طائرة "طيران آسيا": فريق متعدد الجنسيات يستخدم أجهزة رصد الأصوات تحت الماء في البحث
02-01-2015, 12:39 PM

فرق الإنقاذ الإندونيسية تنقل إحدى الجثث المنتشلة من الموقع الذي يعتقد أن الطائرة سقطت فيه.

من المتوقع أن يصل خلال ساعات فريق متعدد الجنسيات مزود بأجهزة لرصد الأصوات تحت الماء إلى الموقع الذي يعتقد أن طائرة "طيران آسيا" سقطت فيه قبالة ساحل جزيرة بورنيو.
ويأمل الفريق في العثور على صندوقي الطائرة الأسودين.
وعرقل الطقس السيء جهود الغواصين في البحث عن حطام الطائرة وهي من طراز أير باص أيه 320-200 وكانت تقل 162 راكبا عندما تحطمت يوم الأحد وهي في طريقها من مدينة سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة.
ويقول المسؤولون الإندونيسيون إنه سوف يتم تكثيف عمليات البحث عن المفقودين وصندوقي الطائرة الأسودين وفقا لما تسمح به ظروف الطقس.
وتقول الوكالة الفرنسية المختصة في تحقيقات حوادث الطيران إن فريقا من خبرائها من المقرر أن يركز على محاولة رصد أي إشارات صادرة من الصندوقين.


أفراد السلاح الجوي الإندونيسي ينقلون ما يعتقد أنه بعض حطام الطائرة انتشله فرق البحث من البحر.

ويذكر أن مقر شركة إير باص، صانعة الطائرة المنكوبة، هو في فرنسا.
وتوقعت الوكالة وصول سفينة مزودة بأجهزة لرصد الصوت تحت الماء إلى الموقع في وقت مبكر الجمعة وعلى متنها خبراء من فرنسا وسنغافورة واندونيسيا.
وتتركز عملية البحث، التي تقودها إندونيسا، على العثور على حطام الطائرة في بحر جاوة قرب مضيق كاريماتا حيث انتشلت فرق البحث عددا من الجثث وأجزاء من حطام الطائرة.
وقال مسؤولون إنه لم يتم التأكد من تقارير سابقة لصور جهاز الموجات فوق الصوتية (السونار) التي توضح وجود جسم الطائرة في الماء.
وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 32 ألف قدم وطلبت التحليق على ارتفاع 38 ألف قدم لتفادي الرياح القوية.
وأعطى موظفو المراقبة الجوية الإذن للطائرة بالارتفاع إلى 34 ألف قدم، ليفقدوا بعد ذلك ببضع دقائق الاتصال بها.
وكان مسؤولون إندونيسيون قد أكدوا أن فرق الإنقاذ انتشلت تسعا من جثث الضحايا.