تنسيقية أبناء الشهداء ليست مكانا للخونة ولا للحركى
22-01-2015, 07:38 PM


فتح عبد الكريم دريج رئيس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء النار على القيادي بحزب الجبهة الوطنية للعدالة الإجتماعية أحمد عاشور متهما إياه بتزوير وثائق رسمية للجمعية العامة التي وصفها بـ "الوهمية" المنعقدة بولاية تبسة سابقا، وإثارة البلبلة بتصرفات لامسؤولة وخالية من الشرعية القانونية ومؤكدا أن تنسيقية أبناء الشهداء ليست مكانا للخونة ولا للحركى، حسب ما أظهرته وثائق للهيئة تحصل موقع "الشروق أونلاين" على نسخ منها.

وأظهرت الوثائق المطلع عليها، والمقدمة من طرف رئيس التنسيقية عبد الكريم دريج، أن أحمد عاشور قد أدلى بتصريحات "كاذبة" و"مزيفة" أقّر فيها بتشكيل هيئة مؤقتة للتحضير للمؤتمر الإستثنائي للتنسيقية بحضور أمناء ولائيين لبعض الولايات، ودعّم عبد الكريم دريج موقفه بتصريحات الأمناء الولائيين للبليدة وورقلة والوادي الذين أنكرو محضر إثبات حالة الموّقع من طرف محضر قضائي لدى محكمة تبسة.

وقال دريج، أن هذا التصرف مخالف للقوانين المتعاهد عليها، وهو خطأ جسيم من الدرجة الثالثة ويعاقب عليه طبقا لاحكام المواد 82 و62 و70 و74 من القانون الأساسي والنظام الداخلي للتنسيقية، مؤكدا في الوقت ذاته أن ستة أعضاء من المكتب الوطني ذكرت أسمائهم في محضر إعتماد التنسقية قد تبرؤوا في تصريحات شرفية مصادق عليها ومطلع عليها من أي إمضاء لأي وثيقة تخص سحب الثقة من رئيس التنسيقية من بينهم الأمين المكلف بالشؤون الإجتماعية بالتنسيقية عزالدين جكنون ومحمد شيلالي الأمين المكلف بالقانون والمنازعات وغيرهم.

واستنكر دريج في حديثه التصريحات الأخيرة لأحمد عاشور الذي أكد فيها سحب الثقة منه كونه الرئيس الحالي للتنسيقية، معتبرا في الوقت ذاته أن الأمناء الولائيين لـ47 ولاية قد أظهرو دعمهم الكلي للقيادة الحالية للتنسيقية بمجرد معرفتهم بالجمعية العامة التي عقدها أشخاص قال عنهم دريج بأنهم يريدون "إثارة البلبلة فقط"، معتبرا تزكيته في المؤتمر الخامس للتنسيقية بتيبازة من طرف أزيد من 648 مندوبا بـ "الشرعية" وتتويجا لأربع ندوات جهوية كانت قد إنعقدت قبل المؤتمر.