اسبانيا....الجزائري مسجل خطر (تعليمة أمنية سرية)
16-01-2015, 06:01 PM
تعليمة أمنية سرية في إسبانيا تحذر من الجزائريين!
أصدرت الشرطة الاسبانية تعليمة، أقل ما يقال عنها إنها عنصرية، حيث استهدفت التشهير والحط من قيمة الجزائريين المقيمين بهذا البلد الأوروبي، في عز الحملة التي تطال وتستهدف العرب والمسلمين بأوروبا، على خلفية أحداث شارلي إيبدو، حيث شددت على عناصرها ضرورة الحذر بشكل خاص من المهاجرين الجزائريين، الذين هم أكثر إثارة للمشاكل من نظرائهم المغربيين.
وجاء في نص التعليمة التي تحوز الشروق على نسخة منها، وحملت عنوان "توصيات في التعامل مع أشخاص من أصل عربي، أن رجال الشرطة الإسبانية مطالبون بتوخي حذر خاص من أي رعية يحمل الجنسية الجزائرية، وهذا لكون هؤلاء، حسب التعليمة، أكثر الجنسيات العربية إثارة للمشاكل، وأكثر حتى من نظرائهم المغربيين، مضيفة أنه يجب أن تكون الإجراءات الأمنية مشددة خلال القيام بعملية التعرف على هوياتهم".
وأوصت التعليمة على التحقق من هويات الرعايا العرب والتدقيق في جوازات سفرهم عند النقاط الحدودية، وحرصت على أنه، وخلال عمليات التعرف على هوياتهم في الشارع العام، يجب التحقق من وجود أختام على جواز السفر تخص زيارتهم لبلدان العراق وسوريا ولبنان والأردن وتركيا والعربية السعودية.
ونصت التعليمة حرفيا على أن يتحقق رجال الشرطة، وفي حال اشتباههم بشخص من أصل عربي، يجب أن يتم التحقق من مبلغ المال الذي بحوزته، وهل يزيد عن ألف أورو، والانتباه والحذر من أي رعية عربي يقوم بعمليات تصوير في أماكن ليست سياحية، وبالخصوص المنشآت الحساسة، ومحطات الحافلات والقطارات وميترو الأنفاق والمطارات، والمحطات الكهربائية ومحطات الطاقة النووية، وبعض المناطق التجارية، وحرصت على أن أي شخص يتم ضبطه يقوم بالتصوير في محيط هذه المنشآت، يتم توقيفه والتعرف على هويته.
وذهبت تعليمة الشرطة الإسبانية، إلى جعل التحقق من محتويات جهاز الكمبيوتر على متن سيارة أي رعية عربي يتم توقيفه أو يشتبه به، وكذلك التبليغ عنه لباقي المراكز الأمنية عبر القاطعة، والحذر، وتفتيش السيارات التي تحتوي على بعض المواد، منها عصير الليمون ومزيل طلاء الأظافر.
من جهته، قال النائب بالبرلمان عن حزب جبهة التحرير الوطني، نورالدين بلمداح، في تصريح لـ"الشروق" إن الوثيقة السالفة الذكر، تم توزيعها على محافظات الشرطة بإقليم الأندلس، على أن تعمم لاحقا على التراب الإسباني، مشيرا إلى أن الوثيقة تضمنت قرارات خطيرة، لدرجة أنه يمكن تلفيق تهم لمن يحمل عصير الليمون أو مزيل صباغ الأظافر في سيارته، مشيرا إلى أنه "كنائب ليس خائفا على الجالية بإسبانيا، والجالية مرتاحة بوجود السفير محمد حناش".
وأبلغ بلمداح احتجاجا لدى وزارة الداخلية الاسبانية، ومحافظة الشرطة بالأندلس، تحوز الشروق على نسخة منه، جاء فيه أن الجزائريين كانوا سيتفهمون هذا التشخيص لو كان منفذو الهجوم بباريس جزائريين، ولكن هم ليسوا كذلك، لأن علاقتهم بالجزائر هي نفس علاقة بن زيمة وزين الدين زيدان، فلماذا في إسبانيا تسمون هذين فرنسيين، ومنفذي الهجوم جزائريين؟!
وجاء في رسالة الاحتجاج أن "مقارنتكم الجزائريين بالمغاربة خاطئة، كون أغلب المتهمين بالإرهاب في إسبانيا هم من المغرب، والجزائريون يشكلون النسبة الضئيلة مقارنة بالعدد الإجمالي للمتهمين بالإرهاب في إسبانيا"، وأضاف "أنتم معالي الوزير تعرفون هذا بدقة... الجزائريون هم ضحايا الإرهاب، وهم نموذج للتعايش واحترام القانون في كل من أوروبا وليس فقط إسبانيا".







