اصول هامة ......
21-05-2008, 10:05 AM
الاصل الاول:
شروط صحة العبادة هي الاخلاص والمتابعة فمن اخل بالاخلاص فقد اشرك ومن اخل بالمتابعة فقد ابتدع
شروط صحة العبادة
إذا تقرر أن الدعوة إلى الله تعالى عبادة : فإن قبول أي عبادة لله تعالى يتوقف على اجتماع أمرين :
الأمر الأول : الإخلاص لله تعالى .
والأمر الثاني : المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
والعمل الجامع لهاذين الأمرين هو العمل الصالح ، الذي قال الله تعالي فيه : "فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً"(الكهف: من الآية110)
وهو الذي قال الله تعالي فيه "بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ" (البقرة:112) وقال فيه – أيضاً- "وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ " (النساء: من الآية125)
قال الفضيل بن عياض – رحمه الله تعالي – في قوله تعالى : " لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً "(الملك: من الآية2)
قالوا يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟
قال (( إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل . وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل ، حتى يكون خالصاً صواباً )). ا هـ.
يقول الامام العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالي - في مدارج السالكين:
( لا يكون العبد متحققاً بـ (( إياك نعبد )) – أي : العبودية – إلا بأصلين عظيمين :
أحدهما : متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
والثاني : الإخلاص للمعبود . فهذا تحقيق (( إياك نعبد )) .
والناس منقسمون بحسب هذين الأصلين إلى أربعة أقسام :
أحدهما : أهل الإخلاص للمعبود ، والمتابعة ، وهم أهل(( إياك نعبد ))حقيقة . فأعمالهم كلها لله ، وأقوالهم لله وعطائهم لله ومنعهم لله ، وحبهم لله ، وبغضهم لله . فمعاملتهم ظاهراً وباطناً لوجه الله تعالي وحده .
وكذلك أعمالهم كلها وعبادتهم موافقة لأمر الله ، ولما يحبه ويرضاه .
وهذا هو العمل الذي لا يقبل الله من عامل سواه وهو الذي بلا عباده بالموت والحياة لأجله . فلا يقبل الله من عامل سواه ، وهو الذي بلا عباده بالموت والحياة لأجله .
فلا يقبل الله من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه علي متابعة أمره وماعدا ذلك فهو مردو على عامله ، يرد عليه – أحوج ما هو إليه – هباءً منثوراً .
وكل عمل بلا إقتداء فإنه لا يزيد عامله من الله إلا بعداً ، فإن الله تعالى إنما يعبد بأمره ، لا بالآراء والأهواء .
الثاني : من لا إخلاص له ولا متابعة ، فليس عمله موافقاً لشرعٍ وليس هو خالصاً للمعبود كأعمال المتزينين للناس ، المرائين لهم بما لم يشرعه الله ورسوله . وهؤلاء شرار الخلق وأمقتهم إلى الله عز وجل.
وهذا الضرب يكثر فيمن انحرف من المنتسبين إلى العلم والفقر والعبادة علي الصراط المستقيم . فإنهم يرتكبون البدع والضلالات والرياء والسمعة ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوه من الأتباع والإخلاص والعلم . فهم أهل الغضب والضلال.
الثالث : من هو مخلص في أعماله ، لكنها علي غير متابعة الأمر كالجهال العباد والمنتسبين إلي طريق الزهد والفقر وكل من عبد الله بغير أمره ، واعتقد عبادته هذه قربة إلي الله فهذا حاله .
كمن يظن أن سماع المكاء والتصدية قربة ... ونحو ذلك .
الرابع : من أعماله على متابعة الأمر ، لكنها لغير الله ، كطاعة المرائين وكالرجل يقاتل رياءً وحمية وشجاعة ، ويحج ليقال ويقرأ القرآن ليقال ، فهؤلاء أعمالهم ظاهرها أعمال صالحة مأمور بها ، لكنها غير صالحة ، فلا تقبل ) ( ) . ا هـ.
وفي (( الصحيحين )) من حديث عائشة - رضي الله عنها - ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ))
وفي رواية لمسلم :
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ))
يقول الامام الحافظ ابن رجب – رحمه الله تعالي - كما في جامع العلوم والحكم:
( هذا الحديث أصل عظيم من أصول الإسلام ، وهو كالميزان للأعمال في ظاهرها ، كما أن حديث (( الأعمال بالنيات )) كميزان للأعمال في باطنها ، فكما أن كل عمل لا يراد به وجه الله ، فليس لعامله فيه ثواب ، فكذلك كل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله ، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله ، فليس من الدين في شيء .
قوله صلى الله عليه وسلم : (( ليس عليه أمرنا )) إشارة إلى أن أعمال العاملين كلهم ينبغي أن تكون تحت أحكام الشريعة ،وتكون أحكام الشريعة حاكمة عليها بأمرها ونهيا فمن كان عمله جارياً تحت أحكام الشرع موافقاً لها فهو المقبول ومن كان خارجاً عن ذلك فهو مردود ) . ا هـ.
.................................................. .................................................. .......... يتبع
شروط صحة العبادة هي الاخلاص والمتابعة فمن اخل بالاخلاص فقد اشرك ومن اخل بالمتابعة فقد ابتدع
شروط صحة العبادة
إذا تقرر أن الدعوة إلى الله تعالى عبادة : فإن قبول أي عبادة لله تعالى يتوقف على اجتماع أمرين :
الأمر الأول : الإخلاص لله تعالى .
والأمر الثاني : المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
والعمل الجامع لهاذين الأمرين هو العمل الصالح ، الذي قال الله تعالي فيه : "فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً"(الكهف: من الآية110)
وهو الذي قال الله تعالي فيه "بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ" (البقرة:112) وقال فيه – أيضاً- "وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ " (النساء: من الآية125)
قال الفضيل بن عياض – رحمه الله تعالي – في قوله تعالى : " لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً "(الملك: من الآية2)
قالوا يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟
قال (( إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل . وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل ، حتى يكون خالصاً صواباً )). ا هـ.
يقول الامام العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالي - في مدارج السالكين:
( لا يكون العبد متحققاً بـ (( إياك نعبد )) – أي : العبودية – إلا بأصلين عظيمين :
أحدهما : متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
والثاني : الإخلاص للمعبود . فهذا تحقيق (( إياك نعبد )) .
والناس منقسمون بحسب هذين الأصلين إلى أربعة أقسام :
أحدهما : أهل الإخلاص للمعبود ، والمتابعة ، وهم أهل(( إياك نعبد ))حقيقة . فأعمالهم كلها لله ، وأقوالهم لله وعطائهم لله ومنعهم لله ، وحبهم لله ، وبغضهم لله . فمعاملتهم ظاهراً وباطناً لوجه الله تعالي وحده .
وكذلك أعمالهم كلها وعبادتهم موافقة لأمر الله ، ولما يحبه ويرضاه .
وهذا هو العمل الذي لا يقبل الله من عامل سواه وهو الذي بلا عباده بالموت والحياة لأجله . فلا يقبل الله من عامل سواه ، وهو الذي بلا عباده بالموت والحياة لأجله .
فلا يقبل الله من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه علي متابعة أمره وماعدا ذلك فهو مردو على عامله ، يرد عليه – أحوج ما هو إليه – هباءً منثوراً .
وكل عمل بلا إقتداء فإنه لا يزيد عامله من الله إلا بعداً ، فإن الله تعالى إنما يعبد بأمره ، لا بالآراء والأهواء .
الثاني : من لا إخلاص له ولا متابعة ، فليس عمله موافقاً لشرعٍ وليس هو خالصاً للمعبود كأعمال المتزينين للناس ، المرائين لهم بما لم يشرعه الله ورسوله . وهؤلاء شرار الخلق وأمقتهم إلى الله عز وجل.
وهذا الضرب يكثر فيمن انحرف من المنتسبين إلى العلم والفقر والعبادة علي الصراط المستقيم . فإنهم يرتكبون البدع والضلالات والرياء والسمعة ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوه من الأتباع والإخلاص والعلم . فهم أهل الغضب والضلال.
الثالث : من هو مخلص في أعماله ، لكنها علي غير متابعة الأمر كالجهال العباد والمنتسبين إلي طريق الزهد والفقر وكل من عبد الله بغير أمره ، واعتقد عبادته هذه قربة إلي الله فهذا حاله .
كمن يظن أن سماع المكاء والتصدية قربة ... ونحو ذلك .
الرابع : من أعماله على متابعة الأمر ، لكنها لغير الله ، كطاعة المرائين وكالرجل يقاتل رياءً وحمية وشجاعة ، ويحج ليقال ويقرأ القرآن ليقال ، فهؤلاء أعمالهم ظاهرها أعمال صالحة مأمور بها ، لكنها غير صالحة ، فلا تقبل ) ( ) . ا هـ.
وفي (( الصحيحين )) من حديث عائشة - رضي الله عنها - ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ))
وفي رواية لمسلم :
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ))
يقول الامام الحافظ ابن رجب – رحمه الله تعالي - كما في جامع العلوم والحكم:
( هذا الحديث أصل عظيم من أصول الإسلام ، وهو كالميزان للأعمال في ظاهرها ، كما أن حديث (( الأعمال بالنيات )) كميزان للأعمال في باطنها ، فكما أن كل عمل لا يراد به وجه الله ، فليس لعامله فيه ثواب ، فكذلك كل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله ، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله ، فليس من الدين في شيء .
قوله صلى الله عليه وسلم : (( ليس عليه أمرنا )) إشارة إلى أن أعمال العاملين كلهم ينبغي أن تكون تحت أحكام الشريعة ،وتكون أحكام الشريعة حاكمة عليها بأمرها ونهيا فمن كان عمله جارياً تحت أحكام الشرع موافقاً لها فهو المقبول ومن كان خارجاً عن ذلك فهو مردود ) . ا هـ.
.................................................. .................................................. .......... يتبع
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته








