فرار 300 مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية من سرت
06-03-2015, 02:52 PM
فرار 300 مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية من سرت
أكد مصدر عسكري ليبي، أن ما بين 200 إلى 300 عنصر ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية فروا من مدينة سرت وسط البلاد على متن ما بين 50 إلى 60 سيارة رباعية الدفع، بعد إرسال قيادة الأركان الموالية لحكومة عمر الحاسي في طرابلس قوة عسكرية لتحرير سرت من تنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل 21 مصريا، وسيطر على عدة مؤسسات رسمية في المدينة.
وأوضح المصدر العسكري الليبي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن ظهور تنظيم الدولة الإسلامية فجأة في مدينة سرت راجع إلى تغيير جزء من “أنصار الشريعة” ولاءهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية ، مشيرا إلى أن “أنصار الشريعة” مقربون من “القاعدة” ولهم عداء لـتنظيم الدولة الإسلامية وحصلت بينهما مواجهات في سوريا. وأضاف أن قيادة أركان الجيش الليبي، التي يقودها الجنرال جاد اللّه العبيدي، بينها وبين “أنصار الشريعة” اتفاق ضمني بأن “لا يهاجم أي طرف الآخر إلى غاية الإنتهاء من حفتر وأتباعه”. وقال المصدر ذاته إن القوة العسكرية التي أرسلها المؤتمر الوطني العام بالتنسيق مع قيادة الأركان إلى سرت حاصرت المدينة ووجهت نداءات للسكان لمغادرتها قبل اقتحامها حتى لا تقع أي إصابات في صفوف المدنيين، مضيفا أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية انسحبوا دون وقوع مواجهات مسلحة.
وأكد المصدر أن أغلب مسلحيتنظيم الدولة الإسلامية في سرت عناصر محلية ليبية، لكنه أشار إلى أن عدد الأجانب المنظمين إلى التنظيم في ليبيا في ازدياد، مستدلا بأن الهجوم الذي قامت به التنظيم على فندق كورنيثيا بطرابلس قامت به عناصر أجنبية، وهو ما اعترفت به تنظيم الدولة الإسلامية في مجلته “دابق” بمدينة الموصل العراقية.
وحذّر المصدر العسكري من أنه كلما ازداد “الضغط العسكري المصري و«الحفتري”- على حد وصفه- كلما ازداد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية، واصفا التنظيم بـ«الموضة الجديدة” التي أصبحت تستهوي الجهاديين أكثر من “القاعدة”، لذلك انضم إليها عدد من “أنصار الشريعة” المحسوبين على “القاعدة”.







