عمر هذه الفتاة، ولا أملك إلا أن أقول كما تدين تدان وعلى الباغيتدور الدوائر.
********


من آذى الناس في أعراضهم اقتص الله منه فيعرضه*



قال القاضي: كنا ثلاثة وتخيرنا مكاناً هادئاً لتناول الطعاموالتحدث في بعض الأمور، وما أن جلسنا وبدأنا الحديث حتى دخل علينا بعض الشباب، وقدتعالت أصواتهم بالحديث وكأنهم بمفردهم في هذا المكان، مما جعلهم يفرضون حديثهم علىآذاننا.
وكان حديث أحدهم ينصب على مغامراته الخاصة وحكاياته مع الفتيات، حيث ذكرالكثير من التفاصيل والأسماء والقصص الذي يندي لها الجبين، ولقد بقيت صورة هذاالشاب في مخيلتي لقبح عمله وتناوله لأعراض الناس وفرضه ذلك على الحاضرين وكأنه يمسكسكيناً ويقطع بها أجساداً حية.
قمنا، وفي نفسي ألا أعود لهذا المكان ثانية حتىلا أرى ذلك الشخص، أو أسمع حديثا مثل حديثه، ومر وقت طويل ونسينا ذلك الحديث، وفييوم من الأيام جلست إلى مكتبي أتصفح بعض القضايا المهمة، وإذا بقضية أثارت حفيظتي،فتاة في الثامنة عشرة من عمرها صادقت شاباً مخموراً لفترة من الزمن وتطورت هذهالصداقة إلى مراحل لم تدرك الفتاة خطورتها، حتى جاء ذلك الشاب يوماً واستدرجها إلىمكان لم يكن فيه أحد إلا هو وهي والشيطان ولعب الشيطان دوره بينهما حتى تم مرادهونال مأربه، ومن المؤسف أن المسألة لم تنته إلى هذا الحد بل قام هذا الشاب باستدعاءصديقين له ثم تعاقبوا على الفتاة المسكينة واحداً بعد الآخر إلى أن أصابها الإغماءووصلت القضية إلينا، وبعد الاطلاع ومعرفة شخصية الفتاة استدعينا من له صلة بها حتىوقف أمامي شاب، فنظرت إليه ثم نظرت إلى من بجواري من القضاة واستمر الموقف فترةأقلقت الحاضرين، وكانت مفاجأة..
إن شقيق هذه الضحية هو نفسه الشاب الذي أثارنابكلامه في أعراض الناس داخل المطعم منذ وقت ليس ببعيد حينها وردت إلى رأسي عبارةواحدة فقط " كما تدين تدان ".




**************




دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا*






تذكر كتب العلم قصة منعالم الواقع عن رجل كان يعمل صائغا و كان رجلا عفيفا ,., لم تمتد يده يوما الىامرأة لم تحل له طول حياته , و لم يرفع بصره الى امرأة لا تحل له و في يوم منالأيام جاءته امرأة طاهرة شريفة , تعرف بأنه طاهر و شريف, و طلبت منه أن يصنع لهاأسورة من ذهب, و مدت يدها لأخذ المقاس, و هي واثقة أن الرجل كما علمته و عهدتهعفيفا و أمينا و لكن الشيطان نزغه حينما مدت يدها , فغمزها في يدها غمزة مريبة أحستمنها بالخيانة , فسحبت يدها, و تفلت في وجهه وقالت : قاتلك الله, كنا نظنك طاهراوعفيفا ثم خرجت وتركته وبعد أن خرجت المرأة, لام الرجل نفسه و عاتبها على هذاالفعل, و عاد الى بيته حزينا مهموما فلما دخل الى بيته وجد امرأته في غاية القلقوالاضطراب وهي تبكي قال لها : ما الذي حدث قالت : حدث شيء هذا اليوم, لم يحدث من قبلقال لها : و ما الذي حدث ؟؟؟؟ قالت : السقا الرجل الذي نأمنه ونثق فيه, و يدخلبيتنا و يصب لنا من الماء من سنين, ما رفع بصره يوما من الأيام إلي وفي هذا اليومنقض عهده, و قام بايصال الماء, وفي طريقه و هو ينزل, مر بي وغمزني في يدي فقالالرجل : دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا



*******




3. ستر الله ثوبا جميلاً من أصر على خرقه انفضح!






في أسرة هادئة سعيدة باجتماعها جلس الأب مع أولاده وأهله جلسة حب ومودة، غير أن ابنته ما استطاعت أن تشاركهم هذه الجلسة ومنعها من ذلك زيارة ابنة خالتها التي آثرت أن تكون في غرفة الابنة طوال النهار، غير أن البنت ذات الستة عشر ربيعا لم تضيع فرصة التقاء الأسرة فما تكاد تمر ساعة حتى تنزل إلى حيث تجتمع العائلة فتشاركهم دقائق ثم تعود إلى غرفتها حيث ابنة خالتها حتى حان موعد آذان المغرب والناس صائمون، فاجتمعت الأسرة للإفطار إلا ابنة الخالة التي أصرت على البقاء في الغرفة، فسأل الأب عن السبب فأخبرته الابنة بأنها غير صائمة وآثرت النوم، إلا أن الأب أصر أن تشاركهم الطعام، وإن لم تكن صائمة، وقام بنفسه إلى غرفة ابنته لإيقاظ ابنة الخالة، ففتح باب الغرفة ودنا من الجسد المغطى بحنان الأب وحاول كشف رأسها وهنا كانت المفاجأة.. إن النائم ليس ابنة الخالة كما زعمت البنت طوال النهار وليس رأساً لفتاة أصلاً وإنما هو رأس شاب..!
فزع الأب لهول ما رآه واستدعى الشرطة التي ألقت القبض عليه وحملته إلى التحقيق.. وهناك حاول الشاب أن يزعم بأن المسألة لم تتعد مجرد الحديث وعند تهديده بعرض الأمر على الطبيب الشرعي ضعف الشاب وانفرطت اعترافاته كحبات العقد، فاعترف بأنه عاشرها معاشرة الأزواج وبأنه... إلخ
وتابع الشاب بأن هذه ليست المرة الأولى له بل إنه فعل ذلك مع أربع فتيات أخريات وكانت هي الخامسة!! وهكذا نجد أن الله ستره في الأولى وما انتهى والثانية وما ارتدع ثم أبى الله إلا أن يكشف ستره ويفضحه..


********





3. لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم






20/06/2004




كنت قد أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، وكان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، وكنت من شدة وفظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون؛ لأنني لا أثق بمن يديرونها، ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم.


وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخه على عجل، ووزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضا بنسخه وتوزيعه، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة، حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية، ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل، وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع زوجتي.


زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن؟


قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي والتي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة.


وحين سُئلت: ألم تقل إنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟


قلت: نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً.


قيل لي: وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟


قلت: على العكس، بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط.


هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي، وعرفت الصالح والفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا.


صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)).



** نقلا عن موقع طريق التوبة.



*******


المفلس




النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : هَلْتَدْرُونَ مَنْ ‏الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا ‏: الْمُفْلِسُ فِينَا ، يَا رَسُولَاللَّهِ ، مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ . قَالَ ‏: ‏إِنَّ الْمُفْلِسَمِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍوَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ،فَيُقْعَدُ ‏، ‏فَيَقْتَصُّ ‏‏هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ،فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَاأُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .

رواهمسلم (2581) ، والترمذي (2418) .

قال تعالى (( مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍفَمِن نَّفْسِكَ ))

كن عاقلاً

أيها المسلم تعقل واذكر الله .. وحاسب نفسك قبل ان يحاسبك الله في يوم لا ينفع في والد عن ولده .. فاحفظ الله يحفظكواجعل وجهك مستقيماً لله عز وجل .. لتزيد إيماناً وطمأنينة وتلقى ثواباً وأجراًحسناً في الدنيا والآخرة ...

واذكر يا أيها الإنسان .. أن الله يراك ويراقبكوسيجزيك بحسب فعلك وسيحاسبك .. واعلم انك ستلقى جزائك بمثل ما فعلت بالناس .. فاحذريا أخي / أختي .. وعودوا إلى الله بتوبة نصوحا فإن الله يحب التوابين ...


******





من يزن في قوم بألفي درهم في أهله يزنى بربع درهم




ما معنى ذلك يا ترى؟


لو كانت التكلفة إلى دفعتها للزنا بوحدة بألفي (2000) درهم بـتكون التكلفةللزنا في بنت من بنات اهلك ربع درهم

فهذا دين عليك يجب سداده

عاجلاأو آجلا

ونقيس على ذلك

1-يعني لو استغرقت التعرف على فتاة أسبوع (بماانه دين عليك) يستغرق التعرف على اختك او بنـتك يوم
2_ ولواستغرقت انك تتعرفعلى فتاة 4 ساعات من المطاردة (بما انه دين عليك) بيستغرق التعرف على بنتك ساعة اواقل
3_ ولو حصلت صعوبة انك تتعرف على بنت (وبما انه دين عليك) ما بيحصل غيرك أيصعوبة انه يتعرف على أختك او بنتك
وهذا كلة يدل على ان الدين لازم ينرد في بناتاهلك

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من تتبع عورةأخيه المسلم تتبَّع الله عورته، ومن تتبَّع الله عورته يفضحه ولو في جوفبيته"

**********


أتمنى أن أكون قد وفقت في ايصال فكرتي اليكم يا طيبين
إلى ان تنيروا متصفحي لكم مني كل التقدير..
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كل كلمة نكتبها في الانترنت ستزيد من حسناتنا أو من سيئاتنا حسب عدد من قرؤوها و من عملوا بها
فلنحدد العدد الذي نريده أن يزيد
ان غبت فاعلموا أنني بأمس الحاجة لدعواتكم اخوتي
التعديل الأخير تم بواسطة عيـ القلب ــون ; 14-06-2008 الساعة 09:38 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
28-02-2008, 01:24 PM
وهم الحبّ ؟!

فكرة جيدة وراي سديد ...
ذلك ان الملاحظ على كثير من مجتمعات الانترنت وخصوصا من المراهقين

الاعتداد الزائد بالنفس ..
والثقة المطلقة بالطرف الاخر ...
قد يتخفى هذا الطرف خلف ستار من الاوهام الزائفة والاسماء المستعارة ..
حرب خفية تقودها عصابات ماكرة بل قطعان تائهة من الذئاب البشرية
سلاحها الكلمات الرقيقة والعبارات المعسولة
شعارها الشعروالادب
وغايتها قتل الحياء
فالى الدرة العصماء هذه الكلمات من شيخ جليل بل من اب حنون
فضيلة الوالد الامام عبد العزيز المسند


تقول إحداهنّ :

(( أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ، تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية ! كانت الظروف! كلها تدعونها لكي نكون معاً رغم أنّه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولى ، ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقاً ! ، وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار. لم أفكر أبداً بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!
عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آت لطلب يدي ، وفاتحت أهلي بالموضوع(5) وأنا خائفة من رفضهم ، ولكنهم لم يرفضوا ! ... سألني أبي فقط إن كان أحد من أهله سيأتي معه ، ولمّا سألته عن ذلك تغير صوته ، وقال : إنه قادم في زيارة مبدئية ... شيء ما بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقاً .. وأتي بالفعل ، وليته لم يأت(6) ، لأنه عاد إلى بلده وانقطعت اتصالاته ، وكلّما اتصلت به تهرب منّي ، إلى أن كتبت له خطاباً ، وطلبت منه تفسيراً ، وجاءني الردّ الذي صدمني ، قال: ((لم أعد أحبك ، ولا أعرف كيف تغيّر شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة ))...!!
أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ستّ سنوات ... ماذا أقول لأهلي ؟ أشعر بوحدة قاتلة ، وليست لدي رغبة في عمل أي شيء ... ))(7) إلى آخر ما ذكرت ... فتأملوا قولها : ((تعلقت بالوهم ست سنين )) فهو الشاهد .

وتقول أخرى :

(( إنني فتاة في العشرين ، لم أكن أؤمن بشيء اسمه الحبّ – وما زلت – ولا أثق مطلقاً بأي شاب ، بل كثيراً ما كنت أنصح صديقاتي وأحذرهن من فخاخ الحبّ الزائف الذي لم أستطع أن أمنع نفسي من الوقوع فيه ... نعم ، وقعت فيه ...

كان ذلك في مكان عام.. شاب يلاحقني بنظراته، ويحاول أن يعطيني رقم هاتفه، فخفق قلبي له بشدة(8) وشعرت بانجذاب إليه ! وأنه الفارس الذي ارتسمت صورته في خيالي ورأيته في أحلامي ... وكأنه قد لاحظ مدى خجلي وتردّدي ، فأعطى الرقم لصديقتي ، وأخذته منها والدنيا لا تكاد تسعني ، واتصلت به ، وتعارفنا! وتحدثنا طويلاً !.. فكان مهذّباً جداً (9) ، وكنت صريحة وصادقة معه ...
وشيئاً فشيئاً صارحني بحبه ! ، وطلب مني الخروج معه ... رفضت في البداية ، وأفهمته أني لست مستعدة لفقد ثقة أهلي ، والتنازل عن مبادئي وأخلاقي التي تمنعني من تجاوز الحدود التي رسمتها لنفسي .. لكنه استطاع إقناعي ، ويبدو أن الحبّ أعماني فلم أميّز الصحّ من الخطأ .. وخرجت معه (10) ، فكانت المرّة الأولى في حياتي ، وصارحته برأيي فيه وفي أمثاله من الشباب ، فلم يعجبه كلامي ، وسخر مني ، بل اتهمني بتمثيل دور الفتاة الشريفة ، وأشبعني تجريحاً (11) ، وكان اللقاء الأول والأخير (12) ، فقد قررت التضحية بحبّي من أجل كرامتي ، ولكنه احتفظ بكتاب يتضمن أشعاراً ومذكرات لي كتبتها بخطي ، ووقعتها باسمي ، وقد رفض إعادتها لي ... ))(13)


وتقول ثالثة في خاطرة لها :

(( الأحلام تبقى أمامي ، والأوهام تنبت في قلبي ، والكلمات التي اخترتها لا تُكتب ، لكنها توجد في فكري وأحاسيسي ، حكاية فيها كل المعاناة التي أعيشها اليوم ، منذ أن افتقدت الثقة ، ومنذ أن أصبح الحبّ وهماً ومأساة أهرب منها أو أتجاهلها ... الحبّ – يا حبيبتي – لا يعترف بالحذر أو الخوف منه ، فإما أن تطرق أبواب الحبّ وتوهم نفسك أنك تحبّ ، وإما أن تهرب منه أو تتجاهله ... ))(14) . ففي هذه العبارات تصريح واضح بأن هذا الحب ما هو إلا وهم ومأساة .

(5) متى كانت الفتاة هي التي تفاتح أهلها بموضوع زواجها ؟! فرحم الله الحياء وأهله ، لقد قضت عليه وسائل الإعلام المختلفة منذ زمن إلا ما رحم ربي .

(6) لم تذكر ما تم بينها وبينه لما أتي ، وأنا على يقين بأنه قد نال منها أغلى ما تملك إن لم يكن فعل ذلك من قبل .

(7) مجلة سيدتي ، العدد ص158 . والاستشهاد بهذه المجلة وأمثالها لا يعني الإقرار بما فيها من أفكار منحرفة وصور محرمة ، بل إني أحذر من مثل هذه المجلات ، وأدعو إلى مقاطعتها . وفيما يصدر من المجلات النافعة ما يغني عنها .

(8) بهذه السرعة خفق قلبها لشاب لا تعرفه !! فيا له من قلب أحمق .

(9) لابد أن يكون مهذباً جداً ، وإلا كيف سيتمكن من افتراس الضحيّة ؟

(10) هذه هي الخطوة الأولى لإيقاع الفريسة في الشباك .... وهي القاتلة .

(11) هذه هي نهاية الحبّ !!!

(12) الغالب في مثل هذه القصص أن اللقاء الأول يكون هو اللقاء الأخير ، ولكن بعد أن يفترس الذئب ضحيته وينال منها أعز ما تملك فلتتأمل الفتاة ذلك .

(13) مجلة اليقظة ، العدد 1253 ، ص 96 .

(14) جريدة الرياضية ، العدد 3169 ، ص9 .

محمد بن عبد العزيز المسند

http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1418
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-11-2007
  • الدولة : حبيبة قلبي الجزائر
  • المشاركات : 2,438
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • عيـ القلب ــون is on a distinguished road
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
02-03-2008, 08:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


[quote=algeroi;120321]
وهم الحبّ ؟!


فكرة جيدة وراي سديد ...
ذلك ان الملاحظ على كثير من مجتمعات الانترنت وخصوصا من المراهقين
الاعتداد الزائد بالنفس ..
والثقة المطلقة بالطرف الاخر ...
قد يتخفى هذا الطرف خلف ستار من الاوهام الزائفة والاسماء المستعارة ..
حرب خفية تقودها عصابات ماكرة بل قطعان تائهة من الذئاب البشرية
سلاحها الكلمات الرقيقة والعبارات المعسولة
شعارها الشعروالادب
وغايتها قتل الحياء
فالى الدرة العصماء هذه الكلمات من شيخ جليل بل من اب حنون
فضيلة الوالد الامام عبد العزيز المسند

تقول إحداهنّ :

(( أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ، تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية ! كانت الظروف! كلها تدعونها لكي نكون معاً رغم أنّه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولى ، ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقاً ! ، وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار. لم أفكر أبداً بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!
عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آت لطلب يدي ، وفاتحت أهلي بالموضوع(5) وأنا خائفة من رفضهم ، ولكنهم لم يرفضوا ! ... سألني أبي فقط إن كان أحد من أهله سيأتي معه ، ولمّا سألته عن ذلك تغير صوته ، وقال : إنه قادم في زيارة مبدئية ... شيء ما بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقاً .. وأتي بالفعل ، وليته لم يأت(6) ، لأنه عاد إلى بلده وانقطعت اتصالاته ، وكلّما اتصلت به تهرب منّي ، إلى أن كتبت له خطاباً ، وطلبت منه تفسيراً ، وجاءني الردّ الذي صدمني ، قال: ((لم أعد أحبك ، ولا أعرف كيف تغيّر شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة ))...!!
أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ستّ سنوات ... ماذا أقول لأهلي ؟ أشعر بوحدة قاتلة ، وليست لدي رغبة في عمل أي شيء ... ))(7) إلى آخر ما ذكرت ... فتأملوا قولها : ((تعلقت بالوهم ست سنين )) فهو الشاهد .

وتقول أخرى :

(( إنني فتاة في العشرين ، لم أكن أؤمن بشيء اسمه الحبّ – وما زلت – ولا أثق مطلقاً بأي شاب ، بل كثيراً ما كنت أنصح صديقاتي وأحذرهن من فخاخ الحبّ الزائف الذي لم أستطع أن أمنع نفسي من الوقوع فيه ... نعم ، وقعت فيه ...

كان ذلك في مكان عام.. شاب يلاحقني بنظراته، ويحاول أن يعطيني رقم هاتفه، فخفق قلبي له بشدة(8) وشعرت بانجذاب إليه ! وأنه الفارس الذي ارتسمت صورته في خيالي ورأيته في أحلامي ... وكأنه قد لاحظ مدى خجلي وتردّدي ، فأعطى الرقم لصديقتي ، وأخذته منها والدنيا لا تكاد تسعني ، واتصلت به ، وتعارفنا! وتحدثنا طويلاً !.. فكان مهذّباً جداً (9) ، وكنت صريحة وصادقة معه ...
وشيئاً فشيئاً صارحني بحبه ! ، وطلب مني الخروج معه ... رفضت في البداية ، وأفهمته أني لست مستعدة لفقد ثقة أهلي ، والتنازل عن مبادئي وأخلاقي التي تمنعني من تجاوز الحدود التي رسمتها لنفسي .. لكنه استطاع إقناعي ، ويبدو أن الحبّ أعماني فلم أميّز الصحّ من الخطأ .. وخرجت معه (10) ، فكانت المرّة الأولى في حياتي ، وصارحته برأيي فيه وفي أمثاله من الشباب ، فلم يعجبه كلامي ، وسخر مني ، بل اتهمني بتمثيل دور الفتاة الشريفة ، وأشبعني تجريحاً (11) ، وكان اللقاء الأول والأخير (12) ، فقد قررت التضحية بحبّي من أجل كرامتي ، ولكنه احتفظ بكتاب يتضمن أشعاراً ومذكرات لي كتبتها بخطي ، ووقعتها باسمي ، وقد رفض إعادتها لي ... ))(13)


وتقول ثالثة في خاطرة لها :

(( الأحلام تبقى أمامي ، والأوهام تنبت في قلبي ، والكلمات التي اخترتها لا تُكتب ، لكنها توجد في فكري وأحاسيسي ، حكاية فيها كل المعاناة التي أعيشها اليوم ، منذ أن افتقدت الثقة ، ومنذ أن أصبح الحبّ وهماً ومأساة أهرب منها أو أتجاهلها ... الحبّ – يا حبيبتي – لا يعترف بالحذر أو الخوف منه ، فإما أن تطرق أبواب الحبّ وتوهم نفسك أنك تحبّ ، وإما أن تهرب منه أو تتجاهله ... ))(14) . ففي هذه العبارات تصريح واضح بأن هذا الحب ما هو إلا وهم ومأساة .

(5) متى كانت الفتاة هي التي تفاتح أهلها بموضوع زواجها ؟! فرحم الله الحياء وأهله ، لقد قضت عليه وسائل الإعلام المختلفة منذ زمن إلا ما رحم ربي .

(6) لم تذكر ما تم بينها وبينه لما أتي ، وأنا على يقين بأنه قد نال منها أغلى ما تملك إن لم يكن فعل ذلك من قبل .

(7) مجلة سيدتي ، العدد ص158 . والاستشهاد بهذه المجلة وأمثالها لا يعني الإقرار بما فيها من أفكار منحرفة وصور محرمة ، بل إني أحذر من مثل هذه المجلات ، وأدعو إلى مقاطعتها . وفيما يصدر من المجلات النافعة ما يغني عنها .

(8) بهذه السرعة خفق قلبها لشاب لا تعرفه !! فيا له من قلب أحمق .

(9) لابد أن يكون مهذباً جداً ، وإلا كيف سيتمكن من افتراس الضحيّة ؟

(10) هذه هي الخطوة الأولى لإيقاع الفريسة في الشباك .... وهي القاتلة .

(11) هذه هي نهاية الحبّ !!!

(12) الغالب في مثل هذه القصص أن اللقاء الأول يكون هو اللقاء الأخير ، ولكن بعد أن يفترس الذئب ضحيته وينال منها أعز ما تملك فلتتأمل الفتاة ذلك .

(13) مجلة اليقظة ، العدد 1253 ، ص 96 .

(14) جريدة الرياضية ، العدد 3169 ، ص9 .

محمد بن عبد العزيز المسند

http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=1418[/quote]

أهلا بك أخي algeroi
مشاركتك من أروع ما يكون
أتمنى عودتك إلى الموضوع مع قصص و عبر أخرى قد توقض الكثيرين و الكثيرات من الغفلة التي هم فيها
جزاك الله كل خير أخي
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كل كلمة نكتبها في الانترنت ستزيد من حسناتنا أو من سيئاتنا حسب عدد من قرؤوها و من عملوا بها
فلنحدد العدد الذي نريده أن يزيد
ان غبت فاعلموا أنني بأمس الحاجة لدعواتكم اخوتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-11-2007
  • الدولة : حبيبة قلبي الجزائر
  • المشاركات : 2,438
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • عيـ القلب ــون is on a distinguished road
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
02-03-2008, 08:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

هذه قصة نقلتها لكم اخوتي من احد المواقع

سأذكرُ لكم قصةٍ حدثتْ لأحدى الفتيات

ولا زالتْ دموعها على خديها إلى هذا اليوم وسأذكرها لكم وبعدَ ذلك

لي تعليقات على هذه القصة وأتمنى من كُلِّ فتاة قراءتها ونشرها..

أنا فتاة أبلغ من العمر عشرونَ عاماً سمعتُ عن الأنترنت

في الجامعة بين زميلاتي اللاتي قُمنَ بذكر قصصهم , فأخذني هذا

الفضول لمعرفة هذا العالم الجديد بالنسبة لي..

بعدَ ذلك أخذتُ عنوان دليل المواقع فقمتُ بتصفّحه فدخلتُ أحد المواقع

بعدَ أن قمتُ بتصفّحها , فسجّلتُ في المنتدى وأخذتُ أتعلّقُ بهِ شيئاً

فشيئاً حتى أصبحتُ لا أستطيعُ الأبتعادَ عنه أبداً..

فجأةً راسلني أحد الأشخاص وقال لي : أنا مُعجبٍ بأسلوبك فهل

تتكّرمينَ بإضافتي لديك في الماسنجر ؟!!

بعدَ لك فرحتُ كثيراً أنَّ هذه الرسالة منْ فلانْ فقد كانَ مثالاً للأخلاق

والأتزانْ , وكانَ محبوباً في المنتدى فالكثير من الفتيات يحاولنَ التعرّف

عليه لأسلوبه..لمنطقه...لأخلاقه العالية...لقلمه الجذّاب...الخ

بعدَ ذلك كتبتُ لهُ رداً على رسالته وقد كانتْ هذه أولُ رسالة أتلقّاها

في حياتي وكتبتُ له : أنّي لا أعرفُ ماهو الماسنجر أساساً.....

أخبرني عن الطريقة وأعطاني عنوان ايميله ثمَّ بعدَ ذلك قمتُ بعمل

البريد والماسنجر وأضفتهُ وليتني ما أضفته فقد كُنتُ مع موعدٍ مع الموت

قال لي : يا فلانه اتوقّعُ أنّكِ شاب ولستِ بفتاة ؟!

استغربتُ من كلماته هذه فقلتُ لماذا هذه الشكوك ؟!.

فقال: هل بأمكاني أن أسمعَ صوتكِ حتى أتأكّد !!

فقلتُ : أنا آسفه فأخلاقي تمعُني من ذلك فأنا فتاةٌ تربيّتُ في بيتٍ صالح

ولستُ كغيري من الفتيات اللاتي بِعنَ شرفهنْ !!

وبعد عدة لقاءات على الماسنجر وقد عرف عني الكثير من خلال محادثتي له بالساعات

بعدَ ذلك فاجأني باتصاله فقال : ألو هل أنتِ فُلانة ؟!!

ارتعشَ قلبي فقال : أنا أعرفُ عنكِ كُلَّ شيء وسأفضحُكِ أمامَ أهلك لولم تستجيبِ

لطلبي !!

قُلتُ لِنفسي وأنا مصدومة هل حقّاً هذا فُلانْ الذي يدّعي الأخلاق ؟!!

انصدمتُ وبكيتُ بمرارة وحسرة ..

فقلتُ له : ماهو طلبُكَ يامنْ تدّعي الأخلاق ؟!

فقال ارسلي إليَّ صورتك وإلا أقسمُ بالله أنْ أفضحكِ أمامَ أهلكِ !!!

بكيت ولا أعلمُ ماذا أفعل , وقلتُ لهُ لا أعرف الطريقة لوضع صورتي على

الجهاز , فأخبرني عنها وسطَ تهديده فاشتريتُ سكانر ( الماسح الضوئي)

خصيصاً لذلك..

بعدَ ذلك أرسلتُ لهُ صورتي بعدَ أن وعدني بحذفها !!

أخذَ يتّصلُ بي ويسجّل صوتي حتى تقدّمَ لي أحد الشباب وتزوّجته

وفرحتُ كثيراً علَّ هذه المشكلة تنتهي !!

بعدَ ذلك ذهبتُ إلى منزلنا وقالت لي والدتي: هناكَ فتاة تتّصل وتسألُ

عنكِ , وأخذت تُزعجنا بكثرة اتصالاتها !!

بعدَ عشر دقائق اتّصلت الفتاة نفسها فقالت : ألو هل أنتِ فُلانة ؟!

فقلتُ لها : نعم ماخطبُك ؟! ومنْ أنتِ ؟!

فقالت : أنا من طرف فلان الذي معكِ في الماسنجر !!

وقد طلبَ منّي الأتصالُ عليك لتوصيل رسالته إليك ..

فقلتُ لها : ماذا يُريدُ منّي ؟!

فقالت : سوف يفضحكِ أمامَ زوجكِ وسوفَ يُرسلُ صورتكِ مع صوتكِ إليه

إذا لم يجدُكِ على الماسنجر الليلة !!!

بعدَ ذلكَ بكيتُ بمرارة وحسرةٍ واستجبتُ لطلبه ولم يتوقّف ذلك على

الأتصال , بل طلبَ رؤيتي ووسطَ تهديدهِ استجبتُ لنداءه وبعتُ شرفي

وأعزُّ ما أملك وهكذا انتهت حكايتي مع هذا الذئب الكاسر الذي انعدمتْ

رجولته ........
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كل كلمة نكتبها في الانترنت ستزيد من حسناتنا أو من سيئاتنا حسب عدد من قرؤوها و من عملوا بها
فلنحدد العدد الذي نريده أن يزيد
ان غبت فاعلموا أنني بأمس الحاجة لدعواتكم اخوتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
03-03-2008, 08:37 AM
هدى .. فتاة تزوجت عن طريق مكالمةٍ هاتفية دعونا نتابع تفاصيل زواجها على لسانها ..
( تعرّفت عليه عبر مكالمة هاتفية استمرت العلاقة قرابة سنة كان خلالها يبادلني عبارات اللطف والود حتى ملكني بأسلوبه أحداثٌ متلاحقة.. ومشاهد عُجلى .. تخللتها صورة لي أعطيتها له ليراني قبل الزواج بل خرجت لمعه لمدة عشر دقائق وفقط .
ونسيت أنَّ الإسلام أجاز رؤية المخطوبة بأحكامٍ وآداب ، تزوجت منه فكانت (( الليلة الأولى )) بمثابة حديثٍ مملٍ قاتل لا يطاق لأقف معه عاجزة عن فهمه وما سبب صدوده وإعراضه ، عشت معه عشرة أيام في ظل فترة فتور من جانبه فسألته ودموعي تسبق لساني ما بك؟ وبم تفكر ؟ وأين وعودك ؟ ومن أنا في حياتك ؟ فهزّ رأسه مطرقاً قائلاً بعد تنفسٍ عميق :

( زواجي منكِ أكبر غلطة .. فمن خرجت معي تخرج مع غيري .. آسف لا أريدكِ شريكة حياتي وأم أولادي )
فطلقني وللأبد لأحمل الهمَّ وحدي قد أرهقتني المصيبة أيما إرهاق فما أعظمهما من طآمة حينما يكون الحلم كابوساً والفرحة دمعة والسعادة والحب وهماً فهذه قصتي صورة باكية ولوحة ناطقةٌ سلبَ مني حلمي بل قتله بعد أن ذرفت دموعي الغالية الحارّة ))
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
04-03-2008, 02:38 PM
كتاب - فتيات والذئاب - للمؤلف محمد القحطاني

سلسلة من القصص المؤثرة واعترافات مؤلمة لفتيات وقعن في مصيدة الذئاب ووحل المعاكسات
نعرضها على عدة حلقات ان شاء الله كل حلقة تتضمن مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة:
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وقادنا إلى رضوان الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.
وبعد:
إنها اعترافات وشكوى، بثتها قلوب جرحى وعقول حيارى، ودموع سلوى، بعد أن خطفتهن يد الغفلة فألبستهن رداء التائهين، وعزفت على أوتاره شحب المذنبين.. فعدن إلى طريق المهتدين وسلك الهادين وندمن على عمر ولى في دروب الهالكين.
فهذه الرسالة.. أبعثها لكل فتاة ولسان حالي يقول:
يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزير
صوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفور
لا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجور
فستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمور
في يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبور

فاحذري يا أخية واعتبري قبل فوات الأوان.. فأنتِ الأم والأخت وأنتِ الزوجة والابنة.. أنتِ أمة.. فإن صلاحكِ صلاح للأمة وفسادكِ فساد للأمة.
فهلا أدركتِ معنى الخطر ؟؟
فيا أختي ، احذري من هذا الداء العضال فأنا ناصح لكِ فما جمعنا هذه القصص والمآسي المؤلمة إلا لتكون عظة للمعتبرين ويقظة للغافلين ونوراً يضيء طريق السالكين.. فأسأل الله أن يحفظ لنا أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا وسائر نساء المسلمين.

فلا تنسونا من خالص الدعاء في ظهر الغيب ..
الفاجعة !!!

لم يكن انتقالنا مع بداية الإجازة إلى مسكن جديد أمراً عادياً.. بل كان حدثاً مؤثراً في عائلة مكونة من أبٍ وأمٍ وثلاثُ بنات.
لقد اتسع المكان.. وأصبح أبي، وأمي يُقيمان في جناح كامل.. وانفردتُ عن أُختي بغرفة مستقلة.
قالت والدتي محادثة أبي وهي فرحة مستبشرة: سندعو جميع معارفنا. الآن فقدت يا زوجي العزيز جميع الأعذار السابقة.. ها هو مجلس الضيوف كبير، وذاك مجلس النساء مؤثث بأجمل أنواع الأثاث.. وستقضي أنت وأصحابُك أسعد الأمسيات في هذه الحديقة الواسعة.

ردد أبي بفرح عبارات الاستقبال وكأن الضيوف قادمون.. ثم أردف بسرعة وبدا أنه يتذكر شيئاً ما.
قال: الآن مع بداية تقاعدي عن العمل.. سنملأ منزلنا بهجة وسروراً.. وأنساً وحبوراً.

سيكون يا زوجتي مُلتقى الأحبة والأصحاب هنا.. ثم التفت إلى الجميع وهو يقول – وابتسامة جميلة تزين محياه - : آن لي الآن أن أستريح بعد مشوار العمل الطويل.. أربعون سنة خدمتُ فيها في مجال عملي..
قال وهو يحكي جُهده ويحصدُ زرعه: أحمد الله الذي أنعم علي بنعم كثيرة.. هذا أخوكم الأكبر مُدرس في الجامعة، والأصغر يواصل دراسته العليا في الخارج، وأنتن على أبواب التخرج – الحمد لله – قرت عيني بكم جميعاً فقد جمعتم بين العلم والأدب.. واسترجع الذكريات.. والتي تُحثه على التذكر.

استند إلى كرسي وسط الحديقة ومد قدميه وقال: الحديث طويل.. إنه حديث أربعين سنة!! وارتسمت على محياه مُتعة ظاهرة وهو يسترجع الماضي ويُعدد سنوات عمره.. سنة.. سنة!! وأين قضاها ومن هم زملاؤه في العمل.. ثم التفت إلى والدتي – بعينين ضاحكتين – وأعاد قصة زواجهما منذ بداية خطبتهما.. ونحن نستمع ونضحك ووالدتي تعلق بكلمة أو سؤال.. ثم تتبعها ضحكة حيية!
سعادة لا حدود لها ترفرف على منزلنا.. يُجملها محبة والدي لحديثنا ولطفه معنا وتلبية حاجاتنا.
قضينا أشهر الصيف في المنزل الجديد وكأننا في عالم آخر.. وكانت الأيام تسير حلوة جميلة، خاصة مع الساعات الطوال التي كنا نجلس فيها سوياً نتجاذب أطراف الحديث.
مع بداية العام الدراسي ظهرت حاجتنا إلى خادمة. فالمنزل واسع ووالدتي تحتاج إلى من يعينها على أعمال المنزل الكثرة والمتتالية.. فكان أن لبى والدي طلب الجميع لاستقدام خادمة بعد تردد وخوف.. واشترط استقدام زوجها معها وقال: لا تهم زيادة التكاليف.. أنتن أهم عندي من أموال الدنيا كلها! بل أنتن زهرة الدنيا وجمالها!
كان المنزل يحوي ملحقاً صغيراً يقع في زاوية الحديقة الأمامية أجرينا فيه بعض التعديلات وأصبح ملائماً لاستقبال السائق والخادمة.. ونبه والدي على الجميع بعدم الذهاب مع السائق إلا عند الحاجة ومع زوجته حتى تكون محرماً له.. وأعاد وكرر التنبيه ليُسمع الجميع.. وحرك أصبعه وكأنه يتهدد ويتوعد من يخالف الأمر أطرقنا الرؤوس استجابة وقبولاً.
أزفت بداية العام الدراسي.. وانتقلت أختي الكبرى إلى السنة الرابعة الجامعية، وأختي الوسطى إلى السنة الثالثة الجامعية.. وانتقلتُ أنا إلى السنة الأولى الجامعية.
كان حُلماً يراودني، وكانت أمنية طالما هفت إليها نفسي.. ولا يعادل فرحتي بمنزلنا وغرفتي إلا اتساع المباني الجامعية وسعة قاعات المحاضرات وبهاء وجمال الحدائق وتنسيقها.
فرحتُ بالجو الجامعي الجديد، وكان أن واجهتني ثلاث عقبات مع بداية المرحلة الجامعية: الأولى: نظام الساعات وترتيب المحاضرات ومعرفة مكانها.. والأمر الثاني: التعود على الجو الدراسي الجامعي..
أما الأمر الثالث: فهو تفرق رفيقات الصبا وزميلات المرحلة الثانوية التي أعتبرها من أجمل أيام حياتي وأكثرها سعادة ومرحاً.
بدأتُ الدراسة في القسم الذي اختارته وتحمست له أختي الكبرى، ولكنني مع مرور الأسبوع الأول أحسست بعدم رغبتي في هذا التخصص.. بل وكرهي له.. عندها قررت الانتقال إلى قسم آخر.. وكان هذا القرار نقطة تحول في حياتي أيضاً.
مع هذا التحول فقدت من تعرفت عليهن في القسم الأول وبدا من الصعوبة بقائي وحدي أثناء الفراغ بين المحاضرات.. فكنت أهرب لأسلم وأحادث زميلات القسم الأول.. ولكن لم تطل غربتي في هذا القسم الجديد سوى أيام قليلة.. حتى بدأت ضحكاتنا تتعالى ومعرفتنا ببعضنا تزداد.. وعندها بدأت أنسى زميلاتي السابقات.. بل وزميلات المرحلة الثانوية حتى باعدت بيننا الأيام وطواهن النسيان.
كان الجو العام مع الزميلات مرحاً دون ضابط وكنت أسمع النكات والتعليقات لأول مرة.. وبسرعة عجيبة تأقلمنا مع بعض، فأصبحنا نوآنس بعضنا بل ونشكو لبعضنا البعض.
أما الشوق وحديث الهاتف وكشف خبايا النفس فإنه ديدن تلك الصحبة.. بل هو ملحها وجمالها.. وفجأة.. وقع ما لم يكن في الحسبان.
في هذا الجو الجميل والحلم الأبيض عثرت قدمي.. والتهبت عواطفي.. صداع لازم فكري منذ أن رأيت ذلك الشاب لأول مرة.
شاب يحمل صفات الأدب والخُلق.. فها هو منذ شهر وهو بصعوبة وحياء يرفع عينيه نحوي.. بدأ قلبي يضطرب عند خروجي من الجامعة وأصبحت عيني تهفو لرؤيته.. إنه فارس أحلامي!!
حيناً في سكون الليل أتأمل وأستشعر الموقف وأراجع نفسي.. وصوت في أعماقي يُردد: لا تفعلي.. لا تتقدمي! يا بنية احذري.. انتبهي! إياك وهذا الطريق!!
ولكن أسرني بأدبه وملكني بحسن تصرفه! لازلت أتذكر المرة الأولى التي رأيته فيها وكانت سيارته بجانب سيارتنا.. ولكن للطفه وحسن أدبه انتحى جانباً وأفسح لنا الطريق.. لم يُصوب نحوي عيناً ولم يتفوه بكلمة مثل بعض الشباب.. ما أجمل خلقه وما أنبل فعله!!
بدأتُ أسارع بالخروج من نهاية المحاضرة الأخيرة، وأجري في الساحة وأنا أحمل قلبي المضطرب لكي ألقي نظرة عليه.. ربما يمر يومان أو ثلاثة لا أراه.. فتتغير مشاعري ويسرح فكري.
ولكن أزال ذلك كله ما عطر سمعي من كلمة سمعته يلقيها إلي وهو بجوار سيارته ويفسح لي الطريق بقوله: تفضلي!!
بقيت نبرة صوته ترن في أذني حتى خالطت شغاف قلبي وسرت في دمي.. (( تفضلي )).. بتلك النبرات الحنونة فتح لي عالم السعادة وأبواب المحبة.. لازلت أتودد وأتقرب إلى عقلي بمحبته لحسن خلقه وأدبه فقط!!
وأخادع نفسي.. ماذا تؤثر نظرة؟ وإلى أين تؤدي كلمة؟! وهل أنا ضعيفة إلى هذه الدرجة؟! أين الثقة في النفس؟!
ثم تأخذني العزة والكبرياء التي ينفخ فيها الشيطان من روحه.. فأقول: وهل أنا قشة في مهب الريح ليعبث بي؟! وهل أنا ساذجة لأكون فريسة جاهزة؟ ويُجيب الشيطان نيابة عني: أنا امرأة ناضجة.. أنا فتاة متعلمة.. أميز وأعرف مصلحتي.. لا خوف علي.
سارت الأيام سريعة حتى رأيتُ بأم عيني تبسمه عندما رآني.. فكان أن عاجلت عيني بالهروب من عينه.. ولكن قلبي زاد خفقانه وارتعشت مفاصلي وسرى في دمي حديث النفس.. ما أجمل الابتسامة!! مع دخول فصل الشتاء. وفي يوم غائم بدأ رذاذ المطر يداعب المارة.. فهذا يهرب بسرعة وذاك يتقي قطرات المطر بيده.
في ذلك اليوم الذي لن أنساه طول حياتي.. ألقى إلي بهمسة حانية وكلمة دافئة.. واقترب من نافذة السيارة ثم وضع ورقة صغيرة اخترقت المسافات بيننا لتصل إلى يدي!!
سارعت لإخفائها.. بل والتلهف إلى ما فيها.. فإذا برقم هاتفه.. تسللت تلك الورقة مع أطرافي المرتعشة لتلامس مشاعري وأحاسيسي!!
وعندما هويت على سرير غرفتي.. تناولت الورقة وقرأت ما بها مرة وثانية وثالثة.

بكيت بحرقة وندم.. كيف أفعل هذا؟ وهل يُرضي الله عز وجل ذلك؟ وغداً كيف حُوسبت على كل خطرة وهفوة.. كيف إذا وسدت في القبر.. كيف أقود نفسي إلى الهاوية.. وأبي.. وأمي.. وعائلتي.. ومستقبلي.. عندها ضج الكون في أذني.
وسقطت دمعات إيمانية لتروي ظمأي وحاجتي إلى التوبة والعودة والرجوع والأوبة، وحدثت نفسي وأنا أمسح آخر دمعة: إلى هذا الحد يكفي.. وتوبي قبل أن تندمي.

مع تقلب الأيام وقلة المُعين وضعف الإيمان عصفت بي العواصف.. وتلا ذلك كله لحظات فرح وسكون.. وصراع نفسي قاتل.. وتردد في المحادثة.
عندها بقيت أياماً لا يقر لي قرار ولا يستقيم لي أمر.. ولا أهنأ بنوم.. بل صاحبت الدمعة.. ورافقت الشكوى.. ولم يفارقني الأنين والتوجع.
بعد أسبوع من العواطف الجياشة ولحظات الندم المتتالية.. بقيتُ ليلة استعصى علي فيها النوم، ساهرة أتقلب من الفراغ القاتل على أحر من الجمر.. وكانت الخطوة الأولى في ليلتي تلك.
عبثت أصابعي برقم هاتفه.. حتى وصلت الرقم الأخير.. عندها سارعت إلى التوقف وأعدت سماعة الهاتف مكانها.. مرت محاولة أولى وتبعتها ثانية وثالثة وأنا لا أكمل الرقم الأخير.. ثم تلى تلك الليلة محاولة جامحة لسماع صوته فحسب.. وأقنعت نفسي بهذا الأمر.. فقط لسماع صوته.. وهل يُجيب بنفسه أم لا.. وهل يحب السهر أم لا؟ وكان عذراً مقنعاً لي.. فكان أن عبثت برقم هاتفه بسرعة وبقوة حتى سمعت صوته.. أعاد لقلبي نشوة اللحظات الأولى عندما سمعت صوته.. ( تفضلي ) .
بدأتُ في أيام أخرى أشتاق إلى صوته فلا أتردد في ذلك.. حتى لم أعد أطيق الصبر عن سماع صوته كل يوم.. وأصبح من سعادتي اليومية أن أحتفي بسماع نبراته الحنونة.
بدأ عواء الذئب يتسلل إلى قلبي، وتحول ذلك الصوت القبيح إلى صوت تطرب له أُذني وتهتز لحضوره مشاعري.. نعم لقد كان صوت الذئب جميل ورخيم ويفيض عاطفة وسحراً.. وما علمت أن أصوات الذئاب كذلك حتى سمعته بأذني وهش له قلبي.. عندها أسقطت حاجز الخوف من الله عز وجل ومن محادثة الرجال.. الأمر عادي وما وضعته كان هالة من خوف الماضي وقسوة التربية.
وحدثت نفسي.. انطلقي خارج القيود.. تحرري من الأوهام... إنه فارس أحلامك ونشوة حياتك.. تمتعي بالشباب والجمال.. أشبعي حاجاتك العاطفية والنفسية.. سنوات عمرك تمر ولم تسمعي كلمة حب مثل غيرك من الفتيات.. وصرخ الشيطان في أذني: كل الفتيات لهن أصدقاء.. لماذا تخافين من خوض التجربة.. هل أنتِ ضعيفة إلى هذا الحد؟ ما الذي يؤخرك؟ وأين الحاجز الذي يمنعك؟. حطميه.. أسقطيه.. وانطلقي كما تُحبين.
تغير نمط حياتي وأصبح نهاري ليلاً.. وليلي نهاراً.. جرس الهاتف له رنين في قلبي.. بل ربما تناولت سماعة الهاتف مرات عديدة لتوهمي أنني سمعت رنينه.. حرصت على البقاء في المنزل وعدم الذهاب مع أسرتي للزيارات والأفراح خوفاً من أن يهاتفني فلا أسمع صوته.
نعم قسوت على نفسي.. حتى تركت أفراحاً أُحبها وأتمنى حضورها.. بل لم أعد أستمتع بحديقتي الصغيرة التي كنت أعتني بها من قبل وأتابع نمو شجرها وتفتح وردها.. وأصبحت بسمة أبي الجميلة وفرحة أمي الحنونة سيفاً يؤرق مضجعي.. وصوتاً يؤنبني.
بل أهم من ذلك كله صلاتي التي أصبحت أؤديها بدون خشوع ولا خضوع ولا حضور قلب.. وأحياناً يصادف وقت محادثته صلاة المغرب ولا أقوم للصلاة إلا بعد أذان العشاء.. وكأن الأمر لا يعني شيئاً.
لقد استبدلت تلك الضحكات الجميلة والنكات العذبة مع أهلي وأختي الوسطى خصوصاً.. بشرود دائم وتفكير مستمر.. وتساؤل يهز قلبي هل اتصل؟. وماذا قال؟. وماذا سأقول له؟. ويا ترى هل غضب مني؟. وكيف يفرح؟. وبماذا أتقرب إليه؟
همٌ متصل وتفكير دائم.. وقلق واضطراب.. أصبح هو الوحيد في قلبي وفكري ومشاعري.. فلم أعد أرى أحداً في الدنيا سواه!!
مرت الأيام تثقل كاهلي وفحيح صوته يتسلل إلى قلبي.. وسرت معه في طريق مُظلم ودرب متعرج.. محادثة ومهاتفة.. ورؤية ومشاهدة
حتى وقعت بسرعة عجيبة في أردان الفاحشة.. وما كنت أظن أنني سأكون كذلك أبداً.. في يوم أعدت حساباتي وأرقني سوء صنيعي فحاولت أن أبتعد عنه.. وقررت أن أنهي الأمر معه.. وأهرب من ظلام المعصية إلى نور الطاعة. ومن السعادة الزائفة إلى الفيء الجميل والظل الظليل.. حاولت أن أنهي كل شيء.
تعذرت بالدراسة وبمشاغلي داخل المنزل وبقرب أختي مني وخوفي من سماعها مكالمتي له.. حاولت واجتهدت في ذلك.
وقلت في نفسي: لا تهم مشاعري وعواطفي في سبيل أن أبتعد عن المزالق.. وعندما احتد النقاش وثارت ثائرتي.. كان لي بالمرصاد وقال بصوت حزين وهو يسترجع الذكريات معي.. ويردد كلمات الحب والإعجاب وقاربت دموعه أن تتحدر على خده.
قال وهو يظهر أنه حريص: لا تتركيني.. كيف أصبر عنك؟ لا تكوني قاسية.. لا تكوني ظالمة.. وأظهر ألم الفراق، وقلة الصبر، والشوق إلي ولكني تجلدت وصبرت وقلت: لا أريد هذه العلاقة ولن أستمر فيها ولا يوماً واحداً.
ولما رأى عزمي وإصراري تبدلت اللهجة وتغيرت النبرة واختفت الدمعة، وكشر عن أنيابه وقال: ماذا تفعلين بماضيك الجميل معي.. وتلك الصور.. وشريط التسجيل.. إلى أين تهربين.. ولمن تذهبين.. أنتِ خائنة.. لقد تعرفتِ على شاب غيري.
احترت في أمري وتوالت لحظات الضعف على قلبي وانهمرت دموعي.. فعدت إلى طريقي مرغمة كارهة بعد أن كنت طائعة موافقة..
بدأ يقودني بلا رحمة إلى حيث يريد.. واستغل عواطفي ولعب على جراحي.
وأخيراً.. عدت إلى نقطة البداية والوعود الجميلة.. وسألته: أين وعدك لي بالزواج والسعادة والبيت الصغير والأحلام الوردية.. وأين ابننا الذي سوف نسميه كما اقترحت ( مطر) تيمناً بذلك اليوم الممطر الذي رأيتني فيه.
عندها بدأ الثعلب يراوغ.. ويتعذر كإنسان حقير نذل.. وقال وهو يبتسم ابتسامة صفراء: تعرفين ظروفي.. ألا تزالين صغيرة حتى اليوم.. يكفي أنك الأجمل في عيني.. ألا يكفي أن روحي هي روحك.
عندها.. غرقت في دموع الكرامة المجروحة وأظلتني سحابة حزن قاتلة.. أصابتنا غاشية من عذاب الله.
فبنظرة من عيني.. وبعبث من أطراف أصابعي رسمت طريقي، وأزلت عفافي، وخلعت حيائي.. سقطتُ في الوحل وزللت في الهاوية وأصبحت ألعوبة في يده.. حتى كان ذلك اليوم الذي كنت بجواره فأمسك بنا رجال الأمن.. فإذا بي أستيقظ من سبات عميق وأزيل غشاوة على عيني وأردد بحرقة:
ندمٌ.. وحزن هز كياني
فانساب دمعي واستكان لساني
ألقيت كل ما في قلبي وتوالت الصرخات من فمي معلنة قدوم الفاجعة.

وكانت بحق فاجعة! استبدلت فيها أسورة الذهب الجميلة التي أهداها إلي والدي، بسلاسل من حديد واستبدلت صوت أمي الحنون، بصوت السجانة الرهيب.. واستبدلت أزهاري المتفتحة، بوحشة المكان وضيقه!! حياة هانئة وسعيدة مع أبي وأمي وأختي غربت عنها السعادة وأصبحت لا أراهم.. بل والشمس التي في كبد السماء لا أراها.. لقد تغيرت أيامي وتبدلت أحوالي.

في هذا اليوم سقطت الأقنعة وعادت المُسميات إلى مواقعها الصحيحة.. في هذا اليوم أيقنت أنني كنت أسير في وهم وسراب.. وأن صديقي وفارس أحلامي وحبيبي كما كنت أقول.. لا يجوز أن يرى خصلة من شعري ولا جزءاً من أظفري.. وأما ما كنت أُجمله وأُحسنه من علاقة وصداقة.. فهو زنا وفاحشة.

في هذا اليوم.. ظهرت الحقيقة فإذا به: زان وأنا زانية.. وما كان بيننا من حب وعلاقة فهو: زنا وفاحشة.. يُجلد لها الظهر ويُغرب لها البكر.. ويرجم لها المُحصن.. وتقطع لأجلها الرقاب.
تبدت لي معالم جديدة.. وكانت بحق فاجعة في المسمى والفعل..

وما أصدق الشاعر وهو يحكي واقعاً مريراً عشته بكل تفاصيله:
إن المعاكس ذئبُ ...... يغري الفتاة بحيلة
يقول هيا تعالي ...... إلى الحياة الجميلة
قالت أخاف العار والإغراق ...... في درب الرذيلة
والأهل والإخوان والجيران ...... بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر ...... لا تقلقي يا كحيلة
إنا إذا ما التقينا ...... أمامنا ألف حيلة
إنما التشديد والتعقيد ...... أغلالُ ثقيلة
ألا ترين فلانة؟ ...... ألا ترين الزميلة؟
وإن أردت سبيلاً ...... فالعرس خير وسيلة
وانقادت الشاةُ للذئب ...... على نفس ذليلة
فيا لفحش أتته ...... ويا فعال وبيلة
حتى إذا الوغد أروى ...... من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعاً ...... ففي البنات بديلة

نعم أيها الشاعر.. لقد كان الوداع مؤثراً وذو فاجعة!
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: قصص عاطفية ..و ...
04-03-2008, 05:28 PM
كانت بداية قصّتي و بداية الحطب الجلل

أنّي جلست بغرفتي حيرى يحاصرني الملل


كفي على خدي و قد شخُصت من الهمّ المقل

و الشّعر بين أصابعي في كفيّ الأخرى إنسدل

كان الفراغ مخيّما حولي يراقب في وجل

أمّي تجاهد إخوتي و أبي تشاغل بالعمل

و الكلّ يجري في مصالحه و قد غفل الأهل

جاء الفراغ بحلّة سوداء تنبذها الحُلل

و عليه ألف عمامة و بها تخفّى و إنتحل

سأل الدّاعيُ و ليته ما كان يا قومي سأل

مالي أراك حزينة تتجرّعين لظى العلل

عندي الدّواء لما بك فدعي التّقاعس و الكسل

قومي تعالي جرّبي ما قد أقول بلا جدل

كوني خليلة عاشق فبه سينبلج الأمل

لا تخجلي أبدا و هيّا كلّميه إذا إتّصل

و أفقت أسمع هاتفي و القلب يخفق في وجل

و مضيت أخطو نحوه و لقد غفلت و ما غفل

و أجبته و سكتّ أسمع ما يُقال من الغزل

و همست أسأله أتعشقني؟ فقال أجل أجل

و لسوف نرسم قصّة من حبّنا تغدو مثل

و بدأت يا أختي أكلّمه إذا ما الليل حلّ

و تساقطت منّي الفضائل و إستحى منّي الخجل

حتّى أتى يوم به نجم الطّهارة قد أفل

قال الخبيث متى اللّقاء فإنّ ذا لا يُحتمل

هي ساعة أو نصفها إن شئتِ أو حتّى أقل

لا ترفضي لا ترفضي فالرّفض يقطع ما وصل

و خرجت يا أختي و قابلت الخبيث و قد جدل

و مضى ننا حتّى أتينا وكره و به دخل

و ذهبت ألحقه و ما أيقنت أنّي في زلل

و دخلت يا أختي و أبصرت الحبيب و قد رحل

و وجدته ذئبا يصارعني و صرت أنا الحمل

و تمكّن الذّئب الخبيث و صار جسمي في شلل

و رمقته و الدّمع من عينيّ يا أختي إنهمل

و عواصف الآهات تخنقني و همّي قد ثقُل

آه و آه و آه ثمّ آه ما سأفعل ما العمل؟

قلت الزّواج فقال لا أنا لست أرغب من ذبل

و بدا يؤنّبني و سهم الحزن في قلبي وغل

كان الفراغ مصفّقا و مع الشّياطين إحتفل

كانت نصائحه من الشّيطان يا أختي حِيل

إيّاكِ أن تقعي بها مهما أراد و كم بذل

أفلام عهر أو مجّالات بها سرّ الخلل

و صديقة السّوء الّتي ترميك في وسط الوحل

جرح العفاف أخيّتي مهما تداوى ما إندمل

فكلي أمورك بالإله الحقّ خالقنا الأجل

ما ضاع يا أختي الّذي بإلهنا الهادي إتّكل

رائعة بإنتقائك حبيبتي

لي عودة إن شاء الله

دمت وفيّة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
05-03-2008, 03:01 PM

البداية كانت الحجاب الفاضح
والنهاية... !!!


لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!

أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!

---------------
1ـ أيها المعاكس قف
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
06-03-2008, 09:32 AM
ضيعتني مكالمة !!!

إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! .

---------------
1- جريدة عكاظ / العدد : 13383- الصادرة في يوم : الجمعة 16/ صفر/ 1424هـ .
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-11-2007
  • الدولة : حبيبة قلبي الجزائر
  • المشاركات : 2,438
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • عيـ القلب ــون is on a distinguished road
الصورة الرمزية عيـ القلب ــون
عيـ القلب ــون
شروقي
رد: قصص عاطفية ..و ...
19-03-2008, 12:38 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أهلا بكما اخي algeroi و غاليتي اخلاص
لا تتصوران مدى سعادتي برؤيتي لمشاركاتما القيمة
جزاكما الله كل خير
الموضوع موضوعكم اخوتي
بانتظاركم دوما اخوتي
لكم تقديري ..
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كل كلمة نكتبها في الانترنت ستزيد من حسناتنا أو من سيئاتنا حسب عدد من قرؤوها و من عملوا بها
فلنحدد العدد الذي نريده أن يزيد
ان غبت فاعلموا أنني بأمس الحاجة لدعواتكم اخوتي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
اسئلة صريحة..حزينة..جريئة..عاطفية..مؤلمة..
زواج الأنترنت...
التكنولوجيا العصرية حطمت السعادة الأسرية
الساعة الآن 07:15 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى