خاطرة الشهر بقلم: دمعة حزين ( المرتبة الاولى)
25-12-2014, 12:09 AM

جدائل الذكرى...

إمتطيت صهوة الشوق لكل
ما كان..
و جلست على الطرف الآخر
من الذكرى
و إرتديت أجمل
فستااان..
و بدأت الذكريات
تتسرب من يدي
كرماال ناعمة..
كنت أخال أنني
نسيت..
لكن يبدو أنني
كنت أكذب
و أدّعي النسيااان...
ذكريااتنا يا أمي
مخبأة في
جيوب
فساتيني
الصغيرة..
لكنها في غيابك
صارت
باهتتة الألوااان..
كنت أغفو يا أمي
وحكايات خرافية
أنسجها في
ثنايا الليل..
لأنام بين يديك
و أنت تلاقيني
بالأحضااان..
ما من أحد سواك
يا أمي يجيد ترتيب
بعثرة مشاااعري..
ما من أحد سواك
يستطيع
إطفاء ناار فراقك
إشتعلت بين ضلوعي
كالبركان...
مازلت أحمل تحت
وسادتي عصاا
سحرية تطرد الأشبااح
و الكوابيس المفزعة..
مازلت أستنشق
رائحة عطرك على وسادتى
التي تنزف دما
من اجيج الأحزاان..
كبرت الآآآن يا أمي..
لكنني مازلت
صغيرة على
سريرك الدافيء...
و ماازال ملمس كفيّك..
يثير شهية
الطفولة في داخلي
للمزيد من الحنان...
ما كان..
و جلست على الطرف الآخر
من الذكرى
و إرتديت أجمل
فستااان..
و بدأت الذكريات
تتسرب من يدي
كرماال ناعمة..
كنت أخال أنني
نسيت..
لكن يبدو أنني
كنت أكذب
و أدّعي النسيااان...
ذكريااتنا يا أمي
مخبأة في
جيوب
فساتيني
الصغيرة..
لكنها في غيابك
صارت
باهتتة الألوااان..
كنت أغفو يا أمي
وحكايات خرافية
أنسجها في
ثنايا الليل..
لأنام بين يديك
و أنت تلاقيني
بالأحضااان..
ما من أحد سواك
يا أمي يجيد ترتيب
بعثرة مشاااعري..
ما من أحد سواك
يستطيع
إطفاء ناار فراقك
إشتعلت بين ضلوعي
كالبركان...
مازلت أحمل تحت
وسادتي عصاا
سحرية تطرد الأشبااح
و الكوابيس المفزعة..
مازلت أستنشق
رائحة عطرك على وسادتى
التي تنزف دما
من اجيج الأحزاان..
كبرت الآآآن يا أمي..
لكنني مازلت
صغيرة على
سريرك الدافيء...
و ماازال ملمس كفيّك..
يثير شهية
الطفولة في داخلي
للمزيد من الحنان...







.gif)


.gif)
.gif)







