مناصرة: سنشارك في ندوة الأفافاس دون شروط
13-02-2015, 04:02 PM

أعلن رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، الجمعة، عن مشاركة تشكيلته السياسية في ندوة الإجماع الوطني التي بادرت بها جبهة القوى الاشتراكية "دون شروط مسبقة".

وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للطلبة المنتمين لجبهة التغيير، قال مناصرة "أنه من حيث المبدأ فإن جبهة التغيير ستشارك في ندوة الإجماع الوطني التي بادرت بها جبهة القوى الاشتراكية دون شروط مسبقة".

وأضاف أن جبهة التغيير"ستطرح أمام المشاركين في الندوة مواقفها وتصوراتها فيما يتعلق بمختلف القضايا السياسية المطروحة وسبل معالجتها للوصول إلى توافق وطني".

وأوضح مناصرة أن "البعض منزعج لكثرة وجود المبادرات وأنا أكرر وأقول تعدد المبادرات حالة صحية، لأن المبادرة أحسن من السكوت وأحسن من اللامبالاة ولا أحكم على أي مبادرة بالفشل لأنه لا توجد أي مبادرة لوحدها يمكنها أن تحل الأزمة في الجزائر وهي مبادرات رفعت الحالة في الجزائر لأن الحل يكمن في الحوار والتفرد واللامبالاة ليس حالة وطنية".

ودعا "إلى جمع أصحاب كل المبادرات إلى طاولة حوار واحدة"، مشيرا أن "السلبي هو أن يظن كل طرف أن مبادرته هي الحل الوحيد للأزمة وندعو إلى يجتمع ويتلاقى أصحاب المبادرات، فالأكثر واقعية هي التقاء كل هذه المبادرات لأن القواسم المشتركة ونقاط اللقاء كثيرة وموجودة والأفضل ان نلتقي حول ما يجمعنا بعيدا عن احتكار الحل وهذه دعوة نطلقها لتصل إلى آذان الجميع".

ودعا عبد المجيد مناصرة السلطة إلى الخروج من "موقع المتفرج على ما يحدث لأنها زادت في الفرجة وأطالت فيها ويجب ان تتفاعل، لأنها المسؤول الأول والتاريخ سيحاسب السلطة أكثر من الآخرين بقوة الدستور وأن تحاول استيعاب المبادرات وتربط ما بينها من نقاط مشتركة وتتجاوب معها وألا تلعب على هذا التعدد، لأن البدائل الأخرى مجهولة وغير مضمونة ولا نعرفها ولا نتحكم فيها".

وفيما يتعلق باحتجاجات سكان منطقة عين صالح بولاية تمنراست ضد استغلال الغاز الصخري، قال مناصرة إن "أحداث عين صالح تؤكد أن المجتمع يتطور والسلطة تتراجع، لأننا رأينا أن المجتمع في عين صالح تمسك بمطالبه وتمسك بسلميته بعيدا عن الاتهامات التي يحاول البعض إلصاقها بها، هم رأوا أن التنقيب خطرا عليهم فتحركوا".

وقال إن السلطة ارتكبت ثلاثة أخطاء أولها أنها "لم تهتم بالشرح ولم تهتم بتنوير الرأي العام لأنها مازالت تعتقد أنها الأدرى بمصلحة الشعب، والثاني يتمثل في خطأ التعامل مع الموضوع في إرسال مسؤول أمني للتحاور مع المحتجين لأن الشعب يملك حساسية من الأمن، أما الخطأ الثالث فهو حزمة الإجراءات التي اتخذتها السلطة التي لم تنطل على أهل عين صالح وللأسف مازالت تظن أن هذه الأمور القديمة تعالج المشاكل".

وخلص إلى القول بأن "الحل هو أن تتوقف السلطة الاستكشاف والاستغلال إلى أن تقنع الرأي العام عن طريق دراسات حقيقية وعلمية، وأن تأخذ بعين الاعتبار وعي الشعب وأن تقنع الرأي العالم ولا تفسد من حيث تظن أنها تصلح، خصوصا مع الفضاء المفتوح والإعلام الحر المتواجد".

وفي موضوع الدورة المجلس الوطني للطلبة، قال عبد المجيد مناصرة أنه "يعتبر هذه الدورة فرصة للتأكيد للعاملين في قطاع الطلبة اهتمام جبهة التغيير بهذه الفئة لأهميتها لجبهة التغيير وللمستقبل لأنه لن يجد أفضل من فئة الطلبة لإحداث التغيير"، مضيفا "الآن أصبحت هناك بعض التصنفيات العالمية للجامعات (4 تصنيفات) والجامعات الجزائرية دوما غائبة عن أحسن 500 جامعة وهذا يظهر حجم الذي أحدثته الهيئات التي ولت قطاع الجامعات، الجامعة الإسلامية بغزة ترتيبها أفضل من جامعات الجزائر رغم ما تتعرض له من عدوان وحصار العدو والشقيق".

ودق ناقوس الخطر لأن "مثل هذه الجامعات ومثل هذا المستوى الرديء الذي يلقاه الأستاذ والطالب لن تصنع علماء ولن تصنع نهضة، التصنيفات في المجتمع الجزائري تغيرت وأصبحت الموازين مقلوبة" –يقول مناصرة-.