الفرنسيون يتهافتون على المصاحف والكتب المرتبطة بالإسلام بعد هجوم شارلي ايبدو
31-01-2015, 01:28 PM
الفرنسيون يتهافتون على المصاحف والكتب المرتبطة بالإسلام بعد هجوم شارلي ايبدو
أكد المسؤول عن رواق كتب الديانات بمكتبة "لا بروكور"، " La procure" الباريسية أن جميع النسخ التي كانت تتوفر عليها المكتبة من مصاحف القرآن الكريم قد نفذت خلال أسبوعين من هجوم شارلي ايبدو "Charlie hebdo".
ومن جهته ذكر مسؤول رواق العلوم الإنسانية والديانات في المركز التجاري "فناك" في باريس، أن بعد الإعتداء على مجلة "شارلي ايبدو" ، "Charlie hebdo" كل الكتب التي تتحدث عن الثقافة العربية والإسلامية، والجهاد والعنصرية "تعرف إقبالا كبيرا" وتابع قائلا "إن الكتب المرتبطة بالإسلام تم بيعها بالكامل بعد يوم واحد من الهجوم المسلح على مقر "شارلي ايبدو"..و مازال الأمر مستمر لحد الآن". أما عن الكتب الأكثر طلبا فكشف نفس المتحدث أنها تتمثل في المصاحف القرآنية و كتب المفكر الإسلامي طارق رمضان. وأشار المسؤول عن رواق العلوم الإنسانية والديانات، أن الزبائن الذين يقبلون على شراء المصاحف أو الكتب المقترنة بالإسلام "ليسوا بالضرورة أشخاصا متدينين بقدر ما يظهر أنهم ينتمون لأوساط مختلفة"، مضيفا أن فئة الشباب هي الأكثر إقبالا على الكتب الدينية.
وعرفت مكتبات مدينة مارسيليا ذات الظاهرة، حيث أكدت المسؤولة عن الكتب الدينية في المركز التجاري "فناك" أن "الزبائن أصبحوا يسألون كثيرا عن المصاحف والكتب التي تفسر مضامينها"، مشيرة إلى أن البعض منهم لم يكن يهتم بالأمر سابقا "لكن أحداث باريس الأخيرة ساهمت في تزايد الإهتمام بالإسلام" وقامت إذاعة "RTL" الفرنسية بتصنيف حول الكتب العشرين الأكثر مبيعا في فرنسا، بعد أحداث "شارلي إيبدو"، كشف أن الكتب المتعقلة بالإسلام والجهاد قد تقدمت في الترتيب، حيث أصبحت تسجل نسبة مبيعات كبيرة، ومن بينها كتاب "الله أكبر، وفرنسا كذلك" للفرنسية ليديا جويروس، الذي استطاع لأول مرة أن يدخل القائمة، وكتاب آخر عرف إقبالا هو "في جلد جهادية" للكاتبة الفرنسية "أنا إيريل". وعلى صعيد الكتب المباعة عبر الإنترنت فقد وصلت الترجمات المختلفة للقرآن صوب اللغة الفرنسية المرتبة 28 من بين المائة كتاب الأكثر إقبالا على "أمازون" خلال الشهر الجاري.







