واشوقاهـ....
01-04-2015, 05:17 PM
أشتاق كثيرا ...
أشتاق...
أشتاق إلى لحاف كان يدثرك ... إلى لمسة يديك ... إلى همس عينيك..
...أشتاق إلى بضع مني ...أمرّغ الخد ...ثراك تِربٌ ... أتحسس الصدر... لا قلب...
يصارعني شوقي إليك... إلى الكلمات حين تنساب مني إليك... بل منك إليك..
بضع مني ضائع في أطوار الثنايا... في دهاليز غابرة...و صوت أقدام يقترب...
همسٌ... يبتعد...
أرفع كفي إلى باب غرفتك.. أحاول أن أفتحها ... شيء ما يمنعني...
شجاعة ممزوجة ببعض الخوف...صمت يخيم على المكان إلّا من رجف الجفون..
أتمالك نفسي أقسم ألف مرّة أنك في الداخل...ثمّ أخاف أن أفتح الباب فلا أجدك...
يقولون أنّك غائب.... و الذي رفع السماء بلا عمد ...أسسس أخاف ألّا أبر بالقسم...
ألم أقل لك ... شجاعة ممزوجة ببعض الخوف ...
أعود إلى غرفتي أجلس على الأريكة مرّة و تجلس هي علي مرات...
أحاول أن أتذكر ضحكتك... و من قال أنّي نسيتها...
وا شوقاه... تصرخ الجدران ... أللجدران قلب...؟؟
يعتصرني الحنين...أفي هذا عيب...
إنّي يا قوم أَنْهَد..
أقسم أنّي أحبك بقدر المسافة بيننا ..
و أقسم أنّي أبغضك بقدر البعد بيننا ...
فقد طالت المسافات نعم طالت... لكن ...أيوجد بُعد ...؟؟
الفنجان الثالث نفذ... لا قهوة في البيت ... لا قهقهه..
أرفعني من الأريكة...و كأنني أرفعها هي لا أنا...
أقصد باب غرفتك... بعض التسابيح... ابتسامة ...ثمّ شهقة...
و كثير من تلك التي لا أحب ذكرها...لأنك ما كنت تحبها من عيني
لكنها فيهما... تسترت.. ثم على الخد تسطرت...
إنّي أدفع الباب بصمت...باب غرفتك...
أناديك أين غاب ذاك السمت...؟؟.. سمت فرحتك...
أهذه غرفتك...؟؟ ألوانها الفاتحة .. داكنة ...
ضحكاتك شهقاتنا...لكنها ... عابسة
أهذي و تهذي و نهذي...
نذكرك بعد ثلاث ... و ما أصعب الذِّكر بعد ثلاث...
بل ما أصعب العد بعد ثلاث...فقد طالت المسافات...
و قد كان هذا يصرخ .. واااشوقاه..
و قد كانت الكلمات تهرب..
و لازلت أحبك بقدرها...
و لازلت أبغضك بنفيها...
أشتاق...
أشتاق إلى لحاف كان يدثرك ... إلى لمسة يديك ... إلى همس عينيك..
...أشتاق إلى بضع مني ...أمرّغ الخد ...ثراك تِربٌ ... أتحسس الصدر... لا قلب...
يصارعني شوقي إليك... إلى الكلمات حين تنساب مني إليك... بل منك إليك..
بضع مني ضائع في أطوار الثنايا... في دهاليز غابرة...و صوت أقدام يقترب...
همسٌ... يبتعد...
أرفع كفي إلى باب غرفتك.. أحاول أن أفتحها ... شيء ما يمنعني...
شجاعة ممزوجة ببعض الخوف...صمت يخيم على المكان إلّا من رجف الجفون..
أتمالك نفسي أقسم ألف مرّة أنك في الداخل...ثمّ أخاف أن أفتح الباب فلا أجدك...
يقولون أنّك غائب.... و الذي رفع السماء بلا عمد ...أسسس أخاف ألّا أبر بالقسم...
ألم أقل لك ... شجاعة ممزوجة ببعض الخوف ...
أعود إلى غرفتي أجلس على الأريكة مرّة و تجلس هي علي مرات...
أحاول أن أتذكر ضحكتك... و من قال أنّي نسيتها...
وا شوقاه... تصرخ الجدران ... أللجدران قلب...؟؟
يعتصرني الحنين...أفي هذا عيب...
إنّي يا قوم أَنْهَد..
أقسم أنّي أحبك بقدر المسافة بيننا ..
و أقسم أنّي أبغضك بقدر البعد بيننا ...
فقد طالت المسافات نعم طالت... لكن ...أيوجد بُعد ...؟؟
الفنجان الثالث نفذ... لا قهوة في البيت ... لا قهقهه..
أرفعني من الأريكة...و كأنني أرفعها هي لا أنا...
أقصد باب غرفتك... بعض التسابيح... ابتسامة ...ثمّ شهقة...
و كثير من تلك التي لا أحب ذكرها...لأنك ما كنت تحبها من عيني
لكنها فيهما... تسترت.. ثم على الخد تسطرت...
إنّي أدفع الباب بصمت...باب غرفتك...
أناديك أين غاب ذاك السمت...؟؟.. سمت فرحتك...
أهذه غرفتك...؟؟ ألوانها الفاتحة .. داكنة ...
ضحكاتك شهقاتنا...لكنها ... عابسة
أهذي و تهذي و نهذي...
نذكرك بعد ثلاث ... و ما أصعب الذِّكر بعد ثلاث...
بل ما أصعب العد بعد ثلاث...فقد طالت المسافات...
و قد كان هذا يصرخ .. واااشوقاه..
و قد كانت الكلمات تهرب..
و لازلت أحبك بقدرها...
و لازلت أبغضك بنفيها...
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
من مواضيعي
0 شَوِِقْ...
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 01-04-2015 الساعة 05:53 PM













