الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:34 AM
السلام عليكم للامانة هذا الموضوع منقول ولكنه اعجبني و لذلك ارتايت ان يستفيد منه الجميع
الجزائر العاصمة (باللهجة المحلية: دْزَايرْ[4])؛(باللغة الأمازيغية:لزاير تامنايت (Lezzayer Tamanaɣt) [5] هي عاصمة الجمهورية الجزائرية وأكبر مُدنها من حيث عدد السكان .
كانت مدينة الجزائر تُدعى إكوزيوم في زمن الإمبراطورية الرومانية، ومن مُسمّياتها الحالية البهجة، المحروسة والجزائر البيضاء، وذلك لبياض ولمعان عماراتها ومبانيها والتي يُخيّل للناظر على أنها ترتفع عن سطح البحر، وهي أيضا عاصمة ولاية الجزائر.
تقع المدينة في شمال وسط البلاد مُطلّة على الجانب الغربي لخليج البحر الأبيض المتوسط وتتركب المدينة من جزأين: جزء قديم والذي يتمثل في القصبة والتي توجد على حافة تلة شديدة الانحدار (122 متر فوق سطح البحر) خلف المدينة الحديثة، وجزء حديث يتواجد على مستوى الساحل القريب من البحر.
وفقًا لمعجم العالم الجغرافي فلقد بلغ عدد سكان المدينة 3.335.418 نسمة،[6] في حين أن التجمعات الحضرية تبلغ حوالي 6727806 نسمة في عام 2010 وفقًا لتصنيف أكبر 100 مدينة في العالم،[7] وبذلك تصبح مدينة الجزائر العاصمة أكبر مدينة في المغرب العربي من حيث عدد السكان،[7][8] كما تعتبر مدينة الجزائر المركز الاقتصادي والاجتماعي الرئيسي في البلاد.
التسمية
يُقال بأن التسمية أُخِذت من مجموعة الجزر التي كانت متواجدةً قُبالة ساحل المدينة إذ أن جمع جموع جزيرة هو جزائر، [9] وجاء في لسان العرب:[10]
الجزائر (مدينة) الجزِيرةُ أَرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المدُّ. التهذيب: الجزِيرةُ أَرض في البحر يَنُفَرِجُ منها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأَرض التي لا يعلوها السيل ويُحْدقُ بها، فهي جزيرة. الجوهري: الجزيرة واحدة جزائر البحر، سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأَرض الجزائر (مدينة)
وفي مذكرة صغيرة حول أصل تسمية الجزائر كتب ألبرت فرحات « اسم «الجزائر» بالفرنسية (بالفرنسية: Alger) [11] والذي يُنطق "ألجي" مشتقًا من الكتالانية Alguère وهو بدوره مشتق من «الجزائر» (جزائر بني مزغنة) وهو الاسم الذي أطلقه عليها بولوغين ابن زيري مؤسس الدولة الزيرية عند بنائها سنة 960 ميلادية وذلك على أنقاض المدينة الرومانية القديمة التي كانت تحمل اسم إكوزيوم (بالفرنسية: Icosium) [12]،ويشير الاسم إلى الجزر التي كانت قُبالة ميناء الجزائر في تلك الحُقبة والتي تم دمجها فيما بعد بالرصيف الحالي للميناء.
كما أنه يمكن لمصطلح جزيرة وفقًا لجغرافيي العصور الوسطى المسلمين أن يُشير إلى الساحل الخصب للجزائر الحالية[13] الواقع بين الصحراء الكبرى والبحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر الجغرافي المسلم أبو القاسم إبراهيم محمد الكرخي أول من أشار إليها باسم جزائر بني مزغنة، وذلك في أوائل القرن الرابع الهجري، حيث قال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عامرة يحف بها طوائف من البربر، وهي من الخصب والسعة على غاية ما تكون المدن».[14]
ووصفها أبو القاسم محمد بن حوقل حوالي سنة 337 هـ عندما زارها في عهد بلكين فقال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عليها سور في نحو البحر، وفيها أسواق كثيرة ولها عيون على البحر طيبة، وشربهم منها، ولها بادية كبيرة، وجبال فيها قبائل من البربر كبيرة، وأكثر المواشي من البقر والغنم سائمة في الجبال ولهم من العسل ما يجهز عنهم والسمن والتين ما يقع به وبغيره، من هذه الأسباب الجهاز إلى القيروان وغيرها، ولهم جزيرة تحاذيها في البحر إذا نزل بهم عدو لجأوا إليها، فكانوا بها في منعة وأمن».[أ.د صالح بن قربة 1]
وقد ذكر الجغرافي الأندلسي الشهير أبو عبيد البكري في وصفه لشمال أفريقيا (كتاب المسالك والممالك) في الفصل الذي يتحدّث فيه عن الطريق بين آشير وجزاير بني مزغنة حوالي 1068 م (أي حوالي ستة قرون قبل وصول الأتراك):«....وهي مدينة جليلة قديمة البُنيان، فيها آثار للأول وأزاج محكمة تدل على أنها كانت دار ملك لسالف الأمم».[أ.د صالح بن قربة 2][15]
كما يوجد بعض النظريات يجدر الإشارة إليها:
فوفقًا لسماعيل مجبر أطلق بولوغين بن زيري اسم "زيري" على الجزائر تخليدًا لاسم أبيه.[16] وبذلك حسب الدراسة الإسمية يكون اسم جزاير مشتق منه.[16]
وقد يدعم ذلك تأكيد البكري على أن سكان الجزائر وضواحيها كانوا من البربر (بنو مزغنة)، والذين عاشوا بمُحاذات مملكة الحماديين الأمازيغ، ومنه يصعب احتمال أن يكون أصل التسمية هو الجزائر بمعنى مجموعة الجزر لا سيما وأن مؤسِّسِي المدينة هم الزيريون الذين احتلوا المدينة في عهد بولوغين بن زيري ليُصبح اسم سُكّانها «الزيريون بنو مزغنة».دزيري[15]
تُلفظ الجزائر باللهجة المحلية دْزَايَرْ، والتي يُقال أنها مُشتقّة من دزيري من الكلمة البربرية تيزيري التي تعني «ضوء القمر»، [17] فالواحد من سكان العاصمة يُسمّي نفسه دْزِيرِي واللهجة العامية تحتفظ بكلمة دزاير التي يعنون بها الجزائر البلد أو الجزائر العاصمة.[17]
هناك من يقول (من العامة) أن الكلمة جزائر أصلها من عبارة «جاء زائر» والتي تم اختصارها ليسهُل نُطقها فصارت جازائر ثم جزائر،[18] ولم يُساند هذا القول أيٌّ ممن كتب عن تاريخ الجزائر وأصل تسميتها.
التاريخ[عدل]
تمثال برونزي مُذهّب لهرقل الأمازيغي عُثر عليه بالقرب من مسرح بومبي عام 1864 (متاحف الفاتيكان بروما)
ووفقًا للأسطورة اليونانية، أسّس "الجزائر" 20 من مرافقي هرقل الأمازيغي،[12] واسمها الأصلي بالـفينيقية هو إيكوسيم ،[12] يُقال أن الاسم اليوناني إكوزيون (باليونانية: Ικοσιον)) مستمدٌ من الكلمة ("εικοσι") اليونانية التي تعني عشرين.
ويعتبر جون هاردوين (بالفرنسية: Jean Hardouin) أول من اقترح تحديد إكوسيوم بالجزائر العاصمة،[19] وأكد ذلك العثور على حُطام مزهريات أصلية تعود للقرن الثالث قبل الميلاد في بئر عمقها عشرون مترا في ديسمبر 1952، كما أكدت الحفريات أن تاريخ تأسيس إكوسيم يعود إلى ماقبل القرن الرابع قبل الميلاد.[19]
وفي القرن الثالث قبل الميلاد استوطن البونيقيون الموقعَ إكوسيم، وأطلقوا عليها اسم يكسم (Yksm). ويُعتقد أن المقصود منه جزيرة البوم والتي تُرجمت إلى اللاتينية (إكوسيوم)، (Icosium)[12] وبقيت إكوسيم موقعًا تجاريًا صغيرًا في الفترات الفينيقية والقرطاجية.
العصور القديمة
في عام 202 قبل الميلاد، خضعت المدينة للهيمنة الرومانية، وذلك بعد حلفٍ تم بين سكيبيو الإفريقي وماسينيسا ضد قرطاج، وغير اسمها من ايكوسيم بالفينيقية إلى اللاتينية ليصبح إكوزيوم[12] ( جزيرة النورس ) تحت حكم يوبا الأول وبطليموس.
وقد حاول بطليموس الموريطني أن يُسيطر على قبائل مغراوة الأمازيغية، المُتواجدة بكثرة في محيط إكوسيوم فقام بنقل جزء منهم إلى الشلف،[20] وحارب المُقاومين البربر الذين أثارهم تاكفاريناس في نفس الوقت،[21] وبعد تيبريوس أرسل فسبازيان مستعمرة لوقف أعمال الشغب في إكوسيوم.[22]
وبعد وفاة تاكفاريناس قام فيرموس بتحطيم إكوزيوم بمُساعدة جميع القبائل البربرية التي تعيش في الجبال المحيطة وذلك في القرن الرابع الميلادي،[23] وفي بداية القرن الخامس الميلادي تم إدخال المسيحية إلى إكوزيوم. وفي عام 429 سقطت المدينة تحت سيطرة الوندال أثناء غزوهم لشمال أفريقيا وضلوا فيها حتى عام 442 حيث ثم عقد مُعاهدة سمحت لروما باسترجاع اِيكوسيوم.
وفي سنة 533 حاول البيزنطيون السيطرة عليها لكنهم هوجموا من قِبَل قبائل البربر.
الجزائر العاصمة (باللهجة المحلية: دْزَايرْ[4])؛(باللغة الأمازيغية:لزاير تامنايت (Lezzayer Tamanaɣt) [5] هي عاصمة الجمهورية الجزائرية وأكبر مُدنها من حيث عدد السكان .
كانت مدينة الجزائر تُدعى إكوزيوم في زمن الإمبراطورية الرومانية، ومن مُسمّياتها الحالية البهجة، المحروسة والجزائر البيضاء، وذلك لبياض ولمعان عماراتها ومبانيها والتي يُخيّل للناظر على أنها ترتفع عن سطح البحر، وهي أيضا عاصمة ولاية الجزائر.
تقع المدينة في شمال وسط البلاد مُطلّة على الجانب الغربي لخليج البحر الأبيض المتوسط وتتركب المدينة من جزأين: جزء قديم والذي يتمثل في القصبة والتي توجد على حافة تلة شديدة الانحدار (122 متر فوق سطح البحر) خلف المدينة الحديثة، وجزء حديث يتواجد على مستوى الساحل القريب من البحر.
وفقًا لمعجم العالم الجغرافي فلقد بلغ عدد سكان المدينة 3.335.418 نسمة،[6] في حين أن التجمعات الحضرية تبلغ حوالي 6727806 نسمة في عام 2010 وفقًا لتصنيف أكبر 100 مدينة في العالم،[7] وبذلك تصبح مدينة الجزائر العاصمة أكبر مدينة في المغرب العربي من حيث عدد السكان،[7][8] كما تعتبر مدينة الجزائر المركز الاقتصادي والاجتماعي الرئيسي في البلاد.
التسمية
يُقال بأن التسمية أُخِذت من مجموعة الجزر التي كانت متواجدةً قُبالة ساحل المدينة إذ أن جمع جموع جزيرة هو جزائر، [9] وجاء في لسان العرب:[10]
الجزائر (مدينة) الجزِيرةُ أَرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المدُّ. التهذيب: الجزِيرةُ أَرض في البحر يَنُفَرِجُ منها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأَرض التي لا يعلوها السيل ويُحْدقُ بها، فهي جزيرة. الجوهري: الجزيرة واحدة جزائر البحر، سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأَرض الجزائر (مدينة)
وفي مذكرة صغيرة حول أصل تسمية الجزائر كتب ألبرت فرحات « اسم «الجزائر» بالفرنسية (بالفرنسية: Alger) [11] والذي يُنطق "ألجي" مشتقًا من الكتالانية Alguère وهو بدوره مشتق من «الجزائر» (جزائر بني مزغنة) وهو الاسم الذي أطلقه عليها بولوغين ابن زيري مؤسس الدولة الزيرية عند بنائها سنة 960 ميلادية وذلك على أنقاض المدينة الرومانية القديمة التي كانت تحمل اسم إكوزيوم (بالفرنسية: Icosium) [12]،ويشير الاسم إلى الجزر التي كانت قُبالة ميناء الجزائر في تلك الحُقبة والتي تم دمجها فيما بعد بالرصيف الحالي للميناء.
كما أنه يمكن لمصطلح جزيرة وفقًا لجغرافيي العصور الوسطى المسلمين أن يُشير إلى الساحل الخصب للجزائر الحالية[13] الواقع بين الصحراء الكبرى والبحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر الجغرافي المسلم أبو القاسم إبراهيم محمد الكرخي أول من أشار إليها باسم جزائر بني مزغنة، وذلك في أوائل القرن الرابع الهجري، حيث قال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عامرة يحف بها طوائف من البربر، وهي من الخصب والسعة على غاية ما تكون المدن».[14]
ووصفها أبو القاسم محمد بن حوقل حوالي سنة 337 هـ عندما زارها في عهد بلكين فقال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عليها سور في نحو البحر، وفيها أسواق كثيرة ولها عيون على البحر طيبة، وشربهم منها، ولها بادية كبيرة، وجبال فيها قبائل من البربر كبيرة، وأكثر المواشي من البقر والغنم سائمة في الجبال ولهم من العسل ما يجهز عنهم والسمن والتين ما يقع به وبغيره، من هذه الأسباب الجهاز إلى القيروان وغيرها، ولهم جزيرة تحاذيها في البحر إذا نزل بهم عدو لجأوا إليها، فكانوا بها في منعة وأمن».[أ.د صالح بن قربة 1]
وقد ذكر الجغرافي الأندلسي الشهير أبو عبيد البكري في وصفه لشمال أفريقيا (كتاب المسالك والممالك) في الفصل الذي يتحدّث فيه عن الطريق بين آشير وجزاير بني مزغنة حوالي 1068 م (أي حوالي ستة قرون قبل وصول الأتراك):«....وهي مدينة جليلة قديمة البُنيان، فيها آثار للأول وأزاج محكمة تدل على أنها كانت دار ملك لسالف الأمم».[أ.د صالح بن قربة 2][15]
كما يوجد بعض النظريات يجدر الإشارة إليها:
فوفقًا لسماعيل مجبر أطلق بولوغين بن زيري اسم "زيري" على الجزائر تخليدًا لاسم أبيه.[16] وبذلك حسب الدراسة الإسمية يكون اسم جزاير مشتق منه.[16]
وقد يدعم ذلك تأكيد البكري على أن سكان الجزائر وضواحيها كانوا من البربر (بنو مزغنة)، والذين عاشوا بمُحاذات مملكة الحماديين الأمازيغ، ومنه يصعب احتمال أن يكون أصل التسمية هو الجزائر بمعنى مجموعة الجزر لا سيما وأن مؤسِّسِي المدينة هم الزيريون الذين احتلوا المدينة في عهد بولوغين بن زيري ليُصبح اسم سُكّانها «الزيريون بنو مزغنة».دزيري[15]
تُلفظ الجزائر باللهجة المحلية دْزَايَرْ، والتي يُقال أنها مُشتقّة من دزيري من الكلمة البربرية تيزيري التي تعني «ضوء القمر»، [17] فالواحد من سكان العاصمة يُسمّي نفسه دْزِيرِي واللهجة العامية تحتفظ بكلمة دزاير التي يعنون بها الجزائر البلد أو الجزائر العاصمة.[17]
هناك من يقول (من العامة) أن الكلمة جزائر أصلها من عبارة «جاء زائر» والتي تم اختصارها ليسهُل نُطقها فصارت جازائر ثم جزائر،[18] ولم يُساند هذا القول أيٌّ ممن كتب عن تاريخ الجزائر وأصل تسميتها.
التاريخ[عدل]
تمثال برونزي مُذهّب لهرقل الأمازيغي عُثر عليه بالقرب من مسرح بومبي عام 1864 (متاحف الفاتيكان بروما)
ووفقًا للأسطورة اليونانية، أسّس "الجزائر" 20 من مرافقي هرقل الأمازيغي،[12] واسمها الأصلي بالـفينيقية هو إيكوسيم ،[12] يُقال أن الاسم اليوناني إكوزيون (باليونانية: Ικοσιον)) مستمدٌ من الكلمة ("εικοσι") اليونانية التي تعني عشرين.
ويعتبر جون هاردوين (بالفرنسية: Jean Hardouin) أول من اقترح تحديد إكوسيوم بالجزائر العاصمة،[19] وأكد ذلك العثور على حُطام مزهريات أصلية تعود للقرن الثالث قبل الميلاد في بئر عمقها عشرون مترا في ديسمبر 1952، كما أكدت الحفريات أن تاريخ تأسيس إكوسيم يعود إلى ماقبل القرن الرابع قبل الميلاد.[19]
وفي القرن الثالث قبل الميلاد استوطن البونيقيون الموقعَ إكوسيم، وأطلقوا عليها اسم يكسم (Yksm). ويُعتقد أن المقصود منه جزيرة البوم والتي تُرجمت إلى اللاتينية (إكوسيوم)، (Icosium)[12] وبقيت إكوسيم موقعًا تجاريًا صغيرًا في الفترات الفينيقية والقرطاجية.
العصور القديمة
في عام 202 قبل الميلاد، خضعت المدينة للهيمنة الرومانية، وذلك بعد حلفٍ تم بين سكيبيو الإفريقي وماسينيسا ضد قرطاج، وغير اسمها من ايكوسيم بالفينيقية إلى اللاتينية ليصبح إكوزيوم[12] ( جزيرة النورس ) تحت حكم يوبا الأول وبطليموس.
وقد حاول بطليموس الموريطني أن يُسيطر على قبائل مغراوة الأمازيغية، المُتواجدة بكثرة في محيط إكوسيوم فقام بنقل جزء منهم إلى الشلف،[20] وحارب المُقاومين البربر الذين أثارهم تاكفاريناس في نفس الوقت،[21] وبعد تيبريوس أرسل فسبازيان مستعمرة لوقف أعمال الشغب في إكوسيوم.[22]
وبعد وفاة تاكفاريناس قام فيرموس بتحطيم إكوزيوم بمُساعدة جميع القبائل البربرية التي تعيش في الجبال المحيطة وذلك في القرن الرابع الميلادي،[23] وفي بداية القرن الخامس الميلادي تم إدخال المسيحية إلى إكوزيوم. وفي عام 429 سقطت المدينة تحت سيطرة الوندال أثناء غزوهم لشمال أفريقيا وضلوا فيها حتى عام 442 حيث ثم عقد مُعاهدة سمحت لروما باسترجاع اِيكوسيوم.
وفي سنة 533 حاول البيزنطيون السيطرة عليها لكنهم هوجموا من قِبَل قبائل البربر.







