العجوز تمنت ألا ترى زوجها ميتا وهو لا يستطيع العيش من دونها
02-03-2015, 01:54 PM
العجوز تمنت ألا ترى زوجها ميتا وهو لا يستطيع العيش من دونها
زوجان يفارقان الحياة في وقت واحد بعد أن عاشا معًا 56 سنة بسكيكدة
فارق، صباح أمس الأحد، بعد صلاة الفجر مباشرة، وفي حدود الساعة السادسة، زوجان، شيخ يدعى "ك. ع. م" يبلغ من العمر 78 سنة، وزوجته "ش. ف"، 77 سنة، الحياة، حيث عاشا 56 سنة بحي 8 ماي 1945 ببلدية الحدائق، 6 كلم عن عاصمة الولاية سكيكدة. فبعدما استمر زواجهما أكثر من نصف قرن، فوجئ أقاربهما بوفاتهما في وقت واحد وفي غرفة واحدة وبموت طبيعي.
وأكد سكان الحي أن زواج العجوز والشيخ كان سعيدا، ولم يسبق لهما أن اختلفا أبدا، بل كان تفاهم كلي يجمعهما. واستمرت العشرة بينهما 56 سنة، قبل أن يفارقا الحياة في وقت واحد ومكان واحد ودفنا معا زوال أمس. وأفاد أقاربهما بأنهما أصيبا مؤخرا بمرض ارتفاع ضغط الدم. وقال أفراد عائلتهما إن كلا منهما كان يشعر بالألم ولم يمنعه ذلك من السؤال عن حالة الآخر، وووريا أمس الثرى متجاورين كما أوصيا بذلك، حيث لم يتمكن حتى الموت من تفريقهما.. وبذلك تم تجسيد حبهما في وفاتهما وهما لم يفترقا طوال حياتهما، وأضاف الجيران أن العجوز كانت لا تريد أن تحضر وفاة زوجها.
ومن جهته، زوجها، كان يقول هو أيضا: أنا لاأستطيع العيش من دونها، حيث رغبا في الوفاة معا، لتتحقق رغبتهما. يذكر أن الزوج من مواليد شهر مارس من سنة 1937، والزوجة تصغره بسنة واحدة، تعرفا على بعضهما إبان الاستعمار الفرنسي وتزوجا قبل الاستقلال.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/235062.html
زوجان يفارقان الحياة في وقت واحد بعد أن عاشا معًا 56 سنة بسكيكدة
فارق، صباح أمس الأحد، بعد صلاة الفجر مباشرة، وفي حدود الساعة السادسة، زوجان، شيخ يدعى "ك. ع. م" يبلغ من العمر 78 سنة، وزوجته "ش. ف"، 77 سنة، الحياة، حيث عاشا 56 سنة بحي 8 ماي 1945 ببلدية الحدائق، 6 كلم عن عاصمة الولاية سكيكدة. فبعدما استمر زواجهما أكثر من نصف قرن، فوجئ أقاربهما بوفاتهما في وقت واحد وفي غرفة واحدة وبموت طبيعي.
وأكد سكان الحي أن زواج العجوز والشيخ كان سعيدا، ولم يسبق لهما أن اختلفا أبدا، بل كان تفاهم كلي يجمعهما. واستمرت العشرة بينهما 56 سنة، قبل أن يفارقا الحياة في وقت واحد ومكان واحد ودفنا معا زوال أمس. وأفاد أقاربهما بأنهما أصيبا مؤخرا بمرض ارتفاع ضغط الدم. وقال أفراد عائلتهما إن كلا منهما كان يشعر بالألم ولم يمنعه ذلك من السؤال عن حالة الآخر، وووريا أمس الثرى متجاورين كما أوصيا بذلك، حيث لم يتمكن حتى الموت من تفريقهما.. وبذلك تم تجسيد حبهما في وفاتهما وهما لم يفترقا طوال حياتهما، وأضاف الجيران أن العجوز كانت لا تريد أن تحضر وفاة زوجها.
ومن جهته، زوجها، كان يقول هو أيضا: أنا لاأستطيع العيش من دونها، حيث رغبا في الوفاة معا، لتتحقق رغبتهما. يذكر أن الزوج من مواليد شهر مارس من سنة 1937، والزوجة تصغره بسنة واحدة، تعرفا على بعضهما إبان الاستعمار الفرنسي وتزوجا قبل الاستقلال.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/235062.html








