قصص عاطفية ..و ...
28-02-2008, 12:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف حالكم اخوتي؟
اتمنى ان تكونوا بأحسن حال
اتمنى ان تكونوا بأحسن حال
خطرت ببالي فكرة ..و أتمنى أن تنال رضاكم و نساهم جميعا في انجاحها
ما ألاحظه في وقتنا الحالي أن الفتيات أصبحن فريسات سهلة لعديمي الضمير
تختلف أسباب وقوع الفتاة في الشباك لكن النتيجة واحدة
تحطم قلب و منهم من يضيع مستقبلها كاملا
تحطم قلب و منهم من يضيع مستقبلها كاملا
الفكرة تتمثل في أن نطرح قصصا واقعية حدثت لفتيات جرفهن الحب الزائف
قصصا أتمنى أن تكون دقيقة بحيث تسرد مختلف تفاصيل القصة ان امكن
حتى تكون عبرة لمن هن في مثل ذلك الموقف
فقد تقرأ فتاة ما قصة ترى أن أحداثها تشبه ما يحدث معها فتستفيق من الغيبوبة التي هي فيها
قصصا أتمنى أن تكون دقيقة بحيث تسرد مختلف تفاصيل القصة ان امكن
حتى تكون عبرة لمن هن في مثل ذلك الموقف
فقد تقرأ فتاة ما قصة ترى أن أحداثها تشبه ما يحدث معها فتستفيق من الغيبوبة التي هي فيها
***
أي أن نعرض قصصا حقيقية هي في الواقع عبر للفتيات و الشباب أيضا
فمن قرأ قصة ما أو سمع عنها أتمنى أن ينقلها هنا في هذا الموضوع
***
و بما أنه كما يدين المرء يدان
و بما أن أحد الطرفين سيدفع الثمن فبالضرورة أن يدفع الطرف الآخر الثمن أيضا و هذا ما سنلمسه من خلال القصص التالية:
ألم يعصر القلب*
قال القاضي: جلس أمامي رجل كبيرمطرق الرأس.. حدثته فلم يرد إليّ الجواب وكأن هموم الدنيا كلها اجتمعت في نفسه، فلميستطع أن ينظر إلى أحد أو أن ينظر إليه أحد، وقد انتهت قضية الرجل بالزواج، فكيفكانت بداية قصته؟
البداية لما جاءت إليّ قضية شاب وفتاة لم يريا من الدنيا إلاالملذات، واعتقدا أن أسمى ما في هذه الحياة هو لقاء يجمع بينهما في حلال أو حرام.. ليس مهما، المهم أن يكون هناك لقاء، وتطورت علاقتهما حتى وقعا في المحظور وضبطاوأحضرا إلى، فاستدعيت والديهما وكان والد الفتاة هو ذلك الرجل الذي تحدثنا عنه فيبداية القصة، وأنهينا المسألة بالزواج وأغلقنا ملف القضية، وحاولت أن أهون علىوالدها الأمر، فالرجل كان يبكي حتى ابتلت لحيته، وبعد فترة من البكاء، رفع رأسهوإذا به يقول لي: إن سبب حزني ليس فقط هذه النهاية، بل هي البداية عندما جلست أناوأم هذه الفتاة ووالد أم الفتاة في مكان مشابه لهذا المكان وقضيت المسألة بالزواج،وكانت ابنتي هذه هي ثمرة الخطيئة بيني وبين أمها، ولقد حاولت جهدي أن أحافظ عليهافلا يصيبها سوء، ولكنني لم أستطع، فقد جرعتني من الكأس نفسه الذي جرعت منه والدزوجتي منذ زمن هو عمر هذه الفتاة، ولا أملك إلا أن أقول كما تدين تدان وعلى الباغيتدور الدوائر.
********
من آذى الناس في أعراضهم اقتص الله منه فيعرضه*
قال القاضي: كنا ثلاثة وتخيرنا مكاناً هادئاً لتناول الطعاموالتحدث في بعض الأمور، وما أن جلسنا وبدأنا الحديث حتى دخل علينا بعض الشباب، وقدتعالت أصواتهم بالحديث وكأنهم بمفردهم في هذا المكان، مما جعلهم يفرضون حديثهم علىآذاننا.
وكان حديث أحدهم ينصب على مغامراته الخاصة وحكاياته مع الفتيات، حيث ذكرالكثير من التفاصيل والأسماء والقصص الذي يندي لها الجبين، ولقد بقيت صورة هذاالشاب في مخيلتي لقبح عمله وتناوله لأعراض الناس وفرضه ذلك على الحاضرين وكأنه يمسكسكيناً ويقطع بها أجساداً حية.
قمنا، وفي نفسي ألا أعود لهذا المكان ثانية حتىلا أرى ذلك الشخص، أو أسمع حديثا مثل حديثه، ومر وقت طويل ونسينا ذلك الحديث، وفييوم من الأيام جلست إلى مكتبي أتصفح بعض القضايا المهمة، وإذا بقضية أثارت حفيظتي،فتاة في الثامنة عشرة من عمرها صادقت شاباً مخموراً لفترة من الزمن وتطورت هذهالصداقة إلى مراحل لم تدرك الفتاة خطورتها، حتى جاء ذلك الشاب يوماً واستدرجها إلىمكان لم يكن فيه أحد إلا هو وهي والشيطان ولعب الشيطان دوره بينهما حتى تم مرادهونال مأربه، ومن المؤسف أن المسألة لم تنته إلى هذا الحد بل قام هذا الشاب باستدعاءصديقين له ثم تعاقبوا على الفتاة المسكينة واحداً بعد الآخر إلى أن أصابها الإغماءووصلت القضية إلينا، وبعد الاطلاع ومعرفة شخصية الفتاة استدعينا من له صلة بها حتىوقف أمامي شاب، فنظرت إليه ثم نظرت إلى من بجواري من القضاة واستمر الموقف فترةأقلقت الحاضرين، وكانت مفاجأة..
إن شقيق هذه الضحية هو نفسه الشاب الذي أثارنابكلامه في أعراض الناس داخل المطعم منذ وقت ليس ببعيد حينها وردت إلى رأسي عبارةواحدة فقط " كما تدين تدان ".
**************
دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا*
أي أن نعرض قصصا حقيقية هي في الواقع عبر للفتيات و الشباب أيضا
فمن قرأ قصة ما أو سمع عنها أتمنى أن ينقلها هنا في هذا الموضوع
***
و بما أنه كما يدين المرء يدان
و بما أن أحد الطرفين سيدفع الثمن فبالضرورة أن يدفع الطرف الآخر الثمن أيضا و هذا ما سنلمسه من خلال القصص التالية:
ألم يعصر القلب*
قال القاضي: جلس أمامي رجل كبيرمطرق الرأس.. حدثته فلم يرد إليّ الجواب وكأن هموم الدنيا كلها اجتمعت في نفسه، فلميستطع أن ينظر إلى أحد أو أن ينظر إليه أحد، وقد انتهت قضية الرجل بالزواج، فكيفكانت بداية قصته؟
البداية لما جاءت إليّ قضية شاب وفتاة لم يريا من الدنيا إلاالملذات، واعتقدا أن أسمى ما في هذه الحياة هو لقاء يجمع بينهما في حلال أو حرام.. ليس مهما، المهم أن يكون هناك لقاء، وتطورت علاقتهما حتى وقعا في المحظور وضبطاوأحضرا إلى، فاستدعيت والديهما وكان والد الفتاة هو ذلك الرجل الذي تحدثنا عنه فيبداية القصة، وأنهينا المسألة بالزواج وأغلقنا ملف القضية، وحاولت أن أهون علىوالدها الأمر، فالرجل كان يبكي حتى ابتلت لحيته، وبعد فترة من البكاء، رفع رأسهوإذا به يقول لي: إن سبب حزني ليس فقط هذه النهاية، بل هي البداية عندما جلست أناوأم هذه الفتاة ووالد أم الفتاة في مكان مشابه لهذا المكان وقضيت المسألة بالزواج،وكانت ابنتي هذه هي ثمرة الخطيئة بيني وبين أمها، ولقد حاولت جهدي أن أحافظ عليهافلا يصيبها سوء، ولكنني لم أستطع، فقد جرعتني من الكأس نفسه الذي جرعت منه والدزوجتي منذ زمن هو عمر هذه الفتاة، ولا أملك إلا أن أقول كما تدين تدان وعلى الباغيتدور الدوائر.
********
من آذى الناس في أعراضهم اقتص الله منه فيعرضه*
قال القاضي: كنا ثلاثة وتخيرنا مكاناً هادئاً لتناول الطعاموالتحدث في بعض الأمور، وما أن جلسنا وبدأنا الحديث حتى دخل علينا بعض الشباب، وقدتعالت أصواتهم بالحديث وكأنهم بمفردهم في هذا المكان، مما جعلهم يفرضون حديثهم علىآذاننا.
وكان حديث أحدهم ينصب على مغامراته الخاصة وحكاياته مع الفتيات، حيث ذكرالكثير من التفاصيل والأسماء والقصص الذي يندي لها الجبين، ولقد بقيت صورة هذاالشاب في مخيلتي لقبح عمله وتناوله لأعراض الناس وفرضه ذلك على الحاضرين وكأنه يمسكسكيناً ويقطع بها أجساداً حية.
قمنا، وفي نفسي ألا أعود لهذا المكان ثانية حتىلا أرى ذلك الشخص، أو أسمع حديثا مثل حديثه، ومر وقت طويل ونسينا ذلك الحديث، وفييوم من الأيام جلست إلى مكتبي أتصفح بعض القضايا المهمة، وإذا بقضية أثارت حفيظتي،فتاة في الثامنة عشرة من عمرها صادقت شاباً مخموراً لفترة من الزمن وتطورت هذهالصداقة إلى مراحل لم تدرك الفتاة خطورتها، حتى جاء ذلك الشاب يوماً واستدرجها إلىمكان لم يكن فيه أحد إلا هو وهي والشيطان ولعب الشيطان دوره بينهما حتى تم مرادهونال مأربه، ومن المؤسف أن المسألة لم تنته إلى هذا الحد بل قام هذا الشاب باستدعاءصديقين له ثم تعاقبوا على الفتاة المسكينة واحداً بعد الآخر إلى أن أصابها الإغماءووصلت القضية إلينا، وبعد الاطلاع ومعرفة شخصية الفتاة استدعينا من له صلة بها حتىوقف أمامي شاب، فنظرت إليه ثم نظرت إلى من بجواري من القضاة واستمر الموقف فترةأقلقت الحاضرين، وكانت مفاجأة..
إن شقيق هذه الضحية هو نفسه الشاب الذي أثارنابكلامه في أعراض الناس داخل المطعم منذ وقت ليس ببعيد حينها وردت إلى رأسي عبارةواحدة فقط " كما تدين تدان ".
**************
دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا*
تذكر كتب العلم قصة منعالم الواقع عن رجل كان يعمل صائغا و كان رجلا عفيفا ,., لم تمتد يده يوما الىامرأة لم تحل له طول حياته , و لم يرفع بصره الى امرأة لا تحل له و في يوم منالأيام جاءته امرأة طاهرة شريفة , تعرف بأنه طاهر و شريف, و طلبت منه أن يصنع لهاأسورة من ذهب, و مدت يدها لأخذ المقاس, و هي واثقة أن الرجل كما علمته و عهدتهعفيفا و أمينا و لكن الشيطان نزغه حينما مدت يدها , فغمزها في يدها غمزة مريبة أحستمنها بالخيانة , فسحبت يدها, و تفلت في وجهه وقالت : قاتلك الله, كنا نظنك طاهراوعفيفا ثم خرجت وتركته وبعد أن خرجت المرأة, لام الرجل نفسه و عاتبها على هذاالفعل, و عاد الى بيته حزينا مهموما فلما دخل الى بيته وجد امرأته في غاية القلقوالاضطراب وهي تبكي قال لها : ما الذي حدث قالت : حدث شيء هذا اليوم, لم يحدث من قبلقال لها : و ما الذي حدث ؟؟؟؟ قالت : السقا الرجل الذي نأمنه ونثق فيه, و يدخلبيتنا و يصب لنا من الماء من سنين, ما رفع بصره يوما من الأيام إلي وفي هذا اليومنقض عهده, و قام بايصال الماء, وفي طريقه و هو ينزل, مر بي وغمزني في يدي فقالالرجل : دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا
*******
3. ستر الله ثوبا جميلاً من أصر على خرقه انفضح!
في أسرة هادئة سعيدة باجتماعها جلس الأب مع أولاده وأهله جلسة حب ومودة، غير أن ابنته ما استطاعت أن تشاركهم هذه الجلسة ومنعها من ذلك زيارة ابنة خالتها التي آثرت أن تكون في غرفة الابنة طوال النهار، غير أن البنت ذات الستة عشر ربيعا لم تضيع فرصة التقاء الأسرة فما تكاد تمر ساعة حتى تنزل إلى حيث تجتمع العائلة فتشاركهم دقائق ثم تعود إلى غرفتها حيث ابنة خالتها حتى حان موعد آذان المغرب والناس صائمون، فاجتمعت الأسرة للإفطار إلا ابنة الخالة التي أصرت على البقاء في الغرفة، فسأل الأب عن السبب فأخبرته الابنة بأنها غير صائمة وآثرت النوم، إلا أن الأب أصر أن تشاركهم الطعام، وإن لم تكن صائمة، وقام بنفسه إلى غرفة ابنته لإيقاظ ابنة الخالة، ففتح باب الغرفة ودنا من الجسد المغطى بحنان الأب وحاول كشف رأسها وهنا كانت المفاجأة.. إن النائم ليس ابنة الخالة كما زعمت البنت طوال النهار وليس رأساً لفتاة أصلاً وإنما هو رأس شاب..!
فزع الأب لهول ما رآه واستدعى الشرطة التي ألقت القبض عليه وحملته إلى التحقيق.. وهناك حاول الشاب أن يزعم بأن المسألة لم تتعد مجرد الحديث وعند تهديده بعرض الأمر على الطبيب الشرعي ضعف الشاب وانفرطت اعترافاته كحبات العقد، فاعترف بأنه عاشرها معاشرة الأزواج وبأنه... إلخ
وتابع الشاب بأن هذه ليست المرة الأولى له بل إنه فعل ذلك مع أربع فتيات أخريات وكانت هي الخامسة!! وهكذا نجد أن الله ستره في الأولى وما انتهى والثانية وما ارتدع ثم أبى الله إلا أن يكشف ستره ويفضحه..
********
3. لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم
20/06/2004
كنت قد أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، وكان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، وكنت من شدة وفظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون؛ لأنني لا أثق بمن يديرونها، ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم.
وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخه على عجل، ووزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضا بنسخه وتوزيعه، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة، حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية، ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل، وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع زوجتي.
زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن؟
قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي والتي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة.
وحين سُئلت: ألم تقل إنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟
قلت: نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً.
قيل لي: وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟
قلت: على العكس، بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط.
هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي، وعرفت الصالح والفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)).
** نقلا عن موقع طريق التوبة.
*******
المفلس
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هَلْتَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا ، يَا رَسُولَاللَّهِ ، مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ . قَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَمِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍوَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ،فَيُقْعَدُ ، فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ،فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَاأُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .
رواهمسلم (2581) ، والترمذي (2418) .
قال تعالى (( مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍفَمِن نَّفْسِكَ ))
كن عاقلاً
أيها المسلم تعقل واذكر الله .. وحاسب نفسك قبل ان يحاسبك الله في يوم لا ينفع في والد عن ولده .. فاحفظ الله يحفظكواجعل وجهك مستقيماً لله عز وجل .. لتزيد إيماناً وطمأنينة وتلقى ثواباً وأجراًحسناً في الدنيا والآخرة ...
واذكر يا أيها الإنسان .. أن الله يراك ويراقبكوسيجزيك بحسب فعلك وسيحاسبك .. واعلم انك ستلقى جزائك بمثل ما فعلت بالناس .. فاحذريا أخي / أختي .. وعودوا إلى الله بتوبة نصوحا فإن الله يحب التوابين ...
******
من يزن في قوم بألفي درهم في أهله يزنى بربع درهم
ما معنى ذلك يا ترى؟
لو كانت التكلفة إلى دفعتها للزنا بوحدة بألفي (2000) درهم بـتكون التكلفةللزنا في بنت من بنات اهلك ربع درهم
فهذا دين عليك يجب سداده
عاجلاأو آجلا
ونقيس على ذلك
1-يعني لو استغرقت التعرف على فتاة أسبوع (بماانه دين عليك) يستغرق التعرف على اختك او بنـتك يوم
2_ ولواستغرقت انك تتعرفعلى فتاة 4 ساعات من المطاردة (بما انه دين عليك) بيستغرق التعرف على بنتك ساعة اواقل
3_ ولو حصلت صعوبة انك تتعرف على بنت (وبما انه دين عليك) ما بيحصل غيرك أيصعوبة انه يتعرف على أختك او بنتك
وهذا كلة يدل على ان الدين لازم ينرد في بناتاهلك
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من تتبع عورةأخيه المسلم تتبَّع الله عورته، ومن تتبَّع الله عورته يفضحه ولو في جوفبيته"
**********
أتمنى أن أكون قد وفقت في ايصال فكرتي اليكم يا طيبين
إلى ان تنيروا متصفحي لكم مني كل التقدير..
إلى ان تنيروا متصفحي لكم مني كل التقدير..
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كل كلمة نكتبها في الانترنت ستزيد من حسناتنا أو من سيئاتنا حسب عدد من قرؤوها و من عملوا بها
فلنحدد العدد الذي نريده أن يزيد
ان غبت فاعلموا أنني بأمس الحاجة لدعواتكم اخوتي
من مواضيعي
0 ممنوع معارضة المعارضة في أي مكان يا غير مسجل و إلا ....
0 almehdi shaban
0 الفقر ينتشر في فرنسا.. و هذا أملها الأخير
0 ولايتي،مدينتي، قريتي أفضل من ولايتك و مدينتك و قريتك يا غير مسجل
0 ولايتي،مدينتي، قريتي أفضل من ولايتك و مدينتك و قريتك يا عيـ القلب ــون
0 هديــــــــــــــــــــــة لك يــــــــــا غير مسجل
0 almehdi shaban
0 الفقر ينتشر في فرنسا.. و هذا أملها الأخير
0 ولايتي،مدينتي، قريتي أفضل من ولايتك و مدينتك و قريتك يا غير مسجل
0 ولايتي،مدينتي، قريتي أفضل من ولايتك و مدينتك و قريتك يا عيـ القلب ــون
0 هديــــــــــــــــــــــة لك يــــــــــا غير مسجل
التعديل الأخير تم بواسطة عيـ القلب ــون ; 14-06-2008 الساعة 09:38 AM








