المتهمان في هجوم باريس كانا على لائحة واشنطن السوداء
09-01-2015, 02:08 PM
المتهمان في هجوم باريس كانا على لائحة واشنطن السوداء
كشفت الولايات المتحدة أن الشقيقين المتهمين بتنفيذ هجوم "شارلي إيبدو" كانا على لائحتها السوداء للإرهاب، وتحت المراقبة الأمريكية. وأدرج اسم الرجلين على اللائحة الأمريكية على أساس معطيات لأشخاص مشتبه بهم بالإرهاب، بما في ذلك على لائحة الأشخاص الممنوع سفرهم على طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة. وجاءت المعلومات الأمريكية بالتزامن مع تقارير أخرى أشارت إلى أن أحد المتهمين تلقى تدريباً في اليمن على يد تنظيم القاعدة في 2011.
وأضافت مصادر أمريكية وأوروبية ، أن سعيد كواشي (34 عاما) أقام في اليمن لعدد من الأشهر، تدرب خلالها مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وأفاد مصدر كبير بالمخابرات اليمنية بأن سعيد كواشي المشتبه به في هجوم باريس زار اليمن في 2011 لدراسات إسلامية، مشيراً إلى أنه إلتقى رجل الدين أنور العولقي عندما كان بالبلاد.
وتلاحق الشرطة الفرنسية سعيد وشقيقه شريف (32 عاما) في أعقاب الهجوم على مقر "شارلي إيبدو" في باريس، والذي قتل فيه 12 شخصا برصاص مسلحين إسلاميين.
والمشتبه بهما هما إبنان فرنسيان لأبوين ولدا في الجزائر، وكان الإثنان تحت مراقبة الشرطة.
وتقول الشرطة الفرنسية إن شريف الذي كان عامل توصيل بيتزا، وحالما باحتراف الغناء، أودع السجن 18 شهرا بعد محاولة للسفر إلى العراق للقتال قبل نحو 10 سنوات.
وقال مسؤول يمني على دراية بالموضوع إن الحكومة اليمنية كانت على علم بصلات محتملة بين سعيد كواشي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وإنها تحقق في هذه الصلات المحتملة.
وقالت المصادر إنه بعد أن عاد سعيد كواشي إلى فرنسا من اليمن، تبين أن الشقيقين تجنبا أي أنشطة ربما تجتذب اهتمام أجهزة الأمن والمخابرات الفرنسية.
وأضافت أنه في الأشهر السابقة للهجوم على "شارلي إيبدو" لم تكن وكالات مكافحة الإرهاب الفرنسية تعتبر الرجلين هدفين لهما أولوية.
وقالت المصادر إن سعيد كواشي وصل إلى اليمن أثناء وجود أنور العولقي، أحد أبرز الزعماء الروحيين والتنظيميين للقاعدة في جزيرة العرب، وواعظ بارز أمريكي المولد ينشر رسالة الجماعة المتشددة إلى جمهور من الأوروبيين والمتحدثين بالإنجليزية.
ولم يتضح ما إذا كان سعيد كواشي قد أقام أي اتصال مع العولقي الذي قتل في سبتمبر 2011 في ضربة شنتها طائرة بدون طيار ينسبها الكثيرون إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
ويعتقد محققون أن وفاة العولقي قد تكون ساهمت في قرار الشقيقين الإبتعاد عن الأنظار، لكن محققين آخرين يقولون إن من السابق لأوانه الوصول إلى مثل هذه النتيجة.
ويحاول المحققون تحديد أهمية أي صلات للشقيقين بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أو أي جماعة إسلامية متشددة أخرى.







