(( الأندلسيون في الشام) )
28-06-2008, 09:33 PM
قال عليه الصلاة و اسلام" إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساع"ة
الراوي: قرة بن إياس المزني - : صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 403
-و قال أيضاعليه الصلاة و السلام" صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ، و ليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب "
الراوي: أبو أمامة الباهلي : صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3765
من كتاب" انبعاث الإسلام بالأندلس" للدكتور علي الكتاني رحمه الله. الصفحة 407-409.
"كان لبلاد الشام موقع خاص في نفوس المغاربة و الأندلسيين لما ورد في فضلها من أحاديث صحيحة, هاجر إليها عبر القرون عدد كبير من خاصتهم و عامتهم, قبل سقوط غرناطة و بعدها. وممن ذكر المقري في "نفح الطيب" أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن حصن, هاجر إلى بلاد الشام وولي الحسبة بها أيام الحاكم العبيدي سنة 395ه, وتوفي بدمشق سنة 404ه. و منهم أبو محمد بن عبد العزيز بن عبد الله السعدي (من شاطبة), قذم دمشق و صنف غريب الحديث على حروف المعجم , توفي بحوران سنة 465ه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن عيسى بن بقاء الأنصاري (من بلغي بالثغر الأعلى), أخذ القراءات و رحل حاجا فقدم دمشق و قرأ بها القرأن بالسبع, وتوفي بها سنة 512ه.
و من أندلسيي القرن السادس الذين قدموا إلى بلاد الشام أبو حامد محمد بن عبد الرحيم المازني (من غرناطة), رحل إلى مصر و خراسان, ثم رجع إلى الشام و استقر بحلب, وكان حافظا عالما أديبا, توفي بدمشق سنة 565 ه عن 92 سنة. منهم أبو الحكم عبيد الله بن المظفر المغربي (من ألمرية), جمع بين الأدب و الطب, و له ديوان شعر, توفي بدمشق سنة 459ه عن 63 سنة. منهم أبو الأصبح عبد العزيز بن علي بن الطحان (من إشبيلية), رحل إلى مصر ثم إلى بلاد الشام حيث استقر بحلب, واختص في القراءات و التجويد و له شعر جيد, توفي بحلب عن 61 سنة عام 559ه. و منهم أبو عبد الله محمد بن علي بن ياسر الأنصاري (من جيان, زميل المؤرخ ابن عساكر, اختص في القراءات, استقر بحلب و توفي بها سنة 563ه. و منهم الشيخ الإمام الولي العارف أبو عبد الله محمد بن أحمد القرشي الهاشمي (من الجزيرة الخضراء), انتقل إلى مصر ثم سافر إلى الشام فاستقر ببيت المقدس إلى أن مات سنة 599ه و هو ابن55 سنة. و منهم الطبيب الصوفي أبو الفضل محمد عبد المنعم الغساني (من جليانة من أعمال غرناطة), قدم إلى القاهرة و سار إلى دمشق, كان يقال له حكيم الزمان, توفي بدمشق سنة602ه. و منهم النحوي أبو الحسن علي بن محمد بن خروف القيسي (من قرطبة), له شرح كتاب سيبويه و كتب في الفرائض, وله شعر, استقر في حلب و توفي بها سنة 602ه.
و من أندلسيي القرن السابع المهاجرين إلى بلاد الشام الصوفي الشهير أبو بكر عتيق بن أحمد بن عبد الباقي الأندلسي المتوفى سنة 616ه عن سن عالية. ومنهم الأديب الفقيه أبو العباس أحمد بن تميم البهراني (من لبلة), جال في بلاد الإسلام من العراق إلى خراسان و استقر بدمشق حيث توفي سنة 625ه. و منهم الصوفي الشهير أبو الحسن بن أحمد الحرالي (من حرالة بأعمال مرسية), ولد بمراكش و رجع إلى الأندلس, ثم انتقل إلى المشرق و استقر ببلاد الشام حيث توفي بحماة سنة 637ه. و منهم الصوفي الظاهري المشهور الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي الحاتمي (من مرسية), ولد بمرسية في 10 رمضان سنة 560ه, و انتقل إلى إشبيلية سنة 568ه حيث قرأ, و ارتحل إلى المشرق سنة 598ه فدخل مصر و الحجاز و العراق و بلاد الروم, ثم استقر في دمشق حيث توفي في 28 ربيع الثاني سنة 628 ه, و قبره بها يزار إلى يومنا هذا. و منهم الاديب الشيخ نور الدين أبو الحسن المايورقي (من مايورقة), له نظم حسن, رحل إلى المشرق و استقر بدمشق حيث توفي سنة 655ه. و منهم النحوي الشهير محمد بن عبد الله بن مالك (من جيان), صاحب التسهيل و الألفية, ولد سنة 600ه و استقر بدمشق حيث درس إلى أن توفي حوالي سنة 680ه. و منهم الشيخ الإمام العالم العامل الزاهد أبو بكر محمد بن أحمد البكري (من شريش) صاحب المصنفات المفيدة, هاجر إلى بلاد الشام و تولى مشيخة الصخرة بالحرم القدسي و مشيخة المالكية بدمشق, وعرض عليه القضاء فرفض, توفي بدمشق سنة 685ه عن 84سنة. ومنهم أبو بكر محمد بن أحمد الوائلي (من شريش), رحل إلى الإسكندرية وبغداد, ثم انتقل إلى الشام حيث ولي مشيخة المدرسة بالقدس و مشيخة الرباط الناصري بالجبل, وأقام في دمشق يفتي و يدرس, كان أحد أئمة العربية و اتلفقه و التفسير و الأصول, توفي بدمشق سنة 685ه, و منهم الإمام المحدث الزاهد زكي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد العزيز (من لورة من أعمال إشبيلية), سمع بمصر و دمشق و حلب و أفتى و درس, وهو أول من باشر بظاهرية دمشق مشيخة الحديث, توفي بدمشق سنة 678ه عن نيف و سبعين سنة. ومنهم الشاعر النحوي أبو الوليد نحند بن الجنان (من شاطبة), قصد مصر و دمشق و حلب, توفي بدمشق حوالي سنة 690ه و دفن بسفح جبل قاسيون. ومنهم أبو عبد الله محمد بن نوح (من إشبيلية), حصل على الكثير في علم القرأن و الادب و له نظم و نثر, جال الأقطار المغربية و المشرقية و استقر بدمشق حيث توفي سنة 699 ه عن 68سنة.
و من أندلسيي القرن الثامن الذين هاجروا غلى بلاد الشام الإمام المقرئ الزاهد أبو عبد الله محمد بن غصن (من الجزيرة الخضراء), كان عارفا بمتون الحديث و أحكامه, أقرأ القرأن بمكة و المدينة و القدس, وله مصنفات في القراءات, توفي ببيت المقدس سنة 723ه عن سن عالية. ومنهم أبو عبد الله بن جابر الضرير (من المرية), صاحب بديعية العميان, له أمداح نبوية كثيرة و تأليف منها " شرح ألفية بن مالك" و ديوان شعر, دخل مصر و الشام و استوطن حلب و بها توفي في أواخر القرن الثامن. و منهم رفيقه أبو جعقر الألبيري (من ألبيرة), له كذلك نظم بديع و تأليف جمة منها " شرح لبديعية ابن جابر", توفي بحلب أواخر القرن الثامن.
و انتقل إلى بلاد الشام, خاصة الساحب اللبناني و دمشق و بيت المقدس, جم غفير من الأندلسيين بعد سقوط غرناطة أيام الدولة المملوكية, وبعد طرد سنة 1609م أيام الدولة العثمانية, كما انتقلت إليها عائلات أندلسية من المغرب و الجزائر و تونس. غير أن ذكرى الأندلس لم تبق إلا في بعض هذه العائلات , منها بدمشق علئلة الألشي, نسبة إلى الش بمقاطعة لقنت, و المالقي, نسبة إلى مالقة, وبحلب عائلة بلانكو و منها مفتي الجمهورية السورية السابق, و غيرها من العائلات. و تستحق العائلات الأندلسية ببلاد الشام دراسة خاصة عبر الوثائق العثمانية."
الراوي: قرة بن إياس المزني - : صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 403
-و قال أيضاعليه الصلاة و السلام" صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ، و ليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب "
الراوي: أبو أمامة الباهلي : صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3765
من كتاب" انبعاث الإسلام بالأندلس" للدكتور علي الكتاني رحمه الله. الصفحة 407-409.
"كان لبلاد الشام موقع خاص في نفوس المغاربة و الأندلسيين لما ورد في فضلها من أحاديث صحيحة, هاجر إليها عبر القرون عدد كبير من خاصتهم و عامتهم, قبل سقوط غرناطة و بعدها. وممن ذكر المقري في "نفح الطيب" أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن حصن, هاجر إلى بلاد الشام وولي الحسبة بها أيام الحاكم العبيدي سنة 395ه, وتوفي بدمشق سنة 404ه. و منهم أبو محمد بن عبد العزيز بن عبد الله السعدي (من شاطبة), قذم دمشق و صنف غريب الحديث على حروف المعجم , توفي بحوران سنة 465ه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن عيسى بن بقاء الأنصاري (من بلغي بالثغر الأعلى), أخذ القراءات و رحل حاجا فقدم دمشق و قرأ بها القرأن بالسبع, وتوفي بها سنة 512ه.
و من أندلسيي القرن السادس الذين قدموا إلى بلاد الشام أبو حامد محمد بن عبد الرحيم المازني (من غرناطة), رحل إلى مصر و خراسان, ثم رجع إلى الشام و استقر بحلب, وكان حافظا عالما أديبا, توفي بدمشق سنة 565 ه عن 92 سنة. منهم أبو الحكم عبيد الله بن المظفر المغربي (من ألمرية), جمع بين الأدب و الطب, و له ديوان شعر, توفي بدمشق سنة 459ه عن 63 سنة. منهم أبو الأصبح عبد العزيز بن علي بن الطحان (من إشبيلية), رحل إلى مصر ثم إلى بلاد الشام حيث استقر بحلب, واختص في القراءات و التجويد و له شعر جيد, توفي بحلب عن 61 سنة عام 559ه. و منهم أبو عبد الله محمد بن علي بن ياسر الأنصاري (من جيان, زميل المؤرخ ابن عساكر, اختص في القراءات, استقر بحلب و توفي بها سنة 563ه. و منهم الشيخ الإمام الولي العارف أبو عبد الله محمد بن أحمد القرشي الهاشمي (من الجزيرة الخضراء), انتقل إلى مصر ثم سافر إلى الشام فاستقر ببيت المقدس إلى أن مات سنة 599ه و هو ابن55 سنة. و منهم الطبيب الصوفي أبو الفضل محمد عبد المنعم الغساني (من جليانة من أعمال غرناطة), قدم إلى القاهرة و سار إلى دمشق, كان يقال له حكيم الزمان, توفي بدمشق سنة602ه. و منهم النحوي أبو الحسن علي بن محمد بن خروف القيسي (من قرطبة), له شرح كتاب سيبويه و كتب في الفرائض, وله شعر, استقر في حلب و توفي بها سنة 602ه.
و من أندلسيي القرن السابع المهاجرين إلى بلاد الشام الصوفي الشهير أبو بكر عتيق بن أحمد بن عبد الباقي الأندلسي المتوفى سنة 616ه عن سن عالية. ومنهم الأديب الفقيه أبو العباس أحمد بن تميم البهراني (من لبلة), جال في بلاد الإسلام من العراق إلى خراسان و استقر بدمشق حيث توفي سنة 625ه. و منهم الصوفي الشهير أبو الحسن بن أحمد الحرالي (من حرالة بأعمال مرسية), ولد بمراكش و رجع إلى الأندلس, ثم انتقل إلى المشرق و استقر ببلاد الشام حيث توفي بحماة سنة 637ه. و منهم الصوفي الظاهري المشهور الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي الحاتمي (من مرسية), ولد بمرسية في 10 رمضان سنة 560ه, و انتقل إلى إشبيلية سنة 568ه حيث قرأ, و ارتحل إلى المشرق سنة 598ه فدخل مصر و الحجاز و العراق و بلاد الروم, ثم استقر في دمشق حيث توفي في 28 ربيع الثاني سنة 628 ه, و قبره بها يزار إلى يومنا هذا. و منهم الاديب الشيخ نور الدين أبو الحسن المايورقي (من مايورقة), له نظم حسن, رحل إلى المشرق و استقر بدمشق حيث توفي سنة 655ه. و منهم النحوي الشهير محمد بن عبد الله بن مالك (من جيان), صاحب التسهيل و الألفية, ولد سنة 600ه و استقر بدمشق حيث درس إلى أن توفي حوالي سنة 680ه. و منهم الشيخ الإمام العالم العامل الزاهد أبو بكر محمد بن أحمد البكري (من شريش) صاحب المصنفات المفيدة, هاجر إلى بلاد الشام و تولى مشيخة الصخرة بالحرم القدسي و مشيخة المالكية بدمشق, وعرض عليه القضاء فرفض, توفي بدمشق سنة 685ه عن 84سنة. ومنهم أبو بكر محمد بن أحمد الوائلي (من شريش), رحل إلى الإسكندرية وبغداد, ثم انتقل إلى الشام حيث ولي مشيخة المدرسة بالقدس و مشيخة الرباط الناصري بالجبل, وأقام في دمشق يفتي و يدرس, كان أحد أئمة العربية و اتلفقه و التفسير و الأصول, توفي بدمشق سنة 685ه, و منهم الإمام المحدث الزاهد زكي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد العزيز (من لورة من أعمال إشبيلية), سمع بمصر و دمشق و حلب و أفتى و درس, وهو أول من باشر بظاهرية دمشق مشيخة الحديث, توفي بدمشق سنة 678ه عن نيف و سبعين سنة. ومنهم الشاعر النحوي أبو الوليد نحند بن الجنان (من شاطبة), قصد مصر و دمشق و حلب, توفي بدمشق حوالي سنة 690ه و دفن بسفح جبل قاسيون. ومنهم أبو عبد الله محمد بن نوح (من إشبيلية), حصل على الكثير في علم القرأن و الادب و له نظم و نثر, جال الأقطار المغربية و المشرقية و استقر بدمشق حيث توفي سنة 699 ه عن 68سنة.
و من أندلسيي القرن الثامن الذين هاجروا غلى بلاد الشام الإمام المقرئ الزاهد أبو عبد الله محمد بن غصن (من الجزيرة الخضراء), كان عارفا بمتون الحديث و أحكامه, أقرأ القرأن بمكة و المدينة و القدس, وله مصنفات في القراءات, توفي ببيت المقدس سنة 723ه عن سن عالية. ومنهم أبو عبد الله بن جابر الضرير (من المرية), صاحب بديعية العميان, له أمداح نبوية كثيرة و تأليف منها " شرح ألفية بن مالك" و ديوان شعر, دخل مصر و الشام و استوطن حلب و بها توفي في أواخر القرن الثامن. و منهم رفيقه أبو جعقر الألبيري (من ألبيرة), له كذلك نظم بديع و تأليف جمة منها " شرح لبديعية ابن جابر", توفي بحلب أواخر القرن الثامن.
و انتقل إلى بلاد الشام, خاصة الساحب اللبناني و دمشق و بيت المقدس, جم غفير من الأندلسيين بعد سقوط غرناطة أيام الدولة المملوكية, وبعد طرد سنة 1609م أيام الدولة العثمانية, كما انتقلت إليها عائلات أندلسية من المغرب و الجزائر و تونس. غير أن ذكرى الأندلس لم تبق إلا في بعض هذه العائلات , منها بدمشق علئلة الألشي, نسبة إلى الش بمقاطعة لقنت, و المالقي, نسبة إلى مالقة, وبحلب عائلة بلانكو و منها مفتي الجمهورية السورية السابق, و غيرها من العائلات. و تستحق العائلات الأندلسية ببلاد الشام دراسة خاصة عبر الوثائق العثمانية."
من مواضيعي
0 ابن عبو سلطان الأندلس للسلطان العثماني:إذا خسرنا المعركة فإن الله سيحاسبك حسابا
0 من بوجمعة مفتي وهران إلى القابضين على الجمر ببلاد الأندلس.
0 ((الأندلسيون في المغرب))
0 (( الأندلسيون في مالي) )
0 ((الأندلسيون في مصر))
0 (( الأندلسيون في تونس) )
0 من بوجمعة مفتي وهران إلى القابضين على الجمر ببلاد الأندلس.
0 ((الأندلسيون في المغرب))
0 (( الأندلسيون في مالي) )
0 ((الأندلسيون في مصر))
0 (( الأندلسيون في تونس) )







