40 ألف اعتداء سنويا تسجله المصالح الطبية بالجزائر: الكلاب المفترسة.. الإرهاب الذي يحصد أرواح الأبريا
22-01-2015, 09:41 PM
"دنيا، رائد..." والقائمة طويلة هي أسماء لأطفال وقعوا ضحايا اعتداءات وحشية من كلاب مفترسة أودت بحياتهم، فبالرغم من دق الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث "فورام" ناقوس الخطر بعد أن أحصت ما يعادل 40 ألف اعتداء سنويا ضد المواطنين من قبل الكلاب المفترسة كـ "البيتبول" و"الروت فايلر" والكلاب الضالة، غير أن هذه الكلاب وأصحابها مازالوا يتجولون بحرية في ظل غياب قوانين رادعة.

أعادت حادثة وفاة الطفل "زيرابيب رائد" المقيم بالحي القصديري الباخرة المحطمة ببرج الكيفان، إلى الأذهان "فوبيا" الكلاب والخوف منها فالطفل صاحب 9 سنوات راح ضحية اعتداء وحشي لكلب حراسة من نوع "روت فايلر"، أثناء مروره رفقة صديقه خلال عملية اصطيادهما العصافير بجوار ورشة بناء كانت تعج بكلاب الحراسة من نفس الفصيلة، ليهاجمه كلب "روت فايلر" بعد أن قفز من فوق الجدار ونهشه على مستوى الرقبة.
ورغم محاولات إنقاذه إلا أن الكلب كان قد أكل جزءا منها ليلفظ رائد أنفاسه قبل وصول الحماية المدنية. يقول ياسين حامد، طالب جامعي، وجار الضحية في اتصال بـ "الشروق": الكلبان من فصيلة "الروت فايلر" تم جلبهما إلى ورشة الملعب منذ أزيد من سنة وهما لا يحوزان وثائق. الكل يعلم بوجودهما، مضيفا، عندما تهجم الكلب على رائد لم يكن مقيدا والحارس لم يكن موجودا، يكمل ياسين: المنطقة باتت مقصدا للكلاب الضالة والمتشردة والتي تتجول بكل حرية في غفلة من مصالح البلدية.
وليس رائد هو الوحيد بل الكثيرون غيره خاصة وأن هيئة "فورام" قد ذكرت أن 100 شخص في الجزائر يتعرضون يوميا لهجوم الكلاب، لتكون موسوم دنيا صاحبة 9 سنوات، ابنة السحاولة، واحدة منهم فالطفلة خرجت يوم 24 ماي الماضي، في حدود الساعة الرابعة والنصف، لتشتري 2 كلغ من السميد. وفي طريق عودتها إلى المنزل هاجمها كلبان ضالان مسعوران لتعود إلى البيت والدماء تغطي ملامح وجهها، لتنقل إلى المستشفى حيث تمت خياطتها بـ 50 غرزة، غادرت غرفة العمليات ليتم حقنها باللقاح المضاد للكلب في ساعات متأخرة، وبعد مرور 16 يوما من الحادثة لفظت دنيا أنفاسها بداء الكلب، ومع أن دنيا رحلت عن عالمنا غير أن الكلاب الضالة مازالت تتجول في حيهم وتهدد باقي أطفال الحي الذين اعتزلوا الخروج للعب في الشارع حرصا على سلامتهم.
حالات كثيرة وقصص عديدة عن مواطنين راحوا ضحايا لكلاب منها الضالة وأخرى يتم جلبها والعناية بها خصيصا لتحويلها إلى متوحشة يتم استعمالها في تنفيذ مخططاتهم الإجرامية، فجريمة اختطاف عروس بولاية قسنطينة والاعتداء عليها من قبل 4 شبان تحت طائلة التهديد بالأسلحة البيضاء، التعذيب بالكهرباء والتخويف بالكلاب، خير دليل على أنها أصبحت سلاحا إضافيا أخطر من السيوف، السكاكين والخناجر يستعمله المجرمون في اعتداءاتهم على المواطنين وتجار المخدرات لحفظ سلعتهم المحظورة أو حراسة المسروقات، حتى إنهم يحرضون هذه الكلاب ويطلقونها على رجال الشرطة أثناء مداهمتهم لهذه الأماكن للقبض على المجرمين.
البيتبول والروت فايلر الأكثر طلبا في الأسواق الإلكترونية:
الراعي الألماني بـ5 ملايين والهاسكي الأغلى ثمنا
لم يعد الراغب في اقتناء حيوان مهما كانت فصيلته حتى وإن كان من الكلاب المفترسة المحظورة أو النادرة يتكبد عناء التنقل إلى سوق الحراش الأسبوعي أو بواسطة أحد معارفه للحصول على مراده، فجولة واحدة في الأسواق الإلكترونية ستحقق له غرضه في وقت وجيز.
تحولت الأسواق الإلكترونية إلى وجهة جديدة للمواطنين الساعين للحصول على حيوانات سواء للتربية أم الاستعانة بها في الحراسة بل وحتى لاستعمالها في الاعتداءات، فجولة واحدة في الأسواق الإلكترونية تكشف الآلاف من الإعلانات لكلاب من مختلف الفصائل بأسعار مغرية، فبموقع واد كنيس تعرض إعلانات لكلاب من فصائل مختلفة كـ "الروت فايلر"، "البيتبول"، الراعي الألماني.
وتختلف أسعارها باختلاف فصيلتها، عمرها وجنسها ذكر أو أنثى، فالراعي الألماني من جنس أنثى بسعر 3 ملايين سنتيم، أما الذكر والبالغ من العمر 10 أشهر فيصل سعره إلى 55 ألف دينار، في حين "بيتبول" أمريكي "ستاف" معروض بسعر 20 ألف دينار، وصور لكلبين من نوع "روت فايلر" يبلغان من العمر 40 يوما لم يرد صاحبهما ذكر سعرهما. في الوقت الذي تظل فيه أسعار كلاب "هاسكي" القادمة من سيبيريا هي الأغلى فثمن الذكر 9 ملايين سنتيم، أما الأنثى فـ 8 ملايين سنتيم.
وما شدنا من خلال الإعلانات المختلفة هو حرص أصحابها على وضع صورها مع شرح مفصل حول وضعية الكلب الصحية، حيازته لوثائق ودفتر صحي مع طبيعة الطعام الذي يفضل تناوله "الكروكات"، وبعض صفات الحيوان كالبقاء هادئا وطريقة التعامل معه من خلال النداء، إمكانية الاعتماد عليه في الحراسة الشخصية، حراسة البيت أو السيارة. وتجدر الإشارة أن عملية بيع الكلاب إلكترونيا هي طريقة عملية جدا بحسب ما أكده لنا صاحب أحد الإعلانات، والذي أوضح بأنه بمجرد وضع الإعلان وصور الكلب بالأخص إذا كان من نوع "الروت فايلر" أو "البيتبول" حتى تتهاطل الاتصالات، خاصة وأن الشباب الجزائري مهووس باقتناء هاتين الفصيلتين.
البيطرية هيفاء رزاقي تصرح:
وزارة الفلاحة مطالبة بوضع شرائح للتعريف بالكلاب

حملت هيفاء رزاقي، طبيبة بيطرية، مروجي مصارعة الكلاب بين الأحياء والولايات مسؤولية تحول هذه الكلاب إلى مفترسة ومتوحشة من خلال دفعها إلى التعارك في مباريات وحشية، مضيفة أن المجتمع الجزائري يفتقد ثقافة تربية الكلاب وبالأخص "الروت فايلر" و"البيتبول"، فبحسبها هاتان الفصيلتان بالرغم من القوة التي تمتلكانها إلا أنهما أكثر هدوءا مقارنة بـ "الكانيش" والراعي الألماني.
وأوضحت البيطرية أن بعض المواطنين حولوا الكلاب إلى تجارة وهو ما يدفعهم إلى جعلها أكثر توحشا وشراسة وافتراسا من خلال المزاوجة بينها بطريقة عشوائية لتشكيل فصيلة مفترسة، فيخلطون بين الراعي الألماني و"الروت فايلر" وما إلى ذلك، واستطردت البيطرية أن بعض الشباب وبغية جعل كلابهم أكثر افتراسا وتوحشا استعدادا للمصارعات ومباريات الكلاب يجوعونها لفترة طويلة ثم يذيقونها طعم الدم بتحريضها على الخنازير البرية فتكون بذلك جاهزة للاستعمال في الاعتداءات، وذكرت المختصة أن مثل هذه الكلاب المتوحشة في أوروبا ممنوعة من التناسل.
وأوضحت الطبيبة رزاقي أن وزارة الفلاحة مطالبة بالتحرك ووضع شرائح لكل كلب عليها بياناته، اسم صاحبه وعنوانه زيادة على دفتر التلقيح الخاص به وهو الإجراء غير المتعامل به، مع ضرورة توفير اللقاحات الخاصة بداء الكلب للأطباء وأصحاب الكلاب، زيادة على فتح عيادات بيطرة عمومية مجانا لكون المواطنين يرفضون التردد على العيادات الخاصة لفحص حيواناتهم ويعتبرونها نوعا من الرفاهية.
إثر تكرر حوادث الاعتداءات:
المديرية العامة للأمن الوطني تعلن حربا على الكلاب المفترسة
أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني تعليمة بقتل كل حيوان لا تتوافر فيه الشروط المنصوص عليها قانونيا، وذلك على خلفية تنامي ظاهرة اعتداء هذه الحيوانات على المواطنين وحتى رجال الشرطة بعد أن أصبحت هذه الحيوانات سلاحا في يد العصابات الإجرامية، ويرتقب أن تساهم هذه التعليمة في الحد من خطورة هذه الحيوانات بعد أن استغل مالكوها الفراغ القانوني الموجود، وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية قامتا بتقديم مقترح وزاري بمنع استيراد أو امتلاك هذه الكلاب المتوحشة غير أنه لم يصدر أي نص قانوني يتعلق بذلك.
بعد تنامي الظاهرة حقوقيون يطالبون:
يجب سن قوانين تحظر تجول الكلاب المفترسة في الأماكن العامة
طالب حقوقيون ورجال قانون عقب تنامي ظاهرة اعتداء الكلاب على المواطنين أو استعمالها من قبل مالكيها في عمليات السرقة، الدولة بالتحرك العاجل وسن قوانين تضمن أمن وسلامة جميع أفراد المجتمع كبارا وصغارا.

دعا الأستاذ بهلولي إبراهيم، محام معتمد لدى مجلس قضاء العاصمة وأستاذ قانون في كلية الحقوق، الدولة إلى استصدار قانون يحظر على الشباب التجول مع كلابهم المتوحشة في الشوارع والأماكن العمومية، واتخاذ كافة تدابير الحيطة والحذر كتكميم أفواهها وإبقائها مقيدة مع ضرورة المسارعة إلى تسوية وضعية كلابهم والتعريف بها، ومعاقبة كل مخالف في ظل غياب قوانين صريحة تمنع استيراد هذه الكلاب المفترسة المحظورة في أوروبا. وأعرب محدثنا عن أسفه لغياب نصوص قانونية تواكب التطور الجاري في مجتمعنا، وأضاف الأستاذ بهلولي أن الكلاب الضالة تقع مسؤوليتها على عاتق البلدية فهي مطالبة باصطيادها، أما الكلاب المملوكة فصاحبها هو المسؤول عنها وهو الذي يتحمل المسؤولية المدنية، وإذا كان هناك تحريض من أجل ارتكاب جنحة أو جناية فسيحمل الجرم الطابع الجزائي وبإمكان الضحية المطالبة بالتعويض، وأشار ذات المتحدث أنه حتى في حال حيازة مالكي الكلاب رخصة فهذا لا يمنع قيام المسؤولية المدنية والجزائية.
وهو ما أكدته لنا الأستاذة زهية مختاري، محامية معتمدة لدى مجلس قضاء العاصمة، فهناك مراسيم مدرجة في ترتيبات البلدية كعدم ترك الكلاب الضالة حتى لا تشكل خطرا على المواطنين، مقارنة بالسنوات الماضية حيث كانت "القالوفة" تجوب شوارع المدن، وواصلت المحامية حديثها قائلة: إن قضايا الاعتداء باستعمال الكلاب تعرف تناميا كبيرا خلال هذه الفترة، فقد أصبحت خطرا دائما لذا يتوجب منع تجوالها في الطريق العام مع إلزام أصحابها بالتقيد بالتعليمات كوضع الأكمام والتلقيح.
حملت مالكيها المسؤولية.. رئيسة جمعية الرفق بالحيوان:
مواطنون يربطون الكلاب في الظلام ويجوعونها لتصبح أكثر عدوانية
اعتبرت رئيسة جمعية الرفق بالحيوان، حورية ياناس، مربي الكلاب هم المسؤولين المباشرين عن جعلها عدوانية ومتوحشة تهاجم أي شخص، من خلال ربطها في الظلام لسنوات وتجويعها حتى تصبح أعينها حمراء، فبمجرد تعريضها لأشعة الضوء تهاجم جميع الناس دون استثناء بل بإمكانها حتى مهاجمة مالكيها وتصبح أكثر شراسة وتوحشا.
وعن حالات الاعتداء التي تسجلها الجزائر في كل مرة أفادت ياناس بأن مالكي هذه الكلاب يتحملون الشطر الأكبر من المسؤولية فتجويعها هو الذي يحملها على مهاجمة الأطفال والمواطنين فالكلب لا يهاجم على حد قولها إلا إذا كان جائعا، مواصلة بأن الحيوانات بشكل عام والكلاب بشكل خاص تتطلب عناية خاصة فالبعض يطعمها "الديشي" وهو عبارة عن عظام تتسبب لها في قرحات وجروح على مستوى الأمعاء، بالرغم من وجود محلات تبيع الطعام الخاص بها بمختلف أنواعه وأسعاره مع ضرورة متابعتها باستمرار عند البياطرة.
دعا الدولة إلى التدخل بسرعة... بن خلاف:
من الضروري وضع تشريعات لمنع الكلاب المفترسة في المدن
فتح النائب عن جبهة العدالة والتنمية لولاية قسنطينة، لخضر بن خلاف، النار على الدولة في ظل غياب قوانين رادعة ومتابعة واهتمام بشؤون المواطنين وتكفل حقيقي بانشغالاتهم، وهو ما أدى إلى ظهور هذه الصور في مجتمعنا من كلاب ضالة وأخرى مفترسة يتم استعمالها في الاعتداءات. وأردف محدثنا أن القضية باتت مستعجلة وعلى الدولة التدخل بسرعة فالمصالح المختصة على مستوى البلديات مطالبة بتفعيل دورها، أما فيما يخص الأفراد فمن الضروري على حد قول النائب إيجاد تشريعات ردعية لمنع تربية هذه الكلاب وسط المدن.
وصفها بالخطيرة جدا... الدكتور حميدي:
عضة البيتبول والروت فايلر تهشم العظام وتحدث نزيفا دمويا

حذر حميدي رشيد، طبيب، من خطورة عضة الكلاب المتوحشة بالأخص "الروت فايلر" و"البيتبول" لكونهما يتمتعان بأسنان حادة تؤدي إلى حدوث نزيف دموي وانتقال بعض الطفيليات إلى جسم الضحية باعتبارها تحمل الكثير منها، وشدد المختص على ضرورة منع هذه الحيوانات لأنها تملك القدرة على تهشيم عظام ضحيتها وفي حالة إصابة أي شخص بعضة أو حتى خدش بسيط فعليه المسارعة إلى تلقي التلقيح الضروري قبل أن تمر 6 ساعات مع الاحتفاظ بالكلب وتقديمه للفحص.
إصابة خطيرة لتلميذ تعرض لهجمة كلب أمام متوسطة جنوبي المدية

تعرض تلميذ، أول أمس الأربعاء، طفل يبلغ من العمر لهجمة كلب سببت له إصابات كان أخطرها تلك التي نالت جزءا من رجله، وذلك أمام مدخل متوسطة "القاعدة 5" بمدينة قصر البخاري جنوبي المدية، وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية، ونقلت الطفل الضحية إلى المستشفى المدني بالمدينة، أين قدمت له الإسعافات التي مكنته من الخروج من دائرة الخطر، وبقيت بعد الحادثة الأسئلة حول ما بات يكتنف المتمدرسين من أخطار ناجمة عن تهديدات الكلاب الضالة ببلديات الولاية، وعزوف كثير من رؤسائها عن تنظيم حملات تطهير المحيطات الآهلة من خطر الكلاب الضالة، في ظل عدد من الشكاوى لأولياء أمور التلاميذ التي أشارت لهذا العزوف، كان آخرها ما رفعه أولياء تلاميذ إكمالية 15 ديسمبر بمدينة المدية، عن عشرات الكلاب التي باتت تتحرك على محور الشارع الرئيس للاكمالية، وإحجام للجهات المسؤولة عن التدخل.
كلاب خطيرة تتسبب في سجن مالكيهم
عادة ما نحضر محاكمات لشباب دخلوا السجن بسبب قضايا خطيرة، كتورطهم مع عصابات سرقة السيارات أو متاجرة في مخدرات أو المشاجرة، لكن في السنوات الأخيرة، أصبحت مختلف المحاكم الجزائية تنظر في قضايا متهمين بسبب الكلاب، فمنهم من اعتقل بسبب سرقة كلب، وآخر استعان بكلاب للاعتداء على مواطنين، وهناك من تورط كلب حراسة منزله في إصابة أبناء الجيران بجروح خطيرة، تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.
مقاضاة طالب جامعي بسبب قتله كلبا
رفع شاب شكوى ضد طالب جامعي، بسبب دهسه كلبه خطأ، حيث التمس ممثل الحق العام ضده 3 أشهر حبسا نافذا، حيث اعترف المتهم عند مثوله أمام محكمة الشراڤة، أنه يوم الوقائع كان يسير في الطريق، فكاد يدهس عجوزا، ولتفادي إلحاق ضرر بها، انحرف بسيارته، ما أدى إلى دهس كلب الضحية دون قصد منه، موضحا أنه لو كان مخيرا بين إصابة عجوز أو كلب بأذى لاختار هذا الأخير، طالبا إفادته بالظروف المخففة. أما صاحب الكلب، فقد طلب تعويضه بمبلغ 3 ملايين سنتيم، القيمة التي اشترى به كلبه الميت.
مسبوق قضائيا يتسبب كلبه في جروح خطيرة لطفل في الخامسة
مثل، أمس، مسبوق قضائيا أمام محكمة الشراڤة، بجنحة ترك حيوان مؤذ وخطير هائما، على أساس الشكوى التي رفعها جاره ضده، تفيد بتعرض ابنه في الخامسة لجروح خطيرة، جراء تهجم كلب المتهم عليه. موضحا أن الكلب عض ابنه على مستوى رأسه وكتفه والعمود الفقري، الأمر الذي أدى إلى مكوثه أسبوعا في المستشفى، وإصابته بعجز قدره 45 يوما، طالبا من القاضي تعيين خبير لفحص ابنه لاحتمال إصابة عظام وكبد ابنه بأذى، مع إلزام المتهم دفع 5 ملايين كتعويض مؤقت. والتمس وكيل الجمهورية حبسه 3 أشهر نافذة.
لصوص يستعينون بالكلاب الشرسة للاعتداء على ضحاياهم
رفع سكان حي بالكاليتوس شكوى أمام مصالح الأمن، تفيد أن أبناءهم يتعرضون للاعتداء من طرف بعض الشباب المنحرف، حيث يرهبونهم بالكلاب الشرسة، ويسلبونهم هواتفهم النقالة وحليهم الذهبية، ما أجبر الأولياء مرافقة فلذات أكبادهم من التلاميذ الثانويين والطلبة الجامعيين إلى موقف الحافلات، لحمايتهم من الإصابة بمكروه، حيث ارتفعت حالات الاعتداء في مدخل الحي، الذي أكد سكانه أن انعدام الأمن فيه فتح الباب للصوص للترصد لهم وسرقتهم.







