معلومات حساسة حول تورط إدارة أوباما عام 2011 في مد عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في ليبيا بأسلحة
22-01-2015, 10:34 AM
معلومات حساسة حول تورط إدارة أوباما عام 2011 في مد عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في ليبيا بأسلحة
كشف أمس، تقرير أمريكي معلومات حساسة حول تورط إدراة أوباما في مد عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في ليبيا، ومنهم جماعة مختار بلمختار، ومليشيات عبد حكيم بلحاج، بأسلحة خلال عام 2011.
أوضح موقع ”دبليو أن دي” الأمريكي، أن الخبراء العسكريين أجروا تحقيقا لنشاط وزارة الخارجية الأمريكية، أثناء تولي هيلاري كلينتون، منصب وزيرة الخارجية، واكتشفوا أنه في 2011 تغيرت السياسة الخارجية للولايات المتحدة، فضلا عن أنها سهلت إيصال الأسلحة إلى تنظيم القاعدة، والمليشيات المتمردة في بنغازي بليبيا، بهدف الإطاحة بالرئيس الأسبق معمر القذافي.
وأشار الموقع إلى أن أعضاء لجنة التحقيق، توصلوا إلى أن مهمة السفير الأمريكي لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز، قبل سقوط القذافي، كانت إدارة برنامج تهريب الأسلحة السرية لبنغازي، وأن المشروع نفذ دون إذن من الكونغرس. ولفت ”دبليو أن دي”، إلى أنه أجرى مقابلات حصرية مع 11 من 17 عضوا من أعضاء لجنة التحقيق. وأفاد أن الولايات المتحدة سهلت عمليات إيصال الأسلحة إلى المليشيات التي تنتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والتي كان مختار بلمختار واحدا من أعضائها في عام 2011.
وأضاف الموقع أن المليشيات لم تخف انتماءها للقاعدة، مشيرا إلى أنها أعلنت انتماءها للقاعدة ورفعت الراية السوداء. وتعمد البيت الأبيض وكبار أعضاء الكونغرس تقديم الدعم المادي للمنظمات المسلحة لإسقاط القذافي، وخلص التقرير إلى ”إن النتيجة في ليبيا، وفي معظم أنحاء شمال إفريقيا، كانت الفوضي وتعطل صناعة النفط في ليبيا، وانتشار الأسلحة الخطيرة، بما في ذلك صواريخ أرض- جو، وتمكين منظمات مسلحة، مثل تنظيم القاعدة وجماعة مرتبطة بالإخوان، من كل تلك الأسلحة”.
وأكد كلير لوبيز، وهو عضو في لجنة التحقيق، وخدم كضابط عمليات مهنية في وكالة المخابرات المركزية، وهو حاليا نائب لمركز أبحاث مقره واشنطن، إنه قدم إلى بنغازي بلقب مبعوث الثوار الليبيين، وهو في الأساس مبعوث أمريكا الأول لتنظيم القاعدة، موضحا أنه تم تسهيل إيصال الأسلحة للمليشيات المرتبطة بالقاعدة في ليبيا، وهي أسلحة أنتجت في مصانع أوروبا الشرقية، وشحنت إلى مركز خدمات لوجستية في قطر، ومولت هذه الأسلحة دولة الإمارات العربية المتحدة، ونقلت في الغالب عبر سفن وبعضها عبر طائرات، لمجمع البعثة الأمريكية في بنغازي، مبرزا أن الأسلحة دخلت ليبيا بالتنسيق مع عبد الحكيم بلحاج، وقادة مليشيات تابعة للقاعدة، وأشار إلى سفر وفد من دولة الإمارات إلى ليبيا بعد سقوط القذافي، لجمع ثمن الأسلحة، مشيرا إلى أن قطر سلمت الأسلحة للمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا.
وتتعاطى واشنطن مع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق حاليا كما فعلت مع القاعدة في ليبيا، حيث تتحجج بوقوع أسلحة عن طريق الخطأ، في أيدي عناصر التنظيم بعد إلقائها من طائرات أمريكية.







